فى أمور الأدب

أغسطس 25, 2009

فى أمور الأدب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :

يدور هذا البحث عن بعض الموضوعات التى تناولها القوم عن الأدب بمعناه الضيق .

الجاهلية :

من الأخطاء الشائعة إطلاق الأدب الجاهلى على أدب ما قبل البعثة المحمدية والخطأ يكمن فى أن الجاهلية ليس لها زمن محدد فهى موجودة قبل بعث محمد(ص)وفى عصره وبعده وهى تعنى الأدب المخالف للإسلام ومخالفة الإسلام لا تنعدم فى أى وقت وفى إرادة الناس لها قال تعالى بسورة المائدة “أفحكم الجاهلية يبغون “أى هل شريعة الباطل يريدون طاعتها ؟والجاهلية لفظيا تعنى عدم العلم بدليل أن الله طلب من نبيه (ص)أن يقول للكفار بسورة الزمر “قل أفغير الله تأمرونى أعبد أيها الجاهلون”وبدليل أن الله سمى المسلمين الذين يعلمون والكفار الذين لا يعلمون فقال بسورة الزمر”هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون”

هل للأدب عصرين ؟

قسم القوم الأدب قبل النبى (ص)لعصرين الجاهلية الأولى وهى مجهولة والثانية وهى عندهم معروفة يقينا أو بدرجة تقارب اليقين وهو تقسيم خاطىء للتالى :

أن تعبير الجاهلية الأولى يعنى الكفر السابق الذى كانوا عليه قبل إسلامهم وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب “ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى “أى ولا تكشفن أجسامكن كشف الكفر السابق لكم .

أن العصر الأول ليس مجهول تماما بدليل ما وجد من نصوص مكتوبة وآثار والثانى ليس معروف تماما بدليل تحريف الكتب السماوية وجهل القوم بالتحريف.

أن القرآن ذكر كثير من الأخبار عن الأول كقصة عاد وثمود وشعيب (ص)وإبراهيم (ص)ولوط(ص)ومن ثم فقد علم بعض منه والعلم به يقين

لا عصور للأدب :

قسم القوم الأدب لعصور ومنها تقسيم الأدب العربى للعصور :الجاهلى وصدر الإسلام وبنى أمية والعباسى الأول والثانى والانحطاط والحديث وهو تقسيم خاطىء للتالى :

لا توجد فروق واضحة بين كل عصر والأخر .

أن الجاهلية لا تقتصر على عصر ما قبل بعثة النبى (ص)وتشمل كل العصور وإن كانت صورتها تتغير من حيث القوة والضعف من عصر لأخر

أن كلمة الانحطاط تطلق إسلاميا على الكفر والعصر الموصوف بهذا لم يكن كل أدبه كفر وإنما فيه إسلام ليس بقليل ولنا أن نسأل كيف يمكن أن نطلق على نص موافق للإسلام منحط لمجرد أنه لا يدعو للفاحشة ولا يزينها ؟هذا لا يمكن قطعا

أن كلمة الحديث التى تطلق خطأ على عصرنا وبعد عدة قرون سيصبح الحديث قديم فماذا سيسمونه ساعتها  ؟ قطعا الحديث ومن ثم فهى تسمية خالية من المعنى .

أن الإسلام يقسم الأدب لإسلامى وكفرى عبر العصور لأن الزمن لا يفرق بين الآداب وإنما يفرق بينها أحكام كل دين .

الأنساب   :

من الأخطاء الشائعة شجر الأنساب وهى قولة لا تقتصر على عرب ما قبل البعثة المحمدية بدليل وجودها فى الأناجيل المحرفة والتوراة المحرفة فمثلا تتصدر إنجيلى متى ولوقا وأصل شجرة النسب هو الكفر لأن كل واحد يحاول أن يثبت أنه سليل فلان السلطان أو الحاكم أو النبى أو غير ذلك مما يظنون أنهم أكابر ولا داعى لتصديق جداول الأنساب إلا ما ورد ذكره فى الوحى وأما أنسابنا حاليا فتصدق ما لم يقم دليل على زنى أحد ولقد أعلن القرآن أنها تلغى فى الأخرة فقال بسورة المؤمنون “فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ” والشىء اليقينى أننا كلنا سلالة أدم (ص)وكل واحد منا يرجع بأصله لنبى (ص)أو أحد المؤمنين به لأن الله قضى على الكفار بكل طوائفهم قبل البعثة وأنجى المؤمنين وفى هذا قال بسورة يوسف “حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين “

القبيلة :

يقول نقاد الأدب فى تعريفها “إنها الجماعة المنتمية إلى أصل واحد”ويزعمون أن قبائل العرب تنسب غالبا للأب وقبائل العجم تنسب غالبا للأم  ولم يرد فى القرآن عن القبيلة سوى أن الله قسم الناس لقبائل أى شعوب فقال بسورة الحجرات “وجعلناكم شعوبا وقبائل “كما بين أن الشيطان وقبيله وهو أتباعه يروننا من حيث لا نراهم فقال بسورة الأعراف “إنه يراكم وقبيله من حيث لا ترونهم “والكفار طلبوا أن يروا الله والملائكة قبيلا أى معا وهذا قوله بسورة الإسراء “أو تأتى بالله والملائكة قبيلا “والملاحظ أن القبيلة هى جماعة ذات دين واحد فمثلا يطلق الله على أهل مصر قوم فرعون وذلك لكونهم على دين فرعون وأسماء القبائل ليس لها أساس ثابت فى تسميتها فمثلا أهل مصر نسبوا لحاكمهم فرعون وأهل مدين نسبوا للأيكة وهى الشجرة كما أن القبيلة يطلق عليه أكثر من اسم مثل ثمود وقوم صالح (ص)وعاد وقوم هود(ص)ومدين وقوم شعيب (ص)وأصحاب الأيكة .

لغة القرآن :

قالوا عنها :لهجة قريش ،لغة القبائل المشتهرة بنظم الشعر ،لهجة لإحدى القبائل وحددها بعضهم ولم يحددها البعض الأخر وكلها أقوال خطأ للتالى

أن القوم لم ينظروا فى كتاب الله ليعلموا الحق وظنوا الظنون ولغة القرآن هى لغة كل متحدثى اللسان العربى وفى هذا قال تعالى بسورة إبراهيم “وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم “ولسان قوم النبى (ص)هو العربية وهم يمثلون طوائف الكفر من أصحاب اللغات الأخرى وعليه فلسان القرآن هو لسان كل القبائل العربية وهذا يعنى أن كل ألفاظ القرآن لها معنى واحد عند كل القبائل وأما الألفاظ خارج الوحى فقد يكون فيها اختلاف فى المعنى .

اللغات بين التحسين والتقبيح :

قال الجاحظ فى كتابه البيان والتبيين “والدليل على أن العرب أنطق وأن لغتها أوسع وأن لفظها أدل 0000″وهذا يعنى أن العربية أفضل اللغات عنده واعتبر سلامة بن موسى فى كتابه البلاغة العصرية واللغة العربية  اللغة العربية أسوأ اللغات وكل اللغات عند الله والمسلمين حسنة ومتساوية فى المقام والمعانى لأن الله لم يخلق شىء إلا وكان حسنا مصداق لقوله بسورة السجدة “الذى أحسن كل شىء خلقه “وقد جعل الله اختلاف اللغات وهى الألسن آية أى علامة دالة على قدرته فقال بسورة الروم “ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم “.

غموض الأقوال:

طالب بعض النقاد بغموض أقوال المؤلفات وغموض القول فى الإسلام يعنى التغاضى عن السوء بمعنى تمرير الفاحشة من القائل وكأنه لا يدرى أنه لا يتكلم عن الفاحشة مشجعا عليها وهو مثل من أمثلة النفاق وقد طالبنا الله أن يكون قولنا معروفا سديدا كريما  ميسورا فقال بسورة النساء “وقولوا لهم قولا معروفا “و”وقولوا لهم قولا سديدا “وقال بسورة الإسراء “وقل لهما قولا كريما “و”فقل لهما قولا ميسورا “وهذا يعنى أن تكون أقوالنا مفهومة حسنة ووجود مستويات للقول هى الواضح من أول سماع له والواضح من ثانى أو ثالث أو رابع مرة لا يسمى الأخير منها غموضا لأنه يفهم بعد إعادة التفكير فيه وتقسيم القول لمستويات يعنى درجات الوضوح .

المعنى هو اللفظ :

يقول أبو هلال العسكرى فى كتابه الصناعتين “وليس الشأن فى إيراد المعانى لأن المعانى يعرفها العربى والعجمى والقروى والبدوى وإنما هو فى جودة اللفظ وصفائه وبهائه000 وليس يطلب من المعنى إلا أن يكون صوابا “وفى القول أخطاء هى :

1-أن المعانى يعرفها الكل والناس ليسوا سواء فى المعرفة بدليل وجود العلماء والجهلاء ومنها الأعمى الذى لا يعرف معانى الألوان ومنها أن الإنسان يكون غافل لا يعرف أحكام الإسلام ثم يعرفها مصداق لقوله بسورة يوسف  “نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين “وكرر الله المعنى فقال بسورة الشورى “ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان “فالرسول لم يكن يعرف الكتاب والإيمان ومنها أننا لو فرضنا أن المعانى الصحيحة يعرفها الكل فهذا يعنى أن لا حاجة أن يبعث الله الرسل (ص)لتصحيح المعانى التى تحرف من الدين .

2-أن مقياس الجودة هو جودة الألفاظ وهذا يعنى تقسيم الألفاظ لجيد وسيىء  أو بتعبير العسكرى “حلوا عذبا وسلسلا سهلا “و”باردا فاترا “و”مستهجنا ملفوظا ومذموما مردودا “وهذا وهم فكل الألفاظ حسنى لأن الله لم يخلق غير حسن لقوله بسورة السجدة “الذى أحسن كل شىء خلقه “ولأن الألفاظ سواء فى وجود معنى لها وتكونها من أصوات والعذوبة والفتور فى الألفاظ عند الناس يعود للألفة فاللفظ المألوف يكون عذبا وغير المألوف فاترا لعدم تعود الآذان عليه .

3-التفريق بين اللفظ والمعنى ولا يوجد لفظ لغوى بلا معنى يقصده المتحدث ولو كان اللفظ غير المعنى لجاز لنا تغيير معنى أى لفظ فى اللغة ،زد على هذا أننا لو رفعنا اللفظ فلن يكون هناك معنى ولو كانت الألفاظ ليست المعانى ذاتها ما استقام التفكير أبدا لأننا حين نفكر نلفظ فى داخلنا المعانى .

هل هناك ألفاظ قبيحة ؟

يقول ابن الأثير فى كتابه المثل السائر “لأن الألفاظ داخلة فى حيز الصوت فالذى يستلذه السمع ويميل إليه هو الحسن والذى يكرهه وينفر منه هو القبيح “وأخطاء القول هى :

1-تقسيم الألفاظ لحسن وقبيح والكل حسن لقوله بسورة السجدة “الذى أحسن كل شىء خلقه “.

2-أن مقياس الحسن والسوء هو السمع وهو قول لو درى قائله معناه لكان مرتدا لأن القول يعنى أن الألفاظ الداعية للفواحش حسنة لأنها السمع يحبها وهو جنون لأنها سيئات عند الله وهنا أتحدث عن الألفاظ عامة وليس عن كل لفظ بمفرده لأن الألفاظ كلها حسنة مهما حملت من المعانى إلا أن المعنى عامة قد يكون كفريا حتى ولو حملته ألفاظ حسنة عند البعض ومما ينبغى قوله أن عامة الناس يفرحون بالألفاظ الموسيقية دون أن يعرفوا هل هى محرمة المعنى أو محللة المعنى ؟ولذا كان الكهان يستعملون السجع وغيره من الأساليب الإيقاعية لإضلال الناس لعلمهم أن العامة يهتمون بالشكل الذى يحمل المضمون دون أن تفكر فى المضمون.

ما هى البلاغة ؟

يقول أبو هلال العسكرى فى كتابه الصناعتين “ومن الدليل على أن مدار البلاغة على تحسين الألفاظ أن الخطب والأشعار الرائعة ما عملت لإفهام المعانى فقط لأن الردىء من الألفاظ يقوم مقام الجيدة منها فى الإفهام ” والخطأ هنا يتمثل فى أن البلاغة هى حسن الألفاظ والبلاغة هى توصيل مراد المتكلم للأخرين بأى ألفاظ تحمل المراد يستوى فى هذا كل الأساليب وأما إذا لم يصل المراد بتلك الألفاظ فهذا يعنى أن المتكلم ليس بليغا أو المستمع غبى وأما كون البلاغة حسن الألفاظ فهذا ما لا دليل عليه لأن الألفاظ كلها حسنة مصداق لقوله بسورة السجدة “الذى أحسن كل شىء خلقه “وكل لفظ له معناه عند المتكلم فالكل سيان فى وجود معنى وتكونهم من أصوات وكما أن اللفظ يحمل معنى سليم يحمل معنى خطأ ومن أمثلة هذا كلمة ابن فهى تحمل معنى خاطىء فى قول الكفار بسورة المائدة “المسيح ابن الله ” ويحمل معنى سليم فى قوله بسورة آل عمران “المسيح عيسى بن مريم “والبلاغة تنقسم لصحيحة تحمل معنى سليم وخاطئة تحمل معنى كفرى .

الشك فى شعر ما قبل البعثة :

هى قضية لا قيمة لها فهى تدور حول سؤال هل العمل منسوب لصاحبه فعلا أم لا؟ ولو عقل القوم لكان سؤالهم هل هو موافقة للإسلام أم لا وذلك من أجل تفنيد مخالفتها للإسلام والقرآن عندما يناقش أقوال الناس لا يقول إلا قليلا قال فلان أو علان فى  نقل كلام الغير ويفند الأقوال الخاطئة منها لأن الهدف ليس إثبات من هو صاحب القول وإنما الهدف إثبات ضلال القول وبطلانه وخلاصة القول فى القضية أن الشعر كأى كلام دخله التحريف فبعضه صحيح النسبة لصاحبه وبعضه ليس صحيح النسبة .

نقل أشعار الأقوام السالفة :

قال ابن سلام فى طبقات فحول الشعراء “ثم جاوز ذلك إلى عاد وثمود فكتب لهم أشعار كثيرة وليس بشعر إنما هو كلام مؤلف معقود بقواف أفلا يرجع إلى نفسه فيقول “من حمل هذا الشعر ؟ومن أداه منذ آلاف السنين والله تبارك وتعالى يقول “فقطع دابر القوم الذين ظلموا “الأنعام45 أى لا بقية لهم “الحق فى هذا الإستدلال بالقرآن أنه استدلال خاطىء فقد أغفل نصف الحقيقة فإذا كان أهلك عاد الظالمين فإنه أبقى عاد المسلمين وهم هود(ص)ومن معه من المؤمنين فقال بسورة هود”ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين أمنوا معه برحمة منا “وإذا كان أهلك ثمود الكفار فإنه أبقى المؤمنين فقال بسورة هود”فلما جاء أمرنا صالحا والذين أمنوا معه برحمة منا ومن خزى يومئذ ” وهذا القانون وهو انجاء المسلمين وإهلاك الكفار انطبق على كل الأقوام عدا قوم يونس (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف “حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين “إذا فهناك احتمال راجح أن المسلمين من الأقوام الماضية قد نقلوا بعض أشعار أسلافهم وحرفت عبر الزمن من خلال كفر أو نسيان الناس .

تضعيف أدلة الشك:

استخدموا فى الشك فى صحة شعر الجاهلية أدلة منها:

أن لغة الشعر نفسها هى لغة القرآن وهذا يعنى فى رأيهم سبق القرآن للشعر وهو تخريف لأن كثير من ألفاظ الشعر لم يرد فى القرآن مثل جلمود ومكر ومفر ومصرد والأندرينا وثاو وهى كلمات من المعلقات السبع زد على هذا أن القرآن كان لابد أن يأتى بلغة القوم ومنها لغة الشعر وإلا أصبح الحال هو عدم فهم النبى (ص)والناس للقرآن لأنه أرسل بما لا يعرف الناس وقد أرسل كل رسول بلسان قومه ولذا قال تعالى بسورة إبراهيم “وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم “ولنا أن نسأل لو أن النبى (ص)أبلغ متحدثى العربية بلغة جديدة فهل سيفهمونها ؟بالقطع لا .

أن الشعر لا يمثل حياة الوثنيين أو النصارى أو اليهود وإنما يمثل الإسلام والمسلمين وهو جنون لأنه يمثل حيوات مختلفة قبل البعثة المحمدية فهل من الإسلام قول لبيد فى معلقته

من معشر سنت لهم أباؤهم                                       ولكل قوم سنة وإمامها

فهذا يدعو لوضع الشرائع من قبل الناس وقوله :

فبنى لنا بيتا رفيعا سمكه                                        فسما إليه كهلها وغلامها

وقول طرفة :

وإن يلتق الحى الجميع تلاقنى                               إلى ذروة البيت الرفيع المصمد

فهى أقوال تدعو للعنصرية وهى وجود ناس مميزة عن غيرها وهل قول طرفة فى الزنى :

وتقصير يوم الدجن والدجن معجب                          ببهكنة تحت الطرف المعمد

وقوله:رحيب قطاب الجيب رفيقة                             بجس الندامى بضة المتجرد

من الإسلام فى شىء؟لا لأنه يحلل الزنى وهنا يدعو له .

هل العرب أمة مستنيرة ؟

قالوا “القرآن يصف العرب كأمة مستنيرة غير معتزلة على إتصال بما حولها بينما الشعر الجاهلى يصفهم كأمة معتزلة لا تعرف ما حولها ولا يعرفونها “هذا تخريف لأن القرآن لم يذكر شىء عن أمة اسمها العرب لأنه يخاطب أهل الأديان وليس اللغات وقد وصف القرآن أهل الأديان بالجهل والضلال فقال بسورة الفرقان “أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا “وقوله بسورة الزمر “قل أفغير الله تأمرونى أعبد أيها الجاهلون “فهل وصفهم بالإستنارة بعد أن وصفهم بعدم العقل والجهل؟! وأما أن الشعر وصفهم كأمة معتزلة لاتعرف من حولها ولا يعرفها من حولها فهذا ما لا دليل عليه لأن الشعر ذكر الأمم المجاورة كقول طرفة فى معلقته :

كقنطرة الرومى أقسم ربها                                     لتكتنفن حتى تشاد يقرمد

وقول امرؤ القيس :

ولما بدت حوران والآل دونها                           نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا

بكى صاحبى لما رأى الدرب دونه                            وأيقن أنا لاحقان بقيصرا

فقلت له لا تبك عينك إنما                                نحاول ملكا أو نموت فتعذرا

وهناك أقوال عدة مذكور فيها الأمم الأخرى كما هو مذكور هنا قنطرة الرومى وقيصر .

حياة الناس بين القرآن وشعر ما قبل النبى (ص):

قيل فى الشك القولة التالية :

“إن القرآن يبين لنا حياة اقتصادية متخلفة عند الناس فى حين أن الشعر يغفل هذا كما أن القرآن يبين لنا حياة الناس فى المدن والحضر بينما الشعر يمس ذلك مسا رقيقا “بداية القرآن كتاب إصلاح وتقويم وأما الشعر فهو إما هادف للإفساد أو للإصلاح ومن أجل هذا نجد أن الشاعر المظلوم من النواحى الإقتصادية والإجتماعية هو الذى يعبر عن ذلك ومن الشعر المعبر عن الحياة الإقتصادية قول طرفة فى أكل مال اليتامى :

ما تنظرون بحق وردة فيكم                               صغر البنون ورهط وردة غيب

قد يبعث الأمر العظيم صغيره                             حــتى تظل له الدماء تصبب

والظلم فرق بين حيى وائل                                بكر تســاقيها المنايا  تغلب

أدوا الحقوق تفر لكم أعراضكم                          إن الكريم إذا يـحرب يغضب

وقوله فى نفس الأمر :

وأيأسنى من كل خير طلبته                              كأنا وضعناه على رمس ملحد

على غير شىء قلته غير أننى                              نشدت فلم أغفل حمولة معبد

وقوله فى إسراف المال فى الحرام :

وما زال تشرابى الخمور ولذتى                          وبيعى وانفاقى طريفى ومتلدى

وقوله فى ذم البخيل والمسرف :

أرى قبر نحام بخيل بماله                                    كقبر غوى فى البطالة مفسد

وقوله فيما يفعل المال بالإنسان وهو جعله سيدا على الأخرين يزار من أجل ماله وهى وجهة نظر خاطئة :

فلو شاء ربى كنت قيس بن خالد                  ولو شاء ربى كنت عمرو بن  مرثد

فأصبحت ذا مال كثير وعادنى                      بـــــنون كرام سادة لمسود

وقول لبيد فى إطعام الناس وهو جانب اقتصادى حسن :

وجزور أيسار دعوت لحتفها                                بمغــالق متشابه أعلامها

ادعوا بها لعاقر أو مطفل                                   بذلت لجـيران الجميع لحامها

فالضيف والجار الجنيب كأنما                              هبطا تبالة مـخصبا  أهضامها

وهناك أبيات كثيرة عن الإقتصاد وأما الحياة الإجتماعية ففيها الكثير أيضا مثل قول الحارث بن حلزة عن ظلم قومه اليشكريين:

إن إخواننا الأراقم يغلو                                          ن علينا فى قولهم إحفاء

وقول طرفة فى ظلم الأقارب :

وظلم ذوى القربى أشد مضاضة                                   من وقع الحسام المهند

وقول عروة بن الورد عن نصيحة زوجته :

أرى أم حسان الغداة تلومنى                             تخوفنى الأعداء والنفس أخوف

لعل الذى خوفتنا من أمامنا                             يصادفه فى أهـــله المتخلف

وقول السليك بن السلكة فى الإساءة للرقيق :

أشاب الرأس أنى كل يوم                                    أرى لى خالة وسط الرجال

يشق على أن يلقين ضيما                                   ويعجـز عن تخلصهن مالى

وقول الأعشى فى لقاء الحبيبة بعيدا عن أهلها للمتعة الحرام :

ولو أن دون لقائها                                                    جبلا مزلقه هضابه

لنظرت أنى مرنقا                                                   ه وخير مسلكه عقابه

أتيتها إن المحب                                                       مـكلف دنس ثيابه

ولو أن دون لقائها                                                    ذا لبدة كالزج نابه

لأتيته بالسيف أم                                                  شى  لا أهد ولا أهابه

وهناك الكثير مما يعبر الحياة فى المجتمعات ونكتفى بهذا .

أسباب نحل الشعر :

يقولون أنها السياسة حيث حاول كل فريق أن يكون قديمه فى الجاهلية خير قديم والقصص حيث نحل القصاص الشعراء بعض الشعر من خلال القصص وذلك لمناصرة الفرق والشعوبية حيث حاول العجم الفخر على العرب بإدعاء شعر يقر فيه العرب بفضل العجم عليهم والرواة حيث أن العرب تحت إلحاحهم المستمر بالسؤال يضطرون للرد بإجابات كاذبة والدين حيث كان الناس ينظمون شعر لإرضاء الغوغاء الذين يريدون المعجزات فى كل شىء وكل هذه الأسباب عندنا سبب واحد هو الإحساس بالنقص فى الدين فالفرق والقصاص والشعوبيون والرواة كلهم يعبرون عن شىء واحد دينهم وهو ليس الإسلام ودينهم كان يحتاج لوسائل إضعاف المسلمين والمسلم لا يمكن أن يكون شاهد زور أى ينسب الأقوال لغير أصحابها وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان “والذين لا يشهدون الزور “.

مقياس معرفة صحة الشعر وبطلانه :

إن الوسيلة  لمعرفة صحة نسبة الشعر لصاحبه هى محالة فى الوقت الحاضر، وما يهمنا من الشعر هو موافقته للإسلام أو مخالفته وقد بنى موقف القدماء على ذلك المقياس بدليل قول ابن سلام “وليس لأحد إذا أجمع أهل العلم والرواية الصحيحة على إبطال شىء منه أن يقبل من صحيفة ولا يروى عن صحفى “وأما المقاييس الحالية فبعضها يتفق معه وبعضها يختلف فى الأسس وهى عندهم :

ملاءمة اللفظ والمعنى لحياة ما قبل البعثة وكلمة الحياة عندهم غير واضحة فإذا كان المراد بها طرق المعيشة ومخلوقات الأرض التى يتم التعامل معها فإن هذه الطرق عادت للظهور نتيجة انهيار الدولة الإسلامية بدليل وجود الخمارات والدعارة والزنى وغيرها من الموبقات وإذا كان المراد بها أن لشعر ما قبل البعثة معانى لا تظهر إلا فيه فهذا خطأ لأن الشعر كان فيه المعانى نفسها عبر العصور خاصة أن البداوة لا تتغير فى طرق معيشتها باختلاف العصور إلا فى القليل من الأشياء .

ألا يوجد فى الشعر ألفاظ إسلامية وهو قول صادر عن جهل فالإسلام ليس دين محمد (ص)وحده وإنما هو دين كل الرسل لقوله بسورة آل عمران “إن الدين عند الله الإسلام “إذا فالألفاظ الإسلامية توجد فى كل العصور وإن شابها تحريف فى بعضها بدليل وجود الأحناف والنصارى واليهود ولديهم ألفاظ إسلامية صحيحة كما لديهم ألفاظ محرفة ولذا قال تعالى عنهم بسورة البقرة “أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض “.

إذا الإسلام ليس شيئا جديدا على عصر ما قبل البعثة وإنما شىء موجود حتى وإن حرف .

وجود خصائص فنية مشتركة بين طائفة من الشعراء ولا يوجد مثل هذا إلا أن يكون إلتزام بالحق أو بالباطل وأما الخصائص من جزالة وسهولة وغموض فهذه ليست خصائص لأن شعر أى شاعر توجد فيه كل الخصائص بدرجات متفاوتة .

الأولية الفنية للشعر :

من الضلالات التى قالها النقاد واختلفوا فيها المرحلة الفنية الأولى فعند بعضهم السجع وبعضهم الرجز والشعر من يومه الأول شعر ليس فيه أولية فنية وكلمة شعر منذ بداية الخليقة تعنى نفس المعنى فى القرآن ،زد على هذا وجود شعر قبل الخليل لا تنطبق قوانينه عليه ولو كان هذا الشعر ليس شعرا ما قالوا عنه شعر فى تلك العصور .

هل للقصيدة معانى عدة ؟

يتساءل النقاد هل لأى شعر مستويات عدة من المعانى ؟أى هل لأى شعر معانى متعددة رغم كونه واحد ؟والجواب هو أن أى قصيدة ليس لها سوى مستوى واحد من المعنى هو المعنى عند الشاعر ولذا قيل المعنى فى بطن الشاعر وأما أن يأتى الناقد ويفسر القصيدة حسب وجهة نظره هو وليس وجهة نظر الشاعر فهو تجنى وتعدى والمستوى الواحد من المعنى الذى يقصده الشاعر ليس هو فى كل حال المعنى الظاهرى وإنما فى بعض أحيان يقول شىء وهو يقصد به شىء أخر كما قيل إياك أعنى واسمعى يا جارة فهو يخاطب ظاهريا أشخاص بينما يخاطب فى نفسه أخرين.

لين الشعر وقوته :

ينسب للأصمعى أنه قال “طريق الشعر إذا أدخلته فى باب الخير لان ألا ترى أن حسان بن ثابت كان علا فى الجاهلية والإسلام فلما دخل شعره فى باب الخير من مراثى النبى (ص)00000 لان شعره وطريق الشعر هو طريق الفحول مثل امرىء  القيس وزهير والنابغة من صفات الديار والرحل والهجاء والمديح والتشبيب بالنساء0000فإذا أدخلته فى باب الخير لان “يبين القول أن الشعر يقوى إذا زين الشر ويضعف إذا تحدث عن الخير وهذا قلب لموازين الإسلام فالقوى فيه ضعيف والضعيف قوى مع أن الشر هو الضعيف لقوله تعالى بسورة النساء “إن كيد الشيطان كان ضعيفا ” وقد وصفه الله بالسوء المكروه فقال “لا يحب الله بالجهر بالسوء من القول إلا من ظلم “وهذا يعنى أنه حرمه إلا أن يكون القائل مظلوم فيحق له التحدث بالبذىء من القول عن ظالمه ولا يعاقب .

تناقض أقوال الشاعر :

يقول قدامة بن جعفر فى نقد الشعر “ومما يجب تقديمه أيضا أن مناقضة الشاعر نفسه فى قصيدتين أو كلمتين بأن يصف شيئا وصفا حسنا ثم يذمه بعد ذلك ذما حسنا غير منكر عليه ولا معيب من فعله إذا أحسن المدح والذم بل ذلك عندى يدل على قوة الشاعر في هذين المسلكين “وما قاله قدامة خاطىء فالتناقض المعيب هو أن يمدح الشاعر شىء مباح عند الله ثم يذمه أو العكس  وأما التناقض غير المعيب فهو مثل تشبيهه الشاعر شىء ما بشى أخر ثم تشبيهه بشىء ثان .

فحش المعنى :

قال قدامة فى نقد الشعر “فإنى رأيت من يعيب امرأ القيس فى غزله الصريح ويذكر أن معناه فاحش وليس فحش المعنى فى نفسه مما يزيل جودة الشعر فيه كما لا يعيب جودة النجارة فى الخشب مثلا رداءته فى ذاته “وهذا يعنى أن الفحش لا يعيب الشعر وهو بهذا يخالف تحريم الله للفواحش الظاهرة والباطنة وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف “قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن “وتشبيه الشعر الجيد بالنجارة الجيدة وتشبيه المعنى الفاحش برداءة الخشب ومع تسليمنا بهذا التشبيه نقول أن رداءة الخشب تفسد جودة النجارة لأنها تصدعها وتشققها وذلك إن صح تعبير رداءة الخشب على الخشب وهو لا يصح والسؤال كيف يكون فحش المعنى شعر جيد إذا كان فحش المعنى شعر جيد إذا كان الفحش هو السوء ؟

هل يوجد شىء من الشعر فى القرآن ؟

قال الكثير من النقاد القدامى أن بعض الآيات توافق البحور فمثلا قوله “ولا تقتلوا النفس التى حرم الله”توافق شطرا من الطويل وأن قوله “تملى عليه بكرة أصيلا “توافق شطرا من الكامل والسؤال الآن إذا كان كلام النقاد صحيحا فمعنى هذا هو وجود شعر فى القرآن وإذا كان هذا الكلام خطأ فمعنى هذا أن أوزان البحور لا قيمة لها فهى وهم والصواب هو أن القرآن ليس شعرا مصداق لقوله بسورة يس “وما علمناه الشعر” وقوله بسورة الحاقة “وما هو بقول شاعر “فقد نفى بهما الله وجود شعر فى القرآن  وأما موافقة بعض الأشطار لآية أو جملة فلا يسمى شعرا لأن الشعر يتكون من بيتين فأكثر مع وجود قافية .

الشعر والكفر والإيمان :

قال أبو بكر الصولى فى أخبار أبى تمام “وما أظن كفرا ينقص من شعر ولا أن إيمانا يزيد فيه “وقال الجرجانى فى الوساطة “ولو كانت الياثة عارا على الشعر وكان سوء الاعتقاد سببا لتأخر الشاعر لوجب أن يمحى اسم أبى نواس من الدواوين ويحذف ذكره إذا عدت الطبقات “والسؤال الآن إذا لم يكن الكفر سبب النقص والعار وإذا لم يكن الإيمان سبب الزيادة والافتخار فماذا يكون مقياس النقص والزيادة ؟لا يوجد والله يقول أن من يفترى الكذب كاذب غير مؤمن بالله وهذا يعنى ذمه وفى هذا قال تعالى بسورة النحل “إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون ”

تقسيم الغزل :

قسم النقاد الغزل لعذرى ومغامرات ومقدمة وهو ما يسمى التشبيب وبعضهم قسمه لعذرى أى عفيف عندهم وفاحش وكلها تقسيمات خاطئة لأن الغزل العذرى والفاحش كلاهما وجهان لعملة واحدة هى الغزل الكافر فالغزل العذرى يذكر أمرين نساء متزوجات وبتزوجهن أصبح الكلام محرم عنهن لقوله بسورة النساء ” والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم “والإضراب عن الزواج والحياة النافعة وهو مخالف لقوله بسورة النور “وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ” من أجل مخالفاته هذه للإسلام يعتبر صنو للغزل الدائر حول الزنى فالأول يخالف وجوب المحافظة على سمعة نساء الغير ووجوب الزواج والثانى يخالف التقول بالفواحش والتقسيم الصحيح هو غزل إسلامى يدور حول الزوجات أو الحبيبات قبل الزواج دون إساءة إليهن أو تعريف بأشخاصهن  وكفرى يدور إما حول حرمان النفس أو اشباع الشهوة بالحرام ..

فى مهمة النقد:

يقول أحدهم “يتمثل الخطر الأول يقصد به الخطر على النقد فى القول بأن للفن تفسيرا واحدا صحيحا على القراء جميعا أن يهتدوا إليه وهو أمر يتنافى مع طبيعة الفن الحديث 0000وبرغم أن النقد فى اتجاهه نحو العملية يحاول أن يضيق من رقعة الخلاف بين القراء وأن يوسع مجال التلاقى ” يناقض الناقد نفسه هنا فهو يزعم أن التفسير الصحيح الوحيد للفن خطر على النقد ثم يزعم أن مهمة النقد تضييق رقعة الخلاف فى التفسير بين القراء فإذا كانت هذه مهمة النقد فمعنى هذا هو محاولتة إيجاد تفسير وحيد للفن ومما ينبغى قوله أن لكل قول صادر من الإنسان تفسير واحد صحيح عند هذا الإنسان القائل وهو ما يجب على المخاطب فهمه حتى يقدر على التعامل الصحيح مع القول لأنه لو لم يفهمه سيسبب مشاكل بينهم ويجب أن نقول أن أنصار التفاسير المتعددة للشىء الواحد هم السبب فى حدوث مشاكل الظلم الموجود فى الدنيا فلو لم يفسر كل منهم كلام الله على هواه ما نتج هذا التناقض المبيح للظلم والحمد لله أولا وأخرا .

الأدب الإباحى

أغسطس 25, 2009

الأدب الإباحى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد :

يدور الكتاب حول ما يسمونه الأدب الإباحى .

ماهية الأدب الإباحى  :

هو الأدب الذى يحلل ما حرم الله وبالتالى يحرم ما حلل الله ولكنهم يطلقونه على ما يسمى أدب الجنس وهو الكتابات النثرية والشعرية الدائرة حول العلاقة المحرمة بين الرجل والمرأة أو الرجل والرجل أو المرأة والمرأة كما يسمونه الفحش الإباحى ولكى يكون كلامنا سليما يجب تحديد ماهية الأدب الإباحى وبداية كلمة الإباحى لا تدل على تحليل ما يسمونه أدب الجنس وإنما تدل على إباحة أى أمر حرمه الله ومن ثم لو أراد من يتحدثون عن أدب الجنس أن يكون تعبيرهم سليما فليطلقوا عليه أدب الزنى أو الفاحشة مع أن الفاحشة تستعمل فى القرآن بمعنيين هما الزنى وأى ذنب أخر يرتكبه الإنسان وأما الأدب الإباحى فهو قلة الأدب كما يقول عامة الناس لإنعدام الحق فيه وهو أدب الكفر ومن ثم فالأدب الإباحى هو :

أى أشكال تعبيرية تحلل ما حرم الله والتحليل المراد ليس أن يقول المعبر مثلا فقط :الزنى حلال ولكن أن يصوره ويزينه للأخرين ويقوله بطرق متعددة مباشرة وغير مباشرة .

أسماء أعضاء يقال أنها قبيحة :

يقول أحدهم “ولكن المأثم يكون كذلك فى ذكر الأسماء القبيحة متصلة بسياق فاجر لأن هذه الأسماء لا تذكر منفردة مبتورة ولكنها تساق فى حادثة متصلة أو وصف ماجن لموقف منحدر فتفتح أبوابا من الشر “ويقول “ثم تتبعوا طوائف من الأقوال الساقطة التى تؤيد هذا الإسفاف مثل قول القديس كليمان :أنا لا أخجل من الكلام على أعضاء الجنس لأن خالقها لم يخجل من خلقها ،وهو قول يحمل من التوقح والسفه ما يستغرب من قسيس يقال أنه ذو قداسة “والخطأ فى الكلام يتمثل فى التالى :

-وجود أسماء قبيحة وفى الإسلام لا يوجد أسماء قبيحة وإنما كل الأسماء أى الألفاظ حسنة جميلة لقوله بسورة السجدة “الذى أحسن كل شىء خلقه “ثم إن الله علم أدم (ص)الأسماء كلها ومنها أسماء الأعضاء والأفعال المستخدمة فى قضاء الشهوة وفى هذا قال بسورة البقرة “وعلم أدم الأسماء كلها “ولو كانت أسماء الأعضاء والأفعال محرمة ما علمها لأدم (ص)أبدا حتى لا يعلمها لأولاده

-وجود أعضاء خاصة بالجنس وهو قول لا أساس له من الصحة لأن كل الأعضاء الخارجية للجسم تشترك فى عملية الجماع بدليل وجود زنى النظر واليد والرجل 0000 وبدليل استخدام الشفاه فى التقبيل والتحسيس والدعك وأما القضيب والمهبل فليسا بعضوى جماع فقط وإنما هى أعضاء تستخدم فى إخراج البول والبراز والدم كما تستعمل فى الجماع ،إذا فالعضو الواحد ليس له مهمة واحدة وإنما له مهام متعددة قد تكون مهمتين أو أكثر.

لا إثم على ذاكر الأعضاء فى الحق :

إن ذكر أعضاء الجسم المستخدمة فى الجماع شىء سليم سواء كان الذكر فى حكاية أو غيرها من أشكال الأدب والأدلة هى :

أننا لو منعنا ذكر أسماء هذه الأعضاء فلن يتعلم أطفالنا بعض الأحكام مثل الصوم فنحن نقول لهم هو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع طوال النهار ولا نذكر لهم معنى الجماع ومن ثم يظل الطفل جاهلا به حتى يخبره أحدهم فى موقف ضاحك فلو قلنا لهم مثلا الجماع هو أن ينيك الرجل زوجته أو ذكرنا لهم أنه يأخذ الزوجان متعتهما بالتقبيل والتحسيس000وإدخال القضيب فى المهبل لعرف الطفل الحكم دون أن يظل متحيرا جاهلا لا يجد جوابا ومثل الطهارة من الاحتلام فالطفل قد يبلغ ولا يعرف أنه إذا قذف المنى وهو نائم يجب عليه الإغتسال ولكن لو قلنا له إذا وجدت قضيبك قد أخرج ماء أبيض ثخين له رائحة البيض على ثيابك لابد أن تستحم وإذا قلنا للبنت إذا وجدت مهبلك قد أخرج ماء أصفر على ملابسك له رائحة غريبة عليك بالاستحمام فإنهم سيفهمون بسرعة بدلا من أن يظلوا جهلة ومثل الطهارة من البول والبراز فالطفل الصغير لن يفهم إذا قلنا للولد اغسل ذكريك أو عضويك ،وإذا قلنا اغسل طيزك وزبك سيفهم وإذا قلنا للبنت اغسلى مهبلك وشرجك لن تفهم وإذا قلنا اغسلى قسك وطيزك ستفهم .

أن الله ذكر الأعضاء المستخدمة فى الجماع فى إطار النهى عن ارتكاب الفاحشة فمثلا طلب غض البصر فقال بسورة النور “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم “وقال “وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن”ومثلا طلب حفظ الفرج فقال “ويحفظوا فروجهم “.

أن الله قص علينا موقفين فيهما ذكر لارتكاب ذنب وهما قصة امرأة العزيز مع يوسف (ص)وفيها قال تعالى بسورة يوسف “وراودته التى هو فى بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه أحسن مثواى إنه لا يفلح الظالمون ولقد همت به وهم  بها لولا أن رءا برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا الباب “وقصة دخول ملكة سبأ للصرح بقوله بسورة النمل “قيل لها ادخلى الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت ربى إنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين “والملاحظ أن الله ذكر الحدث بالضبط فذكر مثلا ما يسمونه القول الفاحش وهو هيت لك أى عرضى لك تفعل به ما تشاء من الزنى وذكر الفعل الفاحش وهو الجرى وراء يوسف (ص)وكشف الساقين من ملكة سبأ وهذا الذكر الغرض منه هو تعليمنا أمور مهمة لا يمكن تعلمها إلا بذكر كل هذا والملاحظ فى القصتين وجود إنكار من جانب طرف ما لعمل الفاحشة فيوسف (ص)قال منكرا للزنى :معاذ الله وملكة سبأ لما أدركت غلطتها قالت رب إنى ظلمت نفسى،إذا فهناك قيد يحكم أى قصة أو حكاية فيها ذكر للفاحشة المسماة الزنى وهو إنكار الفاحشة من جانب ما قد يكون هذا الجانب أحد أطراف الحكاية أو مؤلفها .

الفرق بين الأدبين الإباحى والإسلامى :

الفرق الأساسى بين الأدبين هو تعمد قلب أى نية الأديب فى التعبير والنية قد تكون فى ظاهر التعبير غيرها فى نفس الأديب فقد يكتب تعبيرات فيها إنكار للفواحش ومع هذا تكون نيته نشر الفاحشة بكثرة ذكرها وحيث أن لنا الظاهر فقد أصبح المحدد الأساسى لكون العمل إسلامى إنكاره للفواحش ولكونه إباحى نشره للفواحش ولذا نهانا الله عن اتباع خطوات الشيطان والسبب هو أمره بالسوء وهو الفحشاء أى أن نقول على الله الذى لا نعلم صحته وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة “ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون “.

أدب الزنى :

أدب الزنى نوعان أولهما الإسلامى وهو أدب يلتزم بأحكام الإسلام بإنكار الزنى وعدم تزيينه وعدم نشره بين الناس وثانيهما الكفرى أى الإباحى وهو يحض على ارتكاب الفاحشة ويزينها للناس ويعمل على نشرها بين الناس وسنذكر أمثلة كلامية عليهما ونبدأ بأدب الزنى الكفرى ومن أمثلته قول امرؤ القيس :

ويا رب يوم قد لهوت وليلة                             بآنســــة كأنها خط تمثال

إذا ما الضجيع ابتزها من ثيابها                          تميل عليـــه هونة غير مجبال

فلما تنازعنا الحديث وأسمحت                         هصرت بغصن ذى  شماريخ ميال

وصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا                         ورضت فذلت صعبة  أى إذلال

وما جعل النص كفرى هو وصفه لجماع زنى ووصف الزنى وهو سيئة بالحسنى حيث قال وصرنا إلى الحسنى    وقال سحيم عبد بنى الحسحاس:

فيا ليتنى من غير بلوى تصيبنى                أكـون لأجمال بن أيمن  راعيا

وفى الشرط أنى لا أباع وأنهم                 يقولون غبق يا عسف العذاريا

فأسند كسلى بزها النوم ثوبها            إلى الصدور والمملوك يلقى الملاقيا

فلما أبت لا تستقل ضممتها                 ترى الحسن منها والملاحة باديا

وبتنا وسادانا إلى علجانــة                وحقــف تهاداه الرياح تهاديا

توسدنى كفا وتثنى بمعصـم                  على وتحوى رجلها من ورائيا

وهبت لنا ريح الشمال بقرة                 ولا ثــوب إلا بردها وردائيا

وأشهد عند الله أن قد رأيتها                  وعشرين منها اصبعا من ورائيا

وسبب كون النص كفرى هو وصف جماع زنى ،وقالت أم الورد العجلانية فى رجل تزوجته :

والله لا يمسكنى بضم                                ولا بتقبيــل ولا بشم

ولا بزعزاع يسلى همى                              تطيح من فتخى فى كمى

والسبب فى كون النص كفرى هو السخرية من الزوج العاجز عن الجماع ولا تجوز السخرية من مسلم لقوله بسورة الحجرات “لا يسخر قوم من قوم “وقالت فى رجل أخر تزوجته :

إن تسألونى عنه ما كان الخـبر               عــذبنى الشيخ بأنواع السهر

حتى إذا ما كان فى وقت السحر              وركب المفتاح فى القفل انكسر

والسبب فى كون النص كفرى هو السخرية من الزوج العاجز عن الجماع الممتع لها وقالت ولادة بنت المستكفى :

أنا والله أصلح للمعــالى                     وأمشى مشيتى وأتيه تيها

أمكن عاشقى من لثم خدى                   وأعطى قبلتى من يشتهيها

النص كفرى لأن المرأة تدعو الناس للزنى بها حيث تمكن العشاق من تقبيلها وكذلك من يشتهى تقبيلها وقالت إحدى الجوارى لأبى نواس  :

خير رأيت وكل ما عاينـتــه                     ستناله منى برغم الحاســــد

صل من هويت ودع مقالة حاسد                     ليس الحسود على الهوى بمساعد

يا من يلوم على الهوى أهل الهوى                     هـل يستطيع صلاح قلب فاسد

لم يخلق الرحمن أحسن منــظرا                      من عاشقين على فراش واحــد

متعانقين عليهما حلل الهــوى                      متوسدين بمعصم وساعــــد

إنى لأرجو أن تصير مضاجعـى                      وتبيت منى فوق ثدى ناهـــد

وتكون بين خلاخل ودمــالج                      فى ثنى أرياط وبين مجاســــد

فنبيت أسعد عاشقين تعاطيــا                      حلو الحديث بلا مخافة حاســد

وسبب كون النص كفرى دعوة الجارية الرجل للزنى معها ومحاولتها البرهنة على أن لا فائدة من صلاح الفاسد وقال المؤمل بن أميل المحاربى

فقمت أسعى إلى محجبــة                                تضىء منها البيوت والحجر

فقلت لما بدا تخفرهـــا                                 جـودى ولا يمنعنك الخفر

قالت توقر ودع مقالك ذا                                  أنـت امرؤ بالقبح مشتهر

والله لا نلت ما تـحاول أو                                ينبت فى بطن راحتى الشعر

لا أنت لى قيم فتخــبرنى                                  ولا أمـير  على  مـؤتمر

قلت ولكن ضيف أتـاك به                                تحت الظلام القضاء والقدر

فاحتسبى الأجر فى إنالتــه                                أو ياسرى قد تطاول العسر

قالت فقد جئت تبتغى عملا                                تكــاد منه السماء تنفطر

فقلت لما رأيتها حرجــت                                وغشيتهــا الهموم والفكر

لا عاقب الله فى الصبا  أبدا                                 أنثى ولكن يعــاقب الذكر

قالت لقد جئتنا بمبتــدع                                وقد أتتنا بغيره النــــذر

قد بين الله فى الكتاب فـلا                                وازرة غير وزرها تـــزر

قلت دعى سورة لهجت بـه                               لا تحرمنا لذاتنا الســـور

وجهك وجه تمت محاسنـه                                 لا وأبى لا تمسه سقـــر

والنص كفرى لدعوة الشاعر المرأة للزنى ومحاولته دحض براهينها الحقة بالباطل ،زد على ذلك أنه افترى على الله بقسمه أن الله لا يدخل المرأة النار لجمال وجهها التام وقال أبو نواس :

حتى إذا أسكر نخريهــــا                          ولان من بعدها حواشيهـا

وأمكنتنى منها مخاتلــــة                           مددت رفقا كفى إلى فـيها

وأعرضت عند ذاك وارتعدت                           ثم تناولهــــا  لأرضيها

قالت لذا زرتنا فقلت لــها                           يا أحسن الناس كلهم تيهـا

لولا بلائى لما تجاســرت أهـ                     ـوالا يرى الموت فى  أدانيهـا

ولا تعرضت للحتوف بنفس                            كان بعض الغرام يســليها

أهلا وسهلا بمن تتبعـــه                            نفس ومن كان من  أمانيهـا

فبت فى ليلة نعمت بهـــا                           ألثمها تارة  وأسقيهــــا

واجتنى الطيب من أطايبهـا                           وأمكن النفس من  أمــانيها

والنص كفرى لوصفه حكاية زنى بجارية غلامية واعتباره الغرام وهو الزنى تسلية ،وقال نجيب محفوظ فى روايته ميرامار “غازلت فتاة فى الاستراحة أمام البوفيه تناولنا الغداء فى عمر الخيام ،نمنا القيلولة معا فى مسكنها الصغير 0000 قصدت مسكن قوادة ملطية كنت أتردد عليها فى ليالى الصيف 0000 وقالت لى لا أحد فى البيت سواى ولا أستطيع أن أدعو واحدة الآن وقفت أمامى فى قميص النوم فى الخمسين000 دفعتها إلى حجرتها وهى تقول بدهشة لست مستعدة  فقلت ضاحكا لا أهمية لذلك ولا أهمية لشىء 000″وقال “وإذا بالرجل يشدها إلى حجرته وهو يقبلها فتطاوعه بعد تمنع لا خطورة له ثم أغلق الباب وراءهما 0000 غلبه الضحك مرة أخرى ثم قال حاولنا المستحيل فعلنا كل ما يمكن تخيله ولكن بلا فائدة ولما تجردت من ملابسها تبدت كمومياء من شمع مذاب فقلت لنفسى يا للتعاسة “وهذه النصوص كفرية فليس فيها إنكار للكفر وإنما تزيين للفاحشة ،وقال مصطفى نصر  فى حفل زفاف فى وهج الشمس “لم يعرض مرسى عليها الزواج 000عرض عليها عرضا غريبا أن تعمل فى الحديقة وتتزوج كل من يدفع000قال ستكسبين كثيرا ستكلين لحما كما تشائين ،قال لها 000ولن تخسرى شيئا ،لم يعد حديثها يضايقها كما كان فى أول مرة كانت خائفة مترددة فقط ،قال سأجعلهم يعدون كل شىء “

ومن نصوص أدب الزنى الإسلامى قول ابن الفرج الحبابنى أو الجيانى :

وطائعة الوصال عففت عـــنها                       وما الشيطان فيها بالمطاع

بدت فى الليل ساحرة القناع فبانت                       دياجى الليل سافرة القناع

وما من لحظة إلا وفيهـــــا                         إلى فتن القلوب لها دواع

فملكت النهى جمحات شــوقى                    لأجرى فى العفاف على طباعى

فهنا لا نجد دعوة للفاحشة وإنما دعوة للإمتناع عنها وعن طاعة الشيطان فى أمرها وقلت :

ومن عجب قول النفس أما تهـوى                  وجهها وعينها التى تأتلـــق

وخصرها النحيل وصدرها الفخيم                   وشفتاها التى تلمع وتـــبرق

قلت يهوى المحب نفس الحبيــب                  وفى جسده يقول حب لا يلـيق

ولكن إذا أراد الله أن يجمـــع                    الشتيتين فعنده حب الجسد يروق

فالزواج يبيح للمحب أن يعشـق                    ما كان منه ينأى ويبعد ويضيـق

فالنص هنا يؤكد على أن حب الجـسد يكون مباح بزواج المحبين وقلت :

اشتقت لرؤيــــــــاك                                 تســعين بالحجاب

اشتقت لعينــــــــاك                                 ليس لتحـت الثياب

فما فكرت فى جســــدك                                  ولا أججنى بالإلتهاب

ولا فكرت فى حــــمرة                                     شفتـيك بالاقتراب

ولا تورد وجنتـــــاك                                     ولا شغلت بالرضاب

إنما هو الخلق ذكــــرت                                      فذكــرنى بالغياب

فالنص لا يدعو للزنى ولا مقدماته وإنما ينفى ذلك ويجعل دعوته لنيل المرأة ذات الخلق بالزواج .

أدب الخمر :

أكثر ما قيل فيه كفرى وأقله إسلامى ومن الكفرى قول أبو نواس :

دع عنك لومى فإن اللوم إغراء                         ودوانى بالتى كانت هى الداء

صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها                         لو مسها حجر مسته سـراء

رقت عنه الماء حتى ما يلائمهـا                         لطافة وجفا عن شكلها مـاء

فلو مزجت بها نورا لمازجهــا                         حتى تولد أنوار وأضــواء

دارت على فتية دان الزمان لهم                           فما يصيبهم إلا بما شـاءوا

لتلك أبكى ولا أبكى لمنزلــة                         كانت تحل بها هند وأسمــاء

فهو هنا لا يريد أن ينكر عليه شرب الخمر ويبين محاسنها ويبكى على فقدها وقال ابن عمار :

وهويته يسقى المدام كأنــه                       قمر يطوف بكوكب فى حندس

متأرج الحركات تندى ريحـه                        كالغصن هزته الصبا   بتنفس

يسعى بكأس فى أنامل سوسن                       ويدير أخرى فى محاجر نرجس

فهو هنا يدعو للزنى بالغلام وشرب الخمر وقال ابن حمديس :

وراهبة أغلقت ديـــرها                                        فكنا مع الليل زوارها

هدانا إليها شذا قهـــوة                                      تذيع لأنفك    أسرارها

وعدنا إلى هالة أطلعـ ـت                                     على قضب البان أقمارها

يرى ملك اللهو فيها الهموم                                       تثــور فيقتل ثوارها

فهو هنا يدعو لشرب الخمر وهى القهوة عندهم والزنى وقال ابن المعتز :

وطافت سقاتهم يمزجــون                             بماء الغدير بنــات العنب

وحيوا الندامى بمشمولــة                             إذا شارب عب منها  قطب

فراحوا نشاوى بأيدى المدام                            وقد نشطوا من عقال  التعب

إلى مجلس أرضه نرجــس                             وأوتار عيدانه تصطــخب

وقال :

أنا فى لذة وطيب عـــيش                        فاعفنى اليوم من شراب الزبيب

واسقنى من سلافة الكرم رب                         ان للراح راحـة فى القلـوب

قهوة تجلب السرور وتنفـى                          كل هم إذا بدا للـــكعيب

شاب منها الماء لون  اصفرار                          فلها لون عاشق مكــروب

فهو هنا يدعو لشرب الخمر وهى القهوة ويبين محاسنها وقال أبو محجن الثقفى :

إذا مت فإدفنى إلى أصل كرمة                      تروى عظامى فى التراب عروقها

ولا تدفننى فى الفلاة فإنــنى                      أخاف إذا ما مــت ألا أذوقها

فهو هنا يصر على شرب الخمر حتى بعد الموت وقال المرقش الأصغر :

فولت وقد بثت تباريح ما تـرى                  ووجدى بها إذ تحدر الدمع أبرح

وما قهوة الصهباء كالمسك ريحها تعـ            ـلى على  الناجود طورا وتقدح

ثوت فى سباء الدن عشرين حجة                  يطـــان عليها قرمد وتروح

سباها رجال من يهود تباعـدوا                   لجيلان يدنـيها من السوق مربح

بأطيب من فيها إذا جئت طارقـا                 من الليل بل فــوها ألذ وأنصح

غدونا بصاف كالعسيب مجــلل                طويناه حينا فهو شــزب  ملوح

فهو هنا يدعو للشرب ويزينه وقال طرفة بن العبد :

فذرنى أروى هامتى فى حياتها                              مخافة شرب فى الممات مصرد

كريم يروى نفسه فى حياته                              ستعلم إن متنا غدا أينا الصدى

فهو هنا يدعو للشرب طوال الحياة خوف عدم الشرب فى الممات وقال محمد الحجر الرعينى المسمى ابن خميس :

دع الخمر واشرب من مدامة حيدر                    معتقة خضراء لون الزبرجــد

هى البكر لم تنكح بماء سحابــة                     ولا عصرت بالرجل يوما ولا اليد

ولا عبث القسيس يوما بكأسهــا                   ولا قربوا من دنها نفس  ملحـد

ولا قول فى تحريمها عند مالــك                     ولا حد عند الشافعى وأحمــد

ولا أثبت النعمان تنجيس عينهــا                    فخذها بحد مشرف مهنـــد

وفيها معان ليس للخمر مثلهـــا                    فلا تستمع فيها كلام مفنــد

فهو هنا يبيح للناس الحشيش وهى  من الخمر المحرمة  ويزين شربه للناس ومن نصوص أدب الخمر الإسلامى قول زويريق بن اسماعيل فى قصيدة الملحد

قد أتى المنكر جهرا                                                وإلى المنكر أخـــلد

عاش للفسق قرينا                                                  وعلى الملهى تــردد

شرب الخمرة صرفة                                                وانتشى الكأس وعربد

ما درى فى كل فعل                                                 أن سهم الموت  أقصد

وقال محمود بن محمد بن هلال فى قصيدة صور من حياة بعض الصائمين

وأتى سعد أصيـلا                                                وهو مهموم حزيـن

قال ماذا لو شربنـا                                               من دخان النيكوتين

إنه ريح تـــبدت                                              مثل ريح الياسـمين

قلت يا ذا إن هـذا                                                لم يرد فى الـديـن

ليس سم الزهر كيفا                                               عند جل المسلمـين

إنما السيجار شـىء                                                 دونه تمر وتــين

فاترك التلفيق واعلم                                                إنما الصوم  المتيـن

أن تراه نبع خــير                                                وابتهال ويقــين

يصقل النفس ويهدى                                              كل أواب أمــين

فاستجب لله واسمع                                                حكم رب العالـمين

وقال سعد العوفى فى قصيدة مشهد رهيب :

واصطيد هذا الفتى من طى تجربة                     مشــؤومة لم تدع شيئا ولا تذر

زلت به قدماه نحو الهاويـــة                      لا تستقـــر إلى أن ينفد العمر

شبابه يذبل المورفين زهرتـــه                    وعوده نحو عمــق  القبر ينصهر

واها على مثله ولى الضياع بـه                      لدعوة الشر والتعذيـــب يأتمر

وفى تدابير بعض الأهل كارثـة                       تلقى بهم فى مهب الريح لو شعروا

قال الفتى وهو مأخوذ برعدتـه                      تكاد أعضاؤه بالرجف تنكــسر

يتمتم القول أحيانا ويعجمــه                      آنا كأن لسان المبتلى حجـــر

حق صحيح جلى قد نطقت به                       تالله ياسادتى أودى بى الخـــدر

ما كنت أعلم أنى كل ثانيــة                       أدنى إلى الحتف روحى كنت أنتحر

وقال محمود بن محمد هلال فى قصيدة شاعر وسيجارة :

جاءت تراود فى هوادة                                  وتشوفنى فى دل غــاده

أغرت فمى قبلاتــها                                  فغدت لزاما كالعبــاده

وتنكست فى حبهــا                                  لى وارتدت ثوب  الزهاده

ما زلت أهواها وأطلب                                  من مياسمها  الزيـــاده

إن غاب عنى  ثغرهـا                                   فقد النهى منى  رشـاده

حتى صحوت عـشية                                   وإذا بها ولها الــسياده

هيفاء تغرى كل ثغـر                                   بالصبابة والـــوداده

طلقتها وأنا المحــب                                    وبعدها عنى سعــاده

ماذا يفيدك من دخانك                                   بعدما تذرو  رمــاده

إما اضطراب فى التنفس                                  قد يجر إلى دمـــاره

إما سعال فـــتاك                                     يزجى إلى باب  العياده

صدر المدخن كالظلام                                    فلن ترى سوى  سواده

خير الأمور لعاقــل                                     ألا يكون أسير عـاده

من لم يضح فلا تصـ                                      ـح لمثله فينا  القياده

ونصوص أدب  الخمر الإسلامى تبين حرمة الخمر بما تشمله من شراب وحشيش وسجائر وغيره وتعدد مساوئها .

الأقوال الخاطئة فى الأدب الإباحى  :

لا يقتصر الأدب الإباحى على التحبيب فى الرذائل وإنما تشمل فيما تشمل نشر الأقوال الخاطئة التى تتعارض مع حقائق الإسلام سواء كان الخطأ مبرر أو غير مبرر ومن هذه الأقوال قول أبى نواس :

نمت إلى الصبح وإبليس لى                                     فى كل ما يؤثمنى خصم

رأيتــه فى الجو مستعليا                                     ثم هــوى يتبعه نجم

أراد للسـمع استراقا فما                                     عتم أن أهـبطه الرجم

فقال لى لما هـوى مرحبا                                      بتائب توبته  وهــم

فهذا نص كفرى يظن من ينشده اسلامى فقوله “رأيته فى الجو يخالف الوحى فى أن الجن لا يراهم أحد وقوله “فما عتم أن أهبطه الرجم”يعنى نزول إبليس حيا للأرض وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الجن “وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا “وقوله بسورة الصافات “إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب “وهو يعنى موت السامع ويقول ابن سناء الملك :

لست أدرى بأى فـــتح تهنا                          يا منيل الإسلام ما قـد  تمنى

كل فتح يقــــول إنى أولى                          وهو أولى لأنـــه  قد أهنا

قد ملكت الجنان قصـرا فقصرا                         إذ فتحت الشآم حصنا فحصنا

إن دين الإسلام من علـى الخلق                        وأنت الذى على الدين مــنا

كم تأنى النصر العزيز على الـشا                         م ولما نهضت لم  يتأنــــا

قمت فىظلمة الكريهة كالبــد                          ر سناء والبدر يطلع وهنــا

00000000

لا تخص الشآم فيك التــهانى                            كل صقع وكل قطر مهنــا

قد ملكت البلاد شرقا وغربــا                          وحويت الآفاق سهلا  وحزنا

فاغتدى الوصف فى علاك حسيرا                           أى لفظ يقال أو أى  معـنى

ورأينا الإله قال أطيعـــــو                           ه سمعنا  لربنــا سمعــنا

فى البيت الأول جعل الإسلام متمنيا ولا طريقة لهذا لأنه حكم ولو قلنا أن صاحب الإسلام يتمنى وهو الله لكان كفرا وإنما يفعل ما يريد وفى الرابع جعل صلاح  الدين الأيوبى مانا على الإسلام وكيف يمن إنسان على دينه وصاحب الإسلام يمن على الكل والبيت14 يزعم أن كل قطر مهنى بنصر صلاح وبلاد الكفر لا تتهنى بذلك وعن كراهيتهم لخير المسلمين قال بسورة البقرة “ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم “وفى البيت 15 زعم ملكه للبلاد شرقا وغربا وهو كذب فتاريخيا- والله أعلم بهذا من عدمه – لم يكن يملك الشام كلها وإنما بعضها مع مصر والحجاز واليمن وفى البيت 16 زعم أن وصفه حسير فى إعطاء صلاح حقه والحق هو أن الشاعر هو العاجز وليس اللغة والبيت الأخير يزعم أن الله أوحى للناس أطيعوا صلاح وهو افتراء على الله ما بعده افتراء فكيف يوحى لهم وقد توقف الوحى منذ موت محمد (ص)؟

ويقول البحترى فى إيوان كسرى :

1-صنت نفسى عما يدنس نفسى                       وترفعت عن جدا كل جبس

2-وتماسكت حين زعزعنى الدهر                       ير التماسا منه لتعسى ونكسى

000000

4- أتسلى عن الحظوظ وآسى                           لمحل مـن آل ساسان درس

00000

7-لو تراه علمت أن الليالى                              جعلت فـيه مأتما بعد عرس

000000

15-قد سقانى ولم يصرد أبو الغو                      ث على العسكرين شربة خلس

وهو نص به المخالفات التالية :

قوله وتماسكت حين زعزعنى الدهرير التماسا لتعسى ونكسى فهنا ينسب المصائب للدهر ومحدثها هو الله اختبارا للإنسان وليس لتعاسة الإنسان وقد بين الشاعر أنه يريد إهانته وهو بذلك يسير على قول الكافر الذى يبتليه ربه فيقول ربى أهانن  وفى هذا قال تعالى بسورة الفجر “وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربى أهانن “وقوله وآسى لمحل من آل ساسان درس كفر لأن الله نهى المسلم عن الأسى على الكفار فقال “ولا تأسى على القوم الكافرين “وقوله لو تراه علمت أن الليالى جعلت فيه مأتما بعد عرس ينسب فيه المأتم والعرس لليالى رغم أن صناع المأتم والعرس ليس من بينهم الليالى فهم الناس والرياح وغيرهم والكل خلقه الله وقوله قد سقانى ولم يصرد أبو الغوث فهو هنا يبيح لنفسه الخمر.

أدب الإستهزاء :

هو ما يسمونه أدب الهجاء وهو على نوعين إسلامى وكفرى والإسلامى يلتزم بأحكام الإسلام وهو أن يكون رد فعل على اعتداء الجانب الأخر سواء كان الإعتداء فعلا أو قولا وقد نهانا الله عن قول السوء إلا فى حالة الظلم من الأخرين فعندها يباح لنا قول السوء فيه دون عقاب وفى هذا قال تعالى بسورة النساء”لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم “والأدب الاستهزائى الكفرى يبدأ بالإستهزاء دون عدوان من الطرف المستهزىء به وقد نهانا عن هذا فقال بسورة الحجرات “لا يسخر قوم من قوم “و “ولا نساء من نساء” و”ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب “والإستهزاء هو السخرية هو اللمز هو التنابز بالألقاب ومن نصوص الاستهزاء الكفرى قول بشار بن برد مستحقرا العرب :

ولا حدا قــط أبى                                           خلــــف بعير جرب

ولا أتى حنظلــة                                             يثقــــبها من سغب

ولا أتى عرفطــة                                             يخــــبطها بالخشب

ولا شــوينا ورلا                                             مـــنضنضا  بالذنب

ولا تقصعــت ولا                                            أحكب صنب الحـزب

ولا اصطلى قط أبى                                              مفحجا للهــــب

كلا ولا كـان أبى                                              يركب شـرجى قـتب

إنا ملوك لم نــزل                                             فى ســالفات الحقـب

ورغم أن النص ظاهريا ليس استهزاء لأن ما ذكره من الأفعال ليس عيبا ولا عارا على من يفعله إلا أنه قصد به التحقير بدليل جعل قومه ملوك وما داموا كذلك فغيرهم عبيد أذلة وهذا هو من الهجاء العظيم  وقال يحيى بن عبد العظيم الجزار مستهزئا بزوجة أبيه :

تزوج الشيخ أبى شيخــة                                    لـيس لها عقل ولا ذهن

لو برزت صورتها فى الدجى                                   ما جـسرت تبصرها الجن

كأنها فى فرشها رمـــة                                     وشعرهـا من حولها قطن

وقائل قال فما ســـنها                                     فقلت ما  فى فمها  أسنان

فهنا جعل المرأة مجنونة وجعل الجن تخاف من رؤيتها وشبهها بالرمة وهو كفر وقال الشاعر :

يا غراب البين أسمعت فقـل                               إنـــما تنطق شيئا قد فعل

كل عيش ونعيم زائـــل                              وبنات الــدهر  يلعبن بكل

أبلغا حسان عنى آيـــة                                فقريض الشعر يشفى ذا الغلل

كم قتلنا من كريم سيــد                               ماجد الجدين مقــدام  بطل

ليت أشياخى ببدر شهـدوا                               جزع الخزرج من وقع الأسل

قد قتلنا القرم من أشياخهم                                وعدلنا ميل بدر فاعتــدل

الشاعر هنا يستهزىء بالمسلمين وحقائق القرآن ويعارضها ومن أمثلة نصوص الإستهزاء الإسلامى الرد على قول الشاعر السابق وهو :

ذهبت بابن الزبعرى وقعة                                 كان منا الفضل فيها لو عدل

ولقد نلتـم ونلنا منكم                                  وكذاك الحرب أحيـانا دول

إذ شددنا شـدة صادقة                                  فأجآناكم إلى سفح  الجبـل

إذ تولون على أعقابكم                                   هربا فى الشعب أشباه الرسل

وعلونا يوم بـدر بالتقى                                  طاعة الله وتصديق الرسـل

وتركنا فى قريـش عورة                                 يوم بدر  وأحاديث مــثل

التعابير الكاذبة من علامات الأدب الإباحى :

يرفض الأدب الإسلامى التعابير غير الواقعية أى الكاذبة والسبب أنها تخالف حقيقة الأمر بينما يشيع هذا فى الأدب الإباحى ويعتبر هذا فيه من فنية التعبير الجيد ومن أمثلة هذه التعابير قول أحمد بن المعذل :

قال لى أنت أخو الكلب وفى                              ظنه أنه قد هجانى واجــتهد

أحمد الــــله تعالى أنه                                 ما درى أنى أخو عبد  الصمد

والتعبير غير الواقعى هو أخو الكلب فالإنسان ليس أخ للكلب فى النوع فهى مخالفة للحقيقة ومنها قول أبو تمام فى عبد الصمد بن المعذل :

أفى تنظم  قول الزرو والفـــند                    وأنت أنزر من لا شىء فى العدد

اشرجت قلبى من بغضى على حرق                   كأنها حركات الروح فى  الجسد

والتعبير الكاذب هو أنت أنزر من لا شىء فى العدد فهو يعنى أنه أقل من الصفر وهو كناية عن أنه معدوم وهذا كذب فإذا كان معدوما فكيف يهجو شيئا غير موجود إلا إذا كان مجنونا ؟ومنها قول عبد الله بن علقمة فى حبيشة :

فإن يقتلونى يا حبيش فلم يـدع                   هــواك لهم منى سوى غلة الصدر

وأنت التى أخليت لحمى من دمى                  وعظمى وأسبلت الدموع على نحرى

والتعبير الكاذب “وأنت التى أخليت لحمى من دمى وعظمى “فليس هناك إنسان لحمه خالى من الدم والعظم سواء كان يحب امرأة أم لا يحب وقول إحدى الجوارى للمهدى

هدية منى إلى المهدى                                             تفاحة تقطف من خدى

محمرة مصفرة طيبت                                             كــأنها من جنة الخلد

فالكذب قولها “تفاحة تقطف من خدى “فالتفاح يقطف من الشجر وليس من الخدود ولو وضعت أداة تشبيه لجاز هذا ولكنها لم تضع فوقعت فى الكذب وقول رابعة العدوية :

أحبك حبين حب الهــوى                              وحبا لأنـــك أهل لذاكا

فأما الذى هو حب الهـوى                               فشغلى بذكـرك عمن سواكا

وأما الذى أنت أهل لــه                                فكشفك للحجب حتى  أراكا

فلا الحمد فى ذا ولا ذاك لى                                ولكن لك الحمد فى ذا وذاكا

فالتعبيرات الكاذبة هنا هى كشفك للحجب حتى أراكا فالله لا يكشف عن ذاته بالرؤية لأحد لقوله بسورة الأعراف”لن ترانى “وقولها فلا الحمد فى ذا ولا ذاك لى فالحمد تنفيه عن نفسها أى تنفى وقوع الحمد منها رغم أنها تحمد ثم تنسبه لله فى الشطر الثانى والحمد كأى عمل يقع من المخلوق والخالق فى نفس الوقت مصداق لقوله بسورة الإنسان “وما تشاءون إلا أن يشاء الله “.

والحمد لله أولا وأخرا .

النثر والشعر

أغسطس 25, 2009

النثر والشعر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد :

هذا حديث يدور حول النثر والشعر من خلال الإسلام.

النثر :

هو الكلام المتفرق الذى لا يتقيد بقوانين سوى ما يريد المتكلم من قوانين كالسجع .

أشكال النثر :

قسم النقاد النثر لأشكال عدة هى الروايات والقصص والرسائل والمقالات والمحاورات والمحاضرات أى الخطب والسير والتراجم والترجمة والرحلات والمسرحيات والملاحم والملاحظ على هذا التقسيم أنه يضم فنون كتابية كالرسائل وفنون سماعية كالخطب وفنون حوارية المحاورات وهى المناظرات والتقسيم يختلف من أساس لأخر والتقسيم الصحيح هو

-شكل حكاياتى وهو يتخذ العديد من المسميات كالقصص والتخيلات والمزجيات .

-شكل آرائى بمعنى أن كله أحكام ومنه المقالات والمناظرات  .

-شكل إخبارى بمعنى أنه يخبر بالمطلوب به كالخطب .

- شكل مختلط فقد يكون به حكاية ورأى أو رأى وخبر أو خبر وحكاية أو الكل مع بعضه .

الرسائل :

هى خطابات موجهة لشخص أو أكثر أو مؤسسة ما وهى تنقسم لرسائل شخصية توجه لفرد ما أو لأفراد بعينهم ورسائل مؤسساتية توجه لمصلحة ما أو توجهها المصلحة لفرد أو أفراد وتقسم لرسائل قصيرة يسمونها البرقيات ورسائل متوسطة وهى الشائعة أو طويلة مطنبة وعادة تكون بين الأدباء وليس للرسائل سبل معينة تسير عليها وأسس كتابتها هى :

تحديد المرسل منه الرسالة اقتداء بعمل سليمان (ص)عندما وجه رسالته لملكة سبأ فقال “إنى ألقى على كتاب كريم إنه من سليمان “.

بسملة الرسالة كما فعل سليمان (ص)بقوله “إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم “.

إلقاء التحية استجابة لقوله بسورة النساء “وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها “.

الإخبار وهو إخبار المرسل له بالمطلوب منه أو ما يريده أو ما طلبه هو فى السابق أو بغيره ونلاحظ فى رسالة سليمان (ص)أنه حدد مطلبه من الملكة وقومها فقال “ألا تعلوا على وأتونى مسلمين “.

القصص :

هى سرد الأحداث الحقيقية دون زيادة أو نقص وقد سماها الله أحسن القصص فقال بسورة يوسف “إنا نقص عليك أحسن القصص “أى أصدق الحكايات ومن ثم فيجب على الأديب المسلم أن تكون قصصه صادقة يهدف منها لإعتبار الناس بما حدث أى تعلمهم منه  وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف “لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب” وأسس القصة فى القرآن هى :

تتابع الأحداث ليس مرتبا زمنيا دائما لأن بعض القصص ينقطع فيها التتابع ومثال هذا قصة أدعية إبراهيم (ص)بسورة إبراهيم فالدعاء الأول والثانى وهما “رب اجعل هذا بلدا أمنا 00000 ربنا إنى أسكنت من ذريتى00000فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون “حدثا بعد الدعاء الثالث وهو “الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحق إنى ربى لمجيب الدعاء “فشكر الله على الولدين كان قبل إسكان أحدهما فى مكة بعد أن ولد بزمن والدعاء الخامس وهو “ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب “حدث قبل الكل .

أن ذكر الزمان والمكان فى الأحداث ليس كثير الذكر فى القصص القرآنى وإنما هو نادر الحدوث للإثنين والملاحظ هو أنهما يأتيان مرتبطان بالحدث

وتختلف القصص فى طولها حسبما يريد القصاص فمنها القصير الذى لا يتجاوز عدة سطور ومنها الطويل الذى يستغرق مئات الصفحات ومنها الوسط  .

القصص يتم تناولها فى شكل مسرحية أو فى شكل أخر مما يخترع .

المتخيلات :

يقصد بها الأحداث المسرودة دون أن يكون شىء منها حدث فى الواقع وتنقسم لمتخيلات قصيرة ووسط وطويلة وأساسها السرد حسبما يريد المتخيل وليس فيها زمان أو مكان معروف إلا ما هو خالد بحكم الله فى الدنيا ويمكننا تسمية المتخيلات التخاريف وتتخذ شكل مسرحية أو ملحمة أو غير ذلك .

المزجيات :

يقصد بها الأحداث المسرودة التى تمتزج فيها أحداث الخيال بأحداث الواقع وهى تنقسم لطويلة ووسط وقصيرة وقاعدتها سرد الحاكى للأحداث كما يريد وتتخذ شكل الرواية أو المسرحية أو غيرهما.

السير والتراجم :

يقصد بها الكتب المتحدثة عن شخصيات محددة سواء كان كتابها هم نفس الشخصيات أو غيرهم وأسس السير هى:

1- لمن يترجم لنفسه :

البعد عن السخرية من المسلمين لقوله تعالى  بسورة الحجرات “لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء “.

البعد عن اللمز وهو الشتم للمسلمين أحياء وأموات لقوله بسورة الحجرات “ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب “.

البعد عن رمى أحد بالزنى ما لم يكن لديه الشهود الأربعة لقوله بسورة النور “والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة “.

ألا يزكى الشخص نفسه تطبيقا لقوله بسورة النجم “فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى “.

البعد عن فضح ذنوب النفس تطبيقا لحكم عدم إشاعة الفاحشة بسورة النور .

البعد عن الظن تطبيقا لقوله بسورة الحجرات “إن بعض الظن إثم “.

2-لمن يترجم لغيره :

نفس الأسس السابقة عدا الرابع لإنعدام وصفه هنا ويضاف التالى :

إذا كان الشخص المترجم له كافرا جاز نعته بأى نعت سيىء على مخالفاته لأحكام الإسلام وذكر ما له من صفات جيدة توافق أحكام الله إن وجدت وهذا تطبيق لقوله بسورة المائدة “ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا ” .

إذا كان الشخص المترجم له مسلم وجب إبانة محاسن ومساوىء أعماله وهى المؤلفات والإختراعات والإبتكارات تطبيقا لقوله بسورة الأنعام “وإذا قلتم فاعدلوا “.

فالمطلوب فى السير هو العدل ليس إلا كما فى كل شىء .

الخطابة :

هى إلقاء حديث لجمع من الناس فى مكان ما وهى قد تكتب أو لا تكتب وأسسها هى

البسملة فى أول الكلام غالبا .

الحمدلة أى قول الحمد لله وقد سمى القدماء معدومة الحمدلة بالبتراء .

الصلاة على النبى (ص)وسموا معدومة الصلاة الشوهاء وغير هذا .

إلقاء التحية على الحضور فى أول الكلام أو بعد الثلاثة أو غير هذا .

الإيجاز فى الكلام والإقتصار على الحاجة مع الإستدلال على الأحكام والآراء بالبراهين على اختلاف أنواعها وحبذا لو لم تزد الخطبة عن ثلث ساعة وإذا قسمت لخطبتين لا تزيد على نصف ساعة لأن المستمع يفقد تركيزه بسرعة كما يتململ من الجلسة بعد دقائق قصيرة .

ختم الخطبة بحمد الله وإلقاء السلام على الحضور .

والخطبة هى نفسها المحاضرة .

الترجمة :

هى نقل نص عمل أدبى من ألفاظ لغة لألفاظ لغة أخرى تعنى ما تعنيه لغة النص الأصلية وتتطلب الترجمة شخص يتصف بالتالى :

إجادة لغته الأصلية واللغة المترجم عنها وأسس الترجمة هى :

النقل الحرفى للمعنى دون زيادة أو نقص تطبيقا للشهادة بالحق .

عدم التصرف فى النص بتغيير مواضع الفقرات أو بالتحريف أو بالنقصان تطبيقا للشهادة بالحق .

ومما ينبغى قوله أن النصوص اللغوية تنقسم لنوعين مباحين فى الترجمة

-نصوص يجب ترجمتها وهى المتحدثة عن الإختراعات فى الآلات والعلوم التطبيقية كالزراعة والطب .

-نصوص للمترجم أن يختار ترجمتها أو لا يختار وهى الحكايا والأشعار التى لا تشيع الفاحشة وأما التى تشيع الفاحشة فيباح ترجمتها لإبانة مساوئها فقط وأما ترجمتها فقط دون إبانة مساوئها فمحرم ويعاقب مترجمه .

المقالة :

هى موضوع مكتوب فى أمر ما يهم الناس وأسس كتابتها هى :

عرض الموضوع من شتى الجوانب وطلب مشاورة الأخرين فى حالة عدم الوصول لحل فى مشكلة ما يعرضها المقال وهى تكتب إما بطريقة الإستدلال حيث يقدم الكاتب براهين على كل جانب فى الموضوع وإما بطريقة المزاج حيث يكتب كما يحلو له دون برهان ودون تناول كل الجوانب وإما بطريقة التحليل حيث يقسم الموضوع لأقسام يحللها لأدق التفاصيل ويستعرض أراء الغير فيها أو يدلى برأيه فيها وهى لا تقسم لعلمية ورياضية وفنية ودينية وغير هذا لأن الدين مسيطر على الكل وهو العلم نفسه .

المناظرة :

هى المحاورة أى جدال يدور بين طرفين أو أكثر فى موضوع واحد وله عدة أشكال هى

السؤال والرد كما فى الآيات المستهلة بكلمة يسألونك أو يستفتونك ومنها قوله بسورة البقرة “يسألونك عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج “.

الإستدلال بالبراهين مثل جدال إبراهيم (ص)مع الملك وجدال النبى (ص)مع أهل الكتاب فى عيسى بسورة آل عمران وجدال موسى (ص)مع فرعون فى سور عدة منها سورة طه .

وقواعد المناظرة هى :

تحديد موضوع أو موضوعات الحوار.

إنصات كل طرف للطرف الأخر حتى يتم حديثه .

رد كل طرف على الأخر بعد إتمامه لكلامه.

تسليم الطرف الذى أٌتى بالبراهين الساطعة بصحة كلام الطرف الأخر وهو ما لا يحدث إلا قليلا .

قفل باب الحوار عند عدم تسليم الطرف المهزوم .

أساليب النثر:

يكتب النثر بعدة أساليب هى :

الأسلوب الحر وهو أسلوب كلام الناس العادى .

الأسلوب البديعى وهو ما يستعمل أساليب البديع فى الكلام .

الأسلوب الخليط من العادى والبديعى .

النثر أفضل من الشعر :

الشعر والنثر كلاهما حسن فى قول الحق ولكن النثر أفضل استعمالا لكونه المستخدم فى الحياة وأن الوحى عبر العصور نزل به لقوله بسورة يس”وما علمناه الشعر ” وأن الشاعر يستخدم النثر فى حياته العادية وأن النثر ليس له قوانين مقيدة للناس .

هل النثر أم الشعر استخدم أولا ؟

هذا سؤال تافه ولكن سبب ذكره هنا هو أنى وجدته مطروحا من بعض الناس وإجابته هى :

النثر استخدم أولا بدليل أن الحوارات بين الله والملائكة قبل خلق أدم (ص)كانت نثرا كما هو وارد بنصوص القرآن وكذلك الحوار بين الله وأدم (ص)فى القرآن نثر، أضف لهذا أن أدم (ص)لكى يقول الشعر لابد له من معرفة قوانين الشعر بالنثر .

القرآن نثر :

لقد نفى الله أن يكون القرآن قول شاعر بقوله بسورة الحاقة “وما هو بقول شاعر” وما دام ليس شعرا فهو نثر .

ما الشعر ؟

“روى أن حاكما كان يسير ذات ليلة مظلمة فى أحد شوارع مدينته فصدمه رجل فأمر مناديين اثنين يناديان :ألا يسرى أحد ليلا إلا وفى يده فانوس ،وبينما هو يعس فى الليلة التالية إذ لاقى الرجل عينه فقال له وهو يكاد يتميز من الغيظ :ويلك ألم تعلم الأمر الذى أمرت ؟فقال الرجل :بلى يا مولاى وهذا هو فانوسى ،فتأمله الحاكم وقال ولكنه خال من الشمع فقال الرجل ولكنك لم تأمر بوضع الشمع فى الفانوس ،فكاد الحاكم يتميز من الغيظ ولكنه تمالك زمام نفسه وأصدر أمرا بأن يحمل كل ماش فانوسا به شمعة ،وفى الليلة التالية انطلق يعس كعادته فقضى سوء الحظ وشاء القضاء أن يصطدم بالرجل نفسه فقال له :لا أم لك سأنكل بك عسى أن تكون عظة وعبرة لغيرك،فقال الرجل :هون عليك أليس هذا فانوسا وبه شمعة ؟فقال الحاكم :ولكنك لم تشعلها ،فقال الرجل من فوره:وأنت لم تذكر فى أمرك ما يوجب إشعالها ،فقنع الحاكم بحجته وأخذ منذ ذلك اليوم يدقق فى تحرير أوامره حتى لا يترك لأحد ذريعة يعتذر بها “.

من هذه الحكاية نرى أن تحديد معنى اللفظ يجنب الإنسان المهاترات فيما لا نفع فيه والسؤال ما الشعر جوابه :

قول مشطور مقفى يدل على معنى وقد قصد الله بكلمة الشعر فى القرآن هذا المعنى حيث قال “وما علمناه الشعر”وما دام الله قد قصده فكل تعريف يخالفه باطل فقوله”قول مشطور مقفى”يدل على الفرق بين الشعر والنثر فكلمة مشطور تعنى انقسام البيت لقسمين أو أكثر متساويين أو شبه متساويين وكلمة مقفى تدل على القافية وقوله “يدل على معنى “يشير لكل الأغراض القولية .

ولو كان الشعر كما يقولون “شىء ليس من خاصيته ولا من طبيعته التحديد”لكنا أطلقنا لأنفسنا العنان فأطلقنا مثلا على أصوات الرضع من وأوأة وبكاء شعر ،زد على هذا أن النثر الذى يسمونه شعرا حرا  ليس شعرا لأن الموسيقى أى الإيقاع يوجد فى النثر والشعر كما أن الإحساس والشعور والخيال 000 يوجدون فى الإثنين .

لا شعر حر :

لا يوجد شىء اسمه شعر حر بمعنى كلام نثر يسمى شعر لأن أصحاب القولة جعلوا كل كلام البشر من الرضع وحتى الشيوخ المخرفين شعرا فى كل العصور وقد تناسوا أن لكل لفظ فى اللغة معنى فالعسل عسل والبصل بصل كما نسوا أن لكل فن قواعد تحكمه والحر ليس فيه أى قواعد كما نسوا أن يقولون كيف نفرق بين كلامهم السايب وبين النثر0000

الشعراء فى القرآن :

بين الله لنا أن الشعراء ما عدا المؤمنين العاملين للصالحات منهم يتبعهم الغاوون والمراد يطيع كلامهم الكفار فيما يقولونه من أحكام ظالمة وهم فى كل واد يهيمون والمراد فى كل موضوع يقولون الأحكام المخالفة لحكم الله كما أنهم إذا قالوا خيرا لم يفعلوه إلا المؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء “والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم فى كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات “.

الشعر تعلم أم هبة ؟

الشعر تعلم فالشاعر لا يولد شاعرا وإنما يتعلم الشعر سواء بدراسة منظمة أو غير منظمة أو بتعود سماعه وتذوقه والدليل على أنه بالتعلم قوله بسورة يس “وما علمناه الشعر “وكما لا توجد صنعة بدون معلم يعلمها لغيره لا يوجد شعر بلا معلم يعلمه .

أثر القرآن على الشعراء :

أدى نزول القرآن وإيمان الناس به ومنهم الكثير من الشعراء إلى أن الشعراء منهم من أمسك عن قول الشعر نهائيا استصغارا واستحقارا لما يقول ومنهم من تمسك بقول الشعر ولكنه صرفه للأغراض التى تخدم للإسلام والمسلمين وابتعد عن الأغراض المخالفة للإسلام وحرص هؤلاء الشعراء على اقتباس المعانى من القرآن كما أن الشعراء توقفوا عن إقامة أسواق الشعر فى أماكنها المعروفة  حسب التاريخ المعروف حاليا.

أثر القرآن فى الناس تجاه الشعر :

أدى إيمان الناس بالقرآن إلى أنهم غيروا عاداتهم فلم يعودوا يحرصون على حفظ شعر شعراء القبيلة والعمل به واتجهوا لقراءة وحفظ القرآن كما لم يعودوا يذهبون لأسواق الشعر حتى توقفت ولم يعد لها وجود وكانوا يذهبون للمساجد للتعلم أو لميادين الحرب للجهاد ولم يعودوا يستعملون الشعر إلا فى الأمور الإضطرارية .

أوزان الشعر :

من المعروف فى اللغة العربية أن العروض وهو أوزان الشعر هى 14 بحرا وهى ليست ملزمة للشاعر لأن الأوزان استحدثت بعد الشعر وخالفها الشعراء فقالوا فى بحور أخرى كثيرة ومن ثم فكل شاعر يحق له أن يقول الشعر فى بحر بشرط أن يكون البحر له قانون .

العروض قوانين اخترعها كما يقول التاريخ وهو ليس صادق دائما الخليل ابن أحمد الفراهيدى وهى طلاسم فى طلاسم ومن الروايات رواية تقول :

“أن الخليل مر فى البصرة بسكة القصارين فسمع دق الكفديق –أى المطرقة – بأصوات مختلفة سمع من دار (دق) وسمع من أخرى (دق دق)وسمع مرة أخرى (دقق دقق)فأعجبه ذلك وقال والله لأضعن على هذا المعنى علما غامضا “فوضع العروض على حدود الشعر فهو أول من أبدع العروض ولم يشاركه أحد قبل فى علمه “نقلا عن مقامات الحريرى ص45 ،فانظر رحمك الله لقوله “علما غامضا”لتعرف مدى جهل القائل لأن الغموض لا يوصف بأنه علم وإنما جهل فالعلم الصحيح هو الواضح الذى يفهمه الكل سواء من أول مرة أو من عدة مرات والبراهين على أن العروض ليست علما هى :

1- أول شروط العلم النافع هو أن تكون له قواعده التى لا تسمح بالإستثناء إلا فى أضيق الحدود أو لا تسمح مطلقا والعروض لا ينطبق عليه هذا الشرط لأن الإستثناء أى الشذوذ فيه هو القاعدة بدليل ما يلى :

أ-وجود الزحاف وهو تغيير يطرأ على ثوانى الأسباب مطلقا وهو ينقسم لزحاف مفرد عدد أنواعه ثمانية هى الخبن والإضمار والوقص والطى والقبض والعصب والعقل والكف وزحاف مزدوج وهو أربعة أنواع هى الخبل والخزل والشكل والنقص .

ب- وجود العلل وهى لا تدخل إلا على العروض والضرب وهى قسمين علل زيادة وهى ثلاثة الترفيل والتذييل والتسبيغ وعلل نقصان وهى تسعة هى الحذف والجذذ والصلم والقطع والقصر والقطف والبتر والوقف والكسف .

ج-وجود البحور المختصرة داخل البحور الأصلية .

ويقولون أن الشعر يتكون من سبب ووتد وفاصلة وكل يدخل عليه التغيير سوى الوتد ومن هنا يتبين أن العروض ليس علما لأن قوانينها لم يثبت منها سوى شىء واحد فأصبحت الإستثناءات هى القوانين وليس العكس أى أن القوانين هى الأصل .

2-أن العروض قوانين وضعت للشعر بعد ميلاده بألوف الألوف من السنين والأصل فى القوانين هو وضعها قبل وجود الشىء فأى مخترع يضع القوانين لاختراعه قبل عمله وليس بعده ولكن هنا الوضع مقلوب فالإختراع موجود قبل قوانينه .

3-لنتساءل هل درس الخليل شعر كل الشعراء العرب قبله ثم استنتج العروض من الدراسة ؟كلا لم يحدث هذا ولا يقدر أحد على عمله مهما أوتى من قوة عقلية لأن عدد شعراء العربية وقصائدهم ألوف الألوف00000 زد على هذا أنه لم يكن مكتوبا كله ومن ثم فالعلم بالكل محال ومن ثم فالخليل لم يدرس الكل وما دام لم يدرس الكل فلا قيمة لما عمله إن كان حدث حقيقة -لأن الذى لم يدرسه من اليقينى وجود اختلاف فيه عن الوضع الذى وضعه

4-أن العروض يعرف بمقابلة المنطوق للتفعيلات فهذا يعنى إنهياره من الأساس لأن الأصوات المنطوقة 28 أو 29 صوتا عندهم وهى أكثر بدليل وجود أصوات مستسهلة ومستثقلة عددهم 13 صوت بالإضافة لثلاثة مستسهلة فى مواضع مستثقلة فى مواضع وهذا يعنى أنها 44 أو 45 صوت يكتب منها فى العروض 28 أو 29 صوت ويهمل الباقى فهذا يعنى أن العروض يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض .

5-أن الخليل وضع أوزان من عنده لم ينظم فيها أحد مثل الوزن المضارع التام فكيف يشرع شىء لم يجده فى شعر الأقدمين وقد زعموا أنها مستنبطة منه ؟أليس هذا عجيبا ؟وبعد نقول للشعراء :اخترعوا بحورا وقولوا فيها ما تريدون ما دام هناك قانون يحكم ما تخترعون .

أغراض الشعر فى الإسلام :

الغرض الشعرى مشروط بشرط واحد كونه موافق للإسلام ولا يخالفه ويمكن تقسيم الأغراض للتالى :

الجهاد وهو يتضمن كل شىء يحدث فى الحرب أو عنها .

المدح وهو مدح الرسل والصحابة والمسلمين والإسلام.

الهجاء وهو رد على هجاء الكفار للمسلمين الإسلام    .

المناسبة وهو يقال فى ذكرى حدث معين كالإسراء والمعراج .

الأخبار وهو يقال فيما يحدث للإنسان من مواقف يومية .

الإرشاد وهو يقال للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر .

الحب وهو يقال فى حب الرجل والمرأة .

التعليم وهو يقال لصياغة قواعد علم ما كالنجارة والطب .

أشكال الشعر :

قسمها الناس لغنائى وملحمى ومسرحى والحق أنهما شكلان :

الشعر الحوارى بين فردين أو أكثر .

الشعر الفردى وهو حديث الشاعر عن نفسه أو غيره .

أول من قال الشعر :

“قيل لأبى عبيدة هل قال أحد الشعر قبل امرىء القيس ؟قال نعم ،قدم علينا رجال من البادية فكنا نأتيهم فنكتب عنهم فقالوا ممن ابن خدام ؟قلنا ما سمعنا به ،قالوا بلى قد سمعنا به ورجونا أن يكون عندكم عنه علم لأنكم أهل أمصار ولقد بكى فى الدمن قبل امرىء القيس وقد ذكره امرؤ القيس فى شعره حيث يقول :

عوجا خليلى الغداة لعلنا                      نبكى الديار كما بكى ابن خدام”

“وقيل أن أبا داود الإيادى هو أستاذ امرؤ القيس “وكان امرؤ القيس يتوكأ عليه “كما قيل “أن المهلهل أول من قال الشعر “وقيل000 وكل هذا بعيد عن الصحة فأول من قال الشعر أدم (ص)لأن الله علمه إياه ضمن ما علمه من الأسماء وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة “وعلم أدم الأسماء كلها ”  .

وحدة القصيدة :

تعنى عند نقاد العصر “ارتباط أجزاء القصيدة ببعضها البعض موضوعيا “ويقولون :أن هذا المفهوم لم يكن موجودا عند شعراء العربية قديما ،وهو قول خطأ للتالى :

أن وحدة القصيدة كانت ولا تزال موجودة فى الشعر عبر العصور المختلفة ولكن الوحدة عند الشعراء تختلف عن الوحدة عند النقاد فالشعراء وحدتهم وحدة هدف وقد يكون فى كثير من الأحيان داخلها وحدة ترتيب كما يريد النقاد .

تفرد كل مجموعة أبيات عن المجموعات الأخرى فى بعض القصائد له أصل فى نفس الإنسان فكل واحد منا عندما يجلس ليفكر لا يفكر فى موضوع واحد وإنما يطرأ على فكره أكثر من موضوع .

أن القصائد التى وصلتنا من الشعر القديم ليس لها ترتيب الشاعر لها وإنما طرأت عليها تغييرات فى الترتيب من كثرة النقل والرواية والتحريف بدليل اختلاف كتبة الدواوين والرواة فى عدد أبيات القصيدة وترتيب أبياتها.

أن قصائد الشعر القديمة كانت طويلة غالبا –وإن وصلنا منها مقطعات- والطول فى الغالب يؤدى لتعدد موضوعات القصيدة أما القصر وهو الغالب فى عصرنا فيؤدى لموضوع واحد ولو أطال الشعراء لظهرت فى شعرهم تعددية الموضوعات .

شرح القصائد :

إن شرح القصائد يقوم على أساس وجهة نظر الشارح وليس الشاعر وهو خطأ جسيم فالشارح قد يصف قول ما بالكذب مثلما قال أحدهم فى قول الشاعر :

ويموت الهوى منى إذا ما لقيتها                                     ويحيا إذا فارقتها فيعود

بدعوى أن هذا لا يحدث فى الحياة وهو أمر حدث معى ومع كثيرين غيرى ومن ثم فالشارح عليه أن يقتصر على الشرح وليس على التصديق والتكذيب ما لم يكن تكذيب بالإسلام لأن المعنى كما قيل فى بطن الشاعر فالشرح يأخذ بالظاهر ولا يبحث عما خلفه .

هل أكذب الشعر أكذبه ؟

إذا كان معناه هل شعر الباطل أفضل؟فالجواب بل هو أسوأ الشعر لأن الله طالبنا بالعدل وهو الحق فى قولنا بقوله بسورة الأنعام “وإذا قلتم فاعدلوا”  وقد ذم الله الشعراء الذين يقولون الكذب فى أى موضوع وقد بين أن الشعر على ضربين :شعر حق وشعر باطل ولا يمكن لمسلم أن يفضل الكذب أى الباطل على الحق حتى ولو كان شعرا .

السرقة فى الشعر :

يقصد النقاد أخذ الشاعر السارق المعنى الذى قاله شاعر أخر فيصيغه فى ألفاظ أخرى  وهذه ليست سرقة لأن السرقة هى أخذ ملك الغير ونسبته للنفس والشاعر هنا لم يأخذ ملك الغير والسرقة فى الأدب هى نسبة شىء لغير صانعه وهى شهادة زور يعاقب صاحبها بالجلد ثمانين جلدة .

النقد الأدبى

أغسطس 25, 2009

النقد الأدبى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :

يدور الكتاب حول أصول النقد الأدبى .

النقد :

هو إبانة محاسن العمل الأدبى وإبانة مساوئه مع مدح المحاسن وذم المساوىء ويهدف النقد للتالى :

-أن يتلافى الأديب إنشاء عمل أدبى يتعارض مع الإسلام.

-أن يرنو الأديب لتجويد أعماله بحيث تنفع المسلمين .

-أن لا يهضم حق المجيد فيمدح لأنه أحسن بينما المسيىء يساء له بالذم جزاء إساءته إذ كرر الأخطاء بعد النقد الأدبى .

أسس النقد :

تتمثل أسس نقد العمل الأدبى  فى التالى :

ألا يفسر الناقد أى أمر فى العمل حسب رأيه وإنما حسب رأى صاحب العمل إن كان حيا وذلك لأن صاحب العمل أدرى به من الناقد مصداق للمثل القائل أهل مكة أدرى بشعابها  .

أن يظهر الناقد المنكر فى العمل ويبين حكم الإسلام فيه وبعد ذلك يأمر صاحب العمل بالمعروف وهذا يكون فى حالة عدم إنكار صاحب العمل للمنكر فى عمله وهذا تطبيق لقوله تعالى بسورة آل عمران “ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر “.

ألا يفسر الناقد أى أمر فى العمل فى حالة موت صاحب العمل تفسيرا مزاجيا وإنما تفسيرا ظاهريا فنحن لنا الظاهر كما أمرنا الله بقوله بسورة النساء “ولا تقولوا لمن ألقى السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة “.

أسس نقد الأديب :

تتمثل أسس نقد أى أديب فيما يلى :

دراسة كل ما صدر للأديب من أعمال دراسة فاحصة لا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأحصتها وذلك حتى يكون الحكم الصادر حكم عادل لا أثر للهوى فيه مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام “وإذا قلتم فاعدلوا”.

فى حالة عدم تيسر دراسة كل ما صدر من الأديب من أعمال يجب على الناقد التالى :

أ- الإشارة للمدروس من الأعمال    ب- الإشارة لغير المدروس من  الأعمال     ج- إصدار حكم عادل على المدروس فقط وكل هذا من باب أمانة المسلم .

د-مراعاة التطور التاريخى للأديب لأن عدم مراعاة هذا التطور يجعل الحكم الصادر حكم خطأ بنسبة كبيرة فالناقد قد يصدر حكم بكفر أديب ما لأنه قال أو عمل يتعارض مع الإسلام وقد يكون قد عمل عملا ما ثم تراجع عنه ولكى يجنب الناقد نفسه الخطأ الخاص بالتطور التاريخى عليه الإتصال بالأديب إذا كان حيا والإستفسار منه عن موقفه تجاه القضية التى هى دليل على كفره وأما إذا كان ميتا ولا توجد أدلة يقينية على التطور التاريخى فيكتفى بإبانة المساوىء وعدم تكفير الأديب وهذا هو ما سماه الله التبين بقوله بسورة النساء “كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا “.

المقارنة بين الأدباء :

أسس المقارنة بين أديبين فى الإسلام هى :

لا تجوز المقارنة بين مسلم وكافر لأن لا جدال فى أفضلية المسلم فى الإسلام لقوله بسورة القلم “أفنجعل المسلمين كالمجرمين “.

تجوز المقارنة بين مسلم ومسلم أو بين كافر وكافر لإستواء الدين .

تقتصر المقارنة على الأعمال الأدبية فمثلا مقال فى مقابل مقال أو رسم فى مقابل رسم أو مسرحية فى مقابل مسرحية بشرط كون العملين فى موضوع واحد .

الأديب الأفضل هو الأقل مخالفة للإسلام فإذا تساويا فى عدد المخالفات ينظر لما أتى به أحدهما من معلومات زائدة عن الأخر فإن تساويا فى المعلومات ينظر للأساليب فيفضل صاحب الأسلوب السهل المفهوم للكل .

لا ينظر فى المقارنة للشهرة أو النسب أو الحسب أو الصداقة أو كثرة الأعمال .

على الناقد فى نهاية المقارنة أن يعلن النتيجة مسببة ولا يكتفى بتفضيل واحد على الأخر وذلك حتى يكون كلامه سليما وإلا فلا يفضل أحدهما على الأخر .

المقارنة بين الأعمال الأدبية :

أسس المقارنة بين عملين هى :

لا يجوز المقارنة بين عملين مختلفى الموضوع .

المقارنة بين عملين موضوعهما واحد لمعرفة أوجه التميز بينهما .

العمل الأفضل هو الذى يوجد به أقل عدد من المخالفات للإسلام أو لا يوجد به مخالفات فإذا تساويا فى العدد أو إنعدام المخالفات ينظر لكم المعلومات الصحيحة فإن تساويا ينظر للأسلوب فيفضل السهل المفهوم للكل على الصعب الذى لا يفهمه إلا القلة وإذا تساويا فى الأسلوب لا يفضل أحدهما على الأخر حتى لو كان أحدهما طويل والأخر قصير أو أحدهما به محسنات قولية أكثر من الأخر .

لا تجوز المقارنة بين عملين أحدهما من عصر مختلف عن الأخر بقرن إلا إذا كان العملان فى موضوعات لا تختلف باختلاف العصور .

النقد التعاونى :

ينقسم النقد لنوعين :

الأول الخارجى حيث ينقد الناقد عمل  أدبى لغيره والثانى الداخلى حيث ينقد الأديب عمله هو ويتميز النقد الداخلى بالتالى :

معرفة الناقد لظروف إنتاج العمل واختياره لهذا وتركه لذاك وحذف هذا وتطويل ذلك وما شاكل هذا من الأمور كما يعرف نقاط الضعف والقوة فى العمل والناقد الخارجى يجهل هذا ولذا يقتصر عمله على إبانة المحاسن والمساوىء فى العمل وأما إذا أراد الاشتراك فى الحذف والإطالة والاختيار وغيره فعليه الاتصال بالأديب إن كان حيا للإستفهام منه عما يريد من الأمور وأما استعمال الظن فمحرم لقوله بسورة الحجرات “إن بعض الظن إثم ” إذا التعاون هو أفضل فى النقد تطبيق لقوله تعالى بسورة المائدة “وتعاونوا على البر والتقوى “.

ألقاب الأدباء :

درج النقاد على وصف الأدباء بألقاب تحمل معنى وحيد الفن مثل أمير الشعراء وسيد المترسلين وسيد الرسامين  وحكيم الشعراء ومهرج العالم وهذا التقليد له حدود فى الإسلام تتمثل فى عدم إطلاق لقب يحمل معنى وحيد الفن أو أحسن واحد فيه على أى أديب للتالى :

إشاعة الألقاب للكراهية بين الأدباء لأن كل منهم يرى أنه الأحق بها.

أن الألقاب تبين عقم الأمة عن إنجاب المثيل أو الأحسن وهو ما يخالف الواقع  .

أن هذه الألقاب تعطى فكرة غير صائبة عن صاحب اللقب كما تمنحه أمور أخرى ككثرة البحوث عنه مع إغفال الأخرين الذين قد يكونون أفضل منه .

حول بعض المصطلحات النقدية :

شاعت فى النقد مصطلحات عن كتابة الأدب وقد جعلها البعض قواعد لا محيص عنها رغم أنها أمور تحدث كما يحدث غيرها ومنها :

ما يحدث للشاعر :يقال أن الشاعر لا يقول الشعر إلا نتيجة تجربة انفعالية كالفرح والغضب والحق هو أن الشاعر يقول الشعر لأسباب عدة منها الانفعالى ومنها غير الانفعالى .

وقت الكتابة :يزعمون أن هناك وقت معين للكتابة يكتب فيه الأديب وهو غير صحيح غالبا لوجود ظروف طارئة لا يعرف الإنسان بوقوعها مقدما كما لا يدرى موعد حدوث المخالفات لما يعتبره صوابا كما لا يعرف بالملاحظات والمشاهدات التى تأتى فى أى وقت كما أن المعلومات قد تنثال على عقله فى أى وقت ودون مقدمات .

حالة العقل:الأديب يعمل فى أى ظرف سواء عقله صافى أو مختلط وحاكمه فى هذا إرادته .

حالة الجسم :يعمل الأديب وهو مريض كما يعمل وهو سليم .

حالة التطور :يقولون أن الأديب يتطور على مرحلتين أولهما الإجادة على طريقة بعض الأخرين وإن كان يحاول الاختلاف عنهم وثانيهما إما السير على طريق بعض الأخرين وإما شق طريق جديد ينسب له وقطعا الأديب يتطور أو لا يتطور وهو قليل الحدوث .

البروز :يبرز الكاتب فى شكل ما من أشكال الأدب فينسبه النقاد له مع أنه قد يكون كتب فى غيره وهذا غير جائز فلا يقال الروائى فلان أو القصاص فلان وإنما الأديب فلان .

التأثر :يقولون تأثر فلان بفلان وعلان وهم قد يكونون صادقين فى هذا أو كاذبين  .

أن ما يسمى بكتابات الخيال العلمى وهى الحكايات التى تدور حول أمور لم تحدث ليست كتابات مفتوحة وإنما مقيدة بأحكام الإسلام والحكم المقيد لها أن تتحدث عما يمكن حدوثه وليس عما يستحيل مثل وصول الإنسان سليما للقمر والنجوم والعودة للماضى والذهاب للمستقبل وسيطرة الآلة على الحياة ومقابلة مخلوقات لا حقيقة لها وتصغير الشىء وتكبيره مثل الإنسان وهى مستحيلات فى الوحى الإلهى لأنها تدخل فى عداد ما يسمى المعجزات أى الآيات وقد منعها الله فقال بسورة الإسراء “وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون “.

من هذا يتبين لنا حرمة الكتابة عنها والواجب على المؤلفين هو الكتابة عما يمكن حدوثه مثل المخترعات المدمرة أكثر أو التى تحدث نفع أكثر فى مجالات الحياة المختلفة

من الشائع فى بعض أشكال الكتابة مثل المسرحيات وما يسمونه الروايات تناول شخصيات تاريخية بالكتابة عنها وفى هذه الشخصيات يجب الإلتزام بالأمانة بمعنى أن يرص الأديب ما حدث للشخصية دون تدخل منه لأنه إن تدخل فوضع من عنده أحداث لم تحدث فقد خان الأمانة وتسبب فى تشويه أو تحسين الشخصية دون حق له فى هذا ،وهناك شخصيات تتضارب النصوص عن حياتها والأديب فيها لابد أن يتخذ أحد موقفين :

البعد عن تناولها وإما تناولها بطريقة الإنتقاء حيث يختار ما شاء من النصوص ومن الممكن تناول الشخصيات بطريقة التخيلات مع إضافة كلمة تخيلات فى العنوان فهذا يعفيه من الخيانة .

الحياة منبع للحكايات سواء قصص أو مزجيات أو متخيلات فمن كلام الناس نستطيع تبين بعض المنابع التى قد توحى للإنسان بالحكايات التى تكتب ومنها :

-الغيبة والنميمة والبهتان مثل هذا الحوار :

تعرف فلان الفلانى

أعرفه

لقد عمل فى فلانة الفلانية أعمال شنيعة .

ماذا فعل ؟

أخذها 0000000 ثم حصل 00000 ثم00000

من هذا الحوار يمكن كتابة الحكاية التى هى نتيجة حكاية فلان وفلانة .

-ما يحدث عند زيارة القبور كالحوار التالى :

المرحوم كان رجل طيب .

المرحوم كان ابن مين يا أختى ؟

المرحوم ابن فلان وفلانة وكان 00000 وكان  000 وكان000

هذا الحوار الطويل حول فلان المرحوم يمكن تأليف حكاية منه .

-الإخبار عما جرى للمتحدث ولنقرأ الحوار التالى :

قابلته الساعة العاشرة فى شارع 000 ومشينا معا 00000

وبعد ذلك

قابلنا فلان وجلسنا 00000 وذهبنا 0000 والذى حصل000

من سرد ما حدث للمخبر يمكن تأليف حكاية .

يجب استنباط أسس الأشكال الأدبية من خلال ما نمارسه أو نحكيه فى حياتنا فمثلا الشعر يجب أن يكون موزون مقفى حنى نستطيع التفرقة بينه وبين النثر كما أننا فى حياتنا نفرق بين الذكر والأنثى من خلال أعضاء معينة وأما تفرد كل مجموعة أبيات عن الأخرى فى الشعر أو تفرد كل بيت عن الأخر فله أصل فى حياتنا فأى إنسان عندما يجلس ليفكر فإنه لا يفكر فى موضوع واحد وإنما يطرأ على نفسه موضوعات عدة ولذا سموا النفس قلبا لأنها تتقلب من شأن لأخر وأما فى القصة والمتخيلة والمزجية فأسسها من حياتنا فعندما يحكى أحدنا عن موقف حدث له يقول :حدث فى الوقت الفلانى فى المكان الفلانى كذا ثم يسرد ما حدث ويصف الأحوال وقد ينسى شىء ويعود فيتذكره فيرويه فى نصف الحكاية أو بعد شىء منها وعند تقطيع كلام الحاكى نخرج من الحكاية بعناصر هى الزمان والمكان والحوار والوصف والإستدراك وغيرهم .

أن قول الناقد تأثر فلان بفلان فى العمل يجب إثباته إما بالنقل الحرفى للنصوص أو بإقرار من فلان المتأثر.

الأدب الإسلامى

أغسطس 25, 2009

الأدب الإسلامى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :

هذا كتاب يتحدث عن الأدب الإسلامى  من جميع النواحى .

ماهية الأدب الإسلامى :

هو المعارف والحقائق التى تصاغ فى هيئة قالب إعلامى سواء كان كتابى أو غير كتابى من أجل نفع المسلمين ومن هنا نعلم أن أى أدب لا يفيد المسلمين إنما هو أدب كفرى مع الأخذ فى الاعتبار أن كلمة الأدب تعنى ما تعنيه كلمة العلم حيث لا فرق بينهما فى الإسلام ومن الجدير بالذكر أن كلمة الأدب إذا أطلقت على الكفر فإن معناها فى الإسلام هو ما يوافق أدب الإسلام من الكفر وأما ما يخالف الإسلام فهو بعيد عن الأدب ويسميه الناس قلة أدب بمعنى انعدام الحق فيه ومن ثم فإن أى عمل أدبى إسلامى يتصف بالدعوة للإسلام بالحكمة وهى الموعظة الحسنة وهى التى هى أحسن والتى يتم بها الجدال وفى هذا قال تعالى بسورة النحل “ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن “ويتصف بالبعد عن إشاعة الكفر وهو الفاحشة لأن مشيعى الفاحشة أى الكفر لهم العذاب فى الدنيا والأخرة وفى هذا قال تعالى بسورة النور “إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين أمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والأخرة “.

وظائف الأدب الإسلامى:

عندما نقول وظائف الأدب فإننا نعنى وظائف وسائل الأدب الإسلامى وهى

1-زيادة علم المسلمين لتثبيت قلوبهم على الإسلام تصديقا لقوله بسورة طه”وقل رب زدنى علما “.

2-اصلاح ما يقع من فساد فى المجتمع عن طريق الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر استجابة لقوله بسورة آل عمران “ولتكن منكم أمة يدعون على الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر “.

إذا الأدب الإسلامى يهدف لنفع المسلمين ودفع المفاسد بعيدا عنهم .

تعريف الأدب:

إن الأديب المسلم هو الذى يتخذ وسيلة أو أكثر من وسائل الأدب مهمة يقوم بها لنفع المسلمين ودفع المفاسد بعيدا عنهم .

ومما ينبغى قوله أن الأديب المسلم بشر يخطىء ويصيب فى استخدام الوسائل ولكن ينبغى عليه الحرص على أن تكون الأخطاء التى يعملها غير مقصودة وقليلة يصححها له من هو أعلم منه .

تعريف المتأدب :

المتأدب المسلم هو الذى يتابع وسائل الأدب المختلفة ليتعلم الإسلام ويزيد معارفه وقد يتحول المتأدب لأديب يستخدم وسائل الأدب فى تعليم المسلمين إسلامهم .

أنواع الأدب:

ينقسم الأدب لنوعين :

1-أدب إسلامى يدعو للحق ويبعد عن الباطل .

2-أدب كفرى لا يخالف أحكام الإسلام وأما ما يخالف أحكام الإسلام فلا يدعى أدبا وهو ما يسميه الناس قلة أدب،ومن ثم فنشر أدب الكفر فى وسائل الأدب الإسلامية محدد بكونه حقائق أو معارف لا تخالف الإسلام وأما قلة الأدب فما يتم نشره أى إعلام الناس به لابد أن يكون منقودا بمعنى مبين مخالفاته للإسلام للحذر منه .

وسائل الأدب :

للأدب وسائل تنقسم حسب حواس المتلقى إلى :

وسائل مسموعة مثل ما يقدم فى المذياع من برامج تحت أسماء متعددة .

وسائل مرئية مثل الصحف والمجلات المقروءة بالعين .

وسائل لمسية مثل كتب المكفوفين .

وسائل متعددة الحواس مثل ما يقدم على المسرح أو فى المرناه(التليفزيون) .

كما تنقسم للأنواع التالية :

وسائل كلامية مثل الخطب والندوات والمحاضرات والشعر .

وسائل فعلية مثل الرسوم والمسرح الصامت والرقص .

وسائل كلامية فعلية مثل المسرحيات وبرامج المرناه أى التليفزيون -كالطهى .

ومن الممكن تقسيمها لأنواع أخرى حسب أسس أخرى وهذه التقسيمات أهميتها تنحصر فى الكلام عنها .

هل الأدب موجه؟

يقصد بالأدب الموجه الأدب الذى يسير على هدى من الأسس الموضوعة من قبل ويقول البعض أن الأدب لا يمكن أن يكون موجها وهو قول خاطىء للتالى :

-أن أى أدب يدين بدين سواء سموه دينا أو مذهبا أو دستورا أو أسسا أو مبادىء أو غير هذا ولذا يكون أدبه موجها حسب دينه ولذا لا يمكن أن يوجد أديب فى أدب دون أن يكون أدبه موجها ونقصد بالدين أى مجموعة أحكام يلزم بها الإنسان نفسه سواء اخترعها هو أو غيره أو كانت من عند الله وسواء سار عليها بمفرده أو معه أحد.

-أن الفعل هادف أيا كان ولذا فالفعل موجه بالهدف وهو ما نسميه النية سواء حسنة أو سيئة ومن أجل هذا فكل ما يطلق عليه أدب إسلامى أو غير إسلامى موجه بالهدف ولكى نوضح أكثر نقول أن الأديب عند العمل يكون عارف بما يريد توصيله للأخرين من الأهداف التى يقضى بها دينه .

الأدب المقارن :

هى تسمية خاطئة لعملية التأثير والتأثر بين الآداب المختلفة للتالى :

أنها تقارن الموضوعات المتشابهة فى الآداب المختلفة غير عابئة بأمور عديدة منها أن التشابه لا يكون دائما وليد الإقتباس والتأثر وأن التشابه لا يسمى تشابها إلا إذا كان فى أغلب نواحى العمل وأن الأديب وهو يعمل تكون تعبيراته المستمدة من دينه فى صلب العمل .

من أجل هذا يستحسن إطلاق اسم أخر مثل الإقتباس أو التأثر بين الأداب وقبل الخوض فى أسس الإقتباس علينا أن نفهم التالى :

أن كل أدب له جانب ثابت وجانب متغير وتتفاوت الآداب فى كم الثابت وكم المتغير والأدب الإسلامى هو أكثرها فى الكم الثابت وأقلها فى المتغير .

أن جانب التغير فى الأدب الإسلامى يتصل بعلوم الآلات وهو وإن كان متغيرا إلا أنه محكوم بأحكام الجانب الثابت  .

أن أصحاب الآداب المختلفة لا يعلنون التأثر بالأخرين إلا فى قليل من الأحيان عدا أصحاب الدين الإسلامى الذين يعلنون بوضوح تأثرهم لأن الأمانة صفة من صفاتهم إذا فقدوها سقط إسلامهم عنهم .

إن الآداب المختلفة بلا استثناء تعادى بعضها البعض وإن كانت كلها تتفق على شىء واحد هو عداء الأدب الإسلامى وجانب العداء نجد التأثر فيه واضح والسبب أن الآداب تطبق المثل القائل “لا يفل الحديد إلا الحديد “أى لكى تغلب أدب استغل أساليبه فى هزيمته .

أن انتقال شعب من أدب إلى أدب أخر تماما لا يمكن حدوثه فى عقد أو اثنين والسبب هو أن الشعب لا يتخلى عن أحكامه فورا وإنما بالتدريج .

أن انتقال الشعب من الأدب الإسلامى إلى أى أدب كافر جائز كما حدث مع المنافقين الذين كفروا بعد إسلامهم فقال فيهم الله “إن الذين أمنوا ثم كفروا ثم أمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا “.

إن الأدب شىء ثابت غالبا بينما المتغير هو الشعب المتأدب بهذا الأدب فمثلا الأدب الفارسى شىء له قواعده وأسسه ولكنه مات والسبب هو أن الشعب تأدب بأدب أخر هو أدب الإسلام ونعنى بكون الأدب ثابت أنه موجود كقواعد وأسس ولا نعنى أنه لا يتغير فى أى جانب .

وأما أسس التأثر فأسسه هى :

1-اقتباس شكل والمراد نقل فكرة معينة من أدب لأخر غير موجودة به مثل نقل المقامات من الأدب الإسلامى إلى أى أدب أخر .

2-اقتباس فكرة والمراد نقل فكرة معينة من أدب لأخر غير موجودة به وهو على نوعين :

أ-اقتباس كلى وفيه يتم نقل الفكرة كاملة مثل نقل حكاية معينة مع تغيير أسماء الأشخاص والأماكن فقط .

ب-اقتباس جزئى وفيه يتم نقل بعض الفكرة خاصة العناصر الأساسية لأدب أخر مع إضافة أشياء من عند الناقل .

اللغات والأدب الإسلامى :

من الأمور التى اختلط فيها الحابل بالنابل اختلاط المفاهيم عند البعض مثل :

الأدب الإسلامى والأدب العربى فهما ليسا أدبا واحدا لأن الأدب العربى ليس جزء من الأدب الإسلامى لأنه يدعو لما يسمونه القومية العربية ولغته واحدة فقط هى العربية وأما الإسلامى فكل لغات العالم لغاته ما دام من يستعملونها يتبعون أحكامه وهو لا يدعو لقوميات وأما وضع اللغة العربية فى الإسلام فهو ليس وضعا مميزا فهى كبقية اللغات وإن كانت ما زالت وستظل اللغة الرئيسية فيه لأنها لغة القرآن ولأنها أداة الإتصال بين المسلمين لو اختلفت لغاتهم .

والأدب الإسلامى لا يدعو لتمييز لغة على لغة لأن حكمة الله اقتضت تعدد اللغات وهى الألسن مصداق لقوله تعالى بسورة الروم “ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم “ولكن لأن الله اختار اللغة العربية وعاء للقرآن فقد تحتم على المسلمين تعلمها قدر استطاعتهم حتى يستطيعوا قراءة القرآن وحتى يقدروا على التواصل معا وأما اللغات الأخرى فتستخدم فى أى شى ء مثلما تستخدم اللغة العربية.

جوائز الأدب :

من الأمور الغريبة منح شهادات تقدير ومبالغ مالية لبعض الأدباء لأن أعمالهم نالت استحسان النقاد وهذه الجوائز هى إهانة للأدباء لما يلى

اختلاف المقاييس النقدية فأديب ما يكون جيد فى مقياس سيىء فى مقياس أخر متوسط فى مقياس ثالث .

أن الناس لا يحسنون اختيار الحسن بدليل أنهم لم يختاروا الرسل (ص)كأفضل البشر واتهموهم بكل شر .

أن كل عمل أدبى له مميزات تميزه عن غيره ونقصد بالمميزات الاختلافات بين الأعمال

أن الذين يصدرون الحكم بأن فلان أحسن أديب لهذا العام قلة معدودة وهذه القلة لا تعلم بكل أعمال الأدباء فى البلد أو فى العالم ومن ثم لا يصبح حكمها سليما لأنه خاص بمن علموا بأعمالهم وليس عاما .

أن المحكمين تتدخل عوامل كثيرة فى اختيارهم للفائز أهمها تسخير الأعمال لأهدافهم والإيمان بأحكامهم .

كما قال أحد الأدباء الكفار ليس هناك شىء اسمه أحسن أديب فى العالم

ومن ثم فجوائز الأدب مرفوضة إسلاميا لأن الله الوحيد القادر على معرفة الأفضل والأحسن كما قال بسورة النجم “فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى”

تقسيمات الأدب:

إن تقسيم الأدب لأنواع يخضع فى كل تقسيم من التقسيمات إلى أساس معين وهذه الأسس هى الصوت والكتابة والقواعد فالأدب حسب الأساس الأول ينقسم لقسمين:

1-الشعر وهو أصوات تتكرر حسب ايقاع معين ينتهى بقافية .

2-النثر وهو أصوات حرة لا تلتزم بإيقاع معين على طول الخط وإنما حسبما يريد الناثر .

وحسب الأساس الثانى ينقسم للتالى :

1-أدب منقوط وهو كلام كله حروفه بها نقط فى أى كلمة.

2-أدب خالى من النقط وهو كلام كل حروفه خالية من النقط فى أى كلمة .

3-أدب مختلط وهو يضم الحروف المنقوطة وغير المنقوطة وهو الشائع الإستخدام .

وأما حسب القواعد فينقسم لأنواع كثيرة ونقصد بالقواعد أن لكل نوع قواعد تحدده مثل الرسائل والمسرحيات والقصص وقد قسم البعض الأدب لنوعين هما :

الفصيح والعامى وهم يخرجون ما يسمونه العامى من الأدب الإسلامى وهو تقسيم إسلاميا ليس مباحا لأن العامى ما دام ملتزم بأحكام الإسلام فهو إسلامى  وكثير مما يسمى أدبا عاميا هو أدب إسلامى لأنه مضمونه إسلامى

وسائل الأدب :

1-الخيالة : يقصد بفن الخيالة فن السينما ولفن الخيالة أنواع هى :

أ-الخيالة التسجيلية وتعتبر أكثر أنواع إلتزاما بالأخلاق الحميدة وإن كان بعضها يحتوى على ما يتنافى مع الأخلاق الحميدة وهى لا تعتمد على جهاز تمثيلى وإنما على أشخاص ومخلوقات من واقع الحياة .

ب-الخيالة الروائية وهى أكثر الأنواع جمهورا وأكثرها إفسادا للأخلاق وتعتمد على وجود كيان إنسانى تمثيلى وعاملين فى إنتاج الرواية على اختلاف وظائفهم .

ج-الخيالة الصامتة وهى نوع كاد أن يختفى من الوجود وهو يعتمد على وجود كيان إنسانى للقيام بالعمل .

د-خيالة رسوم متحركة وهى نوع خاص يقصد بها الأطفال غالبا.

ه -خيالة مختلطة وفيها يخلط المخرج نوعين أو أكثر من الأنواع السابقة لعمل ما يريد

والآن لتفصيل القول عن هذه الأنواع :

أ-الخيالة التسجيلية ويشاهدها كل الشرائح السنية من الجنسين وهى تعرض أى شرائطها فى دور عرض الخيالة أو على شاشة التلفاز أو المسجل المرئى أو شاشات العرض الصغيرة فى المدارس والكليات والشركات وموضوعاته هى كل موضوعات الواقع مع التركيز على الموضوعات التعليمية مثل شرائط عن الطهى والجراحات وعمليات الزراعة وتعلم الحرف ومظاهر الطبيعة كالبحار والجبال وعن كيفية أداء الوضوء والصلاة والحج وعن المدن والقرى ويراعى فى هذا النوع دقة الحديث والتصوير من زوايا توضح الرؤية كاملة وإلتزامها بأحكام العرض العام .

ب-الخيالة الروائية وهى تنقسم فى الإسلام لقسمين من الشرائط هى :

-شرائط رجالية التمثيل وكل ما له صلة بالعمل ومشاهديها من الرجال فقط .

-شرائط نسائية التمثيل وكل ما له صلة بالعمل ومشاهديها من النساء فقط .

وبناء على هذا فهناك دور عرض رجالية يعمل بها رجال فقط ودور عرض نسائية تعمل بها نساء فقط وسبب هذا هو أمر الله بغض البصر فى قوله بسورة النور “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم “وقوله “وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ”  ويمكن للشرائط معالجة بعض المشكلات دون إحساس بأى نقص فى الرواية كمعالجة مشكلة الخمر عند الرجال ومشكلة العانس عند النساء ولكن المشكلات المرتبطة بالعلاقات العائلية لابد أن يكون فيها نقص فى المعالجة ولذا فالحل هو إنتاج يصور شريط يصور المشكلة من جانب الرجل وشريط أخر يصورها من جانب المرأة ومن خلال رؤية الزوج لمشكلة الرجل ورؤية المرأة أى الزوجة لمشكلة المرأة يمكن أن يكملا جانب النقص عن طريق الحكاية الكلامية عما شاهدا والروايات متعددة الموضوعات وهى تعالج المشكلات لنفع الناس مثل مدمن الخمر والطالب المشاغب والسحاق والنمامة والجميلة ويجوز فى تصوير هذه الشرائط إظهار بعض العورات واستخدام الكلمات القبيحة للتعريف بحرمتها .

ج-الخيالة الصامتة وهى تنقسم كسابقتها لنوعين :

- رجالية   .     – نسائية .

موضوعاتها نفس موضوعات الخيالة الروائية ولكن لابد أن تكون هذه الشرائط موجهة لفئة معينة هى الصم والبكم حتى تتحقق الفائدة منها

د-الخيالة ذات الرسوم المتحركة :وهى لا تعرض فى دور العرض إلا قليلا وتعرض فى التلفازات وينبغى أن تعالج موضوعات الصغار وتدور حول حياتهم بمشاكلها المختلفة ولا تعالج موضوعات خيالية لا يمكن حدوثها كغزو الفضاء أو تصغير وتكبير الأشياء وتحدث الحيوانات بلغات البشر وإذا استعمل هذا النوع للكبار فيجب البعد فيه عن الجنس بعدا تاما وليس هناك مانع من اختلاط النساء بالرجال فيها لعرض المشاكل .

ه-الخيالة المختلطة:إذا تم استعمالها يتم البعد فيها عن نشر الفاحشة أيا كان اسمها وإذا خلط نوع التسجيل ونوع الرسوم فليس هناك مانع من عرضها على الجنسين وإذا خلط نوع الروائية ونوع الرسوم فلا تعرض على الجنسين وإذا خلط نوع الروائية ونوع الصامتة فلا تعرض على الجنسين وإذا خلط نوع التسجيل والصامتة أو نوع التسجيل ونوع الروائية فلا تعرض على الجنسين أيضا .

2-الأغنية :

هى أداء الكلمات الشعرية أو المسجوعة أو غيرها بطرق متنوعة غير طريقة الكلام العادى والثابت الأساسى فيها هو تطويل بعض الأصوات فى بعض الكلمات مع تكرار نطق بعض الجمل وهناك أنواع عدة لها هى:

غناء فردى رجالى أو نسائى ،غناء ثنائى رجالى أو نسائى أو مختلط وجماعى رجالى أو نسائى أو مختلط وهذا التقسيم حسب الأصوات المؤدية وأما حسب الغرض فأنواع الأغانى هى :

-أغانى الجهاد وتهدف لإثارة حمية الإسلام فى نفوس المسلمين للدفاع عن دينهم .

-أغانى عشق وحب والهدف منها التعبير عن أحوال المحبين .

-أغانى حكايات الغرض منها تعليم المسلم حكمة أو حكم إسلامى ما .

-أغانى أحوال تعبر عن أنشطة الإنسان المختلفة أو عن الآيات الكونية .

ومعرفة الحلال من الحرام فى الأغانى يتوقف على التالى :

موافقة كلمات الأغنية للإسلام أو مخالفتها له .

مكان أداء الأغنية هل وسائل الإعلام أو فى البيوت .

طريقة المغنى فى أداء الأغنية ويحكمها نوع الأداء هل هو مستقيم أو متكسر لين ؟وتعبيرات الوجه هل شهوانية أو ساخرة أو عادية ؟وحركة الجسم هل هى راقصة مثيرة للشهوة أم عادية ؟

ومن الأسئلة الواجب سؤالها هل سنستخدم الأغانى فى شرائط الخيالة ؟والجواب هل نغنى فى واقع الحياة ؟الجواب نعم ولكن فى مواقف معينة هى الإغتسال فى الحمام أو الزفاف أو الوظائف ذات الطبيعة الخاصة كالحمل والعمل فى الخرسانة وسبوع المولود والحب ومن ثم فالأغانى فى الشرائط تستخدم فى نفس المواقف وليس فى غيرها والسؤال التالى هل ستذاع الأغانى عبر وسائل الإعلام ؟والجواب تذاع أغانى الجهاد والحكايات والأحوال المقدمة من الرجال فى المذياع وفى التلفاز دون صورتهم مع وجود صور بديلة للحرب ومخلوقات الله وأما فى المسارح فتذاع أغانى كل جنس فى مسارحه ومنها أغانى الحب ولا يسمح بإذاعة الأغانى المختلطة ولا تذكر أسماء من يغنى فى أى عمل ولا أسماء أى واحد من العاملين فى وسائل الإعلام .

3-الألحان :

هى الموسيقى أى النغمات الصوتية الصادرة من الآلات ويقولون أن اللحن “لغة تعبيرية رمزية تكاد تنطق ولكنها عاجزة عن النطق “وهو خطأ لأن اللحن كائن محايد لا يعبر عن شىء إلا ما يقصده الملحن وما يعرفنا الحلال من الحرام فى اللحن يتمثل فى التالى :

-كلمات الأغنية فإن كانت سليمة فاللحن مباح وإن كانت باطلة فاللحن باطل .

-كون اللحن راقص أو غير راقص .

-طول اللحن .

فعليه فاللحن المحلل هو اللحن غير الراقص الذى تصاحبه كلمات صائبة أو لا تصاحبه واللحن المطول محرم لأنه يستمر ساعات فهو مضيعة للوقت ومنه ما يسمى اللحن السيمفونى ومما ينبغى قوله أن اللحن المذاع فى وسائل الإعلام هو المقصود بكلامنا هنا وأما  اللحن غير المذاع فيها فيحلل فيه اللحن الراقص إذا كان الزوجان يرقصان معا فى حجرة أو فى البيت وحدهما لا يراهما أحد لأن الرقص إذا أثار الشهوة فستقضى فى الحلال وكذلك اللحن الراقص مباح .

4-الرقص :

هو أداء حركى يستعمل فيه الراقص أجزاء جسمه بطريقة معينة لغرض ما وينقسم لأنواع هى  الإنسانى والحيوانى وهو ما يسمى الترقيص كترقيص القرود ونتحدث عن أقسام الإنسانى وهى:

-رقص نسائى وهو ينقسم بدوره لرقص شرقى وهو عبارة عن امرأة ترتدى بدلة الرقص أو أى لباس وتحرك جسمها حركات تثير الشهوة ورقص توقيعى وهو امرأة عارية الساقين والذراعين أو أكثر تقوم بإظهار جمال ساقيها أو صدرها أو ذراعيها بحركات معينة .

-رقص رجالى وهو أنواع كثيرة منها الرقص بالعصا والرقص التحطيبى والرقص بالمنديل والرقص بالسيف .

-رقص مختلط وهو أقسام هى المخاصرة أى الرقص الهادىء وفيه يقوم الرجل بضم المرأة إليه مع لف ذراعيه حول ظهرها وكذا المرأة والمصادرة وفيها يلتقى صدرا الرجل والمرأة مع اتخاذ أيديهم الممسكة ببعضها شكل 7 أو زواية حادة والحركات ويسمونها الديسكو وفيها يقوم الرجل والمرأة بحركات سريعة دون تلامس جسدى فى مكان واحد والرقص التعبيرى أى الباليه وهو يقوم على تلامس المرأة والرجل بشتى الصور الحركية من مخاصرة ومصادرة وارتماء فى الأحضان وغيرها والرقص الغنائى أى اللوحات الراقصة وهى حركات تؤديها جماعات من الراقصين و الراقصات أو أحدهما مع الغناء سواء كان فيه تلامس أو لا ويسمونه أيضا رقص فلكلورى ومما ينبغى ذكره أن الرقص النسائى الفردى مباح فى الإسلام إن كان من الزوجة لزوجها فى مكان مغلق عليهما وحدهما وكذلك الرقص المختلط بين الزوجين فى مكان مغلق عليهما وحدهما وأما ترقيص الحيوانات فمحرم لأنه استعمال للحيوان فى غير ما خلقه الله له فهو استجابة لأمر الشيطان فى سورة النساء “ولأمرنهم فليغيرن خلق الله “.

5-السيرك :

هو جماع لمجموعة من الألعاب هى :

ألعاب حركية يسمونها الأكروبات وألعاب حيوانية هى تدريبات للحيوانات على أداء حركات معينة وألعاب خداعية وهى استعمال لبعض الخدع لإظهار انطباع غير حقيقى بتغير الشىء وألعاب تهريجية غرضها إضحاك المشاهد عن طريق إلقاء النكات أو الحوار أو حركات معينة وحكمها هو :

الألعاب الحركية محرمة لوجود خطر مميت أو عجز حركى فيما لو سقط اللاعب من العلو ولأنها غير منتجة لا تعطى منفعة والتدرب عليها يضيع الوقت والمال والجهد فيما لا نفع منه للناس والألعاب الحيوانية محرمة لوجود خطر على الإنسان من الحيوانات المفترسة ولوجود خطر على الحيوانات من الإنسان عن طريق الضرب ولوجود خطر على حياة الحيوان وجسمه من أدوات اللعب كالأطواق المشتعلة بالنار ولتغيير خلقة بعض الحيوانات استجابة لأمر الشيطان بتغيير خلقة الله والألعاب الخداعية محرمة لأنها تضيع المال والجهد والوقت ولا تأتى بنفع كما أن بعضها يكون خطر على حياة اللاعب فقد يغص من يبتلع كرات من اللدائن فيموت وقد تخطىء المدية وتضرب جسم الإنسان الذى يقذف الأخر حوله بالسكاكين والألعاب التهريجية محللة أو محرمة حسب الهدف من النكتة أو الحوار أو الأداء الحركى فإذا كان الهدف السخرية من الأخطاء فهى محللة وأما إذا كان السخرية من الأشخاص أو أصحاب مهن معينة محللة فهى محرمة وتقدم الألعاب التهريجية المحللة على المسارح حسب رجال فالمشاهدين رجال ونساء فالمشاهدات نساء وتقدم فى المذياع كأصوات  .

6-المسرح :

هو خليط من التمثيل والرقص والغناء والتهريج وغيره وقد يقتصر على أحدهم وهو التمثيل ولها تقسيم شهير هو مسرحيات مأساوية وملهاوية ومختلطة من النوعين وهو لا يهمنا وإنما يهمنا التالى :

تقسيم المسرحيات للتالى :

-مسرحيات قراءة وعرض على المسرح وهى أقسام هى :

أ-مسرحيات رجالية التمثيل والمشاهدة وكل ما له صلة بالعمل .

ب- مسرحيات نسائية التمثيل والمشاهدة وكل ما له صلة بالعمل .

ج-مسرحيات طفولية وأبطالها من الأطفال ومشاهديها منهم ويشرف عليهم رجال أو نساء وهم لا يزيدون عن 12 سنة .

2-مسرحيات للقراءة فقط وهى مختلطة بين الرجال والنساء وبها عرى أو رقص اختلاطى أو نسائى ومعظم المسرحيات من هذا النوع .

والمسرح الإسلامى ملتزم بعرض مسرحيات النوع الأول فقط حيث يخصص مسرح لكل قسم إذا كان هناك كثرة فى المسارح وأما فى حالة وجود مسرح واحد فى البلدة فتخصص الفترة الصباحية للعرض النسائى والفترة العصرية للعرض الرجالى ويوم الجمعة للعرض الطفولى عصرا .

7-الرسم :

هو خط خطوط لتكوين شكل ما على الورق أو النسيج أو على غير هذا وهو أنواع هى :

-الخط الكتابى وهو استعمال حروف الكتابة أو أدوات الترقيم أو هما معا فى عمل الرسم .

-اللوحة الفردية وهى رسم لشخص واحد رجل أو امرأة فى وضع ما.

-اللوحة الوجهية وهى رسم لوجه شخص ما فى حالة ما .

-اللوحة الكونية وهى رسم لمنظر فى الكون .

-اللوحة الجماعية وهى رسم لمجموعة أشخاص فى وضع ما .

-اللوحة الآلية وهى رسم لآلة أو مجموعة آلات.

-اللوحة الجهازية وهى رسم لجهاز ما من أجهزة كائن حى كالجهاز الهضمى .

-اللوحة الجنونية وهى رسم لأشياء متنافرة متناقضة لا يفهم منها شىء

-اللوحة الزخرفية وهى رسم لأشكال معينة متناسقة .

والمحرم فى الرسم  هو رسوم الأشخاص لأن من المحرم نظر الرجال للنساء الغريبات والنساء للرجال الغرباء كما قال بسورة النور “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم “و”وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن “ومحرم الرسم الجنونى لأنه لا نفع فيه وما احتوى على مناظر شهوانية جنسية محرم .

8-النحت :

هو عمل مجسمات من مواد معينة سواء كانت فى أماكن طبيعية لوجود هذه المواد أو بعد نقل أجزاء منها لأماكن أخرى والنحت لعمل أصنام وتماثيل سواء اتخذت أشكال كائنات حية أو لا وجود لها إلا فى خيال صانعيها محرم ولهذا النوع يشير قوله تعالى بسورة الصافات “قال أتعبدون ما تنحتون “وتحريم التماثيل ليس سوى تحريم لرمز الكفر لأن الكافر لا يعبد الأصنام حقيقة وإنما يعبد هوى نفسه الضال مصداق لقوله بسورة الجاثية “أفرايت من اتخذ إلهه هواه “فالأصنام ستار يخفى خلفه الهوى الضال والأصنام لا تنفع بشىء وهى تضييع للوقت والمال والجهد وجواز افتتان الصانع بما يعمل كما فى خرافة بيجماليون وجواز أن يوحى التمثال لصانعه أو مشاهده بعمل الفاحشة فى التمثال بل إن منها ما يصنع خصيصا ليرتكب الإنسان معه الفاحشة كالعرائس من اللدائن البلاستيك أو الفل أو غيرهما-ثم لو كانت التماثيل جائزة لإنتفاء غرض العبادة لكان الأولى أن يأمر الله بصنع تماثيل لرسله (ص)ولكنه لم يأمر بهذا ،زد على هذا أن عبادة الأصنام لا تختلف باختلاف الزمن بدليل وجود عبدة لها كالهندوس والبوذيين ومن ثم فهذه الوسيلة ملغاة من وسائل الإعلام .

9-التصوير :

هو نقل صورة شىء أو أشياء فى لحظة معينة عن طريق المصورة وهى آلة التصوير فهو عبارة عن عملية نقل من الكون لورق أو غيره والحرام فيها هو :

تصوير المرأة أو الرجل أو وهما فى حالة إنكشاف عورة كل منهما فالعرى هو مناط الحرمة وتصوير رجل وامرأة غريبين عن بعضهما فى صورة ما ومناط الحرمة منع التفسير الخاطىء من الأقارب للصورة وتصوير الأماكن الممنوع تصويرها ومناط الحرمة ألا يستفيد العدو من الصور .

واستعمال الصور فيه حلال وحرام والحرام هو :

وضع صور النساء فى محلات التصوير ووضع صور الأزواج أو الأقارب رجال ونساء فى حجرات الجلوس أو حجرات نوم الضيوف ووضع صور النساء أو الرجال فى حافظة الصور لعرضها على الناس الذين يدخلون البيت وسبب التحريم عدم جواز رؤية المؤمنين والمؤمنات لبعضهم والحرام إعطاء المرأة صورتها لرجل غريب وسبب التحريم هو عدم استخدام الرجل للصورة فى ابتزاز المرأة وكذلك إعطاء الرجل صورته لامرأة غريبة وأما تصوير الآيات الكونية فلا شىء فى حرمته وإنما هو مباح لأن هذه الصور تساعدنا فى التعلم ودراسة الآيات .

10-الإعلان :

هو تقديم شىء للناس فى صورة ما لغرض حثهم على القرب منه أو البعد عنه والإعلان يتضمن خليط من الفنون ويمكن تقسيم الإعلانات حسب وسيلة التقديم للتالى :

-إعلانات ورقية سواء كانت مكتوبة أو مرسومة أو صورية أو مختلطة

-إعلانات سمعية وهى المذاعة فى المذياع أو فى مكبرات الصوت .

- إعلانات سمعية بصرية كالمذاعة فى المرناه أو فى عرض سينمائى أو مسجلات مرئية

كما يمكن تقسيمها حسب الغرض للتالى :

إعلان ارشادى يعرف فيه الإنسان بنفع ليفعله أو بضرر ليبعد عنه .

إعلان تجارى يروج لاستخدام سلعة ما بغض النظر عن جودتها وعن ثمنها .

إعلان إخبارى يخبر طائفة ما بأشياء حدثت فى الدنيا .

ومما لا شك فيه أن الإعلانات حسب وسيلة التقديم يجب أن تلتزم بالتالى :

رفض الكلام الباطل ورفض الأفعال الفاضحة كعرى النساء وأما الإعلانات حسب الغرض فتذاع بكل أنواعها مع إلتزام الإعلان التجارى بالصدق والإعلان عن كل السلع الموجودة فى السوق إعطاء المستهلك حقه .

11-الصور المتحركة :

سبق الحديث عن بعضه فى فن الخيالة ولكن لما كان يستخدم فى العديد من الوسائل رأينا الحديث عنه ككل وهو استعمال صور غير طبيعية بطريقة معينة لغرض ما وهو موجه فى المقام الأول للأطفال وإن كان ليس هناك مانع من توجيهه للكبار وهو قد يكون خالصا فى الرواية وقد يشترك مع فن أخر كالتمثيل ويجب أن يلتزم بالتالى:

تقديم نفع للمشاهد كتقديم حكمة أو حكم إسلامى من خلال الحكايات،وعدم ظهور العرى فى الصور وعدم التحدث بالباطل إلا من خلال إنكاره والتنفير منه وتستخدم الصور المتحركة فى دور الخيالة أو مسلسلات أو إعلانات أو شرائط التلفاز والمسجلات المرئية .

12-الصحافة :

هى دوريات تصدر يوميا أو يوم ويوم أو نصف أسبوعية أو أسبوعية أو شهرية أو غير هذا ويلتزم هذا الفن بالتالى :

أن تكون المواد المنشورة ملتزمة بأحكام الإسلام ،والإهتمام بمشاكل الناس وهى تنقسم من حيث المحتوى لنوعين هما :

1-دوريات عامة تتناول شتى الموضوعات .

2-دوريات خاصة تتخصص فى مجال معين بقصد خدمة من يعملون به .

وهذه الدوريات مفتوحة للكل سواء عامة أو خاصة وأساس عملها هو نشر المكتوبات حسب تاريخ ورودها للدورية وليس حسب أهمية كاتبها أو شهرته أو منصبه أو غير هذا .

13-التشكيل :

هو رسم على الطين أو على المعدن أو تركيب لمجموعة من الأشياء والحرام فى التشكيل هو :

التركيب العشوائى أو بتعبير الناس كل شىء كان أى ضم أى مجموعة من الأشياء المتنافرة غير المترابطة بوسيلة ما وإطلاق اسم العمل الفنى عليه والرسم العارى ويجب على التشكيلى أن يبعد عن الفاحشة وخداع الناس وهو كون العمل غير مفهوم فالعمل لابد أن يكون له رسالة إعلامية.

14-الأحاجى :

هى الألغاز وهو مجموعة من الأسئلة تطرح بوسائل متعددة ويهدف صاحبها لحث الأخر على البحث أو للتسلية أو الإضحاك أو اختبار الأخر ويجب أن يلتزم أصحاب الأحاجى بالتالى :

البعد عن أحاجى الفحش والتفحيش وتضييع الوقت والجهد والبعد عن استخدام الأفعال المحرمة فى عرض الأحاجى كالرقص النسائى والرسم العادى وتقديم الحلول بسرعة حتى لا ينشغل البعض أيام عديدة بالحل وتقديم الألغاز الهادفة للتعليم والإرشاد

15-الزخرفة :

يقصد بها النقوش التى تكون على الحوائط أو الأسقف والأرضيات والسجاجيد والحصر والأثاث والحرام فى النقوش هو :

العرى ونحت أو نقش بارز لبعض المخلوقات والغلو فى الزخرفة كتذهيب الكراسى والمنابر العالية والزخرفة كوسيلة تستخدم الخطوط فى تقديم آيات أو أحاديث أو حكم كما تستخدم الرسوم فى تقديم الإرشاد والتعليم .

16-الألعاب :

لها أنواع عدة منها :

الألعاب الرياضية وهى تستخدم لإعداد قوة أجسام الأفراد التى هى من قوة المسلمين مثل الجرى والوثب والألعاب غير الرياضية كلعبة الورق والشطرنج والمحرم فى الألعاب هو وجود مال يتنافس اللاعبون عليه فهذا هو القمار واللعب فى وقت العمل الوظيفى أو وقت الصلاة والعرى والألعاب كوسيلة أدبية مهمتها التعاون بين المسلمين وإعداد القوة .

أخطاء أحاديث الحج والعمرة

أغسطس 25, 2009

الحج والعمرة

-عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله كل عرفه موقف وارتفعوا عن بطن عرفه وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة 1(ابن ماجة)منى كلها منحر وكل فجاج مكة طريق ومنحر وكل عرفه موقف وكل المزدلفة موقف 2(ابن ماجة)00ثم قال النبى قد نحرت ههنا ومنى كلها منحر ووقف بعرفه فقال قد وقفت ههنا وعرفه كلها موقف ووقف بالمزدلفة فقال قد وقفت ههنا ومزدلفة كلها موقف 3،00فانحروا فى رحالكم 4،00″واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى “قال فقرأ فيهما بالتوحيد”قل يا أيها الكافرون “وقال فيه قال على بالكوفة وقال إلا هذا الحرف لم يذكر جابر فذهبت كرشا وذكر قصة فاطمة 5،عن على قال فلما أصبح يعنى النبى وقف على قزح فقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ونحرت ههنا ومنى كلها منحر فانحروا فى رحالكم 6،عن جابر أن النبى قال وقفت ههنا بعرفه وعرفه كلها موقف ووقفت ههنا بجمع وجمع كلها موقف ونحرت ههنا ومنى كلها منحر00 7،كل عرفه موقف وكل منى منحر وكل المزدلفة موقف وكل فجاج مكة طريق ومنحر 8(أبو داود )عن على قال وقف رسول الله بعرفه فقال هذا الموقف وعرفه كلها موقف 9(ابن ماجة)والخلافات هى 1-التناقض فى المنحر فمرة “منى كلها منحر “فى 2 ومرة عدا العقبة “وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة “فى 1 ومرة “كل فجاج مكة طريق ومنحر “كما فى 8 ،2-الموقف فمرة عرفه فقط”وقف رسول الله بعرفه فقال هذا الموقف “كما فى 9 وال التعريف تفيد قصر التعريف على عرفه ومرة عدا بطن عرفه” “كل عرفه موقف وارتفعوا عن بطن عرفه” كما فى 1 ومرة قزح هو الموقف هو وجمع”هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف “كما فى 7 وال تفيد قصر الموقف على قزح ومرة المزدلفة كلها “ومزدلفة كلها موقف “كما فى 2و3 ومرة المزدلفة عدا بطن محسر”وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر “كما فى 1

-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبى فأغلقها عليه ومكث فيها فسألت بلالا حين خرجوا ماذا صنع رسول الله قال جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة ورائه ثم صلى وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة 1(مالك)دخل رسول الله هو وبلال وعثمان بن طلحة وأسامة فلما خرج سألت بلالا كيف صنع رسول الله قال جعل عمودا عن يمينه وعمودين يساره وثلاثة أعمدة ورائه ثم صلى وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة 2(الشافعى )دخل رسول الله يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة فأغلقوها عليهم من داخل فلما خرجوا سألت بلالا أين صلى رسول الله فأخبرنى أنه صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه ثم لمت نفسى ألا أكون سألته كم صلى رسول الله 3(ابن ماجة)أن رسول الله00وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة الحجبى وبلال 000فمكث فيها 00خرج ماذا 00فقال 00وراءه وكان البيت يومئذ على 6أعمدة ثم صلى كالأول 4، لم يذكر السوارى وقال ثم صلى وبينه وبين القبلة 3 أذرع 5،قال ونسيت أن أسأله كم صلى 6،عن عبد الرحمن بن صفوان قال قلت لعمر بن الخطاب كيف صنع رسول الله حين دخل الكعبة قال صلى ركعتين 7،وعند مسلم كالأولى وزاد أعمدة ثم صلى 8،قدم رسول الله يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتح ففتح الباب ثم دخل النبى وبلال على إثره فقلت لبلال هل صلى فيه رسول الله قال نعم قلت أين قال بين العمودين تلقاء وجهه قال ونسيت أن أسأله كم صلى 9،أقبل رسول الله على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة فقال ائتنى بالمفتاح فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه فقال والله لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف من صلبى فأعطته إياه فجاء به إلى النبى فدفعه إليه ففتح الباب 00  10،دخل رسول الله البيت ومعه أسامة وبلال وعثمان بن طلحة فأجافوا عليهم الباب طويلا ثم فتح فكنت أول من دخل فلقيت بلالا فقلت أين صلى رسول الله فقال بين العمودين المقدمين فنسيت أن أسأله كم صلى رسول الله 11،عن عبد الله بن عمر أنه انتهى إلى الكعبة وقد دخلها النبى وبلال وأسامة وأجاف عليهم عثمان بن طلحة الباب فمكثوا فيه مليا ثم فتح مليا ثم فتح الباب فخرج النبى ورقيت الدرجة فدخلت البيت فقلت أين صلى النبى قالوا هاهنا قال ونسيت أن أسألهم كم صلى 12،دخل رسول الله البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت فى أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول الله قال نعم صلى بين العمودين اليمانيين 13،رأيت رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة ولم يدخلها معهم أحد ثم أغلقت عليهم قال عبد الله بن عمر فأخبرنى بلال أو عثمان بن طلحة أن رسول الله صلى فى جوف الكعبة بين العمودين اليمانيين 14(مسلم)عن ابن عمر أنه قال دخل رسول الله البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول الله قال نعم بين العمودين اليمانيين 15(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى عدد الداخلين للكعبة ففى معظم الروايات عدا 3 دخل أربعة النبى (ص)وبلال وأسامة وعثمان وفى 3 عددهم 3 النبى وبلال وعثمان 2-التناقض فى عدد الأعمدة التى صلى بينها فمرة كما فى 1″جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه “فهنا العدد 2 ومرة “عمودا عن يمينه وعمودين عن يساره “وهنا العدد 3كما فى 2ومرة “بين العمودين عن يمينه” كما فى 3 فأعمدة اليمين مرة واحد ومرة اثنين وأعمدة اليسار مرة واحد ومرة اثنين   3- التناقض فى مكان صلاة النبى(ص)فمرة بين عمود يمين وعمود يسار كما فى 1 ومرة بين عمود يمين وعمودين يسار كما فى 2 ومرة بين عمودين عن يمينه كما فى 3 ومرة “ثم صلى وبينه وبين القبلة3أذرع ” كما فى 5 ،3-زاد فى رواية طلب المفتاح كما فى 9  ،4- زاد فى رواية 10طلب المفتاح وإناخة الناقة ورفض أم عثمان إعطائه المفتاح  والسيف  5- التناقض فى اسم عثمان  فمرة عثمان بن طلحة كما فى 1 ومرة عثمان بن شيبة فى 3 وهو تناقض فى اسم الأب ،وصلاة النبى (ص)فى الكعبة تناقض القول أنه لم يصل فيها وهو :

-عن ابن عباس 00يقول أخبرنى أسامة بن زيد أن النبى لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين “(مسلم)

-أخبرنى عبد الله بن عمر عن عائشة أن رسول الله قال ألم ترى أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله أفلا تردها على قواعد إبراهيم فقال لولا حدثان قومك بالكفر فقال عبد الله بن عمر لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله ما أرى رسول الله ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم 1(مالك والشافعى )عن عائشة حدثتنى أن رسول الله قال لها لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين فلما ملك ابن الزبير هدمها وجعل لها بابين 2(الترمذى )كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه فأخذ رسول الله بيدى فأدخلنى الحجر وقال صلى فى الحجر إن أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت 3(الترمذى )عن عائشة قالت سألت رسول الله عن الحجر فقال هو من البيت قلت ما منعهم أن يدخلوه فيه قال عجزت بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد إليه إلا بسلم قال ذلك فعل قومك ليدخلوه من شاءوا ويمنعوه من شاءوا ولولا أن قومك حديثو عهد بكفر مخافة أن تنفر قلوبهم لنظرت هل أغيره فأدخل فيه ما انتقص منه وجعلت بابه والأرض 4(ابن ماجة)كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه فأخذ رسول الله بيدى فأدخلنى فى الحجر فقال صلى فى الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت 5(أبو داود)قال لى رسول الله لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة ولجعلتها على أساس إبراهيم فإن قريشا حين بنت البيت استقصرت ولجعلت لها خلفا 6 ،مثل الأول ،لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية (أو قال بكفر)لأنفقت كنز الكعبة فى سبيل الله ولجعلت بابها بالأرض ولأدخلت فيها من الحجر 7،يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض وجعلت لها بابين بابا شرقيا وبابا غربيا وزدت فيها 6 أذرع من الحجر فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة 8،لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر 5 أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه 9،إن قومك استقصروا من بنيان البيت ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه فإن بدا لقومك من بعدى أن يبنوه فهلمى لأريك ما تركوا منه فأراها قريبا من 7 أذرع ولجعلت لها بابين موضوعين فى الأرض شرقيا وغربيا وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها قلت لا قال تعززا أن لا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يدعونه يرتقى حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط 10،يا عائشة لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر فإن قومك قصروا فى البناء 11،سألت رسول الله عن الجدر أمن البيت هو قال نعم قلت فلم لم يدخلوه فى البيت قال إن قومك قصرت بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاؤوا ولولا أن قومك حديث عهدهم فى الجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل الجدر فى البيت وأن ألزق بابه بالأرض 12،00فقلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد إليه إلا بسلم وقال مخافة أن تنفر قلوبهم 13،00(مسلم)00لم يتمم 00كالأول ،سألت النبى عن الجدر 000فما لهم لم يدخلوه 00فعل ذلك قومك ليدخلوا 00 بالجاهلية 00 14،قال لى رسول الله لولا 00لنقضت البيت ثم لبنيته 000قريشا استقصرت بناءه وجعلت له خلفا يعنى بابا 15،أن النبى قال لها يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم فذلك الذى حمل ابن الزبير على هدمه 16(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى سبب عدم بناء النبى (ص)للبيت ففى معظم الروايات سبب واحد هو حداثة القوم بالكفر”لولا حدثان قومك بالكفر “كما فى 1 و”لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة ” كما فى 6 وفى رواية 9 سببين الحداثة بالكفر وعدم وجود نفقة عند النبى (ص)تقوى على بناء الكعبة “لولا حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه “2- التناقض فى عدد الأذرع التى تركوها من الكعبة فمرة 5 أذرع “لكنت أدخلت فيه من الحجر 5أذرع “ومرة 6أذرع”وزدت فيها 6أذرع من الحجر “ومرة 7 أذرع “فأراها قريبا من 7 أذرع “3- زاد فى روايات حكاية البابين الشرقى والغربى مثل 16 ،4- زاد فى روايات مثل 16و 2 هدم ابن الزبير للكعبة  5- زاد فى روايات سبب تعلية قريش باب الكعبة مثل  12

-أن عبد الله بن عمر كان يصلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا 1،عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى المغرب 00 2،عن أبى أيوب الأنصارى قال صلى رسول الله المغرب 00جميعا فى حجة الوداع 3(مالك)صليت مع رسول الله المغرب والعشاء فى حجة الوداع بالمزدلفة 4،عن ابن عمر أن النبى صلى المغرب بالمزدلفة فلما أنخنا قال الصلاة بإقامة 5 (ابن ماجة)وعند أبو داود مثل 1 ،وزاد بإقامة إقامة جمع بينهما 6،00صلى كل صلاة بإقامة 7،بإقامة واحدة لكل صلاة ولم يناد فى الأولى ولم يسبح على أثر واحدة منهما 8،عن عبد الله بن مالك قال صليت مع ابن عمر المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين فقال له مالك بن الحرث ما هذه الصلاة قال صليتهما مع رسول الله  فى هذا المكان بإقامة واحدة  9،عن سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك قالا صلينا مع ابن عمر بالمزدلفة المغرب والعشاء بإقامة واحدة 10،عن سعيد بن جبير قال أفضنا مع ابن عمر فلما بلغنا جمعا صلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثلاثا واثنتين فلما انصرف قال لنا ابن عمر هكذا صلى بنا رسول الله فى هذا المكان 11،حدثنى سلمة بن كهيل قال رأيت سعيد بن جبير أقام بجمع فصلى المغرب ثلاثا ثم صلى العشاء ركعتين ثم قال شهدت ابن عمر صنع فى هذا المكان مثل هذا وقال شهدت رسول الله صنع مثل هذا المكان 12(أبو داود)عن أبى أيوب أنه صلى مع رسول الله فى حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة 13،عن ابن عمر أن رسول الله صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا 14،جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجدة وصلى المغرب 3 ركعات وصلى العشاء ركعتين فكان عبد الله يصلى بجمع كذلك حتى لحق بالله تعالى 15 ،عن سعيد بن جبير أنه صلى المغرب بجمع والعشاء بإقامة ثم حدث عن ابن عمر أنه صلى مثل ذلك وحدث ابن عمر أن النبى صنع مثل ذلك 16،00صلاهما بإقامة واحدة 17 ،جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب 3 والعشاء ركعتين بإقامة واحدة 18،قال سعيد بن جبير أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعا فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثم انصرف فقال هكذا صلى بنا رسول الله فى هذا المكان 19(مسلم)عن نافع قال كان عبد الله بن عمر يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير أنه يمر بالشعب الذى أخذه رسول الله فيدخل فينتقض ويتوضأ ولا يصلى حتى يصلى جمع 20،أن رسول الله جمع بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما 21،أن رسول الله جمع فى حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة 22(البخارى)والخلافات هى التناقض بين الصلاة فى المزدلفة فى معظم الروايات وبين الصلاة فى جمع فى 15 وزاد فى بعض الروايات صلاة ركعتين وثلاث.

-عن عطاء بن أبى رباح أن أعرابيا جاء إلى رسول الله وهو بحنين وعلى الأعرابى قميص به أثر صفرة فقال يا رسول الله إنى أهللت بعمرة فكيف تأمرنى أن أصنع فقال رسول الله انزع قميصك واغسل عنك وافعل فى عمرتك ما تفعل فى حجك 1(مالك)عن يعلى بن أمية قال كنا عند رسول الله بالجعرانة فأتاه رجل وعليه مقطعة يعنى جبة وهو متضمخ بالخلوق فقال يا رسول الله إنى أحرمت بالعمرة وهذه على فقال رسول الله ما كانت صانعا فى حجك قال كنت انزع هذه المقطعة وأغسل هذا الخلوق فقال رسول الله فما كنت صانعا فى حجتك فاصنعه فى عمرتك 2،أن أعرابيا أتى النبى وعليه إما قال قميص وإما قال جبة وبه أثر صفرة فقال أحرمت وهذه على فقال انزع إما قال قميصك وإما قال جبتك واغسل هذه الصفرة 00مثل 1،3(الشافعى )رأى رسول الله أعرابيا قد أحرم وعليه جبة فأمره أن ينزعها 4(الترمذى )أن رجلا أتى النبى وهو بالجعرانة وعليه أثر خلوق أو قال صفرة وعليه جبة فقال يا رسول الله كيف تأمرنى أن أصنع فى عمرتى فأنزل الله تبارك وتعالى على النبى الوحى فلما سرى عنه قال أين السائل عن العمرة قال اغسل عنك أثر الخلوق أو قال أثر الصفرة واخلع الجبة عنك واصنع فى عمرتك ما صنعت فى حجتك 5،اخلع جبتك فخلعها من رأسه6،فأمره رسول الله أن ينزعها نزعا ويغتسل مرتين أو ثلاثة 6،أن رجلا أتى النبى بالجعرانة وقد أحرم بعمرة وعليه جبة وهو مصفر لحيته ورأسه 7(أبو داود)أن يعلى قال لعمر أرنى النبى حين يوحى إليه فبينما النبى بالجعرانة ومعه نفر من أصحابه جاءه رجل فقال يا رسول الله كيف ترى فى رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب فسكت النبى ساعة فجاءه الوحى فأشار عمر إلى يعلى فجاءه يعلى وعلى رسول الله ثوب قد أظل به فأدخل رأسه فإذا رسول الله محمر الوجه وهو يغط ثم سرى عنه فقال أين الذى سأل عن العمرة فأتى برجل فقال اغسل الطيب الذى بك 3مرات وانزع عنك الجبة واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجتك 8،00مثله 00صفرة فقال كيف تأمرنى 00أصنع فى عمرتى فأنزل الله على نبيه فستر بثوب ووددت أنى قد رأيت النبى وقد أنزل عليه الوحى فقال عمر تعال أيسرك أن تنظر إلى النبى وقد أنزل الله عليه الوحى قلت نعم فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر فلما سرى عنه قال أين السائل عن العمرة اخلع عنك الجبة واغسل أثر الخلوق عنك وانق الصفر واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجك 9،كنت مع رسول الله فأتاه رجل عليه جبة أثر صفرة أو نحوه وكان عمر يقول لى تحب إذا نزل عليه الوحى أن تراه فنزل عليه ثم سرى عنه فقال اصنع فى عمرتك ما تصنع فى حجك وعض رجل يد رجل فانتزع ثنيتيه فأبطله النبى 10(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى المكان ففى 1 حنين وفى 2 الجعرانة 2- التناقض فى اللباس فمرة قميص كما فى 1 ومرة مقطعة يعنى جبة كما فى 2 ومرة شك قميص أو جبة كما فى ثلاثة 3-زاد فى روايات مثل 10 حكاية الوحى 4- التناقض فى عدد مرات الغسل ففى 6 مرتين أو ثلاثة وفى 8 ثلاثة وفى روايات أخرى غير محددة بقوله اغسل 5- زاد فى 6 خلع القميص من الرأس 6-زاد فى 7 تصفير اللحية والرأس

-عن عائشة قالت لما جاء النبى إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها 1(الترمذى )عن ابن عمر قال أن النبى دخل مكة نهارا 2(الترمذى وابن ماجة)أن رسول الله كان يدخل مكة من الثنية العليا وإذا خرج خرج من الثنية السفلى 3(ابن ماجة)كان إذا قدم مكة بات بذى طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبى أنه فعله 4( أبو داود)أن رسول الله كان يدخل  من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى 5 (أبو داود)أن النبى كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس 6 وزاد مسلم وإذا دخل دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى (أبو داود ومسلم)عن عائشة قالت دخل رسول الله عام الفتح من كداء من أعلى مكة ودخل فى العمرة من كدى ،وعند مسلم حتى مكة 7(أبو داود ومسلم )أن النبى كان إذا دخل مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها 8(أبو داود)00لما جاء 00دخلها 00 9(مسلم)عن ابن عمر قال كان رسول الله يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى 10 ،أن 00دخل مكة من كداء من الثنية العليا التى بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى 11،أن النبى لما جاء مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها 12 ،أن النبى دخل عام الفتح من كداء وخرج من كدا من أعلى مكة 13،00كداء من أعلى مكة 00 14 (البخارى)والخلاف زاد فى روايات الثنية العليا والسفلى وزاد فى رواية 6 الشجرة والمعرس وزاد فى روايات كداء وكدا مثل 13 وزاد فى رواية 11 البطحاء وزاد فى رواية ذكر ذى طوى

-سمعت أنس بن مالك يقول قال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة وعير على ترعة من ترع النار1(ابن ماجة)قال رسول الله لأبى طلحة التمس لى غلاما من غلمانكم يخدمنى فخرج بى أبو طلحة يردفنى وراءه فكنت أخدم رسول الله كلما نزل وقال فى الحديث ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد قال هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة قال اللهم إنى أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك لهم فى مدهم وصاعهم 2،00إنى أحرم ما بين لابتيها 3،عن أبى حميد قال خرجنا مع رسول الله فى غزوة تبوك وساق الحديث وفيه ثم أقبلنا حتى قدمنا وادى القرى فقال رسول الله إنى مسرع فمن شاء منكم فليسرع معى ومن شاء فليمكث فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه 4،حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله إن أحدا جبل يحبنا ونحبه 5 ،نظر رسول الله إلى أحد فقال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه 6(مسلم )والخلاف هو زاد فى 1″وعير على ترعة من ترع النار “وزاد فى 2″قال رسول الله لأبى طلحة 000بدا له أحد “و”أشرف على المدينة 00صاعهم “وزاد فى 3غزوة تبوك وفى 4″وادى 00إنى مسرع 00طابة “

-عن أبى سعيد مولى المهرى أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدرى فقال له إنى كثير العيال وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالى إلى بعض الريف قال لا تفعل الزم المدينة فإنا خرجنا مع نبى الله حتى قدمنا عسفان فأقام بها ليالى فقال الناس والله ما نحن هاهنا فى شىء وإن عيالنا لخلوف ما نأمن عليهم فبلغ ذلك النبى فقال ما هذا الذى بلغنى من حديثكم والذى أحلف به أو الذى نفسى بيده لقد هممت إن شئتم لآمرن بناقتى ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة وقال اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلهما حرما وإنى حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها السلاح لقتال ولا يخبط فيها شجرة إلا ليلف اللهم بارك لنا فى مدنا اللهم بارك لنا فى صاعنا اللهم بارك لنا فى مدينتنا اللهم مع البركة بركتين والذى نفسى بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها ثم قال للناس ارتحلوا فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة فو الذى نحلف به أو يحلف به ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شىء (مسلم)و القول يناقض فى محرم مكة وهو فى القول “إن إبراهيم حرم مكة”أن الله حرم مكة فى قولهم :

-“إن مكة حرمها الله تعالى “(الترمذى )كما يناقض فى المساحة وهو ما بين مأزميها قولهم

-00قال اللهم إنى أحرم ما بين جبليها”(مسلم)وما بين الجبلين غير ما بين المأزمين وهما الحرتان فهناك فارق فى المسافة بين نهايتهما

-أخبرنا محمد بن أبى بكر الثقفى أنه أخبره سأل أنس بن مالك وهما غاديان إلى عرفه كيف كنتم تصنعون مع رسول الله فى هذا اليوم قال كان يهل المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه 1،عن عبد الله بن عمر قال كل ذلك قد رأيت الناس يفعلونه وأما نحن فنكبر 2(مالك)عن أنس غدونا مع رسول الله فى هذا اليوم من منى إلى عرفه فمنا من يكبر ومنا من يهل فلم يعب هذا على هذا ولا هذا على هذا 3(ابن ماجة)00عرفات منا الملبى ومنا المكبر 4(أبو داود)عن ابن عمر غدونا 000الله من منى إلى عرفات فمنا 000 5(مسلم)كنا مع رسول الله فى غداة عرفه فمنا المكبر ومنا المهلل فأما نحن فنكبر قلت والله لعجبا منكم كيف لم تقولوا له ماذا رأيت رسول الله يصنع 6(مسلم)قلت لأنس بن مالك غداة عرفه ما تقول فى التلبية هذا اليوم قال سرت هذا المسير مع النبى وأصحابه فمنا المكبر ومنا المهلل ولا يعيب أحدنا على صاحبه7(مسلم)وعند البخارى مثل 1 والخلافات هى زاد فى 1و7  السؤال وفى 2و5 وأما نحن فنكبر وزاد فى 5″والله لعجبا 00يصنع “وزاد فى 1و3 و7 عدم العيب والإنكار.

-عن أنس بن مالك أن رسول الله أتى منى فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنى ونحر ثم قال للحلاق خذ وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ثم جعل يعطيه الناس 1،00للحلاق ها وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا فقسم شعره بين من يليه ثم أشار إلى الحلاق إلى الجانب الأيسر فحلقه فأعطاه أم سليم 2،00فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك ثم قال ههنا أبو طلحة فدفعه إلى أبى طلحة 3(مسلم)أن رسول الله رمى جمرة العقبة ثم انصرف إلى البدن فنحرها والحجام جالس وقال بيده عن رأسه فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه ثم قال احلق الشق الأخر فقال أين أبو طلحة فأعطاه إياه 4،لما رمى رسول الله الجمر ونحر نسكه وحلق ناوله الحالق شقه الأيمن فحلقه ثم دعا أبا طلحة الأنصارى فأعطاه إياه ثم ناوله الشق الأيسر فقال احلق فحلقه فأعطاه أبا طلحة فقال اقسمه بين الناس 5 (مسلم)والخلافات هى زاد فى 3 توزيع الشعرة والشعرتين وزاد فى 2 الجانب الأيسر أعطاه أم سليم والتناقض بين 2 “أعطاه أم سليم “وبين 3 “أبو طلحة”وزاد فى 4 رمى جمرة العقبة والحجام والتناقض ففى 3و4 أعطى أبو طلحة الشق الأيسر وبين 5 أعطاه الأيمن

-عن كعب بن عجرة أنه كان مع رسول الله محرما فآذاه القمل فى رأسه فأمره رسول الله أن يحلق رأسه وقال صم ثلاثة أيام أو أطعم 6 مساكين مدين مدين أو انسك شاه أى ذلك فعلت أجزأ عنك 1(مالك)أن رسول الله مر به فى زمن الحديبية فقال قد آذاك  هوام رأسك قال نعم فقال النبى احلق ثم اذبح شاة نسكا أو صم 3 أيام أو أطعم 3 آصع من تمر على 6 مساكين 2،أن رسول الله قال إن شئت فانسك نسيكة وإن شئت فصم 3 أيام وإن شئت فأطعم 3 آصع  00لستة مساكين 3،أن رسول الله مر به زمن الحديبية فذكر القصة فقال أمعك دم قال لا قال فصم 3 أيام أو تصدق بثلاثة آصع من تمر على 6 مساكين بين كل مسكينين صاع 4،00وكان قد أصابه فى رأسه أذى فحلق فأمره النبى أن يهدى هديا بقرة 5(أبو داود)عن رسول الله أنه قال لعلك آذاك هوامك قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله احلق رأسك وصم 3 أيام أو أطعم 6 مساكين أو انسك شاة 6،وقف على رسول الله بالحديبية ورأسى يتهافت قملا فقال يؤذيك هوامك قلت نعم قال فاحلق رأسك أو قال احلق قال فى نزلت هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه إلى أخرها فقال النبى صم 3 أيام أو تصدق بفرق بين ستة أو انسك ما تيسر 7(البخارى )والخلافات زاد فى 1 مدين مدين وفى2 ثلاث آصع وفى 3 سؤال النبى معك دم 000تمر ونلاحظ تناقضا بين بقرة فى 5 وبين شاة فى 6 وزاد فى 7 نزول الآية فى كعب

-عن ابن عباس أن النبى قفل فلما كان بالروحاء لقى ركبا فسلم عليهم وقال من القوم فقالوا المسلمون من القوم قال رسول الله فرفعت إليه امرأة صبيا لها من محفة فقالت يا رسول الله ألهذا حج فقال نعم ولك أجر 1،عن رسول الله مر بامرأة وهى فى محفتها فقيل لها هذا رسول الله فأخذت بعضدى صبى كان معها فقالت ألهذا حج قال نعم ولك أجر 2 (الشافعى )عن جابر قال رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 3(الترمذى )000النبى فى حجه000 4(ابن ماجة)عن ابن عباس قال كان رسول الله بالروحاء فلقى 00فقال 00المسلمون فقالوا فمن أنتم قالوا رسول الله ففزعت امرأة فأخذت بعضد صبى فأخرجته من محفتها فقالت يا رسول الله هل لهذا حج قال 00 5(أبو داود)لقى ركبا بالروحاء فقال من00 قالوا المسلمون فقالوا من أنت قال رسول الله فرفعت 00صبيا فقالت 00 أجر 6 ،رفعت امرأة صبيا لها فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 7،أن امرأة رفعت صبيا فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 8(مسلم)والخلافات هى زاد فى روايات مثل 1و6 الركب والروحاء ونلاحظ تناقض بين “فأخذت بعضدى صبى “فهنا عضدين وفى 5 عضد واحد “فأخذت بعضد صبى “

-عن عطاء سمع النبى رجل يقول لبيك عن فلان فقال النبى إن كنت حججت فلب عنه وإلا فاحجج 1،00فاحجج عن نفسك ثم احجج عنه 2،  سمع ابن عباس رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال ابن عباس ويحك وما شبرمة فذكر قرابة له فقال له أحججت عن نفسك قال لا قال فاحجج عن نفسك ثم احجج عن شبرمة 3،أنه سمع رجلا 00ويلك 00فقال أحدهما قال أخى وقال الأخر فذكر 00أفحججت عن نفسك 00 4(الشافعى )عن على أن رسول الله سمع رجل يلبى عن شبرمة فقال له رسول الله ومن شبرمة فقال أخ لى فقال له النبى إن كنت حججت فلب عن شبرمة وإن كنت لم تحج فلب عن نفسك 5(زيد)عن ابن عباس أن رسول الله سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال رسول الله من شبرمة قال قريب لى قال هل حججت قط قال لا قال فهل هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة 6،أن النبى سمع رجلا يقول 00قال من شبرمة قال أخ لى أو قريب لى قال حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة 7(أبو داود)والخلافات زاد فى معظم الروايات ذكر شبرمة ونلاحظ التناقض بين “أخى فى 5 وبين “قريب لى “فى 6 وبين “أخ لى أو قريب لى” فى 7 وزاد فى6 هل حججت قط قال لا قال فاجعل هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة “

-عن أبى موسى قال بعثنى النبى إلى قوم باليمن فجئت وهو بالبطحاء فقال بما أهللت كإهلال النبى قال هل معك من هدى قلت لا فأمرنى فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أمرنى فأحللت فأتيت امرأة من قومى فمشطتنى أو غسلت رأسى فقدم عمر فقال إنا نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام قال الله وأتموا الحج والعمرة وإن نأخذ بسنة النبى فإنه لم يحل حتى نحر الهدى 1،قدمت على النبى فأمرنى بالحل 2،قدمت على رسول الله وهو بالبطحاء فقال أحججت قلت نعم قال بما أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال النبى قال أحسنت انطلق فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من نساء بنى قيس ففلت رأسى ثم أهللت بالحج فكنت أفتى به الناس حتى خلافة عمر فذكرته له فقال إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن نأخذ بسنة رسول الله فإن رسول الله لم يحل حتى بلغ الهدى محله 3،قدمت على النبى بالبطحاء وهو منيخ فقال 00طف بالبيت 00والمروة ثم أحل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قيس ففلت رأسى ثم أهللت 00حتى كان فى خلافة 00أخذنا 00وإن أخذنا بقول النبى فإنه لم يحل حتى يبلغ الهدى محله 4(البخارى )والخلاف هو التناقض بين 1″فمشطت أو غسلت رأسى “فالتمشيط والغسل غير التفلية فى 3 “ففلت رأسى “والتناقض بين “بنى عبد القيس فى 3 وبين قيس فى 4

-عن عائشة أن سودة بنت زمعة كانت امرأة ثبطة فاستأذنت رسول الله أن تدفع من جمع قبل دفعة الناس فأذن لها 1(ابن ماجة)استأذنت سودة رسول الله ليلة المزدلفة تدفع قبله وقبل حطمة الناس وكانت امرأة ثبطة فأذن لها فخرجت قبل دفعه وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه ولأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة فأكون أدفع بإذنه أحب إلى من مفروح به 2،كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة00جمع بليل فأذن لها فليتنى كنت استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة 3،وددت أنى كنت استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة فأصلى الصبح بمنى فأرمى الجمرة قبل أن يأتى الناس فقيل لعائشة فكانت سودة استأذنته قالت نعم إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستأذنت رسول الله فأذن لها 4(مسلم)استأذنت سودة النبى ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فأذن لها 5،نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبى سودة أن تدفع قبل حطمة الناس وكانت امرأة بطيئة فأذن لها فدفعت قبل حطمة الناس وأقمنا حتى أصبحنا ثم دفعنا بدفعه فلأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنت سودة أحب إلى من مفروح به 6(البخارى )والخلافات زاد فى 1و و5 ذكر جمع وزاد فى 2 ليلة المزدلفة والحبس مع الأخرين وزاد فى روايات مثل 2 حب استئذان عائشة كسودة وزاد فى 4 صلاة الصبح

-عن أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله أين تنزل غدا وذلك فى حجته قال وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة (يعنى المحصب)حيث قاسمت قريش على الكفر وذلك أن بنى كنانة حالفت قريشا على بنى هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم 1(ابن ماجة)00غدا فى حجته قال هل 000نازلون بخيف 00حيث 00الكفر يعنى المحصب وذلك 000ولا يبايعوهم ولا يؤدهم 2،عن أبى هريرة أن رسول الله قال أراد أن ينفر من منى نحن نازلون غدا فذكر نحوه ولم يذكر أوله ولا ذكر الخيف الوادى 3،(أبو داود)عن رسول الله أنه قال ننزل غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة حيث تقاسموا على الكفر 4،قال لنا رسول الله ونحن بمنى نحن نازلون غدا 00 الكفر وذلك أن قريشا وبنى كنانة تحالفت حيث تقاسموا على بنى هاشم 00يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله يعنى بذلك المحصب 5،منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر 6(مسلم)أن أبا هريرة قال قال رسول الله حين أراد قدوم مكة منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة حيث 00 7،قال النبى من الغد يوم النحر وهو بمنى نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة حيث تقاسموا على الكفر يعنى المحصب وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بنى هاشم وبنى عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبى 8(البخارى )والخلافات زاد فى 2و8 “لا يناكحوهم “وفى 3 “ولا يؤدهم “وزاد فى 8″حتى يسلموا إليهم النبى وفى 6 رسول الله ونلاحظ تناقضا بين “يوم النحر وهو بمنى “فى 8 وبين “إذا فتح الله “فى 6 ففى 8 حج أو عمرة وفى 6 يوم فتح مكة حيث لا حج ولا عمرة والقول يناقض فى نزوله الخيف خيف بنى كنانة نزوله فى الخيف بمنى فى قولهم :

-عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قام رسول الله بالخيف من منى (ابن ماجة)

-عن عبد الرحمن بن يزيد قال لما أتى عبد الله بن مسعود جمرة العقبة استبطن الوادى واستقبل الكعبة وجعل الجمرة على حاجبه الأيمن ثم رمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة 1(ابن ماجة)عن ابن مسعود قال لما انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورمى الجمرة بسبع حصيات وقال هكذا رمى الذى أنزلت 002 (أبو داود)00أنه كان مع عبد الله بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادى فاستعرضها فرماها من بطن الوادى بسبع حصيات يكبر 00قلت يا أبا عبد الرحمن أن الناس يرمونها من فوقها فقال هذا أو الذى لا إله غيره فقام الذى 00 3،أنه حج مع عبد الله فرمى الجمرة بسبع حصيات وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه وقال هذا مقام الذى 00 4 ،00فلما أتى جمرة العقبة 5،قيل لعبد الله إن ناسا يرمون الجمرة من فوق العقبة فرماها عبد الله من بطن الوادى ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره رماها الذى أنزلت عليه سورة البقرة 6(مسلم)عن عبد الله أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورمى بسبع وقال هكذا رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة 7،عن عبد الرحمن بن يزيد أنه حج مع ابن مسعود فرآه يرمى الجمرة الكبرى بسبع حصيات فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ثم قال هذا مقام الذى أنزلت عليه سورة البقرة 8،أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة فاستبطن الوادى حتى إذا حاذى الشجرة اعترضها فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره قام الذى أنزلت عليه سورة البقرة 9 (البخارى )والخلافات هى التناقض بين 1″استقبل الكعبة “أى جعلها أمامه وبين 2″جعل البيت عن يساره “أى ليس أمامه وإنما عن جانبه وزاد فى3 يا أبا عبد الرحمن وزاد فى 8 الجمرة الكبرى وزاد فى 9 محاذاة الشجرة

-عن أبى شريح العدوى قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ايذن لى أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله الغد من يوم الفتح سمعته أذناى ووعاه قلبى وأبصرته عيناى حين تكلم به إنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله تعالى ولم يحرمها الناس ولا يحل لإمرىء يؤمن بالله واليوم الأخر أن يسفك بها دما أو يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال فيها فقولوا له إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك وإنما أذن لى فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ منكم الشاهد الغائب فقيل لأبى شريح ما قال لك عمرو بن سعيد قال أنا أعلم منك بذلك يا أبا شريح إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة 1(الترمذى )عن صفية بنت شعبة قالت النبى يخطب عام الفتح قال يا أيها الناس إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يأخذ لقطتها إلا منشد فقال العباس إلا الإذخر فإنه للبيوت والقبور فقال رسول الله إلا الإذخر 2(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال لما فتح الله تعالى على رسول الله مكة قام رسول الله فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وإنما أحلت لى ساعة من النهار ثم هى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد 00 ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقام عباس فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله إلا الإذخر 3 (ابن ماجة)00فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن فقال يا رسول الله اكتبوا لى فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة 4،  00ولا يختلى خلاها 5،(أبو داود)عن ابن عباس قال قال رسول الله يوم الفتح فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقال يوم الفتح فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق 000حرام بحرم الله إلى 000وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلى ولم يحل لى إلا ساعة من نهار فهى حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط إلا من عرفها ولا يختلى خلاها فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم فقال إلا الإذخر 6،لم يذكر يوم خلق السموات والأرض وقال بدل القتال القتل وقال لا يلتقط لقطته إلا من عرفها 7،وعنده مثل 1 ومثل رواية أبو هريرة 00لما 00الله عز وجل 00قام فى الناس فحمد الله وأثنى 000مكة الفيل 00نهار وإنها لن تحل لأحد بعدى فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقتل فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله فى قبورنا وبيوتنا فقال رسول الله إلا الإذخر فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لى يا رسول الله فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة قال الوليد فقلت للأوزاعى ما قوله اكتبوا لى يا رسول الله قال هذه الخطبة التى سمعها من رسول الله 8 ،أنه سمع أبا هريرة يقول إن خزاعة قتلوا رجل من بنى الليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك رسول الله فركب راحلته فخطب فقال إن الله عز وجل حبس عن مكة00إلا وإنها لم تحل لأحد قبلى ولن تحل 00بعدى وإنما أحلت لى ساعة من النهار إلا وإنها ساعتى هذه حرام لا يخبط شوكها ولا يعضد شجرها ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعطى (يعنى الجزية )وإما أن يقاد أهل القتيل فجاء رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاة فقال اكتب لى يا رسول الله فقال اكتبوا لأبى شاة فقال رجل من قريش إلا الإذخر فإنا نجعله فى بيوتنا وقبورنا فقال رسول الله إلا الإذخر 9(مسلم )عن ابن عباس قال قال رسول الله يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها 10،عن أبى شريح 00ائذن 00للغد 000فسمعته 00وأبصرته عيناى 00الله ولم 00فلا يحل 00يأذن لكم 00مثل 1 ،11،عن ابن عباس أن النبى قال إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد من قبلى ولا تحل لأحد بعدى وإنما أحلت لى ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف وقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا فقال إلا الإذخر 12،قال النبى يوم افتتح مكة لا هجرة 00فانفروا فإن هذا بلد حرمه الله 00 13 (البخارى )والخلافات هى زاد فى 2 “يوم خلق السموات 00 القيامة “وزاد فى روايات مثل 9 حكاية أبو شاة وزاد فى  روايات مثل 13 “لا هجرة 00فانفروا “وزاد فى  روايات مثل  9 “ومن قتل 00 يقتل ”  وزاد فى رواية 9 ركوب الراحلة والخطبة وخزاعة ونلاحظ تناقضا بين كون الإذخر فمرة “فإنه للبيوت والقبور “كما فى 2ومرة لصاغتنا وقبورنا كما فى 12 ومرة “فإنه لقينهم ولبيوتهم ” كما فى 6   ونلاحظ تناقضا فى روايات إحلال مكة ساعة كما فى 6و9 وبين أنها لا تحل أبدا حتى يوم القيامة فى 2″إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهى حرام إلى يوم القيامة “وهو يناقض فى المحرم وهو فى الروايات الله رواية أن إبراهيم هو من حرم مكة فى قولهم “إن ابراهيم قد حرم مكة (البخارى)

-أن عبد الله بن عباس أخبره قال كان الفضل بن عباس رديف رسول الله قال فأتت امرأة من خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل رسول الله يصرف وجه الفضل بيده إلى الشق الأخر قالت يا رسول الله إن فريضة الله عز وجل على عباده فى الحج أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك فى حجة الوداع 1(مالك)إن امرأة من خثعم سألت النبى فقالت إن فريضة الله فى الحج على عبادة أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستمسك على راحلته فهل ترى أن أحج عنه فقال النبى نعم وزاد فقالت يا رسول الله فهل ينفعه ذلك قال نعم كما لو كان عليه دين فقضيته نفعه 2،وفى رواية مثل 1  0فجاءته 00فجعل 00الفضل إلى الشق 00فقالت 00الله فى الحج 3،عن الفضل أن امرأة من خثعم قالت لرسول الله إن أبى قد أدركته فريضة الله فى الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر بعيره قال فحجى عنه 4،عن على أن رسول الله قال وكل منى منحر ثم جاءته امرأة من خثعم فقالت إن أبى شيخ قد أفند وأدركته فريضة الله على عباده فى الحج ولا يستطيع أداءها فهل يجزى عنه أن أؤديها عنه قال نعم 5(الشافعى )أخبرنى الفضل بن عباس أن رسول الله أردفه من جمع إلى منى فلم يزل يلبى حتى رمى الجمرة 6(الشافعى )أردفنى رسول الله من جمع إلى 00جمرة العقبة 7(الترمذى )عن الفضل عن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن أبى أدركته فريضة الله فى الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر البعير قال حجى عنه 8 (الترمذى )عن على قال وقف رسول الله بعرفه فقال هذه عرفه وهو الموقف وعرفه كلها موقف ثم أفاض حيث غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هيئته والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول يا أيها الناس عليكم السكينة ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ثم أفاض حتى انتهى إلى وادى محسر ففزع ناقته فحثت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها ثم أتى المنحر فقال هذا المنحر ومنى كلها منحر واستفته جارية شابة من خثعم فقالت إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله فى الحج أفيجزىء أن أحج عنه قال حجى عن أبيك ولوى عنق الفضل فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك قال رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما فأتاه رجل فقال يا رسول الله إنى أفضت قبل أن أحلق قال احلق ولا حرج أو قصر ولا حرج قال وجاء فقال يا رسول الله إنى ذبحت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج ثم أتى البيت فطاف به ثم أتى زمزم فقال يا بنى عبد المطلب لولا أن يغلبكم عليه الناس لنزعت 9(الترمذى )عن أخيه الفضل أنه كان ردف رسول الله غداة النحر فأتته امرأة من خثعم فقالت يا رسول الله إن فريضة الله فى الحج على عباده أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يركب أفأحج عنه قال نعم فإنه لو كان على أبيك دين قضيته 10 ،عن عبد الله بن عباس أن امرأة من خثعم جاءت إلى النبى فقالت يا رسول الله إن أبى شيخ كبير قد أقعد وأدركته فريضة الله على عباده فى الحج ولا يستطيع أدائها فهل يجزى عنه أن أؤديها عنه قال رسول الله نعم 11(ابن ماجة)كان الفضل بن عباس رديف رسول الله فجاءته امرأة 00 فجعل رسول 00 الفضل إلى 00 فقالت 00 الله على 00مثل 1 ،12 ،عن الفضل أن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن أبى شيخ كبير عليه فريضة الله فى الحج وهو لا يستطيع أن يستوى على ظهر بعيره فقال النبى فحجى عنه 13(مسلم)عن عبد الله بن عباس قال كان الفضل رديف رسول الله فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل النبى يصرف وجه 00فقالت 00 الله على عباده0 كبيرا لا يثبت 00مثل 1 ،(مسلم والبخارى )جاءت امرأة من خثعم عام حجة الوداع قالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده فى الحج أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوى على الراحلة فهل يقضى أن أحج عنه قال نعم 15(البخارى )زاد فى روايات مثل 1 و14 نظر الفضل والمرأة وصرف النبى (ص)وجه الفضل عنها وزاد فى 5 وكل منى منحر وزاد فى رواية 6 إرداف الفضل من جمع  لمنى وهو يناقض أنه أردف الفضل فى نهاية وادى محسر فى رواية 9″حتى انتهى إلى وادى محسر ففرغ ناقته فخبت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل ”  وزاد فى رواية 9 “وقف رسول الله على عرفه 000لنزعت

-عن عروة عن عائشة قال قلت لها إنى لأظن رجلا لو لم يطف بين الصفا والمروة ما ضره قالت لم قلت لأن الله تعالى يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله إلى أخر الآية فقالت ما أتم الله حج امرىء ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة ولو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما هل تدرى فيما كان ذاك إنما كان ذاك أن الأنصار كانوا يهلون فى الجاهلية لصنمين على شط البحر يقال لهما إساف ونائلة ثم يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة ثم يحلقون فلما جاء الإسلام كرهوا أن يطوفوا بينهما للذى كانوا يصنعون فى الجاهلية فأنزل الله عز وجل “إن الصفا والمروة من شعائر الله إلى أخرها قالت فطافوا 1،قلت لعائشة ما أرى على جناحا أن لا أتطوف بين الصفا والمروة قلت لم قالت لأن الله عز وجل يقول 00الله الآية فقالت لو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزل هذا فى أناس من الأنصار كانوا إذا أهلوا أهلوا لمناة فى الجاهلية فلا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما قدموا مع النبى للحج ذكروا ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية فلعمرى ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة 2،قلت لعائشة زوج النبى ما أرى على أحد لم يطف بين الصفا والمروة شيئا وما أبالى إن لا أطوف بينهما قالت بئس ما قلت يا ابن أختى طاف رسول الله وطاف المسلمون فكانت سنة وإنما كان من أهل لمناة الطاغية بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة فلما كان الإسلام سئلنا النبى عن ذلك فأنزل الله عز وجل “إن الصفا والمروة 000بهما ولو كانت كما تقول لكانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما 3،00فلما سألوا رسول الله عن ذلك فقالوا يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة فأنزل الله عز وجل  إن الصفا 00بهما قالت عائشة قد سن رسول الله الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بهما 4،أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة وكان ذلك سنة فى آبائهم من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا رسول الله عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله عز وجل فى ذلك إن الصفا 00عليم 5(مسلم)قال عروة سألت عائشة فقلت لها أرأيت قول الله تعالى عن الصفا 00 فقالت بئس 00أختى إن هذه لو كانت كما أولتها عليه كانت لا جناح عليه أن لا يتطوف بهما ولكنها أنزلت فى الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التى كانوا يعبدونها عند المشلل فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة فلما أسلموا سألوا رسول الله 00 شعائر الله الآية قالت عائشة وقد سن رسول الله الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما 6،ثم أخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن فقال إن هذا لعلم ما كنت سمعته ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يذكرون أن الناس إلا من ذكرت عائشة فمن كان يهل بمناة كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة فى القرآن قالوا يا رسول الله إنا كنا نطوف بالصفا والمروة أن الله أنزل الطواف بالبيت فلم يذكر الصفا فهل علينا حرج أن نطوف بالصفا والمروة فأنزل الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية قال أبو بكر فأسمع هذه الآية نزلت فى الفريقين كليهما فى الذين يتحرجون أن يطوفوا بالجاهلية بالصفا والمروة والذين يطوفون ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما فى الإسلام من أجل إن الله تعالى أمر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتى ذكر بعدما ذكر الطواف بالبيت 7،أخبرنا عاصم قال قلت لأنس بن مالك أكنتم تكرهون السعى بين الصفا والمروة قال نعم لأنها كانت من شعائر الجاهلية حتى أنزل الله إن الصفا 00 بهما 8، عن عروة قال قلت لعائشة زوج النبى وأنا يومئذ حديث السن أرأيت قول الله تبارك وتعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو 00بهما فلا أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما فقالت عائشة كلا لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت هذه الآية فى الأنصار كانوا يهلون مناة حذو فديد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله عن ذلك فأنزل الله تعالى إن الصفا 00بهما9( البخارى )والخلافات هى التناقض فى الصنم فمرة إساف ونائلة فى 1 وفى باقى الروايات أو معظمها مناة والتناقض فى عباد الصنم ففى معظم الروايات الأنصار وفى رواية 5  الأنصار وغسان وزاد فى بعض الروايات مكان الصنم وهو المشلل كما فى 3 وزاد فى رواية 8 أن الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية

-عن عبد الله بن عمر أن تلبية رسول الله لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك 1(مالك)وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها لبيك لبيك وسعديك والخير فى يديك والرغباء إليك والعمل2 ،عن جابر بن عبد الله أن رسول الله أهل بالتوحيد لبيك 00لا شريك لك 3،عن أبى هريرة كان من تلبية رسول الله لبيك إله الحق لبيك 4،عن مجاهد أنه قال كان النبى يظهر من التلبية لبيك 00 لاشريك لك حتى إذا كان ذات يوم والناس يصرفون عنه كأنه أعجبه ما هو فيه فزاد فيها لبيك إن العيش عيش الأخرة وحسبت أن ذلك يوم عرفه 5(الشافعى )قال على إن تلبية النبى لبيك 00لك مثل 6(زيد)كان تلبية النبى لبيك 00لك ،أن ابن عمر أنه أهل فانطلق يهل يقول لبيك 000لك وكان عبد الله بن عمر يقول هذه تلبية رسول الله وكان يزيد من عنده فى إثر تلبية رسول الله لبيك000والرغبى إليك مثل 2،” 7،(الترمذى)تلقفت التلبية من رسول الله وهو يقول لبيك 0مثل 2 ،8،عن جابر قال كانت تلبية رسول الله0مثل 1 ،9،عن أبى هريرة أن رسول الله قال فى تلبيته لبيك إله الحق لبيك 10(ابن ماجة)وعند أبى داود مثل 1 ،عن جابر قال أهل رسول الله فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر وقال والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنيى يسمع فلا يقول لهم شيئا 11(أبو داود)عن عائشة قالت إنى لأعلم كيف كان النبى يلبى لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك 00والنعمة لك 12،عن ابن عمر 00مثل 1 (البخارى )والخلافات هى زاد فى 2 قول ابن عمر لبيك00والعمل وزاد فى 4و10 “لبيك إله الحق لبيك “وزاد فى 5 “حتى إذا كان ذات يوم00عيش 00عرفه”وزاد فى 11″والناس يزيدون ذا المعارج00شيئا

-إن عبد الله بن ربيعة أخبره قال رأيت عثمان بن عفان بالعرج وهو محرم فى يوم صائف قد غطى وجهه بقطيفة ثم أتى بلحم صيد فقال كلوا فقالوا ألا تأكل فقال لست كهيئتكم إنما صيد من أجلى (مالك) تغطية الوجه فى الإحرام يخالف تحريم ذلك فى قولهم :

-إن عبد الله بن عمر كان يقول ما فوق الذقن من الرأس فلا يخمره المحرم (مالك )

- عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين 1( مالك والبخارى )عن على قال قال رسول الله اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا اللهم اغفر للمقصرين مرة واحدة 2(زيد)عن ابن عمر حلق رسول الله وطائفة من أصحابه وقصر بعضهم قال ابن عمر أن رسول الله قال رحم الله المحلقين مرة أو مرتين ثم قال والمقصرين 3(الترمذى )عن أبى هريرة قال قال رسول الله اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا قالوا يا رسول الله والمقصرين قال والمقصرين 4،عن ابن عمر أن رسول الله قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين 5،عن ابن عباس قال قيل يا رسول الله لم ظاهرت للمحلقين ثلاثا وللمقصرين واحدة قال إنهم لم يشكوا 6(ابن ماجة)عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال اللهم ارحم المحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال اللهم ارحم المحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال والمقصرين 7(أبو داود)حلق رسول الله وحلق طائفة من أصحابه وقصر بعضهم 00مثل 3،8،أن رسول الله قال 00قالوا والمقصرين يا رسول الله قال اللهم 00والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين 9،أن رسول الله قال رحم الله المحلقين 00كسابقه ثلاثا 10،فلما كانت الرابعة قال والمقصرين قال والمقصرين 11،عن أبى هريرة 00الله وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا والمقصرين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال وللمقصرين 12 ،عن يحيى بن الحصين عن جدته أنها سمعت النبى فى حجة الوداع دعا للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة 13(مسلم)عن أبى هريرة قال قال رسول الله اللهم اغفر للمحلقين قالوا والمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا وللمقصرين قالها ثلاثا قال وللمقصرين 14 (البخارى )زاد فى 3 و8 حلق النبى(ص)وصحابته وتقصيرهم وزاد فى 14 حجة الوداع ونلاحظ التناقض فى عدد المرات بين 3 فى معظم الروايات كما فى    13و12 وبين مرتين ومرة فى 2 “رحم الله المحلقين مرة أو مرتين “

-سمعت ابن عباس يقول كنت فيمن قدم رسول الله من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى 1(الشافعى ومسلم حتى أهله )عن على أن النبى قدم النساء والصبيان وضعفة أهله فى السحر ثم أقام هو حتى وقف بعد النحر 2(زيد)عن ابن عباس قال بعثنى رسول الله فى ثقل من جمع بليل 3(الترمذى وعند البخارى من غير ثقل )قدمنا رسول الله أغيلمة بنى عبد المطلب على حمرات لنا من جمع فجعل يلطخ أفخادنا يقول أبينى لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس  4،كنت فيمن قدم على رسول الله فى ضعفة أهله 5(ابن ماجة وأبو داود)كان رسول الله يقدم ضعفة أهله بغلس ويأمرهم يعنى لا يرمون الجمرة حتى تطلع الشمس6(أبو داود)بعثنى رسول الله فى الثقل أو قال فى الضعفة من جمع بليل 7،أنا ممن قدم رسول الله فى ضعفة أهله 8،بعث بى رسول الله بسحر من جمع فى ثقل نبى الله قلت أبلغك أن ابن عباس قال بعث بى بليل طويل قال لا إلا كذلك بسحر قلت له فقال ابن عباس رمينا الجمرة قبل الفجر وأين صلى الفجر قال لا إلا كذلك 9 (مسلم) والخلافات التناقض بين “لا يرمون الجمرة حتى تطلع الشمس “فى 6 فهنا بعد طلوع الشمس وبين”رمينا الجمرة قبل الفجر “فى 9 وهذا يعنى رميهم ليلا قبل طلوع الشمس وزاد فى روايات ك2 “ثم أقام .. النحر وزاد فى 5 “أغيلمة بنى عبد المطلب … أبينى وزاد فى 3و4 “لا يرمون الجمرة .. الشمس

-عن عائشة زوج النبى قالت قلت يا رسول الله إن صفية بنت حيى قد حاضت لعلها تحبسنا قال ألم تكن طافت معكن بالبيت قلن بلى قال فاخرجن 1،حاضت صفية بعد ما أفاضت فذكرت حيضتها لرسول الله فقال أحابستنا هى فقلت يا رسول الله أنها قد حاضت بعد ما أفاضت قال فلا إذا 2،أن صفية حاضت يوم النحر فذكرت عائشة حيضها للنبى فقال أحابستنا فقلت إنها قد كانت أفاضت ثم حاضت بعد ذلك قال فلتنفر إذا 3،إن رسول الله ذكر صفية ابنة حيى فقيل إنها قد حاضت فقال رسول الله لعلها حابستنا قيل إنها قد أفاضت قال فلا إذا 4(الشافعى )ذكر لرسول الله أن صفية بنت حيى حاضت فى أيام منى فقال أحابستنا هى قالوا إنها قد أفاضت فقال رسول الله فلا إذا 5،(الترمذى) عن عائشة قالت طافت يوم النحر قال فلا إذن مروها فلتنفر  7(ابن ماجة)أن رسول الله ذكر صفية بنت حيى فقيل إنها قد حاضت فقال رسول الله لعلها حابستنا فقالوا يا رسول الله إنها قد أفاضت فقال فلا إذا 8،(أبو داود)حاضت صفية بنت حيى بعدما أفاضت فذكرت حيضها لرسول الله فقال رسول الله إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة فقال رسول الله فلتنفر 9،طمثت صفية بنت حيى زوج النبى فى حجة الوداع بعدما أفاضت طاهرا …0 1 ،إنها ذكرت لرسول الله أن صفية قد حاضت … 11 ، كنا نتخوف أن تحيض صفية قبل أن تفيض فجاءنا رسول الله فقال أحابستنا صفية قلنا قد أفاضت قال فلا إذن 12،قالت لرسول الله يا رسول الله إن صفية بنت حيى قد حاضت فقال رسول الله لعلها تحبسنا ألم تكن قد طافت معكن بالبيت قالوا بلى قال فاخرجن13،إن رسول الله أراد من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله فقال إنها حائض يا رسول الله قال وإنها لحابستنا فقال يا رسول الله إنها قد زارت يوم النحر قال فلتنفر معكم 14 ،لما أراد النبى أن ينفر إذا صفية على باب خبائها كئيبة حزينة فقال عقرى حلقى إنك لحابستنا ثم قال لها أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم قال فانفرى 15(مسلم)حججنا مع النبى فأفضنا يوم النحر فحاضت صفية فأراد النبى منها ما يريد الرجل من أهله فقلت يا رسول الله إنها حائض قال حابستنا هى قال يا رسول الله أفاضت يوم النحر قال اخرجوا 16،عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله لا نذكر إلا الحج فلما قدمنا أمرنا أن نحل فلما كانت ليلة النفر حاضت صفية بنت حيى فقال النبى حلقى عقرى ما أراها إلا حابستكم ثم قال كنت طفت يوم النحر قالت نعم قال فانفرى قلت يا رسول الله إنى لم أكن حللت قال فاعتمرى من التنعيم فخرج معها أخوها فلقيناه مدلجا فقال موعدك مكان كذا وكذا 17(البخارى )والخلافات زاد فى  16 إرادة النبى (ص) نيكها وزاد فى 15 وقوفها على باب الخباء حزينة وزاد فى 17 خروج عائشة للتنعيم مع أخوها ونلاحظ تناقضا فى يوم حيض صفية ففى 5 فى أيام منى وفى 17 يوم النفر وفى 3 يوم النحر

-أخبرنا نافع أن عبد الله بن عمر خرج فى الفتنة معتمرا أو قال إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله فخرج وأهل بالعمرة حتى إذا ظهر على ظهر البيداء التفت إلى أصحابه قال ما أمرهما إلا واحد أشهدكم أنى قد أوجبت الحج مع العمرة فخرج حتى إذا جاء البيت طاف به وطاف بين الصفا والمروة سبعا سبعا لم يزد عليه ورأى ذلك مجزئا عنه 1(مالك)أنه خرج إلى مكة زمن الفتنة  معتمرا فقال إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله يعنى أحللنا كما أحللنا مع رسول الله يوم الحديبية 2(الشافعى )00البيت طاف به سبعا وبين الصفا والمروة سبعا لم يزد 00مجزىء عنه وأهدى 3 (مسلم )قال عبد الله بن عبد الله بن عمر لأبيه أقم فإنى لا آمن أن ستصد عن البيت قال إذا أفعل كما فعل رسول الله وقد قال الله لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة قأنا أشهدكم أنى قد أوجبت على نفسى العمرة فأهل بالعمرة ثم خرج حتى إذا كان بالبيداء أهل بالحج والعمرة وقال ما شأن الحج والعمرة إلا واحد ثم اشترى الهدى من قديد ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا فلم يحل حتى حل منهما جميعا 4،أن عبد الله بن عمر خرج إلى مكة معتمرا فى الفتنة قال إن صددت عن البيت صنعت كما صنعنا مع رسول الله فأهل بعمرة من أجل أن رسول الله كان أهل بعمرة عام الحديبية 5،صنعنا كما صنعنا 00النبى 00الحديبية ثم إن عبد الله بن عمر نظر فى أمره فقال ما أمرهما إلا واحد فالتفت إلى أصحابه فقال ما أمرهما إلا واحد أشهدكم أنى قد أوجبت الحج مع العمرة ثم طاف لهما طوافا واحد ورأى  أن ذلك مجزيا عنه وأهدى 6(البخارى )والخلاف زاد فى روايات ذكر الحديبية مثل 5 وزاد فى روايات مثل 1 أنه رأى أن ذلك مجزيا عنه وأهدى

-عن عائشة أنها قالت فتلت قلائد هدى رسول الله ثم لم يحرم ولم يترك شيئا من الثياب 1،كنت أفتل 000الله كلها إنما ثم لا يحرم 2(الترمذى )كان رسول الله يهدى من المدينة فأفتل قلائد هديه ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم 3(مسلم وابن ماجة)كنت أفتل القلائد لهدى النبى فيقلد هديه ثم يبعث به ثم يقيم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم 4(ابن ماجة)فتلت قلائد بدن رسول الله بيدى ثم أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شىء كان حلاله 5،بعث رسول الله بالهدى فأنا فتلت قلائدها بيدى من عهن كان عندنا ثم أصبح فينا حلالا يأتى ما يأتى الرجل من أهله 6 وعنده مثل 3(أبو داود)كأنى أنظر إلى أفتل قلائد هدى رسول الله 00 7،كنت أفتل هدى رسول الله بيدى هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه 8،فتلت قلائد بدن رسول الله بيدى ثم أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شىء كان له حلا 9،كان رسول الله يبعث بالهدى أفتل قلائدها بيدى ثم لا يمسك عن شىء لا يمسك عنه الحلال 10،أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان عندنا فأصبح فينا رسول الله حلالا يأتى ما يأتى الحلال من أهله أو يأتى الرجل من أهله 11،لقد رأيتنى أفتل القلائد لهدى رسول الله من الغنم فيبعث به ثم يقيم حلالا 12،ربما فتلت القلائد لهدى رسول الله فيقلد هديه ثم يبعث به ثم يقيم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم 13،أهدى رسول الله مرة إلى البيت غنما فقلدها 14،كنا نقلد الشاء فنرسل بهذا ورسول الله حلال لم يحرم عليه من شىء 15،أنا فتلت قلائد هدى رسول الله بيدى ثم قلدها رسول الله بيده ثم بعث بها مع أبى فلم يحرم على رسول الله شىء أحله الله له حتى نحر الهدى 16،كنت أفتل قلائد هدى رسول الله بيدى ثم يبعث بها وما يمسك عن شىء مما يمسك عنه المحرم حتى ينحر هديه 17(مسلم)عن عائشة قالت فتلت قلائد بدن النبى بيدى ثم قلدها وأشعرها وأهداها فما حرم عليه كان أحل له 18،كان رسول الله يهدى من المدينة فأفتل قلائد هديه ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم 19،فتلت قلائد هدى النبى ثم أشعرها وقلدها أو قلدتها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شىء كان له حل 20،كنت أفتل القلائد للنبى فيقلد الغنم ويقيم فى أهله حلالا 21،00قلائد الغنم فيبعث بها ثم يمكث حلالا 22،فتلت قلائدها من عهن كان عندى 23،عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أن زياد بن أبى سفيان كتب إلى عائشة أن عبد الله بن عباس قال من أهدى هديا حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر هديه فقالت عائشة ليس كما قال ابن عباس أنا فتلت قلائد هدى رسول الله بيدى ثم قلدها رسول الله بيديه ثم بعث بها مع أبى فلم يحرم على رسول الله شىء أحله الله حتى نحر الهدى 24(البخارى )والخلافات زاد فى بعض الروايات مثل11ذكر العهن زاد فى بعض الروايات مثل 20 إشعار الهدى وزاد فى بعض روايات مثل 24 بعث الهدى مع أبيها

-عن أبى سعيد قال قال رسول الله لا تسافر المرأة سفر ثلاثة أيام فصاعدا إلا مع أبيها أو أخيها أو ابنها أو زوجها أو ذى محرم 1،عن أبى هريرة أن النبى قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الأخر أن تسافر مسيرة يوم واحد ليس لها ذو حرمة 2،(ابن ماجة)00مسلمة أن تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها 3(مسلم وأبو داود )00تؤمن 00يوما وليلة 00كسابقه 4،000بريدا إلا 00 5كسابقه(أبو داود) ،عن أبى سعيد 000سفرا فوق 3 أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها أو أخوها أو زوجها أو ابنها أو ذو محرم منها 6،00تسافر مسيرة 3 ليال إلا ومعها ذو محرم 7 ،عن ابن عمر عن النبى قال لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم 8(أبو داود ومسلم)عن أبى سعيد 000ويمتعه يقول لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها أو زوجها 9،سمعت من رسول الله أربعا فأعجبننى وآنقننى نهى أن تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم 10،لا تسافر المرأة فوق 3 ليال إلا مع ذى محرم 11،اكثر من ثلاث إلا مع ذى محرم 12،عن أبى هريرة لا يحل لإمرأة 00الأخر تسافر مسيرة يوم إلا مع ذى محرم 13،00أخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذى محرم عليها 14،لا يحل لإمرأة أن تسافر ثلاثا إلا ومعها ذى محرم منها 15،سمعت ابن عباس يقول سمعت النبى يخطب يقول لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذى محرم فقام رجل فقال يا رسول الله إن امرأتى خرجت حاجة وإنى اكتتبت فى غزوة كذا وكذا قال فانطلق فحج مع امرأتك 16(مسلم)لا تسافر المرأة إلا مع ذى محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم فقال رجل يا رسول الله إنى أريد أن أخرج فى جيش كذا وكذا وامرأتى تريد الحج فقال اخرج معها 17 ،سمعت أبا سعيد 000أن لا تسافر امرأة مسيرة يومين ليس معها زوجها أو ذو محرم 18 (البخارى )والخلافات هى التناقض فى مدة سفر المرأة ففى مرة 3فأكثر كرواية 1 ومرة يوم واحد كرواية 2 ومرة ليلة كرواية 3 ومرة يوما وليلة مثل 4 ومرة فوق ثلاثة أيام مثل 6 ومرة يومين مثل 18 وكله متناقض  وهو هنا حساب زمنى يناقضه حساب مكانى فى قوله بريدا فى رواية 5  وزاد فى رواية حكاية الرجل الذى حجت امرأته كما فى 17 ونلاحظ تناقضا فى ذكر المسافرين مع المرأة ففى معظم الروايات ذو محرم وفى رواية زوجها وذو محرم كما فى 9و10 ومرة أبيها وأخيها وابنها وزوجها وذو محرم كما فى 1 وكله متناقض

-أخبرنى كريب أنه سأل أسامة بن زيد قلت أخبرنى كيف فعلتم أو صنعتم عشية ردفت رسول الله قال جئنا الشعب الذى ينيخ الناس فيه للمعرس فأناخ رسول الله ناقته ثم بال وما قال زهير أهراق الماء ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوء ليس بالبالغ جدا قلت يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك فركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس فى منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء وصلى ثم حل الناس 1،قلت كيف فعلتم حين أصبحتم من قال ردفه الفضل وانطلقت أنا فى سباق قريش على رجلى 2،عن على قال ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول السكينة أيها الناس ودفع حين غابت الشمس 3(أبو داود عن أسامة قال كنت ردف النبى فلما رفعت الشمس ودفع رسول الله 4،دفع رسول الله من عرفه حتى إذا كان بالشعب نزل فبال فتوضأ ولم يسبغ الوضوء قلت له الصلاة قال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره فى منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا 5(أبو داود)ردفت رسول الله من عرفات فلما بلغ رسول الله الشعب الأيسر الذى دون المزدلفة أناخ فبال ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا ثم قلت الصلاة يا رسول الله فقال الصلاة أمامك فركب رسول الله حتى أتى المزدلفة فصلى ثم ردف الفضل غداة جمع 6،دفع رسول الله من عرفه حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة فقال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فبال فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره فى منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا 7،انصرف رسول الله بعد الدفعة من عرفات إلى بعض تلك الشعاب لحاجته فصببت عليه من الماء فقلت أتصلى فقال المصلى أمامك 8،أفاض رسول الله  من عرفات فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال فدعا بماء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ فقلت يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك ثم سار حتى بلغ جمعا فصلى المغرب والعشاء جميعا 9،أخبرنى 00كيف صنعتم حين ردفت رسول الله عشية عرفه فقال جئنا 00فيه للمغرب فأناخ من العشاء الأخرة فصلى ثم حلوا قلت فكيف فعلتم حين أصبحتم قال ردفه الفضل بن عباس وانطلقت أنا فى سباق قريش على رجلى مثل 1،10،أنه كان رديف رسول الله حين أفاض من عرفه فلما جاء الشعب أناخ راحلته ثم ذهب إلى الغائط فلما رجع صببت عليه من الإدواة فتوضأ ثم ركب ثم أتى المزدلفة فجمع بها بين المغرب والعشاء 11،عن ابن عباس أن رسول الله أفاض من عرفه وأسامة ردفه فما زال يسير على هيئته حتى أتى جمعا 12(مسلم)عن أسامة بن زيد أن النبى حيث أفاض من عرفه مال إلى الشعب فقضى حاجته فتوضأ فقلت يا رسول الله أتصلى قال الصلاة أمامك 13،دفع رسول الله من عرفه فنزل الشعب فبال 00الصلاة أمامك فجاء المزدلفة فتوضأ 00ثم أقيمت الصلاة فصلى 00ولم يصل بينهما 14(البخارى )والخلافات هى زاد فى بعض الروايات مثل 14و11 الجمع بين المغرب والعشاء وزاد فى روايات ردف الفضل كما فى 10 وزاد فى روايات صب أسامة الوضوء له كما فى 11 وزاد ضرب الناس الإبل يمينا وشمالا كما فى 2 وزاد ذكر الشمس كما فى 2و3

-عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله ماذا يلبس المحرم من الثياب فقال لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس 1،نهى رسول الله أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس وقال من لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين 2(مالك)سمعت ابن عباس وهو يقول سمعت رسول الله يخطب وهو يقول إذا لم يجد المحرم نعلين لبس الخفين وإذا لم يجد إزارا لبس السراويل 3،عن ابن عمر أن رجلا أتى النبى فسأله ما يلبس المحرم من الثياب قال لا يلبس القميص ولا العمامة ولا البرنس ولا السراويل ولا الخفين إلا لمن لا يجد النعلين فإن لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين 4،أن رجلا سأل النبى ما يلبس المحرم من الثياب فقال رسول الله لا يلبس المحرم القميص ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل الكعبين 5،نهى 00مثل رواية مالك 2،عن على قال لا يلبس المحرم قميصا ولا سراويل ولا خفين ولا عمامة ولا قلنسوة ولا ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران وإن لم يجد المحرم نعلين ليس خفين مقطوعين أسفل من الكعبين وإن لم يجد إزارا لبس سراويل فإن لم يجد رداء ووجد قميصا ارتدى به ولم يتدرعه 6(زيد)عن ابن عمر أنه قال قام رجل فقال يا رسول الله ماذا نأمرنا أن نلبس من نعلان قال 00 فليلبس الخف ما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا شيئا من الثياب مسه الزعفران ولا الورس ولا تنتقب المرأة الحرام ولا تلبس القفازين 7(الترمذى)عن ابن عباس قال سمعت رسول الله يقول المحرم إذا لم يجد الإزار فليلبس السراويل وإذا لم يجد النعلين فليلبس الخفين 8،وعنده كرواية مالك 1 ،نهى رسول الله أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا 00مثل 2 ،9،عن ابن عباس قال سمعت قال سمعت النبى يخطب على المنبر فقال من لم يجد إزارا فليلبس سراويل ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين 10،(ابن ماجة)عن ابن عمر أن رسول الله قال ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين 11 ،سأل رجل رسول الله ما يترك المحرم من الثياب فقال لا يلبس القميص ولا البرنس ولا السراويل ولا العمامة ولا ثوبا مسه ورس أو زعفران ولا الخفين إلا لمن لا يجد النعلين فمن لم يجد النعلين فليلبس الخفين وليقطعهما حتى يكونا من أسفل من الكعبين 12(أبو داود)00الزعفران أو ورس مثل 1، 00الإحرام فقال النبى لا تلبسوا القميص ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس إلا أن يكون أحد ليس له نعلان فليلبس الخفين وليقطع أسفل من الكعبين ولا تلبسوا شيئا مسه زعفران ولا الورس ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين 13،عن ابن عمر لا تنتقب المحرمة 14،عن عبد الله سئل رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب فقال لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرنس ولا ثوبا مسه زعفران ولا ورس وإن لم يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين 15(البخارى )والخلافات هى زاد فى روايات مثل 2 الثوب المصبوغ وزاد فى روايات الثوب الذى مسه الزعفران أو الورس كما فى 15 وزاد فى روايات مثل 10 خطبة النبى على المنبر وزاد فى روايات مثل 1 سؤال الرجل للنبى (ص)وزاد فى روايات مثل 13 عدم تنقب المحرمة وعدم القفازين ونلاحظ تبادلا لأماكن الكلمات مثل القمص والعمائم والسراويلات والبرنس فى الروايات وزاد فى رواية القلنسوة

-عن نافع أن عبد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله كلما عبد الله حين نزل الحجاج لقتال ابن الزبير قالا لا يضرك أن لا تحج العام فإنا نخشى أن يكون بين الناس قتال يحال بينك وبين البيت قال فإن حيل بينى وبينه فعلت كما فعل رسول الله وأنا معه حين حالت كفار قريش بينه وبين البيت أشهدكم أنى قد أوجبت عمرة فانطلق حتى أتى ذا الحليفة فلبى بالعمرة ثم قال إن خلى سبيلى قضيت عمرتى وإن حيل بينى وبينه فعلت كما فعل رسول الله وأنا معه ثم تلا “لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة “ثم سار حتى إذا كان بظهر البيداء قال ما أمرهما إلا واحدا إن حيل بينى وبين العمرة حيل بينى وبين الحج أشهدكم أنى قد أوجبت حجة مع عمرة فانطلق حتى ابتاع بقديد هديا ثم طاف لهما طوافا واحدا بالبيت وبالصفا والمروة ثم لم يحل منهما حتى حل منهما بحجة يوم النحر 1،أراد ابن عمر الحج حين نزل الحجاج بابن الزبير000وكان يقول من جمع بين الحج والعمرة كفاه طواف واحد ولم يحل حتى يحل منهما جميعا (مسلم)2،أن ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير فقيل له إن الناس كائن بينهم  قتال وإنا نخاف أن يصدوك فقال لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة أصنع كما صنع رسول الله إنى أشهدكم أنى أوجبت عمرة ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء قال ما شأن الحج والعمرة إلا واحد اشهدوا أنى قد أوجبت حجا مع عمرتى وأهدى هديا اشتره بقديد ثم انطلق يهل بهما جميعا حتى قدم مكة فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ولم يزد على ذلك ولم ينحر ولم يحلق ولم يقصر ولم يحلل من شىء حرم منه حتى كان يوم النحر فنحر وحلق ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول وقال ابن عمر كذلك فعل رسول الله 3(مسلم والبخارى )  أن ابن عمر دخل ابنه عبد الله بن عبد الله وظهره فى الدار فقال إنى لا آمن من أن يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت فلو أقمت فقال قد خرج رسول الله فحال كفار قريش بينه وبين البيت فإن حيل بينى وبينه أفعل كما فعل رسول الله لقد 000ثم قال أشهدكم أنى قد أوجبت مع عمرتى حجا ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا 4،عن نافع أراد ابن عمر الحج عام حجة الحرورية فى عهد ابن الزبير فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال ونخاف أن يصدوك فقال لقد 000حسنة إذا أصنع كما صنع أشهدكم أنى أوجبت عمرة حتى كان بظاهر البيداء قال ما شأن الحج والعمرة إلا واحد أشهدكم أنى قد جمعت حجة مع عمرة وأهدى هديا مقلدا اشتراه حتى قدم فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ولم يزد على ذلك ولم يحلل من شىء حرم منه حتى يوم النحر فحلق ونحر ورأى أن قد قضى طوافه الحج والعمرة بطوافه الأول ثم قال كذلك صنع النبى 5،أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالى نزل الجيش بابن الزبير فقالا 00وإنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت فقال خرجنا مع رسول الله فحال كفار قريش دون البيت فنحر النبى هديه وحلق رأسه وأشهدكم أنى قد أوجبت العمرة إن شاء الله انطلق فإن خلى بينى وبين البيت طفت وإن حيل بينى وبينه فعلت كما فعل النبى وأنا معه فأهل بالعمرة من ذى الحليفة ثم سار ساعة ثم قال إنما شأنهما واحد أشهدكم أنى قد أوجبت حجة مع عمرتى فلم يحل منهما حتى حل يوم النحر وأهدى وكان يقول لا يحل حتى يطوف طوافا واحدا يوم يدخل مكة 6،00،كلما عبد الله بن عمر فقال خرجنا مع النبى معتمرين فحال كفار قريش دون البيت فنحر رسول الله بدنه وحلق رأسه 7 ( البخارى)والخلافات هى زاد فى رواية 5 تقليد الهدى  وزاد فى 6 ذكر ذو الحليفة وزاد فى 5 عام حجة الحرورية وزاد فى 4 ذكر الدار

-عن جابر وهو يحدث عن حجة النبى قال خرجنا مع النبى حتى إذا كنا بالبيداء فنظرت مد بصرى من بين راكب وراجل بين يديه وعن يمينه وعن شماله ومن ورائه كلهم يريد أن يأتم به يلتمس أن يقول كما يقول رسول الله لا ينوى إلا الحج ولا يعرف العمر  فلما طفنا فكنا عند المروة قال أيها الناس من لم يكن معه هدى فليحلل وليجعلها عمرة ولو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما أهديت فحل من لم يكن معه هدى 1،عن أسماء بنت أبى بكر قالت خرجنا مع رسول الله فقال النبى من كان معه هدى فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدى فليحلل ولم يكن معى هدى فحللت وكان مع الزبير هدى فلم يحلل 2،عن عائشة قالت خرجنا مع النبى لخمس بقين من ذى القعدة لا نرى إلا الحج فلما كنا بسرف أو قريبا منها أمر النبى من لم يكن معه هدى أن يجعلها عمرة فلما كنا بمنى أتيت بلحم بقر قلت ما هذا قالوا ذبح رسول الله عن نسائه 3،سمعوا طاوسا يقول خرج رسول الله من المدينة لا يسمى حجا ولا عمرة ينتظر القضاء وهو بين الصفا والمروة فأمر أصحابه من كان منهم أهل ولم يكن معه هدى أن يجعلها عمرة وقال لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لما سقت الهدى ولكن لبدت رأسى وسقت هديى فليس لى محل دون محل هديى فقام إليه سراقة بن مالك فقال يا رسول الله اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم أعمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد فقال بل للأبد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة ودخل على من اليمن فقال له النبى بم أهللت فقال أحدهما عن طاوس كإهلال النبى وقال الأخر لبيك حجة النبى 4(الشافعى )عن جابر أهللنا مع رسول الله بالحج خالصا لا نخلطه بعمرة فقدمنا مكة لأربع ليال خلون من ذى الحجة فلما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة أمرنا رسول الله أن نجعلهما عمرة وأن نحل إلى النساء فقلنا ما بيننا ليس بيننا وبين عرفه إلا خمس فنخرج إليها ومذاكيرنا تقطر منيا فقال رسول الله إنى لأبركم وأصدقكم ولولا الهدى لأحللت فقال سراقة بن مالك أمتعتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد فقال لا بل لأبد الأبد 5،عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله لخمس بقين من ذى الحجة لا نرى إلا الحج حتى إذا قدمنا ودنونا أمر رسول الله من لم يكن معه هدى أن يحل فحل الناس كلهم إلا من كان معه هدى فلما كان يوم النحر دخل علينا بلحم بقر فقيل ذبح رسول الله عن أزواجه 6،عن البراء بن عازب قال خرج علينا رسول الله وأصحابه فأحرمنا بالحج فلما قدمنا مكة قال اجعلوا حجتكم عمرة فقال الناس يا رسول الله قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة قال انظروا أمركم به فافعلوا فردوا عليه القول فغضب فانطلق ثم دخل على عائشة غضبان فرآت الغضب فى وجهه فقالت من أغضبك أغضبه الله قال ومالى لا أغضب وأنا آمر فلا أتبع 7،عن أسماء بنت أبى بكر قالت خرجنا مع رسول الله محرمين فقال النبى من كان معه هدى فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدى فليحلل قالت ولم يكن معى هدى فأحللت وكان مع الزبير هدى فلم يحل فلبست ثيابى وجئت إلى الزبير فقال قومى عنى فقلت أتخشى أن أثب عليك 8(ابن ماجة)وعند أبى داود مثل الأولى عند ابن ماجة ،عن جابر قال قدم رسول الله وأصحابة لأربع ليال خلون من ذى الحجة فلما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة قال رسول الله اجعلوها عمرة إلا من كان يوم التروية أهلوا بالحج فلما كان يوم النحر قدموا فطافوا بالبيت ولم يطوفوا بين الصفا والمروة 9،أن رسول الله أهل هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم يومئذ هدى إلا النبى وطلحة وكان على قدم من اليمن ومعه الهدى فقال أهللت بما أهل به رسول الله وأن النبى أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة يطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدى فقالوا أننطلق إلى منى وذكورنا تقطر فبلغ ذلك رسول الله فقال لو أنى استقبلت من أمرى ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معى الهدى لأحللت 10،وعند مسلم كرواية ابن ماجة الأخيرة عن أسماء 00الزبير هدى فلم يحلل قالت فلبست ثيابى ثم خرجت فجلست إلى الزبير 00 11،قدمنا مع رسول الله مهلين بالحج 00كسابقه غير أنه قال استرخى عنى استرخى عنى فقلت أتخشى أن أثب عليك 12(مسلم)حدثنى جابر بن عبد الله أن النبى أهل وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدى غير النبى وطلحة وكان على قدم من اليمن ومعه الهدى فقال أهللت بما أهل به رسول الله وإن النبى أذن لأصحابه أن يجعلوها عمرة يطوفوا بالبيت ثم يقصروا ويحلوا إلا من معه الهدى فقالوا ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر فبلغ النبى فقال لو استقبلت 000ما أهديت ولو أن معى الهدى لأحللت وأن عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت قال فلما طهرت وطافت قالت يا رسول الله أتنطلقون بعمرة وحجة وأنطلق بالحج فأمر عبد الرحمن بن أبى بكر أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج فى ذى الحجة وإن سراقة بن مالك بن جعشم لقى النبى وهو بالعقبة وهو يرميها فقال ألكم هذه خاصة يا رسول الله قال بل للأبد 13(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى مكان قول النبى “من لم يكن معه هدى فليحلل00ما استدبرت “ففى 1 “فكنا عند المروة “وفى 2 يناقضه “فلما كنا بسرف “وفى 3 مكان مناقض “وهو بين الصفا والمروة “2-التناقض فيمن معه الهدى ففى معظم الروايات “النبى (ص) وطلحة فقط “مثل 15 وفى روايات قليلة مناقضا مثل 8و11 كان مع الزبير هدى وهو تناقض 3-زاد فى روايات مثل 15 ذكر سراقة وحديثه مع النبى (ص)4-زاد فى رواية 15 ذكر حيض عائشة وعمرتها 5- زاد فى روايات مثل 4 إهلال على  6-زاد فى رواية 7 ذكر غضب النبى 7-زاد فى رواية مثل 15 ذكر الذكور وقطران المنى  8- ذكر فى رواية مثل 6 ذكر لحم البقر

-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال يهل أهل المدينة من ذى الحليفة ويهل أهل الشام من الجحفة ويهل أهل نجد من قرن ويزعمون أنه قال ويهل أهل اليمن من يلملم 1،أمر رسول الله أهل المدينة أن يهلوا من ذى الحليفة وأهل الشام من الجحفة وأهل نجد من قرن قال عبد الله أما هؤلاء فسمعتهن من رسول الله وأخبرت أن رسول الله قال وأما أهل اليمن من يلملم 2(مالك)عند الشافعى مثل 2 ،قام رجل من أهل المدينة بالمدينة فى المسجد فقال يا رسول الله من أين تأمرنا أن نهل قال يهل أهل 00مثل 1،3 ،عن جابر بن عبد الله 00ثم انتهى أراه يريد النيى يقول يهل أهل المدينة 00من قرن ويهل أهل اليمن من يلملم 4،أخبرنى عطاء أن رسول الله وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل المغرب الجحفة ولأهل المشرق ذات عرق ولأهل نجد قرنا ومن سلك نجدا من أهل اليمن وغيرهم قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم 5،عن ابن جريج قال فراجعت عطاء فقلت أن النبى زعموا لم يوقت ذات عرق ولم يكن أهل المشرق حينئذ قال كذلك سمعنا أنه وقت ذات عرق أو العقيق لأهل الشرق ولم يكن عراق يومئذ ولكن لأهل المشرق ولم يعزه إلى أحد دون النبى ولكنه يأتى الآن النبى وقته 6،عن طاوس لم يوقت رسول الله ذات عرق ولم يكن حينئذ أهل مشرق فوقت الناس ذات عرق 7،عن أبى الشعثاء أنه قال لم يوقت رسول الله لأهل المشرق شيئا فاتخذ الناس بحيال قرن ذات عرق 8 ،عن طاوس وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرنا ولأهل اليمن ألملم ثم قال رسول الله هذه المواقيت لأهلها ولكل آت أتى عليها من غير أهلها فمن أراد الحج والعمرة ومن كان أهله من دون ذلك الميقات فليهل من حيث ينشىء حتى يأتى ذلك على أهل مكة 9وعن ابن عباس مثله وأيضا، وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل اليمن يلملم ولأهل نجد قرنا ومن كان دون ذلك فمن حيث يبدأ 10(الشافعى )قال على ميقات من حج من المدينة أو اعتمر ذو الحليفة فمن شاء استمتع بثيابه وأهله حتى يبلغ ذا الحليفة وميقات من حج أو اعتمر من أهل العراق العقيق فمن شاء استمتع بثيابه وأهله حتى يبلغ العقيق وميقات من حج أو اعتمر من أهل الشام الجحفة فمن شاء استمتع بثيابه وأهله حتى يبلغ الجحفة وميقات من حج أو اعتمر من أهل اليمن يلملم فمن شاء استمتع بثيابه وأهله حتى يبلغ يلملم وميقات من حج أو اعتمر من أهل نجد قرن المنازل فمن شاء استمتع بثيابه وأهله حتى يبلغ قرن المنازل وميقات من كان دون المواقيت من أهل داره 11(زيد )،عن ابن عمر أن رجلا قال من أين نهل يا رسول الله فقال يهل أهل المدينة من ذى الحليفة وأهل الشام من الجحفة وأهل نجد من قرن وأهل اليمن من يلملم  12،عن ابن عباس أن النبى وقت لأهل المشرق العقيق 13(الترمذى )وعند ابن ماجة مثل 1 ،عن جابر خطبنا رسول الله فقال مهل أهل المدينة من ذى الحليفة ومهل أهل الشام من الجحفة ومهل أهل اليمن من يلملم ومهل أهل نجد قرن ومهل أهل المشرق من ذات عرق ثم أقبل بوجهه للأفق ثم قال اللهم أقبل يتلونهم 14،عن ابن عمر قال وقت رسول الله لأهل المدينة 00قرن وبلغنى أنه وقت لأهل اليمن يلملم 15 ،عن ابن عباس وطاوس 00ولأهل اليمن ألملم فهن لهم ولمن أتى عليهن من غير أهلهن فمن كان يريد الحج والعمرة ومن كان دون ذلك 16،عن عائشة أن رسول الله وقت لأهل العراق ذات عرق 17،عن ابن عباس وقت رسول الله لأهل المشرق العقيق 18(أبو داود )حدثنى زيد بن جبير أنه أتى عبد الله بن عمر فى منزله وله فسطاط وسرادق فسألته من أين يجوز أن أعتمر قال فرضها رسول الله لأهل نجد قرنا ولأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة 19،عن ابن عباس أن النبى وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهم فمن أراد الحج والعمرة ومن كان  دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة 20،عن ابن عمر مثل 1،عن ابن عباس قال وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد المنازل ولأهل اليمن يلملم فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهم فمهله من أهله وكذاك أهل مكة يهلون منها 21،عن ابن عمر سمعت رسول الله يقول مهل أهل المدينة ذو الحليفة ومهل أهل الشام مهيعة وهى الجحفة وأهل نجد قرن قال ابن عمر زعموا أن النبى قال ولم أسمعه ومهل أهل اليمن يلملم 22،عن ابن عباس أن النبى وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشأم الجحفة ولأهل اليمن يلملم ولأهل نجد قرنا لهم ولمن أتى عليهن من غير أهلهن فمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمن أهله حتى أن أهل مكة يهلون منها 23،أن النبى وقت لأهل ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة 24 ،عن ابن عمر قال لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين إن رسول الله حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرنا شق علينا قال فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق 25،عن ابن عباس النبى وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولكل آت عليهن من غيرهم لمن أراد الحج والعمرة فمن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة 26 (البخارى )والخلافات فى معظم الروايات قال النبى (ص) القول وفى 3 و12 سأله رجل ونلاحظ تناقضا بين ذكر الشام فى معظم الروايات والمغرب فى بعض الروايات مثل 5  وتناقضا بين أن النبى وقت ذات عرق لأهل المشرق فى 5 وبين أنه لم يوقتها فى 7 وبين أن عمر هو من وقتها فى 25″إن قرنا شق علينا قال فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق وزاد فى رواية  11الاستمتاع بالثياب والأهل حتى الميقات وزاد فى كثير من الروايات حكاية “ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمن أهله حتى أن أهل مكة يهلون منها “ونلاحظ تناقضا بين ذات عرق لأهل العراق فى 17 وبين العقيق فى 11

-عن عائشة زوج النبى أنها قالت قدمت مكة وأنا حائض لم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله فقال افعلى ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت حتى تطهرى 1(مالك والبخارى)عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله لا نرى إلا الحج فلما كنا بسرف أو قريبا من سرف حضت فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال مالك أنفست قلت نعم قال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضى المناسك كلها غير أن لا تطوفى بالبيت وقالت وضحى رسول الله عن نسائه بالبقر 2(ابن ماجة)عن عائشة قالت خرجت مع رسول الله فى أشهر الحج وليالى الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف فخرج إلى أصحابه فقال من لم يكن منكم معه هدى فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه الهدى فلا قالت فالآخذ بها والتارك لها من أصحابه قالت فأما رسول الله ورجال من أصحابه فكانوا أهل قوة وكان معهم الهدى فلم يقدروا على العمرة فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال ما يبكيك يا هنتاه قلت سمعت قولك لأصحابك فمنعت العمرة قال وما شأنك قلت لا أصلى قال فلا يضيرك إنما أنت امرأة من بنات آدم كتب الله عليك ما كتب عليهن فكونى فى حجتك فعسى الله أن يرزقكها فخرجنا فى حجته حتى قدمنا منى فظهرت ثم خرجت من منى فأفضت بالبيت قالت ثم خرجت معه فى النفر الأخر حتى نزل المحصب ونزلنا معه فدعا عبد الرحمن بن أبى بكر فقال اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة  ثم أفرغا ثم ائتيا هاهنا فإنى أنظركما حتى تأتيانى قالت فخرجنا حتى إذا فرغت من الطواف ثم جئته بسحر فقال هل فرغتم فقلت نعم فآن بالرحيل فى أصحابه فارتحل الناس فمر متوجها إلى المدينة 3،خرجنا مع النبى ولا نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا تطوفنا بالبيت فأمر النبى من لم يكن ساق الهدى أن يحل فحل من لم يكن ساق الهدى ونساؤه لم يسقن فأحللن فحضت فلم أطف بالبيت فلما كانت ليلة الحصبة قالت يا رسول الله يرجع الناس بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة قالت وما طفت ليالى قدمنا مكة قلت لا قال فاذهبى مع أخيك إلى التنعيم فأهلى بعمرة ثم موعدك كذا وكذا قالت صفية ما أرانى إلا حابستهم قال عقرى حلقى أو ما طفت يوم النحر قلت بلى قال لا بأس قالت عائشة فلقينى النبى وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عنها أو أنا مصعدة وهو منهبط منها 4،عن عائشة أن صفية بنت حيى زوج النبى حاضت فذكرت ذلك لرسول الله فقال أحابستنا هى قالوا إنها قد أفاضت قال فلا إذا 5،خرجنا مع النبى ولا نرى إلا الحج فقدم النبى فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة ولم يحل وكان معه الهدى فطاف من كان معه من نسائه وأصحابه وحل منهم من لم يكن معه الهدى فحاضت هى فنسكنا مناسكنا من حجنا فلما كانت ليلة الحصبة ليلة النفر قالت يا رسول الله كل أصحابك يرجع بحج وعمرة غيرى قال ما كنت تطوفى بالبيت ليالى قدمنا قلت لا قال فاخرجى مع أخيك إلى التنعيم فأهلى بعمرة وموعدك مكان كذا وكذا فخرجت مع عبد الرحمن إلى التنعيم فأهلت بعمرة وحاضت صفية بنت حيى فقال النبى عقرى حلقى إنك لحابستنا أما كنت طفت يوم النحر قالت بلى قال فلا بأس انفرى فلقيته مصعدا على أهل مكة وأنا منهبطة أو أنا مصعدة وهو منهبط 6،عن عائشة قالت حاضت صفية ليلة النفر فقالت ما أرانى إلا حابستكم قال النبى عقرى حلقى أطافت يوم النحر قيل نعم قال فانفرى 7،قالت عائشة يا رسول الله يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك فقيل لها انتظرى فإذا طهرت فاخرجى إلى التنعيم فأهلى ثم ائتيا بمكان كذا ولكنها على قدر نفقتك أو نصيبك 8،خرجنا مهلين بالحج فى أشهر الحج وحرم الحج فنزلنا سرف فقال النبى لأصحابه من لم يكن معه هدى فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدى فلا وكان مع النبى ورجال من أصحابه ذوى قوة الهدى فلم تكن لهم عمرة فدخل على النبى وأنا أبكى فقال ما يبكيك قلت سمعتك تقول لأصحابك ما قلت فمنعت العمرة قال وما شأنك قلت لا أصلى قال فلا يضرك أنت من بنات آدم كتب عليك ما كتب عليهن فكونى فى حجتك عسى الله أن يرزقكها فكنت حتى نفرنا من منى فنزلنا المحصب فدعا عبد الرحمن فقال اخرج بأختك الحرم فلتهل بعمرة ثم افرغا من طوافكما انتظركما هاهنا فأتينا فى جوف الليل فقال فرغتما قلت نعم فنادى بالرحيل فى أصحابه فارتحل الناس ومن طاف بالبيت قبل صلاة الصبح ثم خرج موجها إلى المدينة 9،خرجنا مع رسول الله موافين لهلال ذى الحجة فقال رسول الله من أحب أن يهل بعمرة فليهل ومن أحب أن يهل بحج فليهل بحجة فليهل ولولا أنى أهديت لأهللت بعمرة فمنهم من أهل بعمرة ومنهم من أهل بحجة  وكنت ممن أهل بعمرة فحضت قبل أن أدخل مكة فأدركنى يوم عرفه وأنا حائض فشكوت إلى رسول الله فقال دعى عمرتك وانقضى رأسك وامتشطى وأهلى بالحج ففعلت فلما كانت ليلة الحصبة أرسل معى عبد الرحمن إلى التنعيم فأردفها فأهلت بعمرة مكان عمرتها فقضى الله حجها وعمرتها ولم يكن فى شك من ذلك هدى ولا صدقة ولا صوم 10،عن عائشة خرجنا مع رسول الله موافين لهلال ذى الحجة فقال لنا من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل ومن أحب أن يهل بعمرة فليهل بعمرة فلولا أنى أهديت لأهللت فقالت فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وكنت ممن أهل بعمرة فأظلنى يوم عرفه وأنا حائض فشكوت إلى النبى فقال ارفضى عمرتك وانقضى رأسك وامتشطى وأهلى بالحج فلما كان ليلة الحصبة أرسل معى عبد الرحمن إلى التنعيم فأهللت بعمرة مكان عمرتى 11(البخارى )   والخلافات هى زاد فى 2″فلما كنا بسرف أو قريبا منها حضت “و”وضحى رسول الله عن نسائه بالبقر “وزاد فى 3″أشهر الحج وليالى الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف “و”فأما رسول الله ورجال من أصحابه فكانوا أهل قوة وكان معهم الهدى فلم يقدروا على العمرة ” و”حتى قدمنا منى 00أبى بكر ” وزاد فى 4″فلما كانت ليلة الحصبة “و”موعدك كذا وكذا قالت صفية ما أرانى ألا حابستهم 00لا بأس “و”وهو مصعد إلى مكة وأنا منهبطة 00منها “وزاد فى 6 “ليلة الحصبة ليلة النفر “وزاد فى8″ائتيا بمكان كذا وكذا ولكنها على قدر نفقتك أو نصيبك “وزاد فى 9″فأتينا فى جوف الليل فقال فرغتما 000موجها إلى المدينة”وزاد فى 10″من أحب أن يهل00فليهل “وزاد فى 11 فأظلنى يوم عرفه وأنا حائض و “وانقضى رأسك وامتشطى وأيضا فى 10

-عن عائشة أنها قالت خرجنا مع رسول الله عام حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال رسول الله من كان معه الهدى فليهل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا فقدمت مكة وأنا حائض لم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله فقال انقضى رأسك وامتشطى وأهلى بالحج ودعى العمرة ففعلت فلما قضينا الحج أرسلنى رسول الله مع عبد الرحمن ابن أبى بكر إلى التنعيم فاعتمرت فقال رسول الله هذه مكان عمرتك وطاف الذين حلوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم طافوا طوافا أخر بعد أن رجعوا من منى وأما الذين كانوا جمعوا بين الحج والعمرة فإنما كانوا طافوا طوافا واحدا 1(مالك)خرجنا مع رسول الله فى حجة لا نرى إلا الحج حتى إذا كنا بسرف أو قريبا منها حضت فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال مالك أنفست قلت نعم فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضى ما يقضى الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت وضحى رسول الله عن نسائه بالبقر 2(الشافعى )أخبرنى عبد الرحمن بن أبى بكر أن النبى أمره أن يردف عائشة فيعمرها من التنعيم 3(الشافعى )أمرنى رسول الله أن أعمر عائشة فأعمرتها من التنعيم 4( الشافعى )عن عائشة قالت حضت فأمرنى أن أقضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت 5(الترمذى)خرجنا مع رسول الله فى حجة الوداع نوافى هلال ذى الحجة فقال رسول الله من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهلل فلولا أنى أهديت لأهللت بعمرة فكان بين القوم من أهل بعمرة ومنهم من أهل بحج فكنت أنا ممن أهل بعمرة فخرجنا حتى قدمنا مكة فأدركنى يوم عرفه وأنا حائض لم أحل من عمرتى فشكوت ذلك إلى النبى فقال دعى عمرتك وانقضى رأسك وامتشطى وأهلى بالحج ففعلت فلما كانت ليلة الحصبة وقد قضى الله حجنا أرسل معى عبد الرحمن بن أبى بكر فأردفنى وخرج إلى التنعيم فأحللت بعمرة فقضى الله حجتنا وعمرتنا ولم يكن فى هدى ولا صدقة ولا صوم 6(ابن ماجة)00بالحج مع العمرة 00ولم أطف00فاعتمرت فقال هذه مكان 00أهلوا بالبيت 000مثل 1 ،7،خرجنا مع رسول الله موافين هلال ذى الحجة فلما كان بذى الحليفة قال من شاء أن يهل بحج فليهل ومن شاء أن يهل بعمرة فليهلل بعمرة قال موسى فى حديث وهيب فإنى لولا أنى أهديت لأهللت بعمرة وقال فى حديث حماد بن سلمة وأما أنا فأهل بالحج فإن معى الهدى ثم اتفقوا فكنت فيمن أهل بعمرة فلما كان فى بعض الطريق حضت فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال ما يبكيك قلت وددت أنى لم أكن خرجت العام قال ارفضى عمرتك وانقضى رأسك وامتشطى قال موسى وأهلى بالحج وقال سليمان واصنعى ما يصنع المسلمون فى حجهم فلما كان ليلة الصدر أمر يعنى رسول الله عبد الرحمن فذهب بها إلى التنعيم زاد موسى فأهلت بعمرة مكان عمرتها وطافت بالبيت فقضى الله عمرتها وحجها 8،خرجنا مع رسول الله فى حجة 00مثل 1 ،لبينا بالحج حتى إذا كنا بسرف حضت فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال ما يبكيك يا عائشة فقلت حضت ليتنى لم أكن حججت فقال سبحان الله إنما ذلك شىء كتبه الله على بنات آدم فقال انسكى المناسك كلها غير أن لا تطوفى بالبيت فلما دخلنا مكة قال رسول الله من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة إلا من كان معه الهدى وذبح رسول الله عن نساءه البقر يوم النحر فلما كانت ليلة البطحاء وطهرت عائشة قالت يارسول الله أترجع صواحبى بحج وعمرة وأرجع أنا بالحج فأمر رسول الله عبد الرحمن بن أبى بكر فذهب بها إلى التنعيم فلبت بالعمرة 9،عن جابر قال أقبلنا مهلين مع رسول الله بالحج مفردا وأقبلت عائشة مهلة بعمرة حتى إذا كنا بسرف عركت حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة وبالصفا والمروة فأمرنا رسول أن يحل منا من لم يكن معه هدى فقلنا حل ماذا فقال الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفه إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية دخل رسول الله على عائشة فوجدها تبكى فقال ما شأنك قالت شأنى أنى قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن فقال هذا أمر كتبه على بنات آدم فاغتسلى ثم أهل بالحج ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالبيت وبالصفا والمروة ثم قال قد حللت من حجك وعمرتك جميعا قالت يا رسول الله إنى أجد فى نفسى أنى لم أطف بالبيت حتى حججت قال فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم وذلك ليلة الحصبة 10،أنه سمع جابرا قال دخل النبى على عائشة ببعض هذه القصة قال عند قوله وأهلى بالحج ثم حجى واصنعى ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت ولا تصلى 11(أبو داود)عن عائشة قالت خرجنا00فى حجة 00قال النبى 00بالحج إلى العمرة 000إلى النبى فقال 00أرسلنى النبى 00اعتمرت فقال هذه فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا 00مثل 1 ،12 ،000ثم قال من كان معه هدى فليهل 000منهما فقدمت 00حائض فلما قضينا حجنا أرسلنى مع عبد الرحمن 000فقال (ص)هذه فطاف الذين أهلوا بالعمرة ثم حلوا ثم طافوا طوافا أخر 000مثل 1،13 (مسلم)والخلافات زاد فى بعض الروايات مثل 2التضحية بالبقر وزاد فى رواية   11 ذكر الغسل  وذكر فى10 “الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا الثياب وليس بيننا وبين عرفه إلا 4 ليال ثم أهللنا يوم التروية “

-عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وقف للناس عام حجة الوداع يسألونه فجاء رجل فقال يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج وقال أخر يا رسول الله لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح قال اذبح ولا حرج فما سئل رسول الله عن شىء يومئذ قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج 1(مالك)عن ابن عباس أن النبى كان يسأل يوم منى فيقول لا حرج فسأله رجل فقال إنى حلقت قبل أن أذبح قال اذبح ولا حرج قال إنى أمسيت ولم أرم قال ارم ولا حرج 2،عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال وقف رسول الله فى حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاء رجل فقال يا رسول الله لم أشعر فحلقت قبل أن أنحر فقال اذبح ولا حرج ثم جاء رجل أخر فقال يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى فقال ارم ولا حرج فما سئل رسول الله عن شىء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج 3،وقف رسول الله على راحلته فطفق ناس يسألونه فيقول القائل منهم يا رسول الله إنى لم أكن أشعر أن الرمى قبل النحر فنحرت قبل الرمى فقال رسول الله ارم ولا حرج وطفق أخر يقول إنى لم أشعر أن النحر قبل الحلق فحلقت قبل أن أنحر فيقول انحر ولا حرج فما سمعته يسأل يومئذ عن أى مما ينسى المرء ويجهل من تقديم بعض الأمور قبل بعض وأشبهها إلا قال رسول الله افعلوا ذلك ولا حرج 4،أن النبى بينا هو يخطب يوم النحر فقام إليه رجل فقال ما كنت أحسب يا رسول الله أن كذا وكذا قبل كذا وكذا ثم جاء أخر فقال يا رسول الله كنت أحسب أن كذا وكذا قبل كذا وكذا لهؤلاء الثلاث قال افعل ولا حرج 5،أتى النبى رجل فقال حلقت قبل ان أذبح قال فاذبح ولا حرج قال ذبحت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج 6،رأيت رسول الله على ناقته بمنى فجاءه رجل 00 7،سمعت رسول الله وأتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة فقال يا رسول الله إنى حلقت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج فما رأيته سئل يومئذ عن شىء إلا قال افعلوا ولا حرج 8 (مسلم)،عن ابن عباس أن النبى قيل له فى الذبح والحلق والرمى والتقديم والتأخير فقال لا حرج 9 (مسلم والبخارى )عن ابن عباس قال سئل النبى عمن حلق  قبل أن يذبح ونحوه فقال لا حرج لا حرج 10،قال رجل للنبى زرت قبل أن أرمى قال لا حرج قال حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج قال ذبحت قبل أن أرمى قال لا حرج 11،سئل النبى فقال رميت بعد ما أمسيت فقال لا حرج قال حلقت قبل أن أنحر قال لا حرج 12 ،كان النبى يسأل يوم النحر بمنى فيقول لا حرج فسأله رجل فقال حلقت وقال رميت بعدما أمسيت فقال لا حرج  مثل 2،13(البخارى)والخلافات 1- التناقض بين المكان ففى الغالبية مثل 13 منى وفى 8 عند الجمرة “وهو واقف عند الجمرة “2- التناقض فى عدد السائلين فمرة واحد مثل 2 ومرات اثنين مثل 1 ، 3- التناقض فى عدد الأسئلة فمرة 2 مثل 1 ومرة 5 كما فى 9 ومرة 3 كما فى 5

-عن كعب بن عجرة أن النبى مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم وهو يوقد تحت قدور القمل يتهافت على وجهه فقال أتؤذيك هوامك هذه فقال نعم فقال احلق واطعم فرقا بين ستة مساكين والفرق 3 آصع أو صم 3 أيام أو انسك نسيكة قال ابن أبى نجيح أو اذبح شاة 1(الترمذى )أمرنى النبىحين آذانى القمل أن أحلق رأسى وأصوم ثلاثة أيام أو أطعم 6 مساكين وقد علم أن ليس عندى مال 2 (ابن ماجة )قعدت إلى كعب بن عجرة فى المسجد فسألته عن هذه الآية “ففدية من صيام أو صدقة أو نسك “قال كعب فى أنزلت كان بى أذى من رأسى فحملت إلى رسول الله والقمل يتناثر على وجهى فقال ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى أتجد شاة قلت لا قال فنزلت هذه الآية “ففدية من صيام أو صدقة أو نسك “قال فالصوم 3 أيام والصدقة 6 مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام والنسك شاة 3(ابن ماجة)أصابنى هوام فى رأسى وأنا مع رسول الله عام الحديبية حتى تخوفت على بصرى فأنزل الله سبحانه وتعالى فى “فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه “الآية فدعانى رسول الله فقال له احلق رأسك وصم ثلاثة أيام أو أطعم 6 مساكين فرقا من زبيب أو انسك شاة فحلقت رأسى ثم نسكت 4،أى ذلك فعلت أجزأ عنك 5(أبو داود)جلست إلى كعب بن عجرة فسألته عن الفدية فقال نزلت فى خاصة وهى لكم عامة حملت إلى رسول الله والقمل00 أرى الوجع00ما أرى أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى تحدث فقلت لا فقال فصم 3 أيام او أطعم 6 مساكين لكل مسكين نصف صاع 6،أن رسول الله رآه وأنه يسقط على وجهه فقال أيؤذيك هوامك قال نعم فأمره أن يحلق وهو بالحديبية ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله الفدية فأمره رسول الله أن يطعم فرقا بين 6 أو يهدى شاة أو يصوم 3 أيام 7 (مسلم) والخلافات زاد فى 1 الفرق 3 آصع والحديبية وزاد فى 2 “وقد علم أن ليس عندى ما أنسك “وفى 3 السؤال عن الآية ونلاحظ تناقضا بين مرور النبى (ص)على كعب فى 1 وبين حمل الناس كعب لمكان رسول الله فى 3 وزاد فى 4 نزول الآية ونصف الصاع وفى 5 التخوف على البصر ونزول “مريضا .. “فرقا من زبيب وزاد فى 6 سؤال النبى … تجد شاة وزاد فى 7 نزول الفدية

-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال خمس من الدواب ليس على المحرم فى قتلهن جناح الغراب والفأرة والعقرب والحدأة والكلب العقور 1،000الدواب من قتلهن وهو محرم فلا جناح عليه العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب والحدأة 2(مالك)عن على يقتل المحرم من الحيات الأسود والأفعى والعقرب والكلب العقور ويرمى الغراب ويقتص من قاتله 3(زيد)خمس فواسق يقتلن فى الحرم الفأرة والعقرب والغراب والحديا والكلب العقور عن عائشة 4،عن أبى سعيد عن النبى قال يقتل المحرم السبع العادى والكلب العقور والفأرة والعقرب والحدأة والغراب 5(الترمذى)عن عائشة خمس فواسق يقتلن فى الحل والحرم الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والحدأة 6،عن ابن عمر خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن أو فى قتلهن وهو حرام العقرب والغراب والحدياة والفأرة والكلب العقور 7،عن أبى سعيد عن النبى أنه قال يقتل المحرم الحية والعقرب والسبع العادى والكلب العقور والفأرة الفويسقة فقيل لم قيل لها الفويسقة قال لأن رسول الله استيقظ لها وقد أخذت الفتيلة لتحرق بها البيت 8(ابن ماجة)عن ابن عمر سئل النبى عما يقتل المحرم من الدواب فقال خمس لا جناح فى قتلهن على من قتلهن فى الحل والحرم العقرب والفأرة والحدأة والغراب والكلب العقور 9 ،عن أبى هريرة أن رسول الله قال خمس قتلهن حلال فى الحرم الحية والعقرب والحدأة والفأرة والكلب العقور 10،عن أبى سعيد الخدرى أن النبى سئل عما يقتل المحرم قال الحية والعقرب والفويسقة ويرمى الغراب ولا يقتله والكلب والحدأة والسبع العادى 11(أبو داود)عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال خمس من الدواب ليس على المحرم فى قتلهن جناح 12،قالت حفصة قال رسول الله خمس من الدواب لا حرج على من قتلهن الغراب والحدأة والفأرة والعقرب والكلب العقور 13 ،عن عائشة أن رسول الله قال خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن فى الحرم الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور 14(البخارى)والخلافات هى 1- التناقض فى تحديد المقتولين بخمس فى معظم الروايات وبين كونهم 6 فى رواية خمسة ،2-التناقض فى نوعية المقتولين فهم محددين بخمسة فى معظم الروايات ولكن عددهم ستة مع زيادة فى الأنواع لثمانية وهم الغراب والفأرة والعقرب والحدأة والكلب العقور والحية السوداء والأفعى  3- التناقض بين قتل الغراب كما فى 1 وبين رميه فقط دون قتله كما  فى 11و3 ،4- زاد فى رواية 6 الغراب الأبقع  5- زاد فى رواية 8 ذكر الفويسقة 6 –زاد فى 9 ذكر الحل والحرم     .

-عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله قال حلقت قبل أن أذبح ولا حرج وسأله أخر فقال نحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج 1(الترمذى)عن ابن عباس قال ما سئل رسول الله عمن قدم شيئا قبل شىء إلا يلقى بيديه كلتيهما لا حرج 2،كان رسول الله يسأل يوم منى فيقول لا حرج لا حرج فأتاه رجل فقال حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج  قال رميت بعدما أمسيت قال لا حرج 3،عن عبد الله بن عمرو أن النبى سئل عمن ذبح قبل أن يحلق أو حلق قبل أن يذبح قال لا حرج 4،عن جابر قعد رسول الله بمنى يوم النحر للناس فجاءه رجل فقال يا رسول الله إنى حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج ثم جاءه أخر فقال يا رسول الله إنى نحرت قبل أن أرمى قال لا حرج فما سئل يومئذ عن شىء قدم قبل شىء إلا قال لا حرج  5(ابن ماجة)عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال وقف رسول الله فى حجة الوداع بمنى يسألونه فجاءه رجل فقال يا رسول الله إنى لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال رسول الله اذبح ولا حرج وجاء رجل أخر فقال يا رسول الله إنى لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال رسول الله اذبح ولا حرج وجاء رجل أخر فقال يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج قال فما سئل يومئذ عن شىء قدم أو أخر إلا قال اصنع  ولا حرج 6،عن أسامة بن شريك قال خرجت مع النبى حاجا فكان الناس يأتون فمن قال يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف أو قدمت شيئا أو أخرت شيئا فكان يقول لا حرج لا حرج إلا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم فذلك الذى حرج وهلك 7(أبو داود)عن عبد الله بن عمر أن رسول الله وقف فى حجة الوداع فجعلوا يسألونه فقال رجل لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح قال اذبح ولا حرج فجاء أخر فقال لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج فما سئل يومئذ عن شىء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج 8،أنه شهد النبى يخطب يوم النحر فقام إليه رجل فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا ثم قام أخر فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا حلقت قبل أن أنحر نحرت قبل أن أرمى وأشباه ذلك فقال النبى افعل ولا حرج لهن كلهن فما سئل يومئذ عن شىء إلا قال افعل ولا حرج 9،وقف رسول الله على ناقته 00   10(البخارى)والخلافات هى 1-التناقض فى عدد السائلين ففى معظم الروايات 2 وفى رواية 3 واحد 2- زاد فى 5 “قعد رسول الله بمنى يوم النحر”3- التناقض بين القعود والوقوف فى 5 وبين “وقف رسول الله على ناقته “فى 10 ،4- زاد فى 6 “وقف رسول الله فى حجة الوداع بمنى ” 5- زاد فى  7 “سعيت قبل أن أطوف أو قدمت شيئا أو أخرت ” 6- زاد فى 9 “أنه شهد النبى يخطب يوم النحر “

-عن محرش الكعبى أن النبى خرج من الجعرانة ليلا فاعتمر وأصبح بها كبائت 1(الشافعى )00رسول الله 000ليلا معتمرا فدخل مكة ليلا فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت فلما زالت الشمس من الغد خرج فى بطن سرف حتى جاء مع الطريق طريق جمع ببطن سرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس 2(الترمذى )والخلاف زاد فى 2 “فقضى عمرته 000الناس “

-عن جابر أن النبى سئل عن العمرة أواجبة هى قال لا وأن يعتمروا هو أفضل (الترمذى )وهو هنا يجعل العمرة غير واجبة وهو بهذا يناقض قولهم :

-عن ابن عباس عن النبى أنه قال هذه عمرة 00وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة (أبو داود)

-عن أبى الطفيل قال قلت لابن عباس يزعم قومك أن رسول الله قد رمل بالبيت وأن ذلك سنة قال صدقوا وكذبوا قلت وما صدقوا وما كذبوا قال قد رمل رسول الله وكذبوا ليس بسنة إن قريشا قالت زمن الحديبية دعوا محمد وأصحابه حتى يموتوا موت النغف فلما صالحوه على أن يجيئوا من العام المقبل فيقيموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول الله والمشركون من قبل قيقعان فقال رسول الله لأصحابه ارملوا بالبيت ثلاثا وليس بسنة قلت يزعم قومك أن رسول الله طاف بين الصفا والمروة على بعيره وأن ذلك سنة فقال صدقوا وكذبوا قلت وما صدقوا وما كذبوا قال صدقوا قد طاف رسول الله بين الصفا والمروة على بعيره وكذبوا ليسوا بسنة كان الناس لا يدفعون عن رسول الله ولا يصرفون عنه فطاف على بعير ليسمعوا كلامه ويروا مكانه ولا تناله أيديهم 1(أبو داود)قدم رسول الله مكة وقد وهنتهم حمى يثرب فقال المشركون إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم الحمى ولقوا منها شرا فأطلع الله سبحانه نبيه على ما قالوه فأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة وأن يمشوا بين الركنين فلما رأوهم رملوا قال هؤلاء الذين ذكرتم أن الحمى قد وهنتهم هؤلاء أجلد منا ولم يأمرهم أن يرملوا00 الأشواط إلا إبقاء عليهم 2(أبو داود)00عباس أرأيت هذا الرمل بالبيت 3 أطواف ومشى 4 أطواف أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة قال 00ما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله قدم مكة فقال المشركون عن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا البيت من الهزل وكانوا يحسدونه فأمرهم رسول الله أن يرملوا 3 ويمشوا 4 قلت له أخبرنى عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة قال صدقوا وكذبوا قلت وما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله كثر عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد حتى خرج العواتق من البيوت وكان رسول الله لا يضرب الناس بين يديه فلما كثر عليه ركب والمشى والسعى أفضل 3،وكان أهل مكة قوم حسد 4،قلت لابن عباس أن قومك يزعمون أن رسول الله رمل بالبيت وبين الصفا والمروة وهى سنة قال صدقوا وكذبوا 5،قلت لابن عباس أرانى قد رأيت رسول الله قال فصفه لى قلت رأيت عند المروة على ناقة وقد كثر الناس عليه فقال ابن عباس ذاك رسول الله إنهم لا يدعون عنه ولا يكرهون 6(مسلم)والخلافات زاد فى معظم الروايات ذكر الصفا والمروة وزاد فى 1 شروط المصالحة وفى 2 حمى يثرب وفى 3 خروج الناس والعواتق وقولهم هذا محمد ونلاحظ تناقضا  بين بعير فى 1 وناقة فى 6 ونلاحظ تناقضا فى قول الكفار فى 1 “دعوا محمد وأصحابه حتى يموتوا موت النغف “وقولهم فى 2 إنه يقدم عليكم قوم وهنتهم الحمى ولقوا منها شرا “فالموت غير الحمى

-عن على قال ما كتبنا عن رسول الله إلا القرآن وما فى هذه الصحيفة قال قال رسول الله المدينة حرم ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف 1،00لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال ولا يصلح أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره 2(أبو داود)حدثنا عاصم قال قلت لأنس بن مالك أحرم رسول الله المدينة قال نعم ما بين كذا إلى كذا قال ثم قال لى هذه شديدة من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا فقال ابن أنس أو آوى محدثا 3،سألت أنسا أحرم رسول الله المدينة قال نعم هى حرام لا يختلى خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين 4،خطبنا على بن أبى طالب فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة (وصحيفة معلقة فى قراب سيفه )فقد كذب فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبى (ص)المدينة حرم ما بين عير000منه صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم  ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة يوم القيامة صرفا ولا عدلا 5،00فمن أخفر 00 6،عن أبى هريرة المدينة حرم فمن أحدث فيها حدثا 00ولا صرف مثل 1 ،7،00وذمة المسلمين يسعى بها أدناهم 000 ولم يقل يوم القيامة ولا ولم يقبل ومن والى  8 (مسلم)عن على قال ما عندنا شىء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبى المدينة 000عائر إلى كذا من أحدث 000صرف ولا عدل وقال ذمة المسلمين فمن أخفر مسلما فعليه 00صرف ولا عدل ومن تولى قوما 00صرف ولا عدل مثل 1 ،9(البخارى )والخلافات زاد فى 2 لا يختلى خلاها 000 وزاد فى 4 سؤال أنس وفى 5 (وصحيفة 00الجراحات )والقول فى تحريم المدينة بين عائر إلى ثور يخالف تحريم ما بين لابتيها فعائر وثور جبال واللابة هى الحرة وهى أرض سوداء وليست جبلا وهو قولهم :

-عن أبى هريرة أن النبى حرم ما بين لابتى المدينة (البخارى )

-عن عابس بن ربيعة قال رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول إنى أقبلك وأعلم أنك حجر ولولا أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك 1(الترمذى)عن عبد الله بن سرجس قال رأيت الأصيلع عمر بن الخطاب 000وإنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع 00ما قبلتك 2(ابن ماجة)عن عمر أنه جاء إلى الحجر فقبله فقال إنى أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولو أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك 3(أبو داود)عن ابن عمر قال قبل عمر بن الخطاب الحجر ثم قال أما والله لقد علمت أنك حجر ولولا 00 4،إن عمر قبل الحجر وقال إنى لأقبلك وإنى لأعلم أنك حجر ولكنى رأيت رسول الله يقبلك 5،عن سويد بن غفلة قال رأيت عمر قبل الحجر والتزمه وقال رأيت رسول الله بك حفيا6،00لكنى رأيت أبا القاسم بك حفيا 7،وعنده كرواية ابن سرجس وعابس وليس فيها ابن الخطاب (مسلم)عن عمر أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال إنى أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت النبى يقبلك ما قبلتك 8،أن عمر بن الخطاب قال للركن أما والله إنى لأعلم أنك حجر لا يضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت النبى استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا والرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكك الله ثم قال شىء صنعه النبى فلا نحب أن نتركه 9،عن أسلم قال رأيت عمر 000قبل فقال لولا 00قبلك ما قبلتك  10،سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر فقال رأيت رسول الله يستلمه ويقبله قلت أرأيت إن زحمت أرأيت إن غلبت قال اجعل أرأيت باليمن رأيت رسول الله يستلمه ويقبله 11(البخارى)والخلافات زاد فى 2و3 “حجر لا تضر ولا تنفع “وزاد فى 6و7 “رأيت رسول الله بك حفيا “وزاد فى 9″إنى رأيت النبى استلمك 00فلا نحب أن نتركه “وزاد فى 11″قلت أرأيت إن زحمت 00يقبله “

-عن ابن عباس قال طاف النبى على راحلته فإذا انتهى إلى الركن أشار إليه 1(الترمذى )إن النبى طاف فى حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن 2(ابن ماجة)عن صفية بنت شيبة قالت لما اطمأن رسول الله عام الفتح طاف على بعيره يستلم الركن بمحجن بيده ثم دخل ثم دخل الكعبة فوجد فيها حمامة عيدان فكسرها ثم قام على باب الكعبة فرمى بها وأنا أنظره 3،عامر بن واثلة قال رأيت النبى يطوف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه ويقبل المحجن 4(ابن ماجة)عن ابن عباس أن رسول الله طاف فى حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن 5،عن صفية بنت شيبة لما 00بعير يستلم الركن00 يده وأنا أنظر إليه 6،حدثنا أبو الطفيل رأيت النبى يطوف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه ثم يقبله ثم خرج إلى الصفا والمروة فطاف سبعا على راحلته 7،عن ابن عباس أن رسول الله قدم مكة وهو يشتكى فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلم الركن بمحجن فلما فرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين 8(أبو داود)وعند مسلم مثل2 ،عن جابر قال طاف رسول الله بالبيت فى حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه 9،00راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناس 000كسابقه 10،عن عائشة طاف النبى فى حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن كراهية أن يضرب الناس عنه 11،وعنده كرواية أبى الطفيل حتى المحجن وفيها رسول الله (مسلم)عن ابن عباس قال طاف النبى فى حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجنه 12،طاف النبى بالبيت على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه 13،0إليه مشى كان عنده وكبر 14،أن رسول الله طاف بالبيت وهو على 00 إليه بشىء فى يده 15(البخارى)والخلافات هى زاد فى 2 حجة الوداع و3 دخول الكعبة ورؤية حمامة العيدان فيها وفى 7 الخروج للصفا والمروة والطواف على راحلته وزاد فى 8 قدوم النبى مكة وهو يشتكى وإناخة الناقة وصلاة ركعتين وزاد فى 10″لأن يراه الناس00غشوه “وزاد فى 11 الصفا ورؤية الناس وفى 12 استلام الركن كراهية والقول يناقض فى وجود حمامة العيدان فى الكعبة وجود صورة إسماعيل (ص)وإبراهيم(ص)فى الكعبة يستقسمان بالأزلام فى قولهم :

-عن ابن عباس أن النبى لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت قال فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل وفى أيديهما الأزلام فقال رسول الله قاتلهم الله والله لقد علموا ما استقسما بها قط00(أبو داود)

-عن على قال لما نزلت “ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا “قالوا يا رسول الله الحج فى كل عام فسكت ثم قالوا أفى كل عام فقال لا ولو قلت لوجبت فنزلت “يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم “1،عن أنس بن مالك قال قالوا يا رسول الله الحج فى كل عام قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تقوموا بها ولو لم تقوموا بها عذبتم 2،عن ابن عباس أن الأقرع بن حابس سأل النبى فقال يا رسول الله الحج فى كل سنة أو مرة واحدة قال بل مرة واحدة فمن استطاع فتطوع 3(ابن ماجة)وعند أبى داود مثل 3إلا قوله فمن زاد فهو تطوع4،عن أبى هريرة خطبنا رسول الله فقال يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثا فقال رسول الله لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ثم قال ذرونى ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشىء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شىء فدعوه 5(مسلم)والخلاف زاد فى 1″فنزلت يا أيها 000،لما نزلت “ولله00،وزاد فى 2″ولو وجبت 00عذبتم”وفى 3 زاد “فمن استطاع فتطوع “وفى 4 “فمن زاد فهو تطوع وفى 5″خطبنا رسول الله والسكوت ،و”ولما استطعتم 00فدعوه”

-عن على فى قول الله عز وجل “ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا “قال السبيل الزاد والراحلة ولما نزلت هذه الآية قام رجل إلى النبى فقال يا رسول الله الحج واجب علينا فى كل سنة أو مرة واحدة فقال النبى بل مرة واحدة ولو قلت فى كل سنة لوجب قال يا رسول الله فالعمرة واجبة مثل الحج قال لا ولكن إن اعتمرت خيرا لك 1(زيد)عن على قال لما نزلت “ولله 00سبيلا”قالوا يا رسول الله أفى كل عام فسكت فقالوا يا رسول الله أفى كل عام قال لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله “يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم “2،من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا يقول الله فى كتابه “ولله على00سبيلا 3،عن ابن عمر جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله ما يوجب الحج قال الزاد والراحلة 4(الترمذى )والخلاف زاد فى 1″ولله على 00ولو قلت فالعمرة 00خيرا لك وفى 2″فأنزل الله “يا أيها 00تسوءكم “وزاد فى 3 اليهودى والنصرانى

-عن ابن عمر أن رسول الله كان إذا طاف بالبيت فى الحج والعمرة أول ما يقدم سعى 3 أطواف بالبيت ومشى 4 ثم يصلى سجدتين ثم يطوف بين الصفا والمروة 1(الشافعى وأبو داود)عن جابر قال لما قدم النبى مكة ودخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم أتى المقام فقال “واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى “فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه ثم خرج إلى الصفا أظنه قال إن الصفا والمروة من شعائر الله 2،أن النبى حين قدم مكة فطاف بالبيت سبعا وأتى المقام فقرأ “واتخذوا 000مصلى” فصلى خلف المقام ثم أتى الحجر فاستلمه ثم قال نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا وقرأ “إن الصفا 00الله 3(الترمذى)عن ابن عمر قال رأيت رسول الله حين يقدم مكة إذا استلم الركن السود أول ما يطوف يخب ثلاثة أطواف من السبع 4،سعى النبى 3 أشواط ومشى 4 فى الحج والعمرة 5،كان رسول الله إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشى 4 وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة فقلت لنافع أكان عبد الله يمشى إذا بلغ الركن اليمانى قال لا إلا أن يزاحم على الركن فإن كان لا يدعه حتى يستلمه 6(البخارى)والخلافات زاد فى 2استلام الحجر واتخذوا من المقام وإتيان الحجر واستلامه وقول الله إن الصفا00 وزاد فى 3″فقرأ وخلف المقام واستلام الحجر والإبتداء بالصفا وزاد فى 4 الركن الأسود وفى 6 السعى ببطن المسيل والركن اليمانى

-عن طاوس قال جلست إلى ابن عمر فسمعته يقول لا ينفرن أحد حتى يكون أخر عهده بالبيت فقلت ما له أما سمع ما سمع أصحابه ثم جلست إليه من العام المقبل فسمعته يقول زعموا أنه رخص للمرأة الحائض 1(الشافعى)عن على قال من حج فليكن أخر عهده بالبيت إلا النساء الحيض فإن رسول الله رخص لهن فى ذلك2(زيد)عن الحارث بن عبد الله بن أوس قال أتيت عمر بن الخطاب فسألته عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر تحيض قال ليكن أخر عهدها بالبيت فقال الحرث كذلك أفتانى رسول الله فقال عمر أربت عن يديك سألتنى عن شىء سألت عنه رسول الله لكيما أخالف 3 (أبو داود)عن ابن عباس قال كان الناس ينصرفون فى كل وجه فقال رسول الله لا ينفرن أحد حتى يكون أخر عهده بالبيت 4،أمر الناس أن يكون أخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض 5،عن طاوس كنت مع ابن عباس إذ قال زيد بن ثابت تفتى أن تصدر الحائض قبل أن يكون أخر عهدها بالبيت فقال له ابن عباس أما لا قل فلانة الأنصارية هل أمرها بذلك رسول الله فرجع زيد بن ثابت إلى ابن عباس يضحك وهو يقول ما أراك إلا قد صدقت 6(مسلم)والخلاف زاد فى 3 حكاية عمر وفى 4 انصراف الناس كل وجه وفى 6 حكاية زيد وابن عباس

-أنه سمع أبا هريرة يحدث عبد الله بن عمر أنه مر به قوم محرمون بالربذة فاستفتوه فى لحم صيد وجدوه أحلة يأكلون فأفتاهم بأكله ثم قدم على عمر بن الخطاب فسأله عن ذلك فقال عمر بم أفتيتهم قال أفتيتهم بأكله قال عمر لو أفتيتهم بغيره لأوجعتك (مالك)

-أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الظباء فى الإحرام (مالك)

-عن طلحة بن عبيد الله أن النبى أعطاه حمار وحشى وأمره أن يفرقه فى الرفاق وهم محرمون (ابن ماجة)

-عن جابر عن النبى قال صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصد لكم (الترمذى )وفى رواية 00حلال ما لم تصيدوه 00(أبو داود)

-عن أبى قتادة قال خرجت مع رسول الله زمن الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم فرأيت حمار فحملت عليه واصطدته فذكرت شأنه لرسول الله وذكرت أنى لم أكن أحرمت وأنى إنما اصطدته لك فأمر النبى أصحابه أن يأكلوه ولم يأكل منه حين أخبرته أنى اصطدته له (ابن ماجة)

-عن أبى قتادة أنه كان مع النبى حتى إذا كان ببعض طرق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا فسألهم رمحه فأبوا عليه فأخذ فشد على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب النبى وأبى بعضهم فأدركوا النبى فسألوه عن ذلك فقال إنما هى طعمة أطعمكوها الله 1،وفى رواية زاد أن رسول الله قال هل معكم من لحمه شىء (الترمذى)والأقوال الستة السابقة تبيح لحم الصيد عامة أو بشرط عدم اصطياده لمن أكله وهو ما يناقض الأقوال التالية :

-عن اسحق بن عبد الله بن الحرث وكان الحرث خليفة عثمان على الطائف فصنع لعثمان طعاما فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش فبعث إلى على بن أبى طالب فجاءه الرسول وهو يخبط الأباعر له فجاءه وهو ينفض الخبط عن يده فقالوا له كل فقال اطعموه قوما حلالا فإنا حرم فقال على أشهد الله ومن كان ههنا من أشجع أتعلمون أن رسول الله أهدى إليه رجل حمار وحش وهو محرم فأبى أن يأكله قالوا نعم (أبو داود)

-عن ابن عباس أنه قال يا زيد بن أرقم هل علمت أن رسول الله أهدى إليه عضد صيد فلم يقبله وقال إنا حرم قال نعم (أبو داود)

-عن الصعب بن جثامة الليثى أنه أهدى لرسول الله حمارا وحشيا وهو بالأبواء – أو بودان – فرده رسول الله فلما رأى ما فى وجهى قال إنا لم نرده عليك إلا إنا حرم 1(مالك)إن رسول الله مر بالأبواء أو بودان فأهدى له حمارا وحشيا فرده عليه فلما رأى رسول الله فى وجهه الكراهية قال إنا ليس بنا رد عليك إنا حرم 2(الترمذى)مر بى رسول الله وأنا بالأبواء أو بودان فأهديت له حمار وحش فرده على فلما رأى فى وجهى الكراهية قال إنه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم 3(ابن ماجة)000فرده عليه فلما 00وجهه قال 00 كالأولى والخلاف زاد فى 2و3 الكراهية

-عن أبى قتادة أنه كان مع رسول الله حتى إذا كان ببعض الطريق تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه فسأله أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا فسألهم أن يناولوه رمحه فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب النبى وأبى بعضهم فلما أدركوا رسول الله سألوه عن ذلك فقال إنما هى طعمة أطعمكوها الله 00 1(مالك )000ببعض طريق مكة000فسألهم رمحه فأبوا 00 2(أبو داود)عن عبد الله بن أبى قتادة قال انطلق أبى عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم يحرم وحدث النبى أن عدوا يغزوه فانطلق النبى فبينما أنا مع أصحابه تضحك بعضهم إلى بعض فنظرت فإذا أنا حمار وحشى فحملت عليه فطعنته فأثبته واستعنت بهم فأبوا أن يعينونى فأكلنا من لحمه وخشينا أن نقتطع فطلبت النبى أرفع فرس شأوا وأسير شأوا فلقيت رجلا من بنى غفار فى جوف الليل قالت أين تركت النبى قال تركت النبى قال تركته بتعهن وهو قابل السقيا فقلت يا رسول الله إن أهلك يقرؤن عليك السلام ورحمة الله إنهم قد خشوا أن يقتطعوا دونك فانتظرهم قلت يارسول الله أصبت حمار وحشى وعندى منه فاضلة فقال للقوم كلوا وهم محرمون 3،عن عبد الله بن أبى قتادة أن أباه حدثه قال انطلقنا معه النبى عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم فأنبئنا بعدوة غيقة فتوجهنا نحوهم فبصر أصحابى بحمار وحش فجعل بعضهم يضحك إلى بعض فنظرت فرأيته فحملت عليه الفرس فطعنته فأثبته فاستعنتهم فأبوا أن يعينونى فأكلنا منه ثم لحقت برسول الله وخشينا أن نقتطع أرفع فرسى شأوا وأسير عليه شأوا 00فقلت أين تركت رسول الله فقال تركته 00قائل السقيا فلحقت برسول الله حتى أتيته فقلت يا رسول الله إنا أصدنا حمار وحشى وإن عندنا فاضلة فقال رسول الله لأصحابه كلوه وهم محرمون 4،سمع أبا قتادة قال كنا مع النبى بالقاحة من المدينة على ثلاث ومنا المحرم ومنا غير المحرم فرأيت أصحابى يتراءون شيئا فإذا حمار وحشى يعنى وقع سوطه فقال لا يغنيك عليه بشىء إنا محرمون فتناولته فأخذته ثم أتيت الحمار من وراء أكمة فعقرته فأتيت به أصحابى فقال بعضهم كلوا وقال بعضهم لا تأكلوا فأتيت النبى وهو أمامنا فسألته فقال كلوه حلال قال لنا عمرو اذهبوا إلى صالح فسلوه عن هذه ونير وقدم علينا هاهنا 5 ،أخبرنى عبد الله بن أبى قتادة أن أباه أخبره أن رسول الله خرج حاجا فخرجوا معه فصرف طائفة منهم فيهم أبو قتادة فقال خذوا ساحل البحر حتى نلتقى فأخذوا ساحل البحر فلما انصرفوا أحرموا كلهم إلا أبا قتادة لم يحرم فبينما هم يسيرون إذ رأوا حمر وحش فحمل أبو قتادة على الحمر فعقر منها آتانا إنا كنا أحرمنا وقد كان أبو قتادة لم يحرم فرأينا حمر وحش فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها آتانا فنزلنا فأكلنا من لحمها ثم قلنا أنأكل لحم صيد ونحن محرمون فحملنا ما بقى من لحمها قال منكم أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها قالوا لا قالوا فكلوا ما بقى من لحمها 6(البخارى )والخلافات هى التناقض بين رؤية حمار وحشى واحد فى كل الروايات عدا 5و6  حيث فيهم رؤية حمير كثيرة والتناقض بين وجود غير محرمين مع أبو قتادة “ومنا غير المحرمين “كما فى 5 وبين أن أبا قتادة وحده هو غير المحرم “أحرموا                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               كما فى 6 ونلاحظ زيادات فى بعض الروايات مثل رفض مناولة الصحابة السوط والرمح كما فى 1 وحكاية الفرس بالرفع والسير كما فى 3و4وفى رواية زاد الضحك كما فى 4 وزاد فى روايات قائل السقيا ونلاحظ تناقضا بين مكان وجودهم بين عدوة غيقة كما فى 4 ووجودهم بالقاحة فى 5

-عن عروة قال سئل ابن عمر فى أى شهر اعتمر رسول الله فقال فى رجب فقالت عائشة ما اعتمر رسول الله إلا وهو معه تعنى ابن عمر وما اعتمر فى شهر رجب قط 1 ،عن ابن عمر أن النبى اعتمر أربعا إحداهن فى رجب 2(الترمذى) أخبرنى عروة بن الزبير قال كنت وابن عمر مستندين إلى حجرة عائشة وإنا لنسمع ضربها بالسواك تستن فقلت يا أبا عبد الرحمن اعتمر النبى فى رجب قال نعم فقلت لعائشة أى أمتاه ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن وما يقول قلت يقول اعتمر النبى فى رجب فقالت يغفر الله لأبى عبد الرحمن لعمرى ما اعتمر فى رجب وما اعتمر من عمرة إلا وهو معه وابن عمر يسمع فما قال لا ولا نعم سكت 3،عن مجاهد قال دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة والناس يصلون الضحى فى المسجد فسألناه عن صلاتهم فقال بدعة فقال له عروة يا أبا عبد الرحمن كم اعتمر رسول الله فقال 4 عمر إحداهن فى رجب فكرهنا أن نكذبه ونرد عليه وسمعنا استنان عائشة فى الحجرة فقال ألا تسمعين يا أم المؤمنين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن قالت000اعتمر النبى 4 عمر إحداهن فى رجب فقالت يرحم الله 00ما اعتمر رسول الله إلا وهو معه وما اعتمر فى رجب قط  4  ،دخلت أنا 00حجرة عائشة وإذا ناس فى المسجد يصلون صلاة الضحى فسألناه 000بدعة ثم قال له كم اعتمر 00 4 إحداهن 00فكرهنا أن نرد عليه وسمعنا 00عائشة أم المؤمنين فى الحجرة 00عروة يا أماه يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول 00 5،عن عروة بن الزبير قال سألت عائشة قالت ما اعتمر رسول الله فى رجب 6(البخارى) والخلافات زاد فى 2 الاستناد للحجرة وعدم رد ابن عمر وفى 4و5 صلاة الضحى

-أخبرنا قتادة قال قلت لأنس بن مالك كم حج رسول الله قال حجة واحدة واعتمر 4 عمر عمرة فى ذى القعدة وعمرة الحديبية وعمرة مع حجته وعمرة الجعرانة إذ قسم غنيمة حنين 1،عن ابن عباس أن رسول الله اعتمر 4 عمر عمرة الحديبية وعمرة الثانية من قابل وعمرة القضاء فى ذى القعدة عمرة الثالثة من الجعرانة والرابعة التى مع حجته 2(الترمذى وعند أبى داود مثل 2 )00وعمرة القضاء من قابل والثالثة من الجعرانة والرابعة التى مع حجته 3(ابن ماجة)عن أنس أن رسول الله اعتمر 4 عمر كلهم فى ذى القعدة إلا التى مع حجته عمرة زمن الحديبية أو من الحديبية وعمرة القضاء فى ذى القعدة وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين فى ذى القعدة وعمرة مع حجته 4،00والثانية حين تواطئوا على عمرة من قابل والثالثة من الجعرانة والرابعة التى قرن مع حجته 5،اعتمر 4 عمر كلهن فى 000مثل 4 ،سألت أنسا 00 4 عمر مثل واحد 00وكالأخير (أبو داود) عن قتادة سألت أنسا كم اعتمر النبى قال 4 عمرة الحديبية فى ذى القعدة حيث صده المشركون وعمرة من العام المقبل فى ذى القعدة حيث صالحهم وعمرة الجعرانة إذ قسم  غنيمة أراه حنين قلت كم حج قال واحدة 6،سألت أنسا فقال اعتمر النبى حيث رده ومن القابل عمرة الحديبية وعمرة فى ذى القعدة وعمرة مع حجته 7،اعتمر 4 عمر فى ذى القعدة إلا التى اعتمر مع حجته عمرته من الحديبية ومن العام المقبل ومن الجعرانة حيث قسم غنائم حنين وعمرة مع حجته 8(مسلم)والخلاف هو زاد فى1و 6 ذكر الحجة الواحدة والسؤال عنها وتم تبادل أماكن العمر فى بعض الروايات فعمرة الحجة فى 1 الثالثة فى الترتيب وفى 7 الأخيرة أى الرابعة والجعرانة فى الرابعة فى 1 والثالثة فى 2 والكل يناقض فى عدد الحجج والعمر الأقوال التالية ونبدأ بالمناقضة للحجة الواحدة فمرة اثنان ومرة ثلاثة وهى :

-عن أبى اسحق قال سألت زيد بن أرقم كم غزوت مع رسول الله قال 17 وحدثنى زيد بن أرقم أن رسول الله غزا 19 وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة حجة الوداع وبمكة أخرى (مسلم )

-عن جابر بن عبد الله أن النبى حج 3 حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر 00(الترمذى ) وأما الأقوال المناقضة لعدد العمر الأربع فمرة 2 ومرة 3 وهى

-عن عائشة أن رسول الله اعتمر عمرتين عمرة فى ذى الحجة وعمرة فى شوال (أبو داود)ونلاحظ هنا تناقضا مع حديث الأربع فقد اعتمر فى ذى القعدة وذى الحجة وهنا اعتمر فى شوال

-سئل ابن عمر كم اعتمر رسول الله فقال مرتين (أبو داود )

-أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن النبى لم يعتمر إلا 3 عمر إحداهن فى شوال والإثنين فى ذى القعدة “ونلاحظ تناقضا فى شهر العمرة فهو هنا شوال وفى روايات الأربع عمر ذى القعدة وذى الحجة ومنها :

-عن عائشة قالت لم يعتمر رسول الله إلا فى ذى القعدة 1،عن ابن عباس قال لم 00الله إلا فى 00 2 (ابن ماجة)

-عن ابن عباس قال جاء رجل إلى النبى فقال أحج عن أبى قال نعم حج عن أبيك فإن لم تزده خيرا لم تزده شرا 1(ابن ماجة)عن أبى الغوث بن حصين رجل من الفرع أنه استفتى النبى عن حجة كانت على أبيه مات ولم يحج قال النبى حج عن أبيك وقال النبى وكذلك الصيام فى النذر يقضى عنه 2(ابن ماجة)والخلاف زاد فى 1″فإن لم تزده خيرا لم تزده شرا”وزاد فى 2 كون الرجل من الفرع وموت الأب والصيام

-عن أبى رزين العقيلى أنه أتى النبى فقال يا رسول الله إن أبى شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن قال حج عن أبيك واعتمر (الترمذى وابن ماجة وأبو داود)

-أخبرنى حصين بن عوف قال قلت يا رسول الله إن أبى أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج إلا معترضا فصمت ساعة ثم قال حج عن أبيك (ابن ماجة)

-عن ابن عباس أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبى فقال إن أمى نذرت أن تحج فلن تحج حتى ماتت أفأحج عنها قال نعم حجى عنها (البخارى)

-عن عبد الله بن عباس أن رجلا أتى النبى فقال إن أمى امرأة كبيرة لا تستطيع أن نحملها على بعير وإن ربطناها خفنا أن تموت أفأحج عنها قال نعم (مالك)

-سمعت طاوسا يقول أتت النبى امرأة فقال إن أمى ماتت وعليها حج فقال حجى عن أمك،جاءت امرأة 00ولم تحج أفأحج عنها قال نعم حجى عنها (الترمذى )والكل يناقض فى إباحة الحج والصيام عن الغير حرمة العمل عن الغير فى الأقوال التالية :

-

-عن مطرف قال لى عمران بن حصين إنى لأحدثك بالحديث اليوم ينفعك الله به بعد اليوم واعلم أن رسول الله قد أعمر طائفة من أهله فى العشر فلم تنزل آية تنسخ ذلك ولم ينه عنه حتى مضى لوجهه ارتأى كل امرىء بعدما شاء أن يرتئى 1،ارتأى رجل برأيه ما شاء يعنى عمر 2،أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به إن رسول الله جمع بين حجة وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات ولم ينزل فيه قرآن يحرمه وقد كان يسلم على حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكى فعاد 3،بعث إلى عمران بن حصين فى مرضه الذى توفى فيه فقال إنى كنت محدثك بأحاديث لعل الله ينفعك بها بعدى فإن عشت فاكتم عنى وإن مت فحدث بها إن شئت إنه قد سلم على وأعلم أن نبى الله قد جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيها كتاب الله ولم ينه عنها نبى الله قال رجل برأيه ما شاء 4،اعلم أن رسول الله جمع00ولم ينهنا عنهما رسول الله قال فيها رجل 00كسابقه 5،تمتعنا مع رسول الله ولم ينزل فيه القرآن قال 00كسابقه6،تمتع نبى الله وتمتعنا معه 7،نزلت آية المتعة فى كتاب الله يعنى متعة الحج وأمرنا بها رسول الله ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج ولم ينه عنها رسول الله حتى مات قال رجل برأيه بعدما شاء 8،00وفعلناها مع رسول الله ولم يقل فأمرنا بها 9(مسلم) والخلاف زاد فى 3 ذكر الكى وفى 4 مرض موت عمران وفى 8 نزول آية المتعة

-عن على قال لما كان يوم النفر أصيب رجل من أصحاب رسول الله فغسله وكفنه وصلى عليه ثم أقبل علينا بوجهه الكريم فقال هذا المطهر يلقى الله عز وجل بلا ذنب له يتبعه 1(زيد)عن ابن عباس قال كنا مع النبى فى سفر فرأى رجلا سقط عن بعيره فوقص فمات وهو محرم فقال رسول الله اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة يهل أو يلبى 2(الترمذى)أن رجلا أوقصته راحلته وهو محرم فقال النبى اغسلوه 00ولا تخمروا وجهه ولا رأسه فإنه 00القيامة ملبيا 3،00أعقصته 000وقال لا تقربوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا 4(ابن ماجة)وقصت برجل محرم ناقته فقتلته فأتى به رسول الله فقال اغسلوه وكفنوه ولا تغطوا رأسه ولا تقربوه طيبا فإنه يبعث يهل 5،بينما رجل واقف مع النبى بعرفه إذ وقع عنه راحلته فوقصته أو قال فأقعصته فقال النبى اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبين أو قال ثوبيه ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبى 6،بينا راجل واقف مع النبى بعرفه إذ وقع عن راحلته فوقصته او قال فأوقصته فقال النبى اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبين ولا تمسوه طيبا ولا تخمروا رأسه ولا تحنطوه فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا 7،أن رجلا كان مع النبى فوقصته ناقته وهو محرم فمات فقال رسول الله اغسلوه 00ثوبيه ولا تمسوه بطيب ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا مثل الثانى 8(البخارى)والخلافات هى زاد فى روايات الغسل بالماء والسدر والتكفين فى ثوبين مثل6،وزاد فى روايات عدم قرب الطيب مثل 8 وفى روايات زاد الوقوف بعرفه وهى 5و6 وفى 1 زاد يوم النفر وزاد فى معظم الروايات التخمير

-عن بلال أن النبى صلى فى جوف الكعبة قال ابن عباس لم يصل ولكنه كبر 1(الترمذى)عن ابن عباس أن النبى لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت قال فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل وفى أيديهما الأزلام فقال رسول الله قاتلهم الله والله لقد علموا ما استقسما بها قط ثم دخل البيت فكبر فى نواحيه وفى زواياه ثم خرج ولم يصل فيه 2(أبو داود)عن ابن عباس00يقول أخبرنى أسامة بن زيد أن النبى لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين وقال هذه القبلة قلت له وما نواحيها أفى زواياها قال بلى فى كل قبلة من البيت 3،عن ابن عباس أن النبى دخل الكعبة وفيها 6 سوار فقام عند كل سارية 4،قلت لعبد الله بن أبى أوفى أدخل النبى البيت فى عمرته قال لا 7(مسلم) عن ابن عباس أن رسول الله لما قدم أبى 00فأخرجوا 00فدخل البيت فى نواحيه ولم يصل فيه 8(البخارى )والخلافات هى زاد فى 2صور إبراهيم(ص)وإسماعيل(ص)وفى 3 الركعتين فى القبل وفى 4 الست سوارى وهو يناقض فى عدم الصلاة داخل الكعبة المزعومة قولهم بصلاته فيها :

-دخل رسول الله يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة فأغلقوها عليهم من داخل فلما خرجوا سألت بلالا أين صلى رسول الله فأخبرنى أنه صلى على وجهه حين دخل بين العمودين (ابن ماجة )

-عن أنس أن النبى بات بها – يعنى بذى الحليفة حتى أصبح ثم ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى إذا كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر رسول الله بدنات بيده قياما 1(أبو داود)عن ابن عمر قال رأيت رسول الله يركب راحلته بذى الحليفة ثم يهل  حتى تستوى به قائمة 2،عن جابر إن إهلال رسول الله من ذى الحليفة حين استوت به راحلته عن أنس وابن عباس 3(البخارى )عن ابن عمر ما أهل رسول الله إلا من عند المسجد يعنى مسجد ذى الحليفة 4 (البخارى )،أنه سمع ابن عمر يقول بيداؤكم هذه التى تكذبون على رسول الله فيها ما أهل رسول الله إلا من عند المسجد مسجد ذى الحليفة 5(مالك وزاد عند أبى داود يعنى مسجد )البيداء التى 000الله والله ما أهل 00المسجد من عند الشجرة 6(الترمذى )إن رسول الله كان إذا أدخل رجله فى الغرز واستوت به راحلته  أهل من عند مسجد ذى الحليفة 7(ابن ماجة )والخلاف زاد فى فى 1 البيات والحمد والتسبيح والتكبير وهذا القول يبين إهلاله من المسجد أو أمامه وهو ما يناقض إهلاله من البيداء فى قولهم :

-عن جابر بن عبد الله قال لما أراد النبى الحج أذن فى الناس فاجتمعوا فلما أتى البيداء أحرم (الترمذى)

-عن عروة أن رسول الله أمر بضباعة بنت الزبير فقال أما تريدين الحج فقالت إنى شاكية فقال لها حجى واشترطى أن محلى حيث حبستنى 1(الشافعى)أن النبى  00(الشافعى )عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير أتت النبى فقالت يا رسول الله أتت النبى فقالت يا رسول الله إن أريد الحج أفأشترط قال نعم قالت كيف أقول قال قولى لبيك اللهم لبيك محلى من الأرض حيث تحبسنى 2(الترمذى وأبو داود وعنده ومحلى من الأرض حيث حبستنى 3،عن جدته (قال لا أدرى أسماء بنت أبى بكر أو سعدى بنت عوف )أن رسول الله دخل على ضباعة بنت عبد المطلب فقال ما يمنعك يا عمتاه من الحج فقالت أنا امرأة سقيمة وأنا أخاف الحبس قال فأحرمى واشترطى أن محلك حيث حبست  4،عن ضباعة قالت دخل على رسول الله وأنا شاكية فقال أما تريدين الحج العام قلت إنى لعليلة يا رسول الله قال حجى وقولى محلى حيث حبستنى 5،عن ابن عباس قال جاءت ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب رسول الله فقالت إنى امرأة ثقيلة وإنى أريد الحج فكيف أهل قال أهلى واشترطى أن محلى حيث حبستنى 6( ابن ماجة )والخلاف هو التناقص ففى 2 “أتت النبى “فهى التى جاءته وفى 4 النبى(ص)هو الذى أتاها “أن رسول الله دخل على ضباعة “وزاد فى رواية 4 يا عمتاه ونلاحظ تناقضا فى اسم الأب فى 1 الزبير وفى عبد المطلب وهو تناقض

-أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبى بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله فقال رسول الله مرها فلتغتسل ثم لتهل 1(مالك)جئنا جابر بن عبد الله وهو يحدث عن حجة النبى فلما كنا بذى الحليفة ولدت أسماء بنت عميس فأمرها بالغسل والإحرام 2(الشافعى )عن عائشة قالت نفست أسماء بنت عميس بالشجرة فأمر رسول الله أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل 3(ابن ماجة )عن أبى بكر أنه خرج حاجا مع رسول الله ومعه أسماء بنت عميس فولدت بالشجرة محمد بن أبى بكر النبى فأخبره فأمره رسول الله أن يأمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت 4(ابن ماجة)عن جابر قال نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبى بكر فأرسلت إلى النبى فأمرها أن تغتسل وتستثفر بثوب وتهل 5(ابن ماجة)عن عائشة قالت 000فأمر رسول الله أبا بكر أن تغتسل فتهل 6( أبو داود)والخلافات هى زاد فى 2 ذكر ذى الحليفة وزاد فى 4 صنع ما يصنع الناس عدا الطواف وزاد فى 5 الاستثفار بثوب ونلاحظ تناقضا بين 1 حيث البيداء وبين  الشجرة فى 3 وبين ذى الحليفة فى 2

-عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل أنه سمع سعد بن أبى وقاص والضحاك بن قيس وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك بن قيس لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله تعالى فقال سعد بئس ما قلت يا ابن أخى فقال الضحاك فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك فقال سعد قد صنعها رسول الله وصنعناها معه 1 (الترمذى )عن محمد000نوفل حدثه أنه سمع000قيس عام حج معاوية بن أبى سفيان وهما يذكران00فقال سعد بن أبى وقاص بئس ما قلت 00 2(مالك ) والخلاف هنا ذكر معاوية فى 2 دون 1

-عن غنيم بن قيس قال سألت سعد بن أبى وقاص عن المتعة فقال فعلناها وهذا يومئذ كافر بالعرش يعنى بيوت مكة (مسلم )

-أن سالم بن عبد الله حدثه أنه سمع رجلا من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج فقال عبد الله هى حلال فقال الشامى إن أباك نهى عنها فقال عبد الله00فقال لقد صنعها رسول الله  (الترمذى)وهذا القول وسابقيه يناقضان  فى إباحة المتعة ونهى عمر كأول ناهى عنها أقوالهم فى إحلالها وأن أول من نهى مرة معاوية ومرة النبى (ص):

-عن ابن عباس تمتع رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وأول من نهى عنه معاوية (الترمذى )  – عن سعيد بن المسيب أن رجلا من أصحاب النبى أتى عمر بن الخطاب فشهد عنده أنه سمع رسول الله فى مرضه الذى قبض فيه ينهى عن العمرة قبل الحج (أبو داود)

-عن جابر بن عبد الله الحرامى أن رسول الله رمل من الحجر إلى الحجر 1(مالك)عن ابن عمر أنه كان يرمل من الحجر إلى الحجر ثم يقول هكذا فعل رسول الله 2(الشافعى )عن جابر أن النبى رمل 000ثلاثا ومشى أربعا 3(الترمذى وابن ماجة ومسلم)عن ابن عمر أن رسول الله كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول رمل 3 ومشى 4 من الحجر إلى الحجر 4(ابن ماجة)000 خب 3 ومشى 4 وكان يسعى ببطن المسيل إذا طاف بين ثم يصلى سجدتين ثم يطوف بين الصفا والمروة وكان ابن عمر يفعل ذلك 5،أن رسول الله كان إذا طاف فى الحج والعمرة أول ما يقدم فإنه يسعى 3 أطواف بالبيت ثم يمشى 4 ثم يصلى سجدتين ثم يطوف بين الصفا والمروة 6،رأيت رسول الله حين يقدم يخب 3 أطواف من السبع 7،أن ابن عمر رمل من الحجر إلى الحجر وذكر أن رسول الله فعله 8،عن جابر أن رسول الله رمل 3 أطواف من الحجر إلى الحجر 9،والخلافات هى زاد فى 3 وما بعدها ذكر ثلاث وأربع أطواف وزاد فى 5 بطن المسيل وزاد فى 6 صلاة سجدتين وزاد فى 7 استلام الركن الأسود وزاد فى 5و6 الصفا والمروة

-عن أبى هريرة يبلغ به النبى صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام1،00قال قال رسول الله 00هذا خير00صلاة فى غيره من المساجد إلا 00 2، أنهما سمعا أبا هريرة يقول صلاة فى مسجد رسول الله أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام فإن رسول الله أخر الأنبياء وإن مسجده أخر المساجد 3،سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله فإنى أخر الأنبياء وإن مسجدى أخر المساجد 4،صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة أو كألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا أن يكون المسجد الحرام 5،ابن عباس 00فإنى سمعت رسول الله يقول صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة 6(مسلم)والخلاف هو زاد فى 3و4 فإن رسول الله أخر الأنبياء 00المساجد “

-أن ابن عمر علمهم أن رسول الله كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك فى سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوعنا بعده اللهم أنت الصاحب والخليفة فى الأهل اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب فى المال والأهل وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون 1،عن عبد الله بن سرجس قال كان رسول الله إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المظلوم وسوء المنظر فى الأهل والمال 2 ،00يبدأ بالأهل إذا رجع 00اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر 3(مسلم)والخلاف زاد فى 1 التكبير ثلاثا وقول سبحان 0000 الخليفة فى الأهل وزاد آيبون 00

-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله كان إذا قفل من حج أو عمرة أو غزو يكبر على كل شرف من الأرض 3 تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده 1(مالك والبخارى)عن ابن عمر قال كان النبى 00عمرة فعلا فدفدا من الأرض أو شرفا كبر ثلاثا ثم قال لا إله 000 2(الترمذى) كان رسول الله إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة إذا أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا ثم قال لا إله 00 3(مسلم)والخلاف زاد فى 2 “فعل فدفدا من الأرض” وسائحون وزاد فى 3 إذا قفل من الجيوش أو السرايا ،إذا أوفى على ثنية أو فدفد

-عن عائشة قالت إنما نزل رسول الله بالأبطح لأنه كان أسمح لخروجه 1(الترمذى )000نزله 00 2(مسلم)00الله المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة فمن شاء نزله ومن شاء لم ينزله 3،قال أبو رافع لم يأمرنى رسول الله أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزله يعنى فى الأبطح 4(أبو داود)عن عائشة نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول الله لأنه كان أسمح لخروجه 5،قال أبو رافع لم يأمرنى رسول الله أن أنزل الأبطح حين خرج من منى ولكنى جئت فضربت فيه قبته فجاء فنزل 6،00وكان على ثقل النبى 7(مسلم)عن عائشة إنما كان منزل ينزله النبى ليكون أسمح لخروجه يعنى الأبطح 8(البخارى )زاد فى 3 ليس بسنة وزاد فى 4″ولكن ضربت قبته “وزاد فى 4 نزول 00 بسنة “وزاد فى 6 “خرج من منى 00فنزل “وزاد فى 7″وكان على ثقل النبى “ونلاحظ التناقض بين كون رسول الله (ص)هو النازل من نفسه فى الأبطح فى حديث عائشة مثل 5 “إنما نزله رسول الله لأنه كان أسمح لخروجه “وبين كون أبو رافع هو من أنزله الرسول (ص)فى الأبطح “ولكنى جئت فضربت فيه قبته فجاء فنزل ” وهو يناقض قولهم :

-إن ابن عباس كان يرى التحصيب سنة (مسلم)

-سمعت أبا جمرة الضبعىقال تمعت فنهانى ناس عن ذلك فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرنى بها ثم انطلقت إلى البيت فنمت فأتآنى آت فى منامى فقال عمرة متقبلة وحج مبرور فأتيت ابن عباس فأخبرته بالذى رأيت فقال الله أكبر الله أكبر سنة أبى القاسم 1(مسلم)00ناس فسألت ابن عباس فأمرنى فرأيت فى المنام كان رجلا يقول لى حج مبرور وعمرة متقبلة فأخبرت ابن عباس فقال سنة النبى فقال لى أقم عندى فأجعل لك سهما من مالى 2،سألت ابن عباس عن المتعة فأمرنى بها وسألته عن الهدى فقال فيها جزور أو شاة أو شرك فى دم وكأن ناسا كرهوها فنمت فرأيت فى المنام كأن إنسانا ينادى حج مبرور ومتعة متقبلة فأتيت ابن عباس فحدثته فقال الله أكبر سنة أبى القاسم 3(البخارى )والخلاف هو زاد فى 2″فقال لى أقم 00مالى “وزاد فى 3″وسألته عن الهدى 00كرهوها”

-عن وبرة قال كنت جالسا عند ابن عمر فجاءه رجل فقال أيصلح أن أطوف بالبيت قبل أن أتى الموقف فقال نعم فقال فإن ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتى الموقف فقال ابن عمر فقد حج رسول الله فطاف بالبيت قبل أن يأتى الموقف فيقول رسول الله أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا 1،سأل رجل ابن عمر أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج فقال وما يمنعك قال إنى رأيت ابن فلان يكرهه وأنت أحب إلينا منه قد فتنته الدنيا فقال وأينا أو أيكم لم تفتنه الدنيا ثم قال رأينا رسول الله أحرم بالحج وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة فسنة الله وسنة رسوله أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا 2(مسلم )والخلاف هو زاد فى 1 الجلوس مع ابن عمر وزاد فى 2 الكراهية وفتنة الدنيا والسعى بين الصفا والمروة

-عن عائشة قالت كانت قريش ومن كان على دينها يقفون بالمزدلفة يقولون نحن قطين الله وكان من سواهم يقفون بعرفه فأنزل الله عز وجل ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس 1(الترمذى )000ومن دان دينها وهم الحمس يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفة قالت فلما جاء الإسلام أمر الله تعالى نبيه أن يأتى عرفات فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى “ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس”2(أبو داود)قال عروة كان الناس يطوفون فى الجاهلية عراة إلا الحمس والحمس قريش وما ولدت وكانت الحمس يحتسبون على الناس يعطى الرجل الرجل الثياب يطوف فيها وتعطى المرأة المرأة الثياب تطوف فيها فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا وكان يفيض جماعة الناس من عرفات ويفيض الحمس من جمع وأخبرنى عن عائشة أن هذه الآية نزلت فى الحمس ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس قال كانوا يفيضون من جمع فدفعوا إلى عرفات 3(البخارى)والخلاف زاد فى 2 الأمر بالوقوف بعرفة وفى 3 ذكر العراة والثياب ونلاحظ تناقضا بين مكان وجود الحمس ففى 1و2 المزدلفة وفى 3 جمع وهذه غير تلك

- عن طاوس قال كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفه قبل أن تغيب الشمس ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس وتقول أشرق ثبير كيما نغير فأخر الله هذه وقدم هذه 1(الشافعى )سمعت عمرو بن ميمون يقول كنا وقوفا بجمع فقال عمر بن الخطاب عن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس فكانوا يقولون أشرق ثبير وإن رسول الله خالفهم فأفاض قبل طلوع الشمس 2(الترمذى )قال عمر بن الخطاب كان أهل الجاهلية لا يفيضون حتى يروا الشمس على ثبير فخالفهم النبى فدفع قبل طلوع الشمس 3(أبو داود)سمعت عمرو بن ميمون يقول شهدت عمر صلى بجمع الصبح ثم وقف فقال إن المشركين 00الشمس ويقولون أشرق ثبير وإن النبى خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس 4(البخارى )والخلاف هو التناقض بين “فأخر الله هذه وقدم  هذه “فى 1 وبين “وأن رسول الله خالفهم فى باقى الروايات

-عن عائشة قالت قلنا يا رسول الله ألا نبنى لك بناء يظلك بمنى قال لا منى مناخ من سبق1 (الترمذى وابن ماجة)قلت 00لك بيتا قال 000 2(ابن ماجة)00بمنى بيتا أو بناء يظلك من الشمس فقال لا إنما هو مناخ من سبق إليه 3(أبو داود)والخلاف زاد فى 1و3 يظلك وزاد فى 3 من الشمس

-عن ابن عباس قال كانوا يرون أن العمرة فى أشهر الحج من أفجر الفجور فى الأرض ويجعلون المحرم صفرا ويقولون إذا برأ الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر فقدم النبى وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة فتعاظم ذلك عندهم فقالوا يا رسول الله أى الحل قال الحل كله 1،أهل رسول الله بالحج فقدم لأربع مضين من ذى الحجة فصلى الصبح ولما صلى الصبح قال من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة 2،خرجنا مع رسول الله نهل بالحج 00فصلى الصبح بالبطحاء 00 3،قدم النبى وأصحابه لأربع خلون من العشر وهم يلبون بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة 4،صلى رسول الله الصبح بذى طوى وقدم لأربع مضين من ذى الحجة أمر أصحابه أن يحلوا إحرامهم بعمرة إلا من كان معه الهدى 5(مسلم)00قدم النبى 00حل كله 6(البخارى )والخلاف زاد فى 1 رأى الكفار فى العمرة فى أشهر الحج وفى 2و3 صلاة الصبح وفى 3 البطحاء وناقضتها 5 بذى طوى وزاد فى 5 إلا من كان معه الهدى وهو استثناء يناقض الأمر العام للكل بالعمرة

-حدثنى عمر بن الخطاب سمعت رسول الله يقول وهو بالعقيق أتانى آت من ربى فقال صل فى هذا الوادى المبارك وقل عمرة فى حجة 1(ابن ماجة)أتانى الليلة آت من عند ربى عز وجل قال وهو بالعقيق صل فى هذا 00 2(أبو داود)عن سالم عن أبيه أن رسول الله أتى فى معرسه بذى الحليفة فقيل له إنك ببطحاء مباركة 3،أن النبى أتى وهو فى معرسه من ذى الحليفة فى بطن الوادى فقيل إنك ببطحاء مباركة 4 (مسلم )عن عمر سمعت النبى بوادى العقيق يقول أتانى الليلة آت من ربى فقال 00كالأول 5،عن ابن عمر أن النبى أنه رؤى وهو فى معرس بذى الحليفة ببطن الوادى قيل إنك ببطحاء مباركة وقد أناخ بنا سالم يتوخى بالمناخ الذى كان عبد الله ينيخ يتحرى معرس رسول الله وهو أسفل من المسجد الذى ببطن الوادى بينهم وبين الطريق وسط من ذلك 6(البخارى )والخلاف هو التناقض فى المكان بين ذى الحليفة فى 3و4و6 وبين العقيق فى باقى الروايات  وزاد فى 6 الإناخة وتحرى معرس النبى (ص)

-عن زينب بنت أبى سلمة عن أم سلمة زوج النبى أنها قالت شكيت فذكرت ذلك لرسول الله فقال طوفى من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله يصلى إلى جانب البيت ويقرأ بالطور وكتاب مسطور 1(مالك)أنها مرضت فأمرها رسول الله أن تطوف من وراء الناس وهى راكبة قالت فرأيت رسول الله يصلى إلى البيت وهو يقرأ “والطور وكتاب مسطور 2(ابن ماجة)شكوت إلى رسول الله أنى أشتكى فقال طوفى من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله حينئذ يصلى إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور 3(أبو داود ومسلم والبخارى)أن رسول الله قال وهو بمكة وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج فقال لها رسول الله إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفى على بعيرك والناس يصلون ففعلت ذلك فلم تصل حتى خرجت 4(البخارى)والخلاف زاد فى 1و2و3 شكوى أم سلمة لمرضها وزاد فى 4 خروجها وصلاة الصبح والبعير

-عن شقيق بعث رجل معى بدراهم هدية إلى البيت فدخلت البيت وشيبة جالس على كرسى فناولته إياها فقال له ألك هذه قلت لا ولو كانت لى لم آتك بها قال أما لئن قلت ذلك لقد جلس عمر بن الخطاب مجلسك الذى جلست فيه فقال لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين قلت ما أنت فاعل قال لأفعلن قال ولم ذاك قلت لأن النبى قد رأى مكانه وأبو بكر وهما أحوج منك إلى المال فلم يحركاه فقام كما هو فخرج 1(ابن ماجة)عن شيبة بن عثمان قال قعد عمر بن الخطاب فى مقعدك الذى أنت فيه فقال لا أخرج 00الكعبة قلت ما أنت بفاعل قال بلى لأفعلن قلت ما أنت بفاعل قال لم قلت لأن رسول الله قد 00فلم يخرجاه فقام فخرج 2(أبو داود)عن أبى وائل جلست مع شيبة على الكرسى فى الكعبة فقال لقد جلس هذا المجلس عمر فقال لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته قلت إن صاحبيك لم يفعلا قال هما المرآن اقتدى بهما 3(البخارى )والخلاف زاد فى 1 بعث الرجل الدراهم الهدية للكعبة وزاد فى 3 جلوسه على الكرسى مع شيبة وذكر الصفراء والبيضاء

-عن عبد الرحمن بن أبى بكر أن النبى أمر عبد الرحمن بن أبى بكر أن يعمر عائشة من التنعيم 1(الترمذى )00أمره أن يردف عائشة فيعمرها 00 2(ابن ماجة) أن رسول الله قال لعبد الرحمن يا عبد الرحمن أردف أختك 00فأعمرها من التنعيم فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم فإنها عمرة متقبلة 3(أبو داود)عن عائشة أن النبى بعث معها أخاها عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم وحملها على قتب وقال عمر شدوا الرحال فى الحج فإنه أحد الجهادين 4 ،عن عائشة أنها قالت يا رسول الله اعتمرتم ولم اعتمر فقال يا عبد الرحمن اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم فأحقبها على ناقة فاعتمرت 5،أن النبى أمره أن يردف عائشة ويعمرها من التنعيم 6(التنعيم )والخلاف زاد فى 3 عمرة متقبلة وقال عمر شدوا وحملها على قتب وزاد فى 4 الإحقاب على الناقة وقول عائشة للنبى (ص)والتناقض بين قوله التنعيم فى 1و2و4و5 وبين قوله الأكمة فى 3

-عن عبد الله بن أبى أوفى أن رسول الله اعتمر فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس فقيل لعبد الله أدخل رسول الله الكعبة قال لا  1،00ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا ثم حلق رأسه 2 (أبو داود)اعتمر رسول الله واعتمرنا معه فلما دخل مكة طاف وطفنا معه وأتى الصفا والمروة وأتيناهما معه وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد فقال لى صاحب لى أكان دخل الكعبة قال لا فحدثنا ما قال لخديجة قال بشروا خديجة ببيت فى الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب 3،اعتمر رسول الله فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس فقال له رجل أدخل رسول الله الكعبة قال لا 4(البخارى) والخلاف زاد فى 1و4 الصلاة خلف المقام وزاد ف 2و3 السعى بين الصفا والمروة وزاد فى 2 حلق الرأس وزاد فى 3 تبشير خديجة وزاد فى 3 سبب ستر النبى (ص)وهو يناقض قولهم أن النبى دخل الكعبة فصلى فيها

-عن أبى سعيد قال خرجنا مع رسول الله فصرخ بالحج صراخا فلما قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها عمرة إلا من ساق الهدى فلما كان يوم التروية ورحنا إلى منى أهللنا بالحج 1،عن جابر وأبى سعيد قالا قدمنا مع النبى ونحن نصرخ بالحج صراخا 2(مسلم)عن جابر أنه حج مع النبى يوم ساق البدن معه وقد أهلوا بالحج مفردا فقال لهم أحلوا من إحرامكم بطواف البيت وبين الصفا والمروة وقصروا ثم أقيموا حلالا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا التى قدمتم بها متعة فقالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج فقال افعلوا ما أمرتكم فلولا أنى سقت الهدى مثل الذى أمرتكم ولكن لا يحل منى حرام حتى يبلغ الهدى محله ففعلوا 3 ،عن جابر قدمنا مع رسول الله ونحن نقول لبيك اللهم لبيك بالحج فأمرنا رسول الله فجعلناها عمرة 4(البخارى )والخلاف زاد فى 1و3 يوم التروية وزاد فى 3 قول النبى (ص)ومناقشة الصحابة له والتقصير والطواف  ويناقض الإهلال بالحج فقط أن هناك من أهل بحج ومن أهل بحج وعمرة ومن أهل بعمرة فقط فى قولهم :

-عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله للحج على ثلاثة أنواع فمنا من أهل بحج وعمرة ومنا من أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة  (ابن ماجة )

-عن سفيان بن أبى زهير قال قال رسول الله يفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح اليمن فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيخرج من المدينة قوم بأهليهم

-عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب النبى قال خطب النبى الناس بمنى ونزلهم منازلهم فقال لينزل المهاجرون ههنا وأشار إلى ميمنة القبلة والأنصار ههنا وأشار إلى ميسرة القبلة ثم لينزل الناس حولهم (أبو داود)وهو يناقض فى المكان قولهم :

-عن عبد الرحمن بن معاذ التيمى قال خطبنا رسول الله ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن فى منازلنا فطفق لعلهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع إصبعيه السبابتين ثم قال بحصى الخذف ثم أمر المهاجرين فنزلوا فى مقدم المسجد وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد ثم نزل الناس بعد ذلك(أبو داود)فالميمنة غير مقدمة المسجد والميسرة غير وراء المسجد فى الجهات فطبقا للجهات الأربع يكون شمال وجنوب أمام وخلف وشرق وغرب يمين ويسار ومن ثم لا يمكن الجمع بين الجهات فى القولين .

-عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله للحج على أنواع ثلاثة فمنا من أهل بحج وعمرة ومنا من أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة 0000(ابن ماجة)القول يناقض قولهم :

-قدم النبى وأصحابه لأربع خلون من العشر وهم يلبون بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة (مسلم)فهنا الكل خرج للحج فقط بينما فوقه خرجوا ثلاثة أنواع  للحج والعمرة معا والحج فقط والعمرة فقط

-عن جابر بن عبد الله وابن عمر وابن عباس أن رسول الله لم يطف هو وأصحابه لعمرتهم وحجتهم حين قدموا إلا طوافا واحدا1،عن جابر أن النبى طاف للحج والعمرة طوافا واحدا 2،عن ابن عمر أنه قدم قارنا فطاف بالبيت سبعا وسعى بين الصفا والمروة ثم قال هكذا فعل رسول الله 3(ابن ماجة)سمعت جابر بن عبد الله يقول لم يطف النبى ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا طوافه الأول 4(أبو داود ومسلم )والخلاف زاد فى 3و4 السعى بين الصفا والمروة

-عن أسامة بن زيد بن حارثة أنه قال يا رسول الله أتنزل فى دارك بمكة فقال وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا على شيئا لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين 1،قلت يا رسول الله أين تنزل غدا وذلك فى حجته حين دنونا من مكة فقال وهل ترك لنا عقيل منزلا 2،يا رسول الله أين تنزل غدا إن شاء الله وذلك زمن الفتح قال وهل ترك لنا عقيل من منزل 4(مسلم) 00أين تنزل 000ولا على لأنهما 00كافرين فكان عمر بن الخطاب يقول لا يرث المؤمن الكافر 5(البخارى )والخلاف هو زاد فى 1و4 وراثة عقيل لأبى طالب وزاد فى 4 قول عمر ونلاحظ تناقضا زمنيا ففى  2 الزمن “فى حجته “وفى 4 “وذلك زمن الفتح “فموعد الحجة غير موعد الفتح

-عن ابن عباس قال كنا مع رسول الله بين مكة والمدينة فمررنا بواد فقال أى واد هذا قال وادى الأزرق قال كأنى أنظر إلى موسى فذكر من طول شعره شيئا واضعا إصبعيه فى أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادى ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال أى ثنية هذه قالوا ثنية هرشى أو لفت قال كأنى أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف وخطام ناقته خلته مارا بهذا الوادى ملبيا 1(ابن ماجة)عن مجاهد قال كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال أنه قال مكتوب بين عينيه كافر فقال ابن عباس لم أسمعه ولكنه قال أما موسى كأنى أنظر إليه إذا انحدر فى الوادى يلبى 2(البخارى)والخلاف هو زاد فى 1 مرور النبى(ص)بين مكة والمدينة والأزرق وطول شعر موسى(ص)وثنية هرشى ويونس(ص)وناقته وزاد فى 2 ذكر الدجال والمكتوب بين عينيه

-خلاد بن السائب الأنصارى 00أن أباه أخبره أن رسول الله قال أتانى جبريل عليه السلام فأمرنى أن آمر أصحابى أو من معى أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال أو بالتلبية 1(مالك والشافعى )أتانى جبرائيل 00أصحابى أن يرفعوا00 2(الترمذى)أتانى جبريل00أصحابى أن يرفعوا 00بالإهلال  3(ابن ماجة)عن زيد بن خالد الجهنى قال قال رسول الله جاءنى جبريل فقال يا محمد  مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعائر الحج 4(ابن ماجة)00ومن معى 00 5(أبو داود)والخلاف زاد فى 1و2 التلبية ونقص من 3 الإهلال وزاد شعائر الحج

-قال ابن عباس قد أحصر رسول الله فحلق رأسه وجامع  نساءه ونحر هديه حتى اعتمر عاما قابلا 1،عن المسور أن رسول الله نحر قبل أن يحلق وأمر أصحابه بذلك 2(البخارى)والخلاف زاد فى 1″جامع نساءه”و “حتى اعتمر عاما قابلا “

-عن محمد بن كعب أن رجلا من أصحاب رسول الله كان يمسح الأركان كلها ويقول لا ينبغى لبيت الله تعالى أن يكون شىء منه مهجورا وكان ابن عباس يقول لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة (الشافعى )فهنا الرجل الذى يمسح كل الأركان ابن عباس وهو يناقض أنه ابن الزبير فى قولهم :

-أن ابن عباس كان يمسح على الركن اليمانى والحجر وكان ابن الزبير يمسح الأركان كلها ويقول لا ينبغى لبيت الله تعالى أن يكون شىء منه مهجورا (الشافعى )وهما يناقضان أن معاوية هو القائل فى قولهم :

-عن أبى الطفيل قال كنا مع ابن عباس ومعاوية لا يمر بركن إلا استلمه فقال له ابن عباس أن النبى لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليمانى فقال معاوية ليس شىء من البيت مهجورا (الترمذى )

-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال طفت مع عبد الله بن عمرو فلما فرغنا من السبع ركعنا فى دبر الكعبة فقلت ألا نتعوذ بالله من النار قال أعوذ بالله من النار قال ثم مضى فاستلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فألصق صدره ويديه وخده إليه  ثم قال هكذا رأيت رسول الله يفعل 1(ابن ماجة)طفت مع عبد الله فلما جئنا دبر الكعبة قلت ألا تتعوذ وقال نعوذ بالله 000حتى استلم الحجر وأقام بين 00فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا ثم قال 000يفعله 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1″وخده”وفى 2 “وذراعيه وبسطهما بسطا “

-عن ابن عمر أنه كان إذا دخل الكعبة مشى قبل الوجه حين يدخل ويجعل الباب قبل الظهر يمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذى قبل وجهه قريبا من 3 أذرع يتوخى المكان الذى أخبره بلال أن رسول الله صلى فيه وليس على أحد بأس أن يصلى فى أى نواحى البيت شاء (البخارى)وصلاة النبى (ص)فى داخل الكعبة المزعومة تناقض أنه لم يصلى فيها فى قولهم :

-عن ابن عباس 000يقول أخبرنى أسامة بن زيد أن النبى لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه (مسلم )

-عن عائشة قالت خرج النبى من عندى وهو قرير العين طيب النفس فرجع إلى وهو حزين فقلت له فقال إنى دخلت الكعبة وددت أنى لم أكن فعلت فقلت إنى أخاف أن أكون أتعبت من بعدى 1(الترمذى وابن ماجة)أن النبى خرج من عندها وهو مسرور ثم رجع إلى وهو كئيب فقال 00الكعبة ولو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما دخلتها إنى 00أكون قد شققت على أمتى 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 2 “ولو استقبلت 00ما دخلتها “ونلاحظ اختلاف التعبيرات فى القولين ومعناهما واحد مثل حزين وكئيب ودخول النبى الكعبة فى هذا الحديث والحديثين قبله يناقض عدم دخوله إياها فى قولهم :

-عن عبد الله بن أبى أوفى قال اعتمر رسول الله فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس فقال له رجل أدخل رسول الله الكعبة قال لا (البخارى وأبو داود)

-عن أبى واقد الليثى قال سمعت رسول الله يقول لأزواجه فى حجة الوداع هذه ثم ظهور الحصر (أبو داود)وهذا يعنى أن زوجاته لم يحججن بعد وفاته وهو ما يناقض حجهن فى قولهم :

-حدثنا إبراهيم عن أبيه عن جده أذن عمر لأزواج النبى فى أخر حجة حجها فبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن (البخارى )

-عن ابن عمر قال ما تركت استلام هذين الركنين فى شدة ولا رخاء منذ رأيت النبى يستلمهما 1(البخارى)عن سالم عن أبيه قال لم أر النبى يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين 2(البخارى)والخلاف زاد فى 1 “شدة ولا رخاء”وكلام 1 عن فعل ابن عمر وكلام2 عن فعل النبى (ص)والقول يناقض فى تسمية الركنين قولهم :

-أن ابن عباس كان يمسح الركن اليمانى والحجر (الشافعى )

-عن أبى الطفيل 00فقال له ابن عباس أن النبى لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليمانى(الترمذى)فهنا ركن واحد هو اليمانى وفى القول قبلهما الركنين اليمانيين والقول قبلهما يناقض فى وجوب الإستلام قولهم بعدم وجوب الإستلام فى قولهم

-عن عطاء عن ابن عباس إذا وجدت  على الركن زحاما فانصرف ولا تقف (الشافعى)

-عن منبوذ بن أبى سليمان عن أمه أنها كانت عند عائشة زوج النبى أم المؤمنين فدخلت عليها مولاة لها فقالت لها يا أم المؤمنين طفت بالبيت سبعا واستلمت الركن مرتين أو ثلاثا فقالت لها عائشة لا آجرك الله لا آجرك الله تدافعين الرجال ألا كبرت ومررت (الشافعى)

-عن ابن عباس أنه قال الحجر من البيت وقال الله عز وجل وليطوفوا بالبيت العتيق وقد طاف رسول الله من وراء الحجر (الشافعى)فهنا طاف ولم يستلم وفوقه لا استلام للمرأة وفوقه لا استلام لمن يجد زحاما

-عن ابن عباس أن رسول الله وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت ثلاثا ومشوا أربعا 1،000بالبيت ثلاثا وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم قد قذفوها على عواتقهم اليسرى 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1 “ومشوا أربعا “وفى 2″وجعلوا أرديتهم 00اليسرى”

-عن أبيه نبيط أنه رأى النبى واقفا بعرفه على بعير أحمر يخطب 1،حدثنى خالد بن العداء بن هوذة قال رأيت رسول الله يخطب الناس يوم عرفه على بعير قائم بين الركابين 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1″أحمر “وفى 2″قائم بين الركابين “وهو يناقض قولهم بركوبه البغلة عند ابن ماجة

-عن جابر بن عبد الله الأنصارى أنه سمعه يقول طاف رسول الله فى حجة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة ليراه الناس وليشرف لهم أن الناس غشوه 1،عن ابن عباس أن رسول الله طاف بالبيت على راحلته واستلم الركن بمحجنه 2،أخبرنى عطاء أن رسول الله طاف بالبيت وبالصفا والمروة راكبا فقلت ولم قال لا أدرى قال ثم نزل فصلى ركعتين 3،عن ابن عباس أن النبى طاف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه4 (الشافعى )والخلاف هو زاد فى 1″ليشرف لهم أن الناس غشوه “و”وبين الصفا والمروة”وزاد فى 3 صلاة ركعتين

-عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال لم يكن رسول الله يستلم من أركان البيت إلا الركن الأسود والذى يليه نحو دور الجمحيين 1(ابن ماجة)لم أر رسول الله يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين 2(أبو داود)كان رسول الله لا يدع أن يستلم الركن اليمانى والحجر فى كل طوافه وكان عبد الله يفعله 3(أبو داود)عن عبد الله بن عمر كالأول والثانى ،أن رسول الله كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليمانى 4،ما تركت استلام الركنين اليمانى والحجر مذ رأيت رسول الله يستلمهما فى شدة ولا رخاء 5،عن ابن عباس لم أر رسول الله يستلم غير الركنين اليمانيين 6(مسلم)والخلاف زاد فى 6″فى شدة ولا رخاء “وتناقضت أسماء الركنين بين الركن الأسود وركن الجمحيين فى 1 وبين الركنين اليمانيين كما فى 6 وبين الركن اليمانى والحجر كما فى 3 وقد سبق مناقشة هذا فى أحد الأقوال

-إن ابن عمر كان يقول المرأة الحائض التى تهل بحج أو بعمرة تهل بحجتها أو بعمرتها إذا أرادت ولكن لا تطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى تطهر وتشهد المناسك كلها مع الناس غير أنها لا تطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ولا بقرب المسجد ولا تحل حتى تطوف بين الصفا والمروة (مالك )هنا حرم على الحائض السعى بين الصفا والمروة بينما حلل فى قولهم :

-عن على قال فى الحائض أنها تعرف وتنسك مع الناس المناسك كلها وتأتى المشعر الحرام وترمى الجمار وتسعى بين الصفا والمروة ولا تطوف بالبيت حتى تطهر (زيد )فهنا تسعى بين الصفا والمروة

-عن طاوس أن رسول الله أمر أصحابه أن يهجروا بالإفاضة وأفاض فى نسائه ليلا على راحلته يستلم الركن بمحجنه ويقبل طرف المحجن (الشافعى )وإفاضته ليلا تناقض إفاضته قبل طلوع الشمس فى قولهم :

-عن ابن عباس أن النبى أفاض قبل طلوع الشمس (الترمذى )

-قعدنا إلى عبد الله بن عمر فسمعته يقول سأل رجل رسول الله فقال ما الحاج قال الشعث التفل فقام أخر فقال يا رسول الله أى الحج أفضل قال العج والثج فقام أخر فقال يا رسول الله ما السبيل قال زاد وراحلة 1(الشافعى )عن أبى بكر الصديق أن رسول الله سئل أى الحج أفضل قال العج والثج 2(الترمذى ) عن ابن عمر قال قام رجل إلى النبى فقال يا رسول الله ما يوجب الحج قال الزاد والراحلة قال يا رسول الله فما الحاج قال الشعث التفل وقام أخر فقال يا رسول الله وما الحج قال العج والثج 3،عن ابن عباس أن رسول الله قال الزاد والراحلة يعنى قوله “من استطاع إليه سبيلا “4،عن أبى بكر الصديق أن رسول الله سئل أى الأعمال أفضل قال العج والثج5(ابن ماجة)والخلاف هو اختلاف بدايات ونهايات الروايات فابتدت 1 بالشعث و2 بالعج و3 بالزاد والتناقض فى عدد السائلين ففى 1 ثلاثة “سأل رجل “و”فقام أخر “و”فقام أخر “وفى 2 واحد وفى 3 “قام رجل “و”قام أخر “فهما اثنان وكله متناقض عدديا

-عن عطاء بن أبى رباح أن عمر بن الخطاب قال ليعلى بن منية وهو يصب على عمر ماء وعمر يغتسل اصبب على رأسى قال له يعلى أتريد أن تجعلها فى إن أمرتنى صببت قال اصبب فلم يزده الماء إلا شعثا 1(مالك)عن يعلى بن أمية أنه قال بينما عمر بن الخطاب يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوب إذ قال عمر بن الخطاب يا يعلى اصبب على رأسى فقلت يا أمير المؤمنين أعلم فقال عمر بن الخطاب ما يزيد الماء الشعر إلا شعثا فسمى الله تعالى ثم أفاض على رأسه 2(الشافعى )والخلاف زاد فى 2 الغسل للبعير والستر بالثوب والتسمية والإفاضة والتناقض بين صب يعلى فى 1 على رأس عمر وفى 2 “ثم أفاض على رأسه “يعنى عمر هو الصاب

-عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال افصلوا بين حجكم وعمرتكم فإنه أتم لحج أحدكم وأتم لعمرته أن يعتمر فى غير أشهر الحج (مالك )فهنا يفصل بين الحج والعمرة وهو بهذا يناقض وجوب الجمع بينهما فى قولهم :

-عن ابن عباس عن النبى أنه قال هذه عمرة استمتعنا بها فمن لم يكن عنده هدى فليحلل الحل كله وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة 1(أبو داود)فانظر لقولهم “وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة”تجد وجوب الجمع ،عن سراقة بن جعشم قال قام رسول الله خطيبا فى هذا الوادى فقال ألا إن العمرة قد دخلت فى الحج إلى يوم القيامة 2(ابن ماجة)عن سبرة قال خرجنا مع رسول الله حتى إذا كان بعسفان قال له سراقة بن مالك المدلجى يا رسول الله اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم فقال إن الله تعالى قد أدخل عليكم فى حجكم هذا عمرة فإذا قدمتم فمن تطوف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حل إلا من كان معه هدى 3 (أبو داود) والخلاف هو فى 2 الخروج حتى عسفان وقول سراقة والرد عليها من أول فإذا قدمتم 00هدى وفى 2 الخطبة فى الوادى

-عن أبى ذر قال كانت المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة 1(ابن ماجة ومسلم)كانت لنا رخصة يعنى المتعة فى الحج 2 ،لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة يعنى متعة النساء ومتعة الحج 3،عن إبراهيم التيمى أنه مر بأبى ذر بالربذة فذكر له ذلك فقال إنما كانت لنا خاصة دونكم 4(مسلم) والخلاف زاد فى 3 متعة النساء وزاد فى 4 المرور بالربذة

-سمعت أبا حسان الأعرج قال قال رجل من بنى الهجيم لابن عباس ما هذا الفتيا التى قد تفغت أو تشغبت بالناس أن من طاف بالبيت فقد حل فقال سنة نبيكم وإن رغمتم1،قيل لابن عباس إن هذا الأمر قد تفشغ بالناس من طاف000حل الطواف عمرة قال سنة وإن رغمتم 2(مسلم)والخلاف هو زاد فى 1 رجل من بنى الهجيم وزاد فى 2 الطوف عمرة

-عن بلال بن الحارث قال قلت يا رسول الله أرأيت فسخ الحج فى العمرة لنا خاصة أم للناس فقال رسول الله بل لنا خاصة 1(ابن ماجة)000 الله فسخ 000خاصة أو لمن بعدنا قال بل لكم خاصة 2،أن أبا ذر كان يقول فيمن حج ثم فسخها بعمرة لم يكن ذلك إلا للركب الذين كانوا مع رسول الله 3(أبو داود)والخلاف هو التناقض بين “أم للناس عامة “فى 1 وبين “لمن بعدنا “فى 2 فالناس تشمل من فى عصرهم وبعده بينما بعدنا تشمل من بعدهم فقط

-عن أبى هريرة قال خرجنا مع رسول الله فى حج أو عمرة فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نضربه بأسياطنا وعصينا فقال النبى كله فإنه من صيد البحر 1(الترمذى)أصبنا صرحا من جراد فكان رجل منا يضرب بسوطه وهو محرم فقيل له إن هذا لا يصلح فذكر ذلك للنبى فقال إنما هو صيد البحر 2 ،عن كعب قال الجراد من صيد البحر 3،عن أبى هريرة عن النبى قال الجراد من صيد البحر 4 (أبو داود)والخلاف زاد فى 1 الخروج مع النبى والعصى وفى 2 زاد فقيل إن هذا لا يصلح “

-سمعت القاسم يقول كنت جالسا عند ابن عباس فسأله رجل عن جرادة قتلها وهو محرم فقال ابن عباس فيها قبضة من طعام وليأخذن بقبضة جرادات ولكن لو يقول تحتاط فتخرج أكثر مما عليك بعدما أعلمتك أنه أكثر مما عليك 1(الشافعى )عن القاسم عن ابن عباس أن رجلا سأله عن محرم أصاب جرادة فقال يصدق بقبضة من طعام وليأخذن بقبضة جرادات ولكن على ذلك رأى 2(الشافعى )والخلاف زاد فى 1 الجلوس والإحتياط

-عن عطاء أن عثمان بن عبيد الله بن حميد قتل ابن له حمامه فجاء ابن عباس فقال له ذلك فقال ابن عباس تذبح شاة فتصدق بها 1،عن عطاء أن غلاما من قريش قتل حمامه من حمام مكة فأمر ابن عباس أن يفدى عنه بشاة 2(الشافعى )والخلاف زاد فى 1 التصدق بها وزاد فى 2 “من قريش “و”حمام مكة”

-عن ابن جريج أن رسول الله كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا 1 ،عن ابن عباس عن النبى أنه قال ترفع الأيدى فى الصلاة وإذا رئى البيت2 (الشافعى )ورفع الأيدى هنا يناقضه تحريم رفعهما فى قوليهم:

-سئل جابر بن عبد الله عن الرجل يرى البيت يرفع يديه فقال ما كنت أرى أحد يفعل هذا إلا اليهود وقد حججنا مع رسول الله فلم يكن يفعله (أبو داود)

- عن المهاجر المكى قال سئل جابر بن عبد الله أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت فقال حججنا مع رسول الله أفكنا نفعله (الترمذى )

-حدثنا الهرماس بن زياد الباهلى قال رأيت النبى يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى 1،سمعت أبا أمامة يقول سمعت خطبة رسول الله بمنى يوم النحر 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1 ذكر الناقة العضباء والقول يناقض فى الزمن قولهم :

-عن رجلين من بنى بكر قال رأينا رسول الله يخطب بين أوسط أيام التشريق ونحن عند راحلته وهى خطبة رسول الله التى خطب بمنى (أبو داود)فالزمن هنا أوسط أيام التشريق وفوقه يوم النحر أى الأضحى والقول السابق لهذا يناقض فى المكان قولهم :

-عن ابن عمر أن رسول الله وقف يوم النحر بين الجمرات فى الحجة التى حج  فقال أى يوم هذا قالوا يوم النحر قال هذا يوم الحج الأكبر(أبو داود)فهنا المكان عند الجمرات وفى القول عند الهرماس وأبا أمامة منى وهو تناقض وقول الهرماس يناقض فى الركوبة قولهم :

- حدثنى رافع بن عمرو المزنى قال رأيت رسول الله يخطب بمنى حين ارتفع الضحا على بغلة شهباء وعلى يعبر عنه والناس بين قاعد وقائم (أبو داود)فهنا ركب بغلة وفى حديث الهرماس وأبا أمامة ركب الناقة العضباء

-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء 1(ابن ماجة ومسلم)من أراد أهل هذه البلدة بسوء (يعنى المدينة)00 2،من أراد أهلها بسوء (يريد المدينة)00 3،سمعت سعد بن أبى وقاص يقول قال رسول الله من أراد أهلها بسوء وفى رواية بهم 4،سمعت أبا هريرة وسعدا يقولان قال رسول الله اللهم بارك لأهل المدينة فى مدهم وساق الحديث وفيه من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوبه الملح فى الماء 5(مسلم)سمعت سعدا قال سمعت النبى يقول لا يكيد أهل المدينة أحدا إلا إنماع كما ينماع الملح فى الماء 6(البخارى )والخلاف هو زاد فى 4 اللهم بارك00مدهم “ونلاحظ التعبير بالإذابة فى كل الروايات عدا 5 الإنمياع

-عن على قال أمرنى رسول الله أن أقوم على بدنه وأن أقسم جلالها وجلودها وأن لا أعطى الجازر منها شيئا وقال نحن نعطيه 1(ابن ماجة)00بدنه وأقسم جلودها وجلالها وأمرنى أن لا أعطى الجزار منها شيئا وقال نحن نعطيه من عندنا 2(أبو داود)000بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها وأن 00 قال نحن نعطيه00 3،أن نبى الله أمره أن يقوم على بدنه وأمره أن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها فى المساكين ولا يعطى فى جزارتها منها شيئا 4(مسلم)عن على أمرنى رسول الله أن أتصدق بجلال البدن التى نحرت وبجلودها 5،بعثنى النبى فقمت على البدن فأمرنى فقسمت لحومها ثم أمرنى فقسمت جلالها وجلودها 6،أمرنى النبى أن أقوم على البدن ولا أعطى عليها شيئا فى جزارتها 7،أن النبى أمره أن يقوم على بدنه وأن يقسم بدنه 00وجلالها ولا يعطى فى جزارتها شيئا مثل الرابع 8،أهدى النبى مائة بدنة فأمرنى بلحومها فقسمتها ثم أمرنى بجلالها فقسمتها ثم بجلودها فقسمتها 9(البخارى)والخلاف زاد فى 3و4 التصدق باللحم وزاد فى 5 “فى المساكين “وزاد فى روايات مثل 1و2 عدم إعطاء الجزار شىء وزاد فى روايات مثل 1 قسمة الجلال واللحوم والجلود وزاد فى الأخيرة “أهدى النبى مائة بدنة”

-أخبرنا جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا كان يقول ما استيسر من الهدى شاة 1،نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول 00الهدى بعير أو بقرة 2(مالك)والخلاف زاد فى 2 بقرة

-عن عبد الرحمن بن يزيد قال صلى عثمان بمنى أربعا فقال عبد الله صليت مع النبى ركعتين ومع أبى بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها ثم تفرقت بكم الطرق فلوددت أن لى من 4 ركعات ركعتين متقبلتين 1،عن الزهرى أن عثمان إنما صلى بمنى 4 لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج 2،عن إبراهيم قال إن عثمان صلى 4 لأنه اتخذها وطنا 3،عن الزهرى لما اتخذ عثمان الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى أربعا ثم أخذ به الأئمة بعده 4،إن عثمان بن عفان أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب لأنهم كثروا عامئذ فصلى بالناس 4 ليعلمهم أن الصلاة أربعا 5(أبو داود)والخلاف هو التناقض فى سبب صلاة الأربع ففى 3 “لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج “وفى 4″لأنه اتخذها وطنا “وفى 5 “لما اتخذ عثمان الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها “وفى 6″من أجل الأعراب لأنهم كثروا عامئذ فصلى بالناس أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربعا “وزاد فى 1 الصلاة مع النبى وأبو بكر وعمر

-أن عبد الله بن عمر كان يصلى الظهر والعصر والمغرب والصبح بمنى ثم يغدو إذا طلعت الشمس إلى عرفه 1(مالك)عن ابن عباس صلى بنا رسول الله بمنى 00والعشاء ثم غدا إلى عرفات 2،أن النبى صلى بمنى الظهر والفجر ثم غدا إلى عرفات 3(الترمذى )أن النبى صلى بمنى يوم التروية الظهر 000ثم غدا إلى عرفه 4،عن ابن عمر أنه كان يصلى الصلوات الخمس بمنى ثم يخبرهم أن رسول الله كان يفعل ذلك 5(ابن ماجة)أن رسول الله أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى قال نافع فكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلى الظهر بمنى ويذكر أن النبى فعله 6(مسلم)صلى رسول الله بمنى ركعتين وأبو بكر وعمر وعثمان وصدرا من خلافته 7(البخارى )صليت مع النبى ركعتين ومع أبى بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ثم تفرقت بكم الطرق فيا ليت حطى من أربع ركعتان متقبلتان 8،عن أنس حدثه أن النبى صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به 9،أنه   00العشاء ورقد 00 10 (البخارى )والخلاف هو التناقض فى الصلوات فمرة “الظهر والعصر والمغرب والصبح “فى 1 ومرة “الظهر والعصر والمغرب والعشاء “فى 2 ومرة “الظهر والفجر “فى 3 ومرة “يصلى الصلوات الخمس “فى 4 ومرة “فصلى الظهر بمنى “وكله متناقض وزاد فى 7و8 الصلاة فى عصر أبو بكر وعمر وزاد 9و10 المحصب والركوب للبيت والطواف

-عن ناجية الخزاعى قال قلت يا رسول الله كيف أصنع بما عطب من الهدى قال انحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم خل بين الناس وبينها فيأكلوها 1(الترمذى)00وكان صاحب بدن النبى قال قلت يا رسول 000من البدن قال انحره واغمس نعله فى دمه ثم اضرب صفحته وخل بينه وبين الناس فليأكلوه 2(ابن ماجة)أن رسول الله بعث معه بهدى فقال إن عطب منها شىء فانحره ثم اصبغ نعله فى دمه ثم خل بينه وبين الناس 3،عن ابن عباس بعث رسول فلانا الأسلمى وبعث معه ب18 بدنة فقال أرأيت أن أزحف على منها شىء قال تنحرها ثم تصبغ نعلها فى دمها ثم اضربها على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أصحابك 4(أبو داود)ابن عباس 000فقال على الخبير سقطت بعث رسول الله ب16 بدنة مع رجل وأمره فيها فمضى حتى رجع فقال يا رسول الله كيف أصنع بما أبدع على منها قال انحرها ثم اصبغ نعليها فى دمها ثم اجعله على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك 5،أن رسول الله بعث ب18 بدنة مع رجل 00مثله  6،أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إن عطب منها شىء فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك 7(مسلم)والخلافات هى التناقض فى عدد البدن ففى 6و4 عددهم 18 وفى 5 عددهم 16وزاد فى روايات مثل 2 و4و5 ضرب الصفحة ولم يذكر  فى 1و3 ونلاحظ التناقض فى اسم من بعث معه البدن فمرة “ناجية الخزاعى “كما فى 1و2و3 ومرة “فلانا الأسلمى “فى 4 ومرة “ذؤيبا أبا قبيصة “فى 7 ونلاحظ التناقض بين إباحة أكل الناس منها فى 1و2و3 “ثم خل بين الناس وبينها فيأكلوها “وبين تحريم الأكل منها فى باقى الروايات “ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أصحابك “و”لا أحد من أهل رفقتك”

-عن أنس قال صلى رسول الله الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذى الحليفة ركعتين ثم بات بذى الحليفة حتى أصبح فلما ركب راحلته واستوت به أهل 1،أن النبى صلى الظهر ثم ركب راحلته فلما علا على جبل البيداء أهل 2 ،قال سعد بن أبى وقاص كان نبى الله إذا أخذ طريق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء 3،عن أنس أن النبى بات بها – يعنى بذى الحليفة- حتى أصبح ثم ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى إذا كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر رسول الله بدنات بيده قياما 4،(أبو داود)عن أنس قال صلى النبى بالمدينة أربعا وبذى الحليفة 000بات حتى أصبح بذى الحليفة فلما ركب راحلته واستوت به أهل 5،أن النبى صلى ركعتين وأحسبه بات بها حتى أصبح 6 ،صلى النبى 00ركعتين وسمعتهم يصرخون بهما جميعا 7،صلى رسول الله ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا والعصر00أصبح ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر النبى بدنات بيده قياما وذبح رسول الله بالمدينة كبشين أملحين 8 ،عن أنس صلى 00ركعتين فبات بها فلما أصبح ركب راحلته فجعل يهلل ويسبح فلما علا على البيداء لبى بهما جميعا فلما دخل مكة أمرهم أن يحلوا ونحر النبى بيده 7 بدن قياما وضحى بالمدينة كبشين أملحين أقرنين 9،صلى النبى 00ركعتين 00 10،00ثم بات حتى أصبح فصلى الصبح ثم ركب راحلته حتى إذا استوت به البيداء أهل بعمرة وحجة 11(البخارى )والخلاف هو زاد فى بعض الروايات جبل البيداء وزاد فى بعض الروايات نحر البدنات والكبشين فى 9 وكل هذا يناقض قولهم :

-عن ابن عمر قال هذه بيداؤكم التى تكذبون فيها على رسول الله ما أهل رسول الله إلا من عند مسجد ذى الحليفة

-عن ابن عمر أن عمر كان يصلى فى مسجد ذى الحليفة فإذا انبعثت به راحلته أحرم 1(مالك)كان ابن عمر إذا صلى بالغداة بذى الحليفة أمر براحلته فرحلت ثم ركب فإذا استوت به استقبل القبلة قائما ثم يلبى حتى يبلغ المحرم ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح فإذا صلى الغداة اغتسل وزعم أن رسول الله فعل ذلك 2 ،كان ابن عمر إذا أراد الخروج إلى مكة أدهن بدهن ليس له رائحة طيبة ثم يأتى مسجد الحليفة فيصلى ثم يركب وإذا استوت به راحلته قائمة أحرم ثم قال هكذا رأيت النبى يفعل 3،كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ثم يبيت بذى طوى ثم يصلى به الصبح ويغتسل ويحدث أن نبى الله كان يفعل ذلك 4،قال عبيد بن جريج لابن عمر رأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى يوم التروية فقال لم أر النبى يهل حتى تنبعث به راحلته 5 ،سئل عطاء عن المجاور يلبى بالحج قال وكان ابن عمر يلبى يوم التروية إذا صلى الظهر واستوى على راحلته 6(البخارى )والخلافات هى زاد فى 2و4 البيات بذى طوى والغسل والصلاة وفى 3 الإدهان وفى 4 الإمساك عن التلبية عند دخول أدنى الحرم وزاد فى 5 إهلال الناس حتى يوم التروية

-أن ابن عمر قال تمتع رسول الله فى حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدى من ذى الحليفة وبدأ رسول الله فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فتمتع الناس مع النبى بالعمرة إلى الحج فكان بين الناس من أهدى فساق الهدى ومنهم من لم يهد فلما قدم النبى مكة قال للناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل لشىء حرم منه حتى يقضى حجه ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحللل ثم ليهل بالحج فمن لم يجد هديا فليصم 3 أيام فى الحج و7 إذا رجع إلى أهله فطاف حين قدم مكة واستلم الركن أول شىء ثم خب 3 أطواف ومشى 4 فركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم ثم انصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة 7 أطواف ثم لم يحلل من شىء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وأفاض فطاف بالبيت ثم حل من كل شىء حرم منه وفعل مثل ما فعل رسول الله من أهدى وساق الهدى من الناس 1(البخارى )أن عبد الله بن عمر قال تمتع رسول الله فى حجة الوداع بالعمرة إلى الحج فأهدى وساق معه الهدى من ذى الحليفة وبدأ رسول الله فأهل بالعمرة 00رسول الله 000أهدى فساق 00النبى مكة قال للناس من كان منكم 00وليحلل إلى أهله وطاف رسول الله حين قدم مكة فاستلم الركن 003 من السبع ومشى 4 أطواف ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام 00فانصرف 00منه حتى قضى حجه ونحر 00 (أبو داود)2،00فساق معه الهدى 00من كان منكم أهدى 00   3،عن عائشة عن رسول الله فى تمتعه بالحج إلى العمرة وتمتع الناس معه بمثل الذى أخبرنى به سالم بن عبد الله عن عبد الله عن رسول الله 4(مسلم)والخلاف زاد فى 1 “فمن لم يجد هديا فليصم3 أيام فى الحج و7 إذا رجع إلى أهله

-عن جابر أن رسول الله قرن الحج والعمرة فطاف لهما طوافا واحدا1(الترمذى)عن ابن عباس قال أخبرنى أبو طلحة أن رسول الله قرن الحج والعمرة 2(ابن ماجة)وهو يناقض حديث إفراد الحج

-عن ابن عمر قال قال رسول الله من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد وسعى واحد منهما حتى يحل منهما جميعا 1(الترمذى)000والعمرة كفى لهما طواف واحد ولم يحل حتى يقضى حجه ويحل منهما جميعا 2(ابن ماجة)والخلاف زاد فى 1 “وسعى واحد”وزاد فى 2 “ولم يحل حتى يقضى حجه”

-عن جبير بن مطعم أن النبى قال يا بنى عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار 1(الترمذى)لا تمنعوا أحدا يطوف 00ويصلى أنى ساعة شاء 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1 يا بنى عبد مناف

-عن ابن عباس وعائشة أن النبى أخر طواف الزيارة إلى الليل 1(الترمذى وابن ماجة)00طواف يوم النحر إلى الليل 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 2 يوم النحر وفى 1 الزيارة

-عن أم سلمة أن رسول الله قال من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له 1،00المقدس كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب 2(ابن ماجة)من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة 3(أبو داود)والخلاف زاد فى 3 الحج وما تقدم ووجبت له الجنة والقول يناقض وجوب الإهلال من بلد الأهل أى حيث تسكن الأسرة فى قولهم :

-عن على قال من تمام الحج والعمرة أن تهل بهما جميعا من دويرة أهلك(زيد )كما يناقضان هو والذى فوقه حديث المواقيت الذى يحدد أربع أماكن للإحرام وهو الإهلال وهو :

-وقت رسول الله لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل نجد قرن ولأهل الشام ذات عرق ولأهل اليمن يلملم

-أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله للمدينة ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافى يعنى السباع والطير 1،يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافى يريد عوافى السباع والطير ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما 2(مسلم)وعند البخارى 00والطير وأخر من يحشر راعيان من 00 3،والخلاف أنه زاد فى 2و3 حكاية الراعيان وما يحدث لهما

-عن عبد بن زيد المازنى أن رسول الله قال ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة1،00زيد الأنصارى  00يقول00منبرى وبيتى00 2،000بيتى ومنبرى00الجنة ومنبرى على حوضى 3(مسلم)عن أبى هريرة عن النبى قال ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة ومنبرى على حوضى 4(البخارى)والخلاف هو زاد فى 3و4 ومنبرى على حوضى وتأخير وتقديم كلمتى بيتى ومنبرى فى الأربعة

-عن طاوس قال رأيت ابن عمر يسعى بالبيت وقد حزم على بطنه بثوب (الشافعى)فهنا لبس الحزام وهو عقد الثوب حلال وهو ما يناقض تحريمه فى أقوالهم الثلاثة التالية:

-أن نافعا أخبره أن ابن عمر لم يكن عقد الثوب عليه إنما غرز طرفيه على إزاره (الشافعى )

-عن مسلم بن جندب قال جاء رجل يسأل ابن عمر وأنا معه أخالف بين طرفى ثوبى من ورائى ثم أعقده وأنا محرم فقال عبد الله بن عمر لا تعقد شيئا (الشافعى )

-عن ابن جريج أن رسول الله رأى رجل محتزما بحبل أبرق فقال انزع الحبل مرتين (الشافعى )

-عن جابر بن عبد الله الأنصارى أن رسول الله دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام 1،أن النبى يوم فتح مكة 00 2،عن عمرو بن حريث أن رسول الله خطب الناس وعليه عمامة سوداء 3،قال كأنى أنظر إلى رسول الله على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه 4(مسلم) والخلاف زاد فى 1 “بغير إحرام “وفى 2 “يوم فتح ” وفى 3″خطب الناس”وفى 4″على المنبر”و”قد أرخى طرفيها بين كتفيه “

-سمعت البراء يقول لما صالح رسول الله أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبان السلاح فسألته ما جلبان السلاح قال القراب بما فيها (أبو داود)فهنا حلال حمل السلاح فى مكة وهو ما يناقض تحريمه فى قولهم :

-عن جابر قال سمعت النبى يقول لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح (مسلم)

-عن أنس بن مالك قال حج النبى على رحل وقطيفة تساوى 4 دراهم أو لا تساوى ثم قال اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة (ابن ماجة)فهنا أفرد الحج وهو ما يناقض قولهم :

-عن أنس سمعت رسول الله يقول لبيك حجا وعمرة مسلم

-عن رجل من بنى نمرة عن أبيه أو عمه قال رأيت رسول الله وهو على المنبر بعرفة (أبو داود)فوجود النبى (ص)على المنبر يناقض ركوبه بعير يخطب عليه فى قولهم :

-عن أبيه نبيط أنه رأى النبى واقفا بعرفه على بعير أحمر يخطب (أبو داود)

-سمعت عائشة خرجنا مع رسول الله لخمس بقين من ذى القعدة لا نرى إلا الحج فلما دنونا من مكة أمر رسول الله من لم يكن معه هدى إذا طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يحل قالت فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر فقلت ما هذا قال نحر رسول الله عن أزواجه 1،خرجنا 000ولا نرى إلا الحج حتى إذا دنونا 00إذا طاف بالبيت أن يحل فدخل علينا يوم النحر يوم النحر ما هذا فقيل ذبح النبى عن أزواجه2(البخارى)والخلاف زاد فى 1 ذكر البقر

-عن على قال نهى رسول الله أن تحلق المرأة رأسها 1(الترمذى)أن ابن عباس قال قال رسول الله ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير 2وفى رواية الحلق 3(أبو داود والخلاف هو زيادة التقصير فى 2و3

-عن ابن عباس أن رسول الله احتجم وهو محرم1 (الشافعى وأبو داود وزاد عند ابن ماجة وهو صائم محرم)وعند الترمذى النبى 2 ،وعند ابن ماجة عن رهصة أخذته 3،أن رسول الله احتجم وهو محرم فى رأسه من داء كان به4(أبو داود)00وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به 5(أبو داود)احتجم رسول الله وهو محرم6(البخارى) والخلافات هى زاد فى 1 “وهو صائم محرم” ونلاحظ التناقض فى السبب ففى 3 “من رهصة أخذته “وفى 4″من داء كان به ” وفى 5″من وجع كان به “والرهصة محددة والداء والوجع عام ونلاحظ التناقض فى مكان الإحتجام ففى 4″فى رأسه”وفى 5″على ظهر القدم”

- عن سليمان بن يسار أن رسول الله احتجم فوق رأسه وهو يومئذ محرم بمكان من طريق مكة يقال له لحى جمل 1(مالك)عن ابن بحينة قال احتجم النبى وهو محرم بلحى جمل فى وسط رأسه 2(البخارى)والخلاف زاد فى 1″بمكان من طريق مكة “وفى 2كلمة وسط

-أن معاوية بن أبى سفيان أخبره قال قصرت عن النبى بمشقص على المروة أو رأيته يقصر عنه على المروة بمشقص 1،عن ابن عباس أن معاوية قال له أما علمت أنى قصرت عن رسول الله بمشقص أعرابى على المروة 2(أبو داود)أعلمت 00من رأس عند المروة00فقلت لا أعلم هذا إلا حجة عليك 3(مسلم)وعنده كالأول بتغيير النبى لرسول الله ،عن ابن عباس عن معاوية قال قصرت عن رسول الله بمشقص4(البخارى)والخلاف زاد فى 1و2و3 ذكر المروة وزاد فى 1 الشك فى تقصير معاوية أو غيره للنبى (ص)وزاد فى فى 2كلمة أعرابى

-عن ابن عباس فى المعتمر يلبى حتى يستلم الركن1،يلبى المعتمر حتى يفتتح الطواف مستلما وغير مستلم 2(الشافعى)ونلاحظ التناقض ففى 1 استلام للركن وفى 2″وغير مستلم “والتلبية حتى الطواف بالركن يناقض التلبية حتى رمى الجمرة فى قولهم :

-عن ابن عباس أن النبى لبى حتى رمى جمرة العقبة (ابن ماجة)قال الفضل بن عباس كنت ردف النبى فما زلت أسمعه يلبى حتى رمى جمرة العقبة فلما رماها قطع التلبية2(ابن ماجة)عن ابن عباس أن أسامة كان ردف النبى من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى قال فكلاهما قال لم يزل النبى يلبى حتى رمى جمرة العقبة 3،أن النبى أردف الفضل فأخبر الفضل أنه لم يزل يلبى حتى رمى الجمرة4(البخارى) والخلاف زاد فى 2و3و4 إرادف الفضل وفى 3 زاد إرداف أسامة

-قال عبد الله ونحن بجمع سمعت الذى أنزلت عليه سورة البقرة يقول فى هذا المقام لبيك اللهم لبيك 1(مسلم)أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع فقيل أعرابى هذا فقال عبد الله أنسى الناس أم ضلوا سمعت 00يقول فى هذا المكان لبيك00 2،سمعنا عبد الله بن مسعود يقول بجمع سمعت00البقرة هاهنا يقول لبيك اللهم لبيك ثم لبى ولبينا معه 3(مسلم)والخلاف هو زاد فى 2و3 ذكر جمع وزاد فى 2 فقيل أعرابى هذا

-عن ابن عمر قال إن أسع بين الصفا والمروة فقد رأيت رسول الله يسعى وإن أمشى فقد رأيت رسول الله يمشى وأنا شيخ كبير 1(ابن ماجة)أن رجلا قال لعبد الله بين الصفا والمروة يا أبا عبد الرحمن إنى أراك تمشى والناس يسعون فقال إن أمشى فقد رأيت رسول الله يمشى وإن أسع فقد رأيت رسول الله يسعى وأنا شيخ كبير2(ابو داود)والخلافات هى زاد فى 2 كلام الرجل لعبد الله ونلاحظ تقديما للسعى فى 1 وتأخيرا فى 2 والعكس فى المشى

-عن عائشة قال أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتى وانتظرنى رسول الله بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل وأتى رسول الله البيت فطاف به ثم خرج 1،خرجت معه فى النفر الأخر فنزل المحصب ثم جئته بسحر فأذن فى أصحابه بالرحيل فارتحل فمر بالبيت قبل صلاة الصبح فطاف به حين خرج ثم انصرف متوجها إلى المدينة 2(أبو داود)والخلافات هى زاد فى 1 الإحرام من التنعيم وفى 2 قبلا صلاة الصبح والتوجه للمدينة

-أن ابن عباس كان يرى التحصيب سنة وكان يصل الظهر يوم النفر بالحصبة (مسلم)وكون التحصيب سنة يخالف قوليهم أنه ليس بسنة :

-عن عائشة قالت نزول الأبطح ليس بسنة (مسلم)

-عن ابن عباس قال ليس التحصيب بشىء إنما هو منزل نزله رسول الله(مسلم)

-أن معاوية بن أبى سفيان قال لأصحاب النبى هل تعلمون أن رسول الله نهى عن كذا وكذا وعن ركوب جلود النمور قالوا نعم قال فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة فقالوا أما هذا فلا فقال أما إنها معهم ولكنكم نسيتم(أبو داود)والنهى عن القران يخالف وجوب القران فى قولهم :

-عن ابن عباس عن النبى أنه قال هذه عمرة استمتعنا بها فمن لم يكن عنده هدى فليحل الحل كله وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة (أبو داود)فدخول العمرة فى الحج يعنى القران بينهما

- عن أبى موسى الأشعرى أنه قال فى بيضة النعامة يصيبها المحرم صوم يوم أو إطعام مسكين (الشافعى )وهو يناقض فى العقاب صوم يوم أو إطعام مسكين عقاب تغريم الثمن فى قولهم :

-عن أبى هريرة أن رسول الله قال فى بيض النعام يصيبه المحرم ثمنه (ابن ماجة)

-عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين 1(مالك وأبو داود)عن ابن عمر عن النبى قال المحرمة لا تنتقب ولا 002(أبو داود)أنه سمع رسول الله نهى النساء فى إحرامهن عن القفازين والنقاب وما مس الورس والزعفران من الثياب ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب معصفرا أو خزا أو حليا أو سراويل أو قميصا أو خفا 3(أبو داود)والخلافات هى زيادة “وما مس الورس 00حتى أخر القول

-عن ابن عباس قال سمعت رسول الله يقول السراويل لمن لا يجد الإزار والخف لمن لا يجد النعلين1(أبو داود)سمعت رسول الله يخطب بعرفات من لم يجد النعلين فليلبس الخفين ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل للمحرم2،خطبنا النبى بعرفات فقال من لم يجد الإزارا فليلبس السراويل ومن لم يجد له نعلين فليبلس الخفين 3(البخارى )والخلاف زاد فى 2و3 الخطبة بعرفات ونلاحظ تقديم السراويل مرة وتأخيرها مرة والعكس فى الخفين

-أقبل رسول الله فدخل مكة فأقبل رسول الله إلى الحجر فاستلم ثم طاف بالبيت ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه فجعل يذكره ويدعوه والأنصار تحته فدعا وحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو 2(أبو داود)ويناقض رفع اليدين هنا تحريم رفع اليدين فى قولهم :

-سئل جابر بن عبد الله عن الرجل يرى البيت يرفع يديه فقال ما كنت أرى احدا يفعل هذا إلا اليهود وقد حججنا مع رسول الله فلم يكن يفعله(أبو داود)

-عن أبى هريرة أن رسول الله قال يأتى على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلم إلى الرخاء هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذى نفسى بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبث لا تقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها كما ينفى الكير خبث الحديد1،أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهى المدينة تنفى الناس كما ينفى الكير خبث الكير 2،كما ينفى الكير الخبث 3(مسلم)وعند البخارى كالأخير والخلاف زاد فى 1 زمان الرجل وابن عمه وقريبه حتى إخلاف الله خيرا منه فيها وزاد فى أكل القرية وتسميتها

-عن سليمان بن أبى عبد الله قال رأيت سعد بن أبى وقاص أخذ رجلا يصيد فى حرم المدينة الذى حرم رسول الله فسلبه ثيابه فجاء مواليه فكلموه فيه فقال أن رسول الله حرم هذا الحرم وقال من أخذ أحدا يصيد فيه فليسلبه ثيابه فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه 1،أن سعد وجد عبد من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة فأخذ متاعهم وقال يعنى لمواليهم سمعت رسول الله ينهى أن يقطع من شجر المدينة شىء وقال من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه2(أبو داود)أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم فقال معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله وأبى أن يرد عليهم 3(مسلم)والخلافات هى التناقض بين صيد العبد فى 1 وقطع الشجر فى 2و3 وزاد فى 3 ذهاب سعد لقصره

-عن أبى هريرة قال قال رسول الله على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال 1(مسلم والبخارى)قال يأتى المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك 2(مسلم)عن أبى بكرة عن النبى قال لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ 7 أبواب على كل باب ملكان 3،عن أنس بن مالك عن النبى قال ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة بأهلها 3 رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق4(البخارى )والخلافات زاد فى 1 ذكر الطاعون وفى 2 إتيان المسيح وأحد والشام وفى 3 الأبواب السبعة والملكان وفى 4 مكة والرجفات الثلاثة

-عن أبى هريرة أنه كان يقول لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها قال رسول الله ما بين لابتيها حرام1،حرم رسول الله ما بين لابتى المدينة فلو وجدت الظباء ما بين لا بتيها ما ذعرتها وجعل 12 ميلا حول المدينة حمى 2(مسلم)والخلافات هى تقديم ذكر الظباء مرة فى 1وتأخيرها فى 2 والعكس فى لابتى المدينة ويناقض حمى المدينة 12 ميلا كونها بريدا فى قولهم

-عن عدى بن زيد قال حمى رسول الله كل ناحية من المدينة بريدا بريدا (أبو داود)وهما يناقضان نقل حماها للجحفة فى قولهم :

-عن عائشة 00فلما رأى رسول الله شكوى أصحابه 00وحول حماها إلى الجحفة (مسلم ) 00وانقل حماها إلى الجحفة (البخارى )

-عن أنس بن مالك أن النبى دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه 1(مالك)أن رسول الله دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر 00جاء 00إن ابن 000اقتلوه 2(البخارى ) زاد فى 1 ذكر مكة وهو يناقض فى الملبوس على الرأس و هو هنا المغفر قولهم وفيه عمامة :

-عن جابر بن عبد الله أن النبى دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء(مسلم )

-عن عمر بن الخطاب أنه أمر بقتل الحيات فى الحرم (مالك)فهنا الأمر بقتل الحيات وفى قولهم التالى لا يوجد أمر بقتلها فى الحرم:

-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال خمس من الدواب ليس على المحرم فى قتلهن جناح الغراب والفأرة والعقرب والحدأة والكلب العقور (مالك )

-عن ابن يعلى عن أبيه عن النبى طاف بالبيت مضطبعا وعليه برد 1(الترمذى)أن النبى طاف مضطبعا 00 2(ابن ماجة)طاف النبى بالبيت000برد أخضر 3(ابو داود)والخلاف زيادة كلمة أخضر فى 3

-عن أبى هريرة قال سئل النبى أى الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال جهاد فى سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور(البخارى)العمل الأفضل هنا الإيمان وهو ما يناقض كونه الحج فى قولهم :

-عن عائشة أنها قالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد قال لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور 1،قلت يا رسول الله ألا نغزوا ونجاهد معكم فقال لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرور فقالت عائشة فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله 2(البخارى )ونلاحظ تناقضا ففى 1 ترى الجهاد أفضل وفى2 طلبت الغزو والجهاد وزاد فى 2 قول عائشة فلا أدع الحج00

-عن أبى جعفر قال رأيت ابن عباس جاء يوم التروية مسبدا رأسه فقبل الركن ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه 3 مرات 1(الشافعى ) رأيت ابن عباس أتى الركن الأسود مسبدا فقبله ثم سجد00 2(الشافعى)والخلافات زاد فى 1 يوم التروية وفى 2 الأسود

-عن سالم عن أبيه سمعت رسول الله يهل ملبدا 1(ابن ماجة والبخارى )عند أبى داود النبى وعنده أن النبى لبد رأسه بالعسل 2،والخلاف زاد فى 2 ذكر الرأس والعسل

-عن ابن عباس قال أفاض رسول من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى جمعا 1،00ثم أردف الفضل بن العباس وقال أيها الناس 000فعليكم السكينة فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى 2(أبو داود)حدثنى ابن عباس أنه  دفع مع النبى يوم عرفه فسمع النبى وراءه زجرا شديدا وضربا وصوتا للإبل فأشار بسوطه إليهم وقال أيها000ليس بالإيضاع أوضعوا أسرعوا خلالكم من التخلل بينكم وفجرنا خلالهما بينهما 3(البخارى)والخلافات هى التناقض فمرة أردف أسامة فى 1 ومرة الفضل فى 2 ومرة لم يردف فى 3 وزاد فى 3 “فسمع 00بسوطه إليهم و”أسرعوا 00بينهما “ونلاحظ التناقض فى المكان ففى 1 “حتى أتى جمعا “وفى 2″حتى أتى منى “ومنى غير جمع

-عن عائشة زوج النبى قالت خرجنا مع رسول الله عام حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة ومنا من أهل بالحج وأهل رسول الله بالحج فأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر 1،00وأما من أهل بعمرة فأحل 2(أبو داود)عن ابن عمر قال أهللنا مع رسول الله بالحج مفردا 3،أن رسول الله أهل بالحج مفردا 3(مسلم)والخلاف هو زاد فى 1 الخروج مع النبى وزاد فى 2 “فأما من أهل بعمرة فأحل “وإهلال النبى هنا بالحج فقط يناقضه إهلاله بالحج والعمرة معا فى قولهم :

-عن أنس قال سمعت النبى يقول لبيك بعمرة وحجة 1(الترمذى )إنى عند ثفنات ناقة رسول الله عند الشجرة فلما استوت به قائمة قال لبيك بعمرة وحجة معا وذلك فى حجة الوداع 2(ابن ماجة)خرجنا مع رسول الله إلى مكة فسمعته يقول لبيك عمرة وحجة 3،أن النبى قال لبيك بعمرة وحجة 4(ابن ماجة)سمعت رسول الله يلبى بالحج والعمرة جميعا يقول لبيك00لبيك 00 5(أبو داود)أنه رأى النبى جمع بينهما بين الحج والعمرة فسألت ابن عمر فقال أهللنا بالحج فرجعت إلى أنس فأخبرته ما قال ابن عمر فقال كأنما كنا صبيانا 6(مسلم)سمعت النبى يلبى بالحج والعمرة جميعا قال بكر فحدثت بذلك ابن عمر فقال لبى بالحج وحده فلقيت أنسا فحدثته ما قال ابن عمر فقال أنس ما تعدوننا إلا صبيانا سمعت رسول الله يقول لبيك عمرة وحجا 7،سمعت رسول الله أهل بهما جميعا لبيك عمرة وحجا لبيك عمرة وحجا 8(مسلم)والخلافات هى زاد فى 2 الوقوف عند ثفنات 000الشجرة 00قائمة وفى 3 زاد الخروج وزاد فى 6و7 زاد كلام ابن عمر وأنس وهما يناقضان أنه لم يسمى لا حجا ولا عمرة فى قولهم :

-أن جابر بن عبد الله قال ما سمى رسول الله فى تلبيته حجا قط ولا عمرة (الشافعى)

-عن جعفر بن محمد عن أبيه صلى الظهر والعصر بآذان واحد بعرفه ولم يسبح بينهما وإقامتين وصلى المغرب والعشاء بجمع بآذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما1، فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة عن جابر 2،عن عبد العزيز بن عمر 00قال وافق يوم الجمعة يوم التروية فى زمان رسول الله فوقف رسول الله بفناء الكعبة فأمر الناس أن يروحوا إلى منى وراح فصلى بمنى الظهر والذى قلت بعرفة من أذان وإقامتين شىء 3(الشافعى )والخلاف هو التناقض بين إقامتين فى 1و3 وبين إقامة واحدة فى 2 وزاد فى 3 يوم التروية ووقوف النبى بفناء الكعبة ويناقض الجمع بين الصلاتين فى عرفه ومنى أن النبى (ص)لم يجمع صلاتين إلا فى جمع فقط وهو قولهم :

-عن ابن مسعود قال ما رأيت رسول الله صلى صلاة إلا لوقتها إلا بجمع فإنه جمع  بين المغرب والعشاء بجمع (أبو داود)

-أخبرنا سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله يرمى الجمرة من بطن الوادى وهو راكب يكبر مع كل حصاة ورجل من خلفه يستره فسألت عن الرجل فقالوا الفضل بن العباس وازدحم الناس فقال النبى يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف 1،رأيت رسول الله عند جمرة العقبة راكبا ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى الناس 00ولم يقم عندها 2والخلاف هو زاد فى 1 الرمى من بطن الوادى والرجل الساتر له وقول النبى ونلاحظ هنا أن الرسول (ص)راكب وهو يناقض أن أول من ركب معاوية فى قولهم :

-أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال إن الناس كانوا إذا رموا الجمار مشوا ذاهبين وراجعين وأول من ركب معاوية بن أبى سفيان (مالك)

-عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا يبايع رسول الله فأصاب الأعرابى وعك بالمدينة فأتى النبى فقال يا محمد أقلنى بيعتى فأبى رسول الله ثم جاءه فقال أقلنى بيعتى فأبى ثم جاءه فقال أقلنى بيعتى فأبى فخرج الأعرابى فقال رسول الله إنما المدينة كالكير تنفى خبثها وينصع طيبها 1،عن زيد بن ثابت عن النبى إنها طيبة يعنى المدينة وإنها تنفى الخبث كما تنفى النار خبث الفضة 2(مسلم)عن جابر جاء أعرابى النبى فبايعه على الإسلام فجاء من الغد محموما فقال أقلنى فأبى 3 مرار فقال المدينة كالكير تنفى خبثها وينصع طيبها 3(البخارى)والخلاف هو زاد فى 2 إن المدينة هى طيبة والفضة

-عن سالم عن ابن عمر أنه كان يرمى الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاة ثم يتقدم حتى يسهل فيقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا ويدعو ويرفع يديه ثم يرمى الوسطى ثم يأخذ ذات الشمال فيستهل ويقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا ويدعو ويرفع يديه ويقوم طويلا ثم يرمى جمرة ذات العقبة من بطن الوادى ولا يقف عندها ثم ينصرف فيقول هكذا رأيت النبى يفعله 1،كان يرمى 000يتقدم فيسهل فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا فيدعو ويرفع 000الوسطى كذلك فيأخذ ذات الشمال فيسهل 00القبلة قياما طويلا فيدعو ويرفع يديه ثم يرمى الجمرة ذات00 عندها ويقول هكذا رأيت رسول الله يفعل 2(البخارى)والخلاف هو زاد فى 1 بطن الوادى فى جمرة ذات العقبة

-عن أنس بن مالك قال لما رمى رسول الله الجمرة نحر نسكه ثم ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه فأعطاه أبا طلحة ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه فقال اقسمه بين الناس 1(الترمذى )عن ابن عمر أن رسول الله حلق رأسه فى حجة الوداع 2،عن أنس بن مالك أن رسول الله رمى جمرة العقبة يوم النحر ثم رجع إلى منزله بمنى فدعا بذبح فذبح ثم دعا بالحلاق فأخذ بشق رأسه الأيمن فحلقه فجعل يقسم بين من يليه الشعرة والشعرتين ثم أخذ بشق رأسه الأيسر فحلقه ثم قال ههنا أبو طلحة فدفعه إلى أبى طلحة 3،قال للحالق ابدأ بشقى الأيمن فاحلقه 4(أبو داود)عن ابن عمر أن رسول الله حلق رأسه فى حجة الوداع 5(مسلم) والخلافات هى التناقض بين المقسم للقسم الأيمن فمرة الحلاق فى 3 ومرة أبو طلحة فى 1 وأيضا التناقض فيما أعطى أبو طلحة ففى 1 الأيمن وفى 4 الأيسر ،وزاد فى 2 حجة الوداع حجة الوداع وزاد فى 3 يوم النحر والمنزل بمنى وتقسيمه الشعرة والشعرتين

-عن جابر قال نحرنا مع رسول الله عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة والبقرة عن سبعة1(الشافعى ومسلم والترمذى) حججنا مع000فنحرنا البعير 00 2(مسلم)اشتركنا مع النبى فى الحج والعمرة كل 7 فى بدنة فقال رجل لجابر أيشترك فى البدنة قال ما هى إلا من البدن وحضر جابر الحديبية قال نحرنا يومئذ 70 بدنة اشتركنا كل سبعة فى بدنة 3،00،00فأمرنا إذا أحللنا أن نهدى ويجتمع النفر منا فى الهدية وذلك حين أمرهم أن يحلوا من حجهم4،كنا نتمتع مع رسول الله بالعمرة فنذبح البقرة عن7 نشترك فيها 5(مسلم)والخلاف هو زاد فى 3 سؤال جابر وعدد الإبل المذبوحة وزاد فى 5 التمتع بالعمرة وزاد فى 4 الإحلال واجتماع النفر وهو يناقض فى عدد المشتركين فى البدنة فهو هنا 7 وفى القول التالى 10:

-عن ابن عباس قال كنا مع النبى فى سفر فحضر الضحى فاشتركنا فى البقرة 7 وفى الجزور 10 (الترمذى)

-أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن صاحب هدى رسول الله قال له كيف نصنع بما عطب من الهدى فقال رسول الله انحرها وألق قلادتها أو نعلها فى دمها وخل بينها وبين الناس يأكلونها 1(مالك)أن ذؤيبا الخزاعى حدث أن النبى كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إذا عطب منها شىء فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم اضرب صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك 2(ابن ماجة) والخلاف هو زاد فى 1إلقاء القلادة والنعل والتناقض بين أكل الناس فى 1 وعدم الأكل منها فى 2

-عن ابن عباس عن النبى قال كأنى به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا (البخارى)

-عن أبى هريرة عن النبى قال يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة(البخارى)فهذا القول وسابقه يعنى قدرة الناس على تخريب الكعبة وهو يناقض أن من يريد التخريب يهلك طبقا لقولهم :

-قالت عائشة قال النبى يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم (البخارى)

-عن ابن عباس أن النبى تزوج ميمونة وهو محرم(الترمذى وأبو داود والبخارى)وإباحة الزواج فى الإحرام يناقض تحريمه فيه فى الأقوال الخمسة التالية :

-عن سعيد بن المسيب قال وهم ابن عباس فى تزويج ميمونة وهى محرم (أبو داود)

-عن ميمونة قالت تزوجنى رسول الله ونحن حلالان بسرف (أبو داود )

-عن نبيه بن وهب قال أراد بن معمر أن ينكح ابنه فبعثنى إلى أبان بن عثمان 000فقال لا أراه إلا أعرابيا جافيا المحرم لا ينكح ولا ينكح(الترمذى)

-حدثناأبو غطفان بن طريف أخبره أن أباه طريفا تزوج امرأة وهو محرم فرد عمر بن الخطاب نكاحه (مالك)

-أن ابن عمر يقول لا ينكح المحرم ولا يخطب على نفسه ولا إلى غيره(مالك)

-عن أسامة بن زيد قال أفضت مع رسول الله فلما بلغ الشعب الذى ينزل عنده الأمراء نزل فبال فتوضأ قلت الصلاة قال الصلاة أمامك فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام ثم صلى المغرب ثم لم يحل أحد من الناس حتى قام فصلى العشاء 1(ابن ماجة)أن رسول الله لما أتى النقب الذى ينزله الأمراء نزل فبال ثم دعا بوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا فقلت يا رسول الله الصلاة فقال الصلاة أمامك ،والخلاف هو زاد فى 1 الإنتهاء لجمع والأذان والإقامة ونلاحظ التناقض جلب النبى(ص)الماء بنفسه “فبال فتوضأ”فى 1 بينما فى 2 طلب ماء الوضوء من الأخرين “ثم دعا بوضوء “

-عن عبد العزيز بن رفيع قال قلت لأنس حدثنى بشىء عقلته عن رسول الله أين صلى الظهر يوم التروية قال بمنى قلت وأين صلى العصر يوم النفر قال بالأبطح ثم قال افعل كما يفعل أمراؤك 1(الترمذى وأبو داود ومسلم والبخارى)خرجت إلى منى يوم التروية فلقيت أنسا ذاهبا على حمار فقلت أين صلى النبى هذا اليوم الظهر فقال انظر حيث يصلى أمراؤك فصل 2(البخارى)سألت أنس بن مالك أخبرنى بشىء عقلته عن النبى 00فأين صلى العصر 00 3 كالأول(البخارى)زاد فى 1و3 صلاة العصر وزاد فى ذهاب أنس بالحمار

-عن ابن عمر أن النبى كان إذا رمى الجمار مشى إليه ذاهبا وراجعا (الترمذى) فهنا ذهب مشيا عند الجمار وهو ما يناقض ركوب النبى (ص)فى أقوالهم :

-أن النبى رمى الجمرة يوم النحر راكبا (الترمذى)

-عن قدامة بن عبد الله قال رأيت النبى يرمى الجمار على ناقته ليس ضرب ولا طرد ولا إليك إليك 1(الترمذى)رأيت رسول الله رمى الجمرة يوم النحر على ناقة له صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك2(ابن ماجة)ونلاحظ فى 2زيادة يوم النحر وكلمة صهباء

-عن ابن عباس قال قال رسول الله غداة العقبة وهو على ناقته القط لى حصى فلقطت له 7 حصيات هن حصى الخذف فجعل ينفضهن فى كفه ويقول أمثال هؤلاء فارموا ثم قال يا أيها الناس إياكم والغلو فى الدين فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو فى الدين (ابن ماجة) ونلاحظ أنه فى هذا القول والقول قبله ركوبه ناقة وهو ما يناقض ركوبه بغلة فى قولهم :

-عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت النبى يوم النحر عند جمرة العقبة وهو راكب بغلة فقال يا أيها الناس إذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف1(ابن ماجة)00العقبة استبطن الوادى فرمى الجمرة فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم انصرف 2(ابن ماجة)والخلاف هو أنه زاد فى 2 استبطان الوادى والتكبير فى السبع حصيات وهو والقول قبله يناقضان فى عدد الحصى وهو هنا 7 القول التالى وهو 6أو7 :

-سمعت أبا مجلز يقول سألت ابن عباس عن شىء من أمر الجمار فقال ما أدرى أرماها رسول الله بست أو بسبع (أبو داود)

-أخبرنى مخبر عن أسماء أنها رمت الجمرة قلت إنا رمينا بليل قالت إنا كنا نصنع هذا على عهد رسول الله(أبو داود)فهنا الرمى ليلا وهو يناقض كونه عند طلوع الشمس فى قولهم :

-عن ابن عباس قال كان رسول الله يقدم ضعفاء أهله بغلس ويأمرهم يعنى لا يرمون الجمرة حتى تطلع الشمس (أبو داود)

-أنه سمع عبد الله بن عمر يقول قال عمر بن الخطاب من رمى الجمرة ثم حلق أو قصر ونحر هديا إن كان معه فقد حل له ما حرم عليه فى الحج إلا النساء والطيب حتى يطوف بالبيت (مالك)وهو يناقض فى إباحته الطيب تحريمه فى قولهم :

-عن ابن عباس قال إذا رميتم الجمرة فقد حل لكم كل شىء إلا النساء (ابن ماجة)

-أخبرنى زياد بن جبير قال كنت مع ابن عمر بمنى فمر برجل وهو ينحر بدنته وهى باركة فقال ابعثها قياما مقيدة سنة محمد1(أبو داود)أن ابن عمر أتى على رجل وهو ينحر بدنته باركة فقال ابعثها قياما مقيدة سنة نبيكم 2(مسلم)رأيت ابن عمر أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها قال ابعثها 00كالأول 3(البخارى)والخلاف هو زيادة ذكر منى فى 1 وهو يناقض أقوالهم فى نحرها واقفة على ثلاثة معقولة اليسرى فى قولهم

-أخبرنى عبد الرحمن بن سابط أن النبى وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقى من قوائمها (أبو داود)

-عن عائشة أن النبى قلد وأشعر وأرسل بها ولم يجتنب ما يجتنب المحرم1(ابن ماجة)عن المسور بن مخرمة ومروان قالا خرج النبى من المدينة فى بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذى الحليفة قلد النبى الهدى وأشعر وأحرم بالعمرة2 ،عن المسور قلد النبى الهدى وأشعره وأحرم بالعمرة3(البخارى )والخلافات هى زاد فى 2و3 وأحرم بالعمرة وزاد فى 1 “وأرسل بها “وهو يناقض “وأحرم بالعمرة “فإرساله يعنى عدم ذهابه وإحرامه بالعمرة يعنى ذهابه

-عن عائشة قالت أهدى رسول الله مرة غنما إلى البيت فقلدها 1(ابن ماجة)أن00أهدى غنما مقلدة 2(أبو داود)أهدى النبى مرة غنما 3(البخارى)والخلاف هو زاد فى 1 “إلى البيت وفى 1و3 مرة

-عن نافع أن عبد الله كان ينحر فى المنحر قال عبيد الله منحر رسول الله1،أن ابن عمر كان يبعث بهديه من جمع من أخر الليل حتى يدخل به منحر النبى مع حجاج فيهم الحر والمملوك2(البخارى)زاد فى 2 البعث بالهدى من جمع أخر الليل ومع حجاج فيهم الحر والمملوك

-سمع ابن عباس يقول أهل النبى بعمرة وأهل أصحابه بحج 1(أبو داود ) 00بحج فلم يحل النبى ولا من ساق الهدى من أصحابه وحل بقيتهم فكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدى فلم يحل2 (أبو داود)،00وكان ممن لم يكن معه الهدى طلحة بن عبيد الله ورجل أخر فأحلا 3(مسلم) والخلافات هى التناقض بين “فكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدى فلم يحل فى 2 وبين “وكان ممن لم يكن معه الهدى طلحة بن عبيد الله ورجل أحلا فأحلا”فى 3 فطلحة ساق الهدى مرة ومرة لم يسق الهدى وزاد فى 2و3 عدم إحلال النبى(ص)ومن ساق الهدى وهو يناقض قولهم :

-عن أنس سمعت رسول الله يقول لبيك حجا وعمرة (الترمذى)فهنا قرن الحج والعمرة وفوق أهل بالعمرة مفردة وهو تناقض

-عن حفصة زوج النبى أنها قالت يا رسول الله ما شأن الناس قد حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك فقال إنى لبدت رأسى وقلدت هديى فلا أحل حتى أنحر الهدى 1(أبو داود)00الناس حلوا 00أنحر2،00قلت يا رسول الله ما لك لم تحل 00 3،قلت للنبى ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك قال إنى قلدت هديى ولبدت رأسى فلا أحل حتى أحل من الحج 4،أن النبى وأزواجه 00قد حلوا بعمرة ولم00قال إنى 000أنحر 5،00أنت قال أنى 000أحل حتى أحل من الحج كالأول 6(البخارى )والخلافات هى تقديم لبدت رأسى  كما فى 1 وتأخيرها كما فى 4 وكذا الأمر فى قلدت هديى ونلاحظ تناقضا بين قوله فى 1″فلا أحل حتى أنحر الهدى”وبين “فلا أحل حتى أحل من الحج “فى 4 فنحر الهدى ليس هو أخر الحج والإحلال من الحج هو أخر الحج

-عن أبى هريرة أن النبى مر على رجل يسوق بدنة فقال اركبها فقال إنها بدنة فقال له بعد مرتين اركبها ويلك1(مالك) رأى رجلا 000بدنة قال اركبها ويلك 2(ابن ماجة)00اركبها ويلك فى الثانية أو فى الثالثة 3(أبو داود ومسلم )عن أنس مر رسول الله برجل يسوق بدنة فقال اركبها فقال إنها بدنة قال اركبها مرتين أو ثلاثا4،عن أبى هريرة بينما رجل يسوق بدنة مقلدة فقال اركبها فقال رسول الله ويلك اركبها فقال بدنة يا رسول الله قال ويلك اركبها ويلك اركبها  5،عن أنس مر على النبى ببدنة أو هدية فقال اركبها قال إنها بدنة أو هدية فقال وإن000 6(مسلم)عن أنس بن مالك أن النبى رأى رجلا يسوق بدنة فقال له اركبها فقال يا رسول الله إنها بدنة فقال له فى الثالثة أو فى الرابعة اركبها ويحك أو ويلك7 (الترمذى)مر عليه رجل ببدنة فقال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها فرأيته راكبها مع النبى فى عنقها نعل 8(ابن ماجة)أن النبى رأى رجلا 00فقال إنها بدنة فقال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها ويلك فى الثالثة أو فى الثانية 9(البخارى)عن أبى هريرة أن نبى الله رأى 00قال اركبها قال 00فلقد رأيته راكبها يساير النبى والنعل فى عنقها 10(البخارى)والخلافات هى التناقض فى عدد قوله اركبها وويلك ففى 1″بعد مرتين”وفى 4″ثلاثا “وفى 7″فى الرابعة وهو تناقض وزاد فى 3 مقلدة وفى 6 هدية ونلاحظ تناقضا بين قوله فى 8″فرأيته راكبها مع النبى “فى 8 فهنا راكبان وفى 10 راكب لأنه “يساير النبى “وليس راكب معه

-عن ابن عمر أن رسول الله بات بذى طوى حتى أصبح ثم دخل مكة وكان عبد الله يفعل ذلك1(البخارى ومسلم)كان لا يقدم مكة إلا بات بذى طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبى أنه فعله 2(مسلم)أن رسول الله كان ينزل بذى طوى ويبيت حتى يصلى الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله ذلك على أكمة غليظة ليس فى المسجد الذى بنى ثم ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة3(مسلم)والخلاف هو زاد فى 2 الإغتسال والدخول نهارا وفى 3 مصلى رسول الله على الأكمة

-عن ابن عمر أنه كان إذا دنا من مكة بات بذى طوى بين الثنيتين حتى يصبح ثم يصلى الصبح ثم يدخل من الثنية التى بأعلى مكة ولا يدخل مكة إذا خرج حاجا أو معتمرا حتى يغتسل قبل أن يدخل إذا دنا من مكة بذى طوى ويأمر من معه فيغتسلوا قبل أن يدخلوا 1(مالك)أن ابن عمر كان يبيت بذى طوى بين الثنيتين ثم يدخل من الثنية00مكة وكان إذا قدم مكة00معتمرا لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد ثم يدخل فيأتى الركن الأسود فيبدأ به ثم يطوف سبعا 3 سعيا و4 مشيا ثم ينصرف فيصلى ركعتين ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله فيطوف بين الصفا والمروة وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التى بذى الحليفة التى كان النبى ينيخ بها2،أنه كان إذا أقبل بات بذى طوى حتى إذا أصبح دخل وإذا مر مر بذى طوى وبات بها حتى يصبح وكان يذكر أن النبى كان يفعل ذلك 3(البخارى)والخلاف هو زاد فى 1 الغسل وزاد فى 2 إناخة الناقة وما بعدها حتى أخر القول

-عن على قال أيام النحر 3أيام يوم العاشر من ذى الحجة ويومان بعده فى أيها ذبحت أجزأك 00(زيد )وكون أيام النحر ثلاثة يخالف كونها يوم واحد فى الأقوال الستة التالية :

-عن نافع عن ابن عمر أنه طاف طوافا واحدا ثم يقيل ثم يأتى منى يعنى يوم النحر (البخارى )

-عن على قال يوم الحج يوم النحر (الترمذى)

-عن على قال سألت رسول الله عن يوم الحج الأكبر فقال يوم النحر (الترمذى  )

-عن على 000قال هو طواف الزيارة يوم النحر(زيد)

-عن ابن عمر أنه قال من أدرك ليلة النحر من الحاج00(الشافعى )

-أخبرنى سليمان بن يسار أن أبا أيوب خرج حاجا 000وأنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر فذكر ذلك له (الشافعى )

-عن أم الحصين حدثته قالت حججنا مع النبى حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبى والأخر رافع ثوبه ليستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة 1(أبو داود)حججت مع رسول الله00يستره00 2،حججت مع رسول الله حجة الوداع فرأيته حين رمى جمرة العقبة وانصرف وهو على راحلته ومعه بلال وأسامة أحدهما يقود به راحلته والأخر رافع ثوبه على رأس رسول الله من الشمس فقال رسول الله قولا كثيرا ثم سمعته يقول إن أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب الله تعالى فاسمعوا له وأطيعوا 3(مسلم) والخلاف هو زيادة “فقال رسول الله قولا كثيرا 00وأطيعوا “فى 3 ونلاحظ تناقضا فى وقت رفع الثوب ففى 1 “حتى رمى جمرة العقبة “فقد انتهى برمى الجمرة بينما فى 3 “وانصرف وهو على راحلته000والأخر رافع ثوبه على رأس رسول الله من الشمس فقال رسول الله قولا كثيرا “وهذا يعنى أن رفع الثوب استمر بعد رمى الجمرة

-عن ابن عمر أن رسول الله كان يأتى قباء ماشيا وراكبا ويصلى ركعتين1(أبو داود)00يزور قباء راكبا وماشيا2،كان رسول الله يأتى 000فيصلى فيه ركعتين 3،أن رسول الله كان يأتى قباء راكبا وماشيا 4،كان رسول الله يأتى ماشيا وراكبا 5،كان يأتى قباء كل سبت وكان يقول رأيت النبى يأتيه كل سبت 6،أن رسول الله كان يأتى قباء يعنى كل سبت كان يأتيه راكبا وماشيا 7(مسلم) والخلافات هى زاد فى 1و3 صلاة ركعتين وزاد 6و7 إتيان قباء كل سبت ولم يذكر فى 7 المشى والركوب

-عن ابن عباس 00فإن رسول الله قال إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم(ابن ماجة)وهذا يعنى أن من آيات النفاق عدم الشرب  المتضلع من زمزم وهو ما يناقض عدم ورود هذه الصفة أى الآية فى الصفات الثلاث الشهيرة “آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان “البخارى فهنا لا يوجد تضلع من زمزم ومن ثم فهو تناقض لتحديد العدد بثلاث مما يعنى أن أى صفة أى آية أخرى لا وجود لها فى النفاق

-عن القاسم أن عمر بن الخطاب قال يا أهل مكة ما شأن الناس يأتون شعثا وأنتم مدهنون أهلوا إذا رأيتم الإهلال (مالك)-عن أنس بن مالك أن رسول الله نهى أن يتزعفر الرجل (الشافعى )عن أبى الزبير عن جابر أنه سئل أيشم المحرم الريحان والدهن والطيب فقال لا (الشافعى )عن على قال لا يدهن المحرم ولا يتطيب فإن أصابه شقاق دهنه مما يأكل (زيد)

-عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة فقال ممن ريح هذا الطيب فقال معاوية ابن أبى سفيان منى يا أمير المؤمنين قال منك لعمرى قال يا أمير المؤمنين إن أم حبيبة طيبتنى قال عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه 1(مالك) وفى رواية أخبرنا الصلت بن زبيد عن غير واحد من أهله أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت فقال ممن ريح هذا الطيب فقال كثير منى لبدت رأسى وأردت أن أجلس قال عمر فاذهب إلى شربة فإدلك منها رأسك حتى تنقيه ففعل كثير بن الصلت 2(مالك)ويوجد تناقض بين الروايتين فى اسم المتطيب ففى 1 معاوية وفى 2 كثير بن الصلت و الأقوال الأربعة يحرمون الإدهان والتطيب فى الإحرام وهم يناقضون بهذا الأقوال المحللة للتطيب والإدهان ومنها الأقوال الخمسة التالية :

-عن عائشة قالت رأيت وبيص الطيب فى مفارق رسول الله بعد ثلاث 1(الشافعى ) كأنى أرى وبيص000مفرق 00ثلاثة وهو محرم 2(ابن ماجة)كأنى أنظر 00رسول الله وهو محرم3(أبو داود والبخارى)والخلاف التناقضى بين الروايات هو التعبير بالجمع المفارق فى 1 وبالمفرد مفرق فى 2و3 وزيادة بعد ثلاث فى 1و2

-أنه سمع عائشة بنت سعد تقول طيبت أبى عند إحرامه بالسك والذريرة (الشافعى )

-عن زيد قال رأيت ابن عباس محرما وإن على رأسه لمثل الرب من الغالية (الشافعى)

-عن ابن عمر أن النبى كان يدهن بالزيت وهو محرم غير المفتت 1(الترمذى ) أن 00رأسه بالزيت وهو محرم غير المقتت 2(ابن ماجة)والخلاف زيادة كلمة رأسه فى 2 وتغيير المفتت فى 1 للمقتت فى 2

-عن عائشة قال كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت1(مالك والشافعى )أنا طيبت رسول الله بيدى هاتين لإحرامه حين أحرم ولحله00 2،أنا طيبت00لحرمه حين أحرم ولحله000 3،طيبت رسول الله لحرمه ولحله فقلت لها بأى الطيب فقال بأطيب الطيب 4،طيبت رسول الله بيدى فى حجة الوداع للحل والإحرام 5(الشافعى )000يحرم ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت 6(أبو داود)كنت00لإحرامه حين يحرم ولحله 00كالأول 7،طيبت رسول الله بيدى هاتين حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف وبسطت يديها 8(البخارى )طيبت رسول الله قبل أن يحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك9(الترمذى)طيبت رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يفيض 10(ابن ماجة)والخلافات هى 1- زاد فى 4 “فقلت لها بأى الطيب فقالت بأطيب الطيب “2-زاد فى 5″حجة الوداع”3-زاد فى 9يوم النحر 3- زاد فى10″قبل أن يفيض “4- زاد فى 1و6و7و9″قبل أن يطوف بالبيت “5- التناقض بين”بأطيب الطيب فى 4 وبين “بطيب فيه مسك “فى 9

-حدثنا سفيان قال حج رسول الله3حجات حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر من المدينة وقرن مع حجته عمرة واجتمع ما جاء به النبى وما جاء به على مائة بدنة منها جمل لأبى جهل فى أنفه برة من فضة فنحر النبى بيده63 ونحر على ما غبر قيل له من ذكره  وعن ابن عباس (ابن ماجة)وهو يناقض فى جمل أبى جهل الحديث التالى :

-عن ابن عباس أن رسول الله أهدى عام الحديبية فى هدايا رسول الله جملا لأبى جهل فى رأسه برة من فضة 1وفى رواية من ذهب2(أبو داود)أن النبى أهدى فى بدنه جملا لأبى جهل برته من فضة 3 ،عن إياس بن سلمة عن أبيه أن النبى كان فى بدنة4000(ابن ماجة)والتناقض فى روايات الحديث هو كون البرة من فضة فى معظم الروايات وفى 2 البرة من ذهب والتناقض مع الحديث فوقه هو أن الجمل كان فى عمرة الحديبية وفى الحديث فوقه فى حجة الوداع وأيضا بين كون البرة فى رأسه وفى الحديث فوقه فى أنفه والحديث فوق حديث ابن عباس يناقض فى عدد الإبل التى نحرها النبى (ص)وعلى الأحاديث التالية :

-عن علىقال لما نحر رسول الله بدنه فنحر30بيده وأمرنى فنحرت سائرها (أبو داود)فهنا نحر النبى (ص)30 وعلى 70 وفى حديث سفيان قبل السابق نحر النبى (ص)63 وعلى 37 وهو تناقض فى العدد

-عن البراء بن عازب قال كنت مع على حين أمره رسول الله على اليمن فأصبت معه أواقى فلما قدم على من اليمن على رسول الله وجد فاطمة قد لبست ثيابا صبغيا وقد نضحت البيت بنضوح فقالت ما لك فإن رسول الله قد أمر أصحابه فأحلوا قلت لها إنى أهللت بإهلال النبى قأتت النبى فقال لى كيف صنعت قلت أهللت بإهلال النبى قال فإنى قد سقت الهدى وقرنت فقال لى انحر من البدن67 أو 66 وأمسك لنفسك33 وأمسك لى من كل بدنة منها بضعة(أبو داود )والعدد الذى نحره النبى (ص)هنا 67أو66 وفوق 30و63 ونحر على 33أو 34 هنا وفوقه نحر 70أو 37 وهو تناقض واضح

-عن جابر بن عبد الله أن النبى حج 3 حجات حجة قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر معها عمرة فساق 63 بدنة وجاء على من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبى جهل فى أنفه برة من فضة فنحرها فأمر رسول الله من كل بدنة ببضعة فطبخت فشرب من مرقها (الترمذى )وهو يناقض فى عدد الحجج وهى 4 الحديث التالى فى أنها حجة واحدة وهو

-أخبرنا قتادة قلت لأنس بن مالك كم حج النبى قال حجة واحدة واعتمر 4 عمر عمرة فى ذى القعدة وعمرة الحديبية وعمرة مع حجته وعمرة الجعرانة إذا قسم غنيمة حنين (الترمذى )وهو يناقض حديث سفيان أنهم 3 فقط اثنان قبل الهجرة وواحدة بعدها وهو يناقض أنهم 4  مرتين قبل  وواحدة مرة بعد وهو قوله :

-حدثنا سفيان قال حج رسول الله3 حجات حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر من المدينة (ابن ماجة)

-عن عائشة زوج النبى أن رسول الله نحر عن آل محمد فى حجة الوداع بقرة واحدة 1،عن أبى هريرة أن رسول الله ذبح عمن اعتمر من نسائه بقرة بينهن 2(أبو داود)عن جابر نحر00عن نسائه3،نحر رسول الله عن عائشة بقرة فى حجته 4،ذبح 00عن عائشة بقرة يوم النحر 5(مسلم)والخلافات هى1-التناقض بين “عن آل محمد”فى 1و”عمن اعتمر من نسائه”فى2و بين”عن نسائه”فى3 وبين “عن عائشة “فى 4و5 فآل محمد غير المعتمرات من نسوته غير نسائه كلهن غير عائشة وحدها 2-التناقض فى العمل الذى تم الذبح على أساسه فمرة “فى حجة الوداع “فى 1 ومرة “عمن اعتمر من نسائه”فى 2 فالحج غير العمرة

-أن عبد الله بن عمر كان إذا وخز فى سنام بدنته وهو يشعرها قال بسم الله والله أكبر (مالك)والوخز فى السنام يناقض الوخز فى الشق الأيسر فى أقوالهم

-أن عبد الله بن عمر كان يشعر بدنته فى الشق الأيسر إلا أن تكون صعابا مقرنة فإذا لم يستطع أن يدخل بينها أشعر من الشق الأيسر وإذا أراد أن يشعرها وجهها إلى القبلة فإذا أشعرها قال بسم الله والله أكبر وكان يشعرها بيده وينحرها بيده قياما (مالك)

-عن عبد الله بن عمر أنه كان إذا أهدى هديا من المدينة قلده وأشعره بذى الحليفة يقلده قبل أن يشعره وذلك فى مكان واحد وهو موجهه إلى القبلة يقلده بنعلين ويشعره من شقه الأيسر00وكان ينحر هديه بيده يضعهن قياما 00(مالك) ونحر الهدى قياما يناقض نحره معقول اليسرى على ثلاث قوائم فى قوليهم :

-أخبرنى عبد الرحمن بن سابط أن النبى وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقى من قوائمها (أبو داود)

-عن على فى قوله تعالى”والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف”قال معقولة على ثلاث (زيد)

وحديث الإشعار فى السنام وحديث الإشعار فى الشق الأيسر يناقض الإشعار فى الشق الأيمن فى أقوالهم :

-عن ابن عباس أن النبى أشعر فى الشق الأيمن 1(الشافعى)أشعر الهدى فى السنام الأيمن وأماط عنه الدم 2،أن النبى قلد نعلين وأشعر الهدى فى الشق الأيمن بذى الحليفة وأماط عنه الدم3(ابن ماجة)والخلاف هو زاد فى 2و3″وأماط عنه الدم” وزاد فى 3″قلد نعلين00بذى الحليفة”

-عن ابن عباس أن رسول الله صلى الظهر بذى الحليفة ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن ثم سلت عنها الدم وقلدها بنعلين ثم أتى براحلته فلما قعد عليها واستوت به على البيداء أهل بالحج 1،عن المسور بن مخرمة ومروان أنهما قالا خرج رسول الله عام الحديبية فلما كان بذى الحليفة قلد الهدى وأشعره وأحرم2(أبو داود)00دعا بناقته000وسلت الدم 00نعلين ثم ركب راحلته فلما استوت 003،أن نبى الله لما أتى ذا الحليفة ولم يقل صلى بها الظهر 4(مسلم)والخلاف هو التناقض بين”أهل بالحج “فى 1 وبين “خرج رسول الله عام الحديبية “فى 2 فقد كانت عمرة وزاد فى 1صلاة الظهر  والأحاديث فى الإشعار فى الشق الأيمن أو الأيسر أو فى السنام تناقض أن الكل مباح فى قولهم :

- عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يبالى فى أى الشقين أشعر فى الأيسر أو فى الأيمن (الشافعى )

من أخطاء الأحاديث

-على أنقاب المدينة الملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال “رواه مسلم

-يأتى المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك “رواه مسلم والخطأ المشترك هو أن الملائكة موجودة فى أرض المدينة لمنع الطاعون والدجال وهو يخالف أن الملائكة لا تنزل الأرض لعدم اطمئنانها فيها مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء “قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا “وهى موجودة فى السماء فقط مصداق لقوله بسورة النجم “وكم من ملك فى السماء ” كما أن الطاعون يدخل كل الأماكن والمدينة المعروفة حاليا دخلها عدة مرات كما هو معروف تاريخيا والقول يناقض قولهم “لا تفنى أمتى إلا بالطعن والطاعون “رواه أحمد فهنا فناء الأمة بالطعن والطاعون وفى القول لا يدخل الطاعون المدينة .

-تفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون والمدينة خير لهم 0000يفتح اليمن 000 تفتح العراق فيخرج من المدينة000والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون “رواه مسلم

-من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت بها فإنى أشفع لمن يموت بها وفى رواية  إلا كنت شهيدا أو شفيعا “رواه الترمذى وابن أبى شيبة وأحمد وابن ماجة والبيهقى فى شعب الإيمان والطبرانى فى الكبير والهيثمى فى موارد الظمآن وابن حجر فى أسد الغابة وابن حبان فى صحيحه ومسلم

- يأتى على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذى نفسى بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منها إلا أن المدينة 0000خبث الحديد “رواه مسلم والخطأ المشترك هو الترغيب الشديد والمتكرر فى سكنى المدينة وهو يخالف أمر الله بالمشى فى مناكب الأرض بقوله بسورة الملك “هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا فى مناكبها “زد على هذا أن المسلمين لو نفذوا هذا القول لما اتسعت لهم المدينة لكثرة عددهم وبهذا يكون القائل قد أمرهم بما ليس فى وسعهم زد على هذا أنهم لو نفذوا القول لتركوا بلاد المسلمين خالية كى يحتلها الكفار ويأخذوا خيراتها دون تعب وهو أمر لا يقوله عاقل .

-أخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة “رواه الترمذى والخطأ هنا هو خراب كل قرى الإسلام وهو يخالف أن الله حمى البيت الحرام بمكة فمن يرد أن يفعل فيه أذى بأى أحد أو شىء يعذب ويهلك مصداق لقوله تعالى بسورة الحج “والمسجد الحرام الذى جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم “ومن ثم تكون مكة أخر قرى الإسلام وجودا وهو يناقض قولهم “من أراد المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء “رواه مسلم وأحمد وابن ماجة فهنا المدينة لا تخرب بينما فى القول تخرب .

-أن أعرابيا بايع رسول الله على الإسلام فأصابه وعك بالمدينة فجاء الأعرابى إلى رسول الله فخرج الأعرابى ثم قال أقلنى بيعتى فأبى 000فأبى فخرج الأعرابى فقال رسول الله إنها المدينة كالكير تنفى خبثها وتنصع طيبها “رواه مسلم والترمذى والخطأ الأول هو عدم عقاب الاعرابى على ارتداده وهو يخالف وجوب عقابه مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة “إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض “والخطأ الأخر هو أن المدينة تنفى كيرها وخبثها وهو يخالف وجود المنافقين واليهود فى عهد النبى (ص)فيها كما أن أهل المدينة كانوا كفارا قبل عهد النبى (ص).

- المدينة بين عينى السماء عين بالشام وعين باليمن وهى أقل الأرض مطرا وفى رواية أسكنت أقل الأرض مطرا وهى بين عينى السماء 00″رواه الشافعى والخطأ هنا هو وجود المدينة بين عينى السماء ونلاحظ التناقض فى قوله “بين عينى السماء “فهنا العيون فى السماء وبين قوله “عين بالشام وعين باليمن “فهنا ذكر العيون فى الأرض فى الشام واليمن ومن خلال دراسة الوحى لا يوجد نص يدل على وجود عيون فى السماء وإنما هى فى الأرض مصداق لقوله بسورة القمر “وفجرنا الأرض عيونا “والخطأ أيضا هو أن بالمدينة أقل الأرض مطرا وهو يعارض كون مكة مثلا بها وادى غير ذى زرع وهذا يعنى عدم سقوط المطر عليها مصداق لقوله تعالى بسورة إبراهيم “ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم “ومع وجود الزرع فى المدينة الحالية ومع وجود الصحارى التى لا ينزل فيها أمطارا إلا نادرا   .

-إن مكة حرمها الله 000وإنما أذن لى فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس 00000فقال الا الإذخر”رواه مسلم والترمذى والخطأ هو إحلال الله مكة للنبى (ص)ساعة من نهار وحده وهو يخالف أن الله أحل للمسلمين مكة إذا قاتلهم الكفار فيها مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة “ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم “وهو يناقض قولهم “إن ابراهيم حرم مكة “رواه مسلم والترمذى فهنا المحرم لمكة إبراهيم (ص) وفى القول الله .

-صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه وفى رواية فإنى أخر الأنبياء وإن مسجدى أخر المساجد “رواه البخارى ومسلم وابن ماجة والترمذى والخطأ هنا هو أن أجور الصلاة تختلف باختلاف المكان وهو يخالف أنها واحدة وهو عشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام “من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها “وهو يناقض قولهم “صلاة فى مسجدى هذا أفضل من مائة صلاة فى غيره وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فى مسجدى 000″أبو الشيخ فى الثواب فنلاحظ تناقض بين 100و1000وبين 1000و100000صلاة فى القول  .

-لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجدى هذا ومسجد الأقصى وفى رواية إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد مسجد الكعبة ومسجدى ومسجد إيلياء “رواه مسلم وأبو داود والترمذى  والخطأ هو وجوب زيارة ثلاثة مساجد وهو ما يخالف أن الزيارة وهى الحج واجبة فقط للبيت الحرام مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران “ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا “.

-اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك ودعا لأهل مكة بالبركة وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم فى مدهم وصاعهم 0000وفى رواية إن إبراهيم حرم مكة 000وفى رواية وإنى حرمت المدينة 0000″رواه الترمذى ومسلم والخطأ الأول وجود البركة فى مكة والمدينة فقط وهو ما يخالف وجودها فى الأرض وجودها مصداق لقوله تعالى بسورة فصلت “وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها”والخطأ الثانى دعوة إبراهيم (ص)لأهل مكة بالبركة وهو دعاء غير موجود بالقرآن والموجود هو طلب الرزق فقط مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة “وارزق أهله من الثمرات “وهو يناقض قولهم “إن مكة حرمها الله “رواه مسلم والترمذى فهنا حرم مكة الله وفى القول حرمها إبراهيم (ص)

- هذه طابة وهذا أحد 00ثم قال إن خير دور الأنصار دار بنى النجار ثم دار بنى عبد الأشهل 0000″رواه مسلم والخطأ هنا هو علم النبى (ص) بالغيب الممثل فى ترتيب خيرية وأفضلية بيوت الأنصار وهو يخالف أن النبى (ص) لا يعلم الغيب مصداق لقوله تعالى بسورةالأنعام “قل لا أعلم الغيب “زد على هذا أن إخبار النبى (ص)لهم –وهو ما لم يحدث-سيسبب إحباط لدى الأقل فى الترتيب فمهما عملوا لن يستطيعوا مساواة الأوائل ومن ثم يتسبب فى الكراهية بين الأنصار زد على هذا أن الله يفضل الناس بالجهاد وليس بالعائلات مصداق لقوله تعالى بسورة النساء “فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة “.

-ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة “وفى رواية بيتى وقبرى “رواه مسلم والترمذى والخطأ هنا هو أن الجنة فى الأرض بين البيت والقبر أو المنبر وهو ما يخالف أنها فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات “وفى السماء رزقكم وما توعدون “فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة “وعد الله الذين أمنوا وعملوا الصالحت جنات “.

- من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء “رواه مسلم وأحمد وابن ماجة والخطأ هنا أن من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله وهو يخالف أن بعض أهلها كانوا كفارا ومنافقين وقد أوجب الله قتالهم مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة “يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين “كما أن كفار قريش وغيرهم أرادوا المدينة بسوء ومع هذا لم يذبهم الله كالملح فى الماء بل ظلوا أحياء بعد هذا وأسلم الكثير منهم ويناقض قولهم أخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة “رواه الترمذى فهنا المدينة تخرب وفى القول لا تخرب لأن من يريدها بسوء يهلك .

-إن الله أوحى إلى أى هؤلاء الثلاثة نزلت فهى دار هجرتك المدينة أو البحرين أو قنسرين “رواه الترمذى والخطأ هنا هو وجود وحى لم يسجل فى القرآن هو اختيار دار الهجرة وهو يناقض أن كل وحى قرآنى لم يسجل فى القرآن الموجود بين أيدينا قد أنساه الله لنبيه (ص)وللمسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة الأعلى “سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله “كما أن دار الهجرة لم يخير الله نبيه (ص)فيها لسبب هو أن الأحداث هى التى فرضت كون المدينة هى دار الهجرة هو إسلام الكثير من أهلها بينما البلاد الأخرى لم يسلم منها أحد فى هذا الوقت .

-كنا عند رسول الله نؤلف القرآن من الرقاع فقال رسول الله طوبى للشام فقلنا لأى ذلك يا رسول الله قال لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها “رواه الترمذى والخطأ هنا هو بسط الملائكة أجنحتها على أرض الشام وهو ما يخالف عدم نزول الملائكة الأرض لعدم اطمئنانها وهى فى السماء فقط مصداق لقوله تعالى بسرة الإسراء “قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا “وقوله بسورة النجم “وكم من ملك فى السماء “.

-اللهم بارك لنا فى شامنا اللهم بارك لنا فى يمننا قالوا وفى نجدنا 0000قال هنالك الزلازل والفتن ومنها يخرج قرن الشيطان “رواه الترمذى والخطأ هنا هو أن نجد أرض الزلازل والفتن ومنها يخرج قرن الشيطان وهو يعارض كون الفتنة موجودة فى كل مكان فيه الخير والشر مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء “ونبلوكم بالخير والشر فتنة”كما أن الزلازل موجودة فى كثير من مناطق العالم وتعتبر نجد الحالية من أقلها زلازلا كما أن الشيطان يخرج فى كل أرض فيها ناس حتى يوسوس لهم

-إن رسول الله لما رأى قريشا استعصوا عليه قال اللهم أعنى عليهم بسبع كسبع يوسف 000وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان 000فمضى البطشة واللزام والدخان وقال أحدهم القمر وقال الأخر الروم وفى رواية خمس قد مضين الدخان واللزام والروم والبطشة والقمر “رواه البخارى ومسلم والترمذى والخطأ هو مضى البطشة والقمر فى عهد النبى (ص) وهو ما يخالف أن البطشة يوم العودة وهو يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة الدخان “إنكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون “كما أن القمر ينشق يوم الساعة وهى القيامة مصداق لقوله بسورة القمر “اقتربت الساعة وانشق القمر “

-العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ابن ماجة والبخارى

- سمعت ابن هشام يسأل عطاء عن الركن اليمانى 000أن النبى قال وكل به 70 ملكا فمن قال 00000حدثنى أبا هريرة أنه سمع رسول الله يقول من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن 0000أنه سمع النبى يقول من طاف بالبيت 0000محيت عنه 10 سيئات وكتبت له10 حسنات ورفع له بها 10درجات ومن 000ابن ماجة والخطأ الخاص وجود70 ملكا فى الأرض عند الحجر الأسود وهو ما يخالف وجود الملائكة فى السماء فقط مصداق لقوله بسورة الإسراء “قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا “وهو يناقض قولهم “الحجر الأسود يمين الله فى أرضه “الحاكم فالحجر الأسود غير الركن الأسود ويناقض قولهم من طاف بالبيت سبوعا لا يلغو فيه كان كعتق رقبة “ابن ماجة فجزاء الطواف كجزاء عتق الرقبة وفى القول 10 حسنات ودرجات ومحو10 سيئات وهو اختلاف واضح

- من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة وفى رواية من طاف بالبيت أسبوعا كان كعدل رقبة ابن ماجة وهو يناقض ما قبله

-ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من 10 ذى الحجة يعدل صيام كل يوم منها صيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر الترمذى وابن ماجة وهو يناقض قولهم ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه أيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله فقال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء البخارى والترمذى وابن ماجة فهنا الجهاد أفضل عند عدم الرجوع بالنفس والمال وفى القول العبادة بأجر الصيام والقيام أفضل من الجهاد حيث لم يستثن شىء .

-من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وزادوا فى رواية ووجبت له الجنة أحمد وأبو داود والبيهقى فى السنن

- من خرج من بيته حاجا أو معتمرا فمات أجرى الله أجر الحاج المعتمر إلى يوم القيامة ومن مات فى أحد الحرمين لم يعرض ولم يحاسب وقيل له ادخل الجنة البيهقى فى الشعب وهو يناقض قولهم “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة البخارى وابن ماجة فهنا العمرة تكفر كل الذنوب بينما استثناء ذنوب يكفرها الوقوف بعرفة فقط فى القول وهو ما يعنى تضاربا .

- من ذهب فى حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة وإن لم تقض له كتبت له عمرة ابن عساكر .

-أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين فقلت يا أبا عبد الرحمن إنك تزاحم على الركنين زحاما ما رأيت أحدا من أصحاب النبى يزاحم عليه فقال إن أفعل فإنى سمعت رسول الله يقول إن مسحهما كفارة الخطايا وسمعته يقول من طاف بهذا البيت سبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة وسمعته يقول لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتبت له بها حسنة “الترمذى والخطأ الخاص هنا هو أن مسح الركنين كفارة الخطايا وهو يخالف أن الحسنة أى أى عمل صالح يمحو كل السيئات مصداق لقوله تعالى بسورة هود”إن الحسنات يذهبن السيئات “

-ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظر رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة قالوا وإن نظر كل يوم مائة مرة قال نعم الله اكثر وأطيب “البيهقى

-قالوا ما هذه الأضاحى قال سنة أبيكم إبراهيم فما لنا فيها يا رسول الله قال بكل شعرة حسنة قالوا فالصوف قال بكل شعرة من الصوف حسنة والحاكم وابن ماجة وهو يناقض قولهم “يا فاطمة قومى فاشهدى أضحيتك 000أما إنه يجاء بدمها ولحمها فيوضع فى ميزانك 70 ضعفا 000فهنا الحسنات حسب الدم واللحم وفى القول بأعلى الحسنات حسب عدد الشعر “بكل شعرة حسنة 000بكل شعرة من الصوف حسنة “وهو تناقض .

-يا فاطمة قومى فاشهدى أضحيتك فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب أما إنه يجاء بدمها ولحمها فيوضع فى ميزانك 70 ضعفا فقال أبو سعيد يا رسول الله هذا لآل محمد خاصة فإنهم أهل لما خصوا به من الخير فقال لآل محمد خاصة وللمسلمين عامة والخطأ الخاص هو خاصية لحكم لآل محمد وعامته للمسلمين وهو خبل  أن الخاص لا يكون عاما وإلا فقد خصوصيته وهو يناقض القول السابق .

- لا يضع أى الطائف قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة وهو يناقض قولهم 000وأما طوافك بالصفا والمروة كعتق 70 رقبة 00فعتق ال70 رقبة أكثر بكثير من كتابة حسنة كما فى القول وهو اختلاف ظاهر

-من حج مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة 700حسنة كل حسن مثل الحسنات الحرم قيل وما حسنات الحرم قال بكل حسنة 10000حسنة الحاكم

-00إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة ومحا عنك خطيئة وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة 00وأما طوافك بالصفا والمروة كعتق 70 رقبة 00فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهى بكم ملائكته000وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة 000يأتى حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول اعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى الطبرانى والبزار والخطأ الخاص هنا هو هبوط الله للسماء الدنيا وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى “ليس كمثله شىء “فكأن الله مخلوق يتعامل مع مخلوقات مثله فيغيظهم بغيرهم وهو تخلف عقلى والخطأ المشترك بين الأقوال 13 هو مخالفة الأجور للأعمال والأجور هى تكفير العمرة لسنة بعدها ومحو 10سيئات ورفع 10 درجات وأجر عتق رقبة وصيام سنة وغفران ما تأخر من الذنوب وعدم عرض الخارج من بيته حاجا أو معتمرا يوم القيامة إذا مات فى الحرمين وأن الوقوف بعرفة بكفر ذنوب لا يكفرها سواه وأن كل خطوة للحج ب700حسنة ورفع القدم بمحو خطيئة وكتابة حسنة ووضع دم ولحم الأضحية فى الميزان 70 ضعفا وأن كل شعرة بحسنة وأن النظرة للوالدين برحمة تساوى أجر حجة وأن أجر الطواف كعتق رقبة وأن أجر الذهاب فى حاجة المسلم كأجر حجة وعمرة والناقة التى تحمل الحاج تعطى بوضع ورفع خفها حسنة وتمحو خطيئة وهذا يخالف أن أجر أى عمل صالح إما 10 حسنات طبقا لقوله بسورة الأنعام “من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها “وإما 700أو 1400حسنة طبقا لقوله بسورة البقرة “مثل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء “كما أن أى عمل صالح يمحو كل ما قبله من السيئات مصداق لقوله بسورة هود”إن الحسنات يذهبن السيئات “

- قال رسول الله فى الحجر والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق الترمذى “الخطأ هنا هو :شهادة الحجر على من إستلمه بوم القيامه  يتعارض هذا مع الآتى :أن الشهداء هم المسلمون  والرسل (ص) وفى ذلك قال تعالى فى سورة  البقرة “وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ” كما أن أعضاء الجسم وهم الأيدى والأرجل تشهد وفى ذلك قال فى سورة يس ” اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون “

-ما من مسلم يلبى إلا لبى من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى ينقطع الأرض من ههنا وههنا الترمذى

-اعتمرنا مع رسول الله فى عمرة اعتمرها فحلق شعره فاستبق الناس إلى شعره فسبقت إلى الناصية فما وجهته فى وجهة إلا وفتح له أسد الغابة

-خطبنا رسول الله ونحن لمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن فى منازلنا أبو داود والخطأ هو معجزة  تلبية الحجر والشجر نتيجة تلبية المسلم ونصر الشعر لمن أخذه وسماع الصوت لمسافات بعيدة غير عادية ويخالف هذا أن  منع الله الآيات المعجزات فى عهد النبى (ص)وما بعده فقال بسورة الإسراء “وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون “

-إذا كان فى أخر الزمان خرج الناس للحج 4أصناف سلاطينهم للنزهة وأغنياؤهم للتجارة وفقراؤهم للسؤال وقراؤهم للسمعة الخطيب والخطأ هو علم النبى (ص) بالغيب وهو ما يخالف أنه لا يعلم الغيب مصداق لقوله بسورة الأنعام “ولا أعلم الغيب”

-لما أتى إبراهيم المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة فرماه ب7 حصيات حتى ساخ فى الأرض ثم عرض له عند الجمرة الثانية فرماه ب7 حصيات حتى ساخ فى الأرض ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فرمناه ب7 حصيات حتى ساخ فى الأرض البيهقى والخطأ هو ظهور الشيطان إبراهيم (ص)عند الجمرات وهو ما يخالف وجوده فى النار وهى لعنة أى غضب الله وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر “وأن عليك لعنتى إلى يوم الدين “.

-عمرة فى رمضان تعدل حجة و”عمرة فى رمضان كحجة معى و”إن فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمرى فى رمضان فإنها كحجة “وأنها تعدل حجة معى يعنى عمرة فى رمضان و”عمرة فى رمضان تجزىء حجة البخارى والكبير للطبرانى والترمذى وأبو داود ومسلم

-أن عمر بن أبى سلمة المخزومى استأذن عمر بن الخطاب أن يعتمر فى شوال فأذن له عمر فاعتمر فى شوال ثم قفل إلى أهله ولم يحج مالك فى الموطأ

-فى كل شهر عمرة الشافعى

-من اعتمر فى أشهر الحج فى شوال أو ذى الحجة فقد استمتع ووجب عليه الهدى أو الصيام إن لم يجد هديا مالك

-عن النبى لم يعتمر إلا ثلاث عمر إحداهن فى شوال والإثنتين فى ذى القعدة مالك

-سمعت عبد الله بن عمر يسمى أشهر الحج فقال نعم كان يسمى شوال وذو القعدة وذو الحجة الشافعى

-000وأشهر الحج وهى قول الله عز وجل “الحج أشهر معلومات “شوال وذو القعدة وعشر من ذى الحجة 000زيد

-افصلوا بين حجكم وعمرتكم فإنه أتم لحج أحدكم وأتم لعمرته أن يعتمر فى غير أشهر الحج مالك والخطأ الخاص هو أن الفصل بين الحج والعمرة أفضل للحج ويخالف هذا أن قال بسورة البقرة “وأتموا الحج والعمرة لله”فهنا بين الله وجوب الإثنين ولم يذكر أفضلية لكيفية التنفيذ مما يعنى تساوى كل الكيفيات على إنفراد أو اجتماع وهو يناقض قولهم “وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة “ابو داود والخطأ المشترك من 20إلى 27 هو وجود عمرة فى غير أشهر الحج كشوال ورمضان وهو تخريف لأن العمرة لا تتم إلا فى أشهر الحج أى زيارة مكة وهى الأشهر الحرم ولذا قال تعالى بسورة البقرة “الحج أشهر معلومات “ومن المعروف أن الحج الكبير ليس له أشهر وإنما أيام معلومة ومن ثم فالعمرة لا تتم إلا فى الأشهر الحرم مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة “منها أربعة حرم “

-عن على أنه كان يضحى بكبشين أحدهما عن النبى والأخر عن نفسه فقيل له فقال أمرنى به – يعنى النبى – فلا أدعه أبدا الترمذى وأبو داود وهو يناقض قولهم يا أيها الناس على كل أهل بيت فى العام أضحية وعتيرة الترمذى وأبو داود فهنا الضحية على أهل البيت وفى القول على  ليس من أهل بيت النبى (ص)

-شهدت مع النبى الأضحى بالمصلى فلما قضى خطبته نزل عن منبره فأتى بكبش فذبحه رسول الله بيده بسم الله والله أكبر هذا عنى وعمن لم يضح من أمتى الترمذى وهو يناقض حديث الأضحاة والعتيرة

-يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة الموصى بها والمنفذ لها ومن حج بها عن أخيه البيهقى

-إن امرأة أتت رسول الله فقالت إن أمى توفيت وعليها نذر صيام فتوفيت قبل أن تقضيه فقال رسول الله ليصم عنها الولى وفى رواية وأنها لم تحج أفيجزى عنها أن أحج عنها قال نعم وفى رواية وأنها ماتت وعليها صوم شهر وفى رواية قال فدين الله أحق أن يقضى ابن ماجة وأبو داود والبخارى ومسلم

-00واستفته جارية من خثعم فقالت إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله فى الحج أفيجزىء أن أحج عنه قال حجى عنه000وفى رواية أنه أتى النبى فقال يا رسول الله إن أبى شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن قال حج عن أبيك واعتمر وفى رواية جاءت امرأة إلى النبى فقالت إن أمى ماتت ولم تحج أفأحج عنها قال نعم حجى عنها وفى رواية أنه سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة 000قال لا قال فاجعل هذه عن نفسك ثم احجج عن شبرمة 000إن كنت حججت فلب عنه وإلا فاحجج الترمذى ومالك والشافعى وأبو داود والبخارى ومسلم

-ضحى رسول الله يوم عيد بكبشين فقال حين وجههما “وجهت وجهى للذى فطر السموات 000وأنا أول المسلمين “اللهم منك ولك عن محمد ومته ابن ماجة

- كنا إذا حججنا مع النبى فكنا نلبى عن النساء ونرمى عن الصبيان الترمذى والخطأ المشترك هو جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى أى عمل مصداق لقوله تعالى بسورة النجم “وأن ليس للإنسان إلا ما سعى “كما أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله بسورة الإسراء “ولا تزر وازرة وزر أخرى “

-إن ابن زياد كتب إلى عائشة إن عبد الله بن عباس قال من أهدى هديا حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر الهدى وقد بعثت بهديى فاكتبى إلى بأمرك قالت عمرة قالت عائشة ليس كما قال ابن عباس أنا قتلت قلائد هدى رسول الله بيدى ثم قلدها رسول الله بيده ثم بعث بها مع أبى فلم حرم على رسول الله شىء أحله الله له حتى نحر الهدىمسلم

-إن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة تماريا بالأبواء فقال ابن عباس يغسل المحرم رأسه وقال المسور لا فأرسله ابن عباس إلى ابى أيوب يسأل 000ثم قال لإنسان يصب الماء عليه اصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيده فأقبل وأدبر فقال هكذا رأيته يفعل مالك والشافعى والخطأ الخاص هنا هو تمارى الصحابيين وهو جدالهما فى الحج وهو ما يعنى أنهما يجهلان قوله تعالى بسورة البقرة “ولا جدال فى الحج “وقطعا هم لم يجهلوا ذلك ولكن واضع الحديث هو الذى أظهرهم فى ذلك الوضع

- سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها فقال هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها فدخلنا عليها فإذا هى امرأة ضخمة عمياء فقالت قد رخص رسول الله فيها مسلم والخطأ الخاص هو الإحتكام للمرأة العجوز العمياء وهو ما يخالف وجوب الإحتكام لأهل الذكر وليس للنساء مصداق لقوله تعالى بسورة النحل “فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون “

-كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال إن ابن عباس وابن الزبير اختلفا فى المتعتين فقال جابر فعلناهما مع رسول الله ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما مسلم والخطأ هو نهى عمر عن المتعتين وعمر مهما كان لا يستطيع أن ينهى عما أباحه الله من متعة الحج لوجودها فى القرآن بقوله بسورة البقرة “فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى “فهل عمر يتحدى الله فينهى عما أباحه ؟

-سمعت النبى يلبى بالحج والعمرة جميعا فحدثت بذلك ابن عمر فقال لبى بالحج وحده فلقيت أنسا فحدثته بقول ابن عمر فقال أنس ما تعدوننا إلا صبياننا سمعت رسول الله يقول لبيك عمرة وحجا “مسلم

-كنت جالسا عند ابن عمر فجاءه رجل فقال أيصلح لى أن أطوف بالبيت قبل أن أتى الموقف فقال نعم فقال فإن ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتى الموقف فقال ابن عمر فقد حج رسول الله فطاف بالبيت قبل أن يأتى الموقف فبقول رسول الله أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا”مسلم

- أن عمر بن الخطاب نهى عن الطيب قبل زيارة البيت وبعد الجمرة فقالت عائشة طيبت رسول الله بيدى لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت وسنة رسول الله أحق الشافعى

-اجتمع على وعثمان بعسفان فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة فقال على ما تريد إلى أمر فعله رسول الله تنهى عنه فقال عثمان دعنا منك فقال إنى لا استطيع أن أدعك فلما أن رأى على ذلك أهل بهما جميعا مسلم

-عن ابن عباس أنه قيل له كيف تأمر بالعمرة قبل الحج والله يقول “وأتموا الحج والعمرة “فقال كيف تقرؤن أن الدين قبل الوصية أو الوصية قبل الدين قالوا الوصية قبل الدين قال فبأيهما تبدؤن قالوا بالدين قال فهو ذلك

-أنه سمع سعد بن أبى وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله فقال سعد بئس ما قلت قد صنعها رسول الله وصنعناها معه مالك والشافعى

-فقال الضحاك فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك – أى التمتع بالعمرة إلى الحج – فقال سعد قد صنعها رسول الله وصنعناها معه فقال عبد الله بن عمر أرأيت إن كان أبى نهى عنها وصنعها رسول الله وفى رواية تمتع رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وأول من نهى عنه معاوية الترمذى ومالك والشافعى

-أنه خرج إلى مكة زمن الفتنة معتمرا فقال إن صددت عن البيت صنعنا كما صنع مع رسول الله عام الحديبية فخرج بأهل بعمرة وسار حتى إذا ظهر على البيداء التفت إلى أصحابه فقال ما أمرهما إلا واحد أشهدكم أنى قد أوجبت الحج مع العمرة فخرج حتى إذا جاء البيت طاف به سبعا وبين الصفا والمروة سبعا لم يزد عليه ورأى أنه مجزىء عنه وأهدى وفى رواية أن عبد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله كلما عبد الله حين نزل الحجاج لقتال ابن الزبير قالا لا يضرك أن لا تحج العام الشافعى ومسلم

- سئل ابن عمر فى اى شهر اعتمر رسول الله فقال فى رجب فقالت عائشة ما اعتمر رسول الله إلا وهو معه تعنى ابن عمر وما اعتمر فى شهر رجب قط الترمذى والخطأ المشترك من  38 إلى 48 هو الإختلاف بين الصحابة فى أحكام الإسلام وحدوث الفتن وهو ما يخالف أنهم تعلموا فى مدرسة النبوة وعندهم كتاب الله القرآن وبيانه فى الكعبة الحقيقية يرجعون له عند الإختلاف ومن ثم فلن يختلفوا فى حكم لأن الاختلاف وهو إضاعة الصلاة وإتباع الشهوات  يحدث فى عهد الخلف وهم من بعدهم بقليل أو بكثير مصداق لقوله بسورة مريم “فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا “ونلاحظ تناقضا فى الأحاديث ما بين محلل للمتعة ومحرم لها ومحلل للجمع بين الحج والعمرة ومحرم لهم .

-استكثروا من الطواف بالبيت فإنه من أجل شىء تجدونه فى صحفكم يوم القيامة وأغبط عمل تجدونه ابن حبان والحاكم

-الحج والعمرة عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة مبرورة

-ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله فقال رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بذلك من بشىء الترمذى وابن ماجة والبخارى

-ما عمل آدمى يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم إنه ليأتى يوم القيامة يقرونها وأشعارها واظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا الترمذى وابن ماجة والأحاديث من 49إلى 52 الخطأ المشترك بينهم هو أن أفضل الأعمال أجرا هو الحج والعمرة أوالطواف أو النحر وهو ما يخالف أن الجهاد أفضل العمل مصداق لقوله تعالى بسورة النساء “فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة “وهم يناقضون أحاديث كثيرة منها “سألت النبى أى العمل أحب إلى الله قال الصلاة00البخارى وقيل يا رسول الله أى الأعمال أفضل قال اجتناب المحارم ابن المبارك وألا أنبئكم بخير أعمالكم 000قالوا بلى قال ذكر الله و أن رسول الله سئل أى العمل أفضل فقال إيمان بالله ورسوله 0البخارى 000فمرة الصلاة ومرة إجتناب المحارم ومرة ذكر الله ومرة الإيمان بالله0000وكله يناقض بعضه فى ماهية العمل الأفضل .

-الحج جهاد والعمرة تطوع الشافعى

-أن النبى سئل عن العمرة أواجبة هى قال لا وأن يعتمروا هو أفضل الترمذى

- 000قال يا رسول الله فالعمرة واجبة مثل الحج قال لا ولكن ان اعتمرت خير لك زيد والخطأ المشترك بين الثلاثة أن العمرة غير واجبة وهو ما يخالف الأمر بها فى قوله بسورة البقرة “وأتموا الحج والعمرة لله “وهم يناقضون قولهم”تابعوا بين الحج والعمرة 00″الترمذى الذى يأمر بالحج والعمرة معا متتابعين وفى الأقوال غير واجبة .

- سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة فقال كان من شعائر الجاهلية قال فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله “إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما “قال هما تطوع “ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم الترمذى والخطأ هو أن الصفا والمروة الطواف بهم تطوع وليس فرض وهو ما يخالف أن الله طالبنا بعدم إحلال شعائر الله مصداق لقوله بسورة المائدة “يا أيها الذين أمنوا لا تحلوا شعائر الله “فتحريم تضييع شعائر الله يعنى وجوبها والصفا والمروة منها لقوله بسورة البقرة “إن الصفا والمروة من شعائر الله “

-كنا وقوفا مع النبى بعرفات فسمعته يقول يا أيها الناس على كل أهل بيت أضحية وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هى التى تسمونها الرجبية الترمذى وأبو داود وهو يناقض قولهم “هذا عنى وعمن لم يضحى من أمتى الترمذى فالقول هنا يعنى أن المسلمين فيهم من لا يضحى لعجزه المالى بينما القول يوجب الأضحية على العاجزين ماليا ما داموا أهل بيت وهو تضارب بين

-أمرنا رسول الله فى العيدين أن نلبس أجود ما نجد وأن نتطيب بأجود ما نجد والتضحية بأسمن ما نجد البقرة عن 7 والجزور عن 10 وأن نظهر التكبير والسكينة والوقار سبل السلام للصنعانى وهو يناقض قولهم “نحرنا مع رسول الله بالحديبية البدنة عن 7 والبقرة عن7 الشافعى فالجزور وهو البدنة هنا عن 7 وفى القول عن 10 ،

-من وجد سعة لأن يضحى فلم يضح فلا يحضر مصلانا والخطأ المشترك بين الثلاثة وجوب التضحية على المسلمين قادرين وغير قادرين وهو تخريف لأن النبى (ص)لا يأمر الكل بالتضحية لعلمه بوجود فقراء ومحتاجين وغيرهم من الطوائف التى لا تجد مالا كافيا كما أن التضحية واجبة على الحجاج إن قدروا عليها ماليا فإن لم يقدروا فقد أوجب الله عليه صيام 10 أيام فقال بسورة البقرة “فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم “كما أن عيد الفطر ليس فيه أضحية

-عن أبى هريرة بعثنى أبو بكر فى الحجة التى أمره عليها رسول الله قبل حجة الوداع فى رهط يؤذنون فى الناس يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال ابن شهاب فكان حميد بن عبد الرحمن يقول يوم النحر يوم الحج الأكبر من أجل حديث أبى هريرة مسلم والخطأ الخاص هو أن الآذان كان هو لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وهو يخالف الآذان فى قوله تعالى بسورة التوبة “وآذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برىء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غيرى معجزى الله “ومن ثم فليس فيه ذكر للأذان المذكور فى القول وأما تحريم حج المشركين فقط فكان النداء أى الأذان فيه للمؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة “يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا “

-سألت رسول الله عن يوم الحج الأكبر فقال يوم النحر الترمذى

-لما كان عشية عرفات ورسول الله واقف أقبل على الناس بوجهه فقال 000قال فإنه إذا كان فى هذه العشية هبط الله إلى سماء الدنيا ثم أمر الله ملائكته فيهبطون إلى الأرض فلو طرحت إبرة لم تسقط إلا على رأس ملك 000زيد والخطأ الخاص هو نزول الملائكة للأرض وهو ما يخالف عدم نزولهم لها من السماء لعدم إطمئنانهم فيها وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء “قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا “

-ينزل ربنا عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة

- ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهى بهم الملائكة فيقول ماذا أراد هؤلاء مسلم وابن ماجه والنسائى والخطأ المشترك بين الثلاثة نزول الله للأرض يوم عرفة بالهبوط أو الدنو وهو ما يناقض أن الله ليس له مكان لأنه خلق المكان بعد أن كان ولا مكان وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى “ليس كمثله شىء “ومن ثم فهو لا يشبه خلقه فى النزول والتجسد والمصافحة والمعانقة لبعضهم ويناقض قولهم “إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا “و”وينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة “مسلم والبخارى والترمذى وابن ماجة وأبو داود ففى هذه الأقوال ينزل للسماء الدنيا وفى الأقوال الثلاثة ينزل للأرض وهو تناقض .

-إن الحجر ياقوتة من يواقيت الجنة “ابن حبان والحاكم

-إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب الترمذى

- نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بنى آدم الترمذى والخطأ المشترك بين الثلاثة هو أن الحجر والركن والمقام من الجنة وهو تخريف لأن الجنة فى السماء والأحجار فى الأرض وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة الذاريات “وفى السماء رزقكم وما توعدون “ولا يخرج من الجنة شىء للأرض والخطأ الخاص ل6 هو أن خطايا بنى آدم سودت بياض الحجر والسؤال ولماذا الحجر فقط ؟لماذا لم تسود وجوه أصحابها البيض مثلا ولماذا لم تسود كل ما أبيض لونه فى الدنيا ثم لماذا عوقب الحجر بالسواد بينما لم يعاقب الناس ؟

-أن رجلا من أصحاب رسول الله كان يمسح الأركان كلها ويقول لا ينبغى لبيت الله أن يكون شىء منه مهجورا وكان ابن عباس يقول لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة الشافعى وهو يناقض قولهم

-أن ابن عباس كان يمسح على الركن اليمانى والحجر وكان ابن الزبير يمسح الأركان كلها ويقول لا ينبغى أن يكون شىء منه مهجورا “الشافعى والتناقض هو أن ابن عباس فى الأول يمسح الكل وفى الثانى يمسح الحجر والركن فقط

-أن النبى لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليمانى فقال معاوية ليس شىء من البيت مهجورا الترمذى وهو يناقض قولهم لما قدم النبى مكة دخل المسجد فاستلم الحجر000ثم أتى المقام 0000ثم أتى الحجر فاستلمه ثم خرج إلى الصفا 00الترمذى فهنا استلم الكل وفى القول استلم الإثنين والخطأ المشترك بين الإثنين هو وجود ركن لم يضم للكعبة وهو ما يناقض أن البيت كله هو الكعبة وليس البناء المربع مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة “جعل الله الكعبة البيت الحرام” .

-الحجاج والعمار وفد الله وزواره عن سألوه أعطاهم وإن استغفروه غفر لهم وإن دعوا استجيب لهم وإن شفعوا شفعوا ابن حبان

-من أراد الدنيا والأخرة فليؤم هذا البيت فما أتاه عبد يسأل الله دنيا إلا أعطاه الله منها ولا يسأله أخرة إلا ادخر له منها  زيد والخطأ المشترك هو استجابة الله للداعى عند الكعبة سواء طالب دنيا أو أخرة والله لا يستجيب لكل الأدعية بدليل رفضه دعاء نوح (ص)برحمة ابنه .

-كانوا يحجون ولا يزودون قال أبو مسعود كان أهل اليمن أو ناس من أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فأنزل الله سبحانه “وتزودوا فإن خير الزاد التقوى أبو داود

-قيل يا رسول الله الحج كل عام قال لا بل حجة فما السبيل قال الزاد والراحلة والخطأ المشترك بين الإثنين هو أن السبيل هو الزاد والراحلة ويخالف هذا أن السبيل هو القدرة على الحركة والأكل والوصول للكعبة وهما يخالفان أنه هناك من لا يحتاج لراحلة أو زاد كأهل مكة كما أن هناك من يحج ماشيا مصداق لقوله تعالى بسورة الحج “وأذن فى الناس  بالحج  يأتوك رجالا “أى مشاة

-إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر وهو اليوم الثانى أبو داود والخطأ هو أن أعظم الأيام يوم النحر وهو ما يخالف أنه يوم ليلة القدر فقال بسورة القدر “ليلة القدر خير من ألف شهر “ويناقض قولهم “ما من أيام العمل فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر”البخارى والترمذى وابن ماجة فهنا الأيام العشر أعظم الأيام بينما فى القول اليوم 11من أعظم الأيام وهو اليوم الثانى وهو تناقض

-إن أدم أتى البيت ألف لم يركب قط فيهن من الهند على رجليه ابن خزيمة والخطأ هو أن أدم (ص)كان يعيش فى الهند ويأتى ماشيا للحج وهو تخريف لأن أدم (ص)كان يعيش بمكة لأن البيت وضع له ولزوجه وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران “إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا “

-حج أدم فلقيته الملائكة فقالوا بر نسكك آدم لقد حججنا قبلك بألفى عام “الشافعى والخطأ هو حج الملائكة البيت قبل الناس ب2000سنة وهو يخالف أن البيت لم يكن موجودا إلا مع وجود الناس وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران “إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا “

- إن أول بيت وضع على وجه الماء وكان زبدة بيضاء على الماء ثم دحيت الأرض تحته والخطأ هو أن الكعبة أول بيت وضع على وجه الماء ويخالف هذا أن أصل الكون كله هو الماء مصداق لقوله تعالى بسورة هود “وكان عرشه من ماء “أى وكان ملكه من ماء وهذا الماء هو موضع الكعبة نفسها فليست الكعبة على وجه الماء وإنما هى الماء الذى خلق منه الكون لأنها كما قال تعالى أم القرى أى أصل البلاد فى الأرض التى هى مركز الكون والتى تتبعها السماء وهو يناقض قولهم “لما أهبط الله أدم من الجنة قال إنى مهبط معك بيتا فهنا البيت وجد فى عهد أدم وفى القول وجد البيت مع خلق الكون وهو تناقض ويناقض “ابنوا لى فى الأرض بيتا 000وهذا كان قبل خلق أدم “فهنا البيت كان موجودا قبل خلق أدم بألف سنة وهو يناقض ما قبله

- ابنوا لى فى الأرض بيتا على مثال البيت المعمور وأمر الله من فى الأرض أن يطوفوا به كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور وهذا كان قبل خلق أدم والخطأ هو أن الكعبة ليست البيت المعمور ويخالف هذا أن الكعبة سميت البيت المعمور لاعتمار الناس لها مصداق لقوله تعالى بسورة الحج “وأتموا الحج والعمرة لله “ولوجوب عمرانها من المؤمنين مصداق لقوله بسورة التوبة “إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الأخر”

- لما أهبط الله أدم من الجنة قال إنى مهبط معك بيتا أو منزلا 000فلكان زمن الطوفان رفع 000والخطأ هو رفع البيت زمن الطوفان ويخالف هذا أن الله أنزل نوح (ص)المنزل المبارك وهو البيت الحرام وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون “وقل رب أنزلنى منزلا مباركا وأنت خير المنزلين “ثم إن البيت محمى من الله وهو المبارك لقوله بسورة آل عمران “إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا “

-إن رسول الله استقبل الحجر واستلمه ثم وضع شفتيه عليه طويلا يبكى وقال يا عمر ههنا تسكب العبرات والخطأ هو تقبيل النبى (ص)للحجر وبكاؤه عنده وطلبه أن تسكب العبرات عنده وهو تخريف لأن النبى(ص)يعلم أن الأحجار لا تضر ولا تنفع ومن ثم لا يمكن أن يقبلها أو يبكى عندها

- الحجر الأسود يمين الله فى أرضه الحاكم والخطأ هو أن يمين الله فى الأرض الحجر الأسود ويخالف هذا أن الله تعالى عن المكان لأنه ليس كمخلوقاته يوجد فى المكان وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى “ليس كمثله شىء “

- والله ليبعثنه –أى الحجر الأسود- يوم القيامة له عينان ينظر بهما ولسان ينطق به ويشهد لمن استلمه بالحق فمن استلمه فقد بايع الله ثم قرأ “إن الذين يبايعونك000″ابن كثير والخطأ هو التناقض بين قوله “فمن استلمه فقد بايع الله “فهذا يعنى أن الذى يبايع هو الحجر الأسود وبين الإستشهاد بقوله “إن الذين يبايعونك”الذى يدل على أن الذى يبايع هو محمد (ص)زد على هذا أن الله لم يذكر الحجر من شهود القيامة .

-لما قدم النبى مكة دخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم أتى المقام فقال “واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى “فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت 00″الترمذى والخطأ هو أن المقام غير البيت وهو يعارض أن البيت المقام جزء منه مصداق لقوله تعالى “فيه آيات بينات مقام إبراهيم “فالمقام هو جزء من البيت.

-يوم صومكم يوم نحركم يوم عيدكم الأكبر والخطأ هو أن يوم الصوم هو يوم النحر ويخالف هذا أن كثيرا ما يأتى أول يوم من رمضان مخالفا ليوم النحر ومن أراد هذا فليتحقق من التقاويم .

-إن أول ما نبدأ به فى يومنا هذا أن نصلى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب 0000أبو بردة بن نيار يا رسول الله ذبحت وعندى جذعة خير من مسنة فقال اجعل مكانه ولن توفى أو تجزى عن أحد بعدك البخارى وابن ماجة وأبو داود وزيد والخطأ هو قول القائل “اجعل مكانه ولن توفى أو تجزى عن أحد بعدك “الرخصة لا تكون لفرد كما يزعم القائل لأن الشريعة عامة وإذا خصت فهى تخص النبى (ص)فقط ولا يوجد حالة واحدة فى القرآن خصت غيره من المسلمين .

-إن الرجل إذا خرج حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله فى الغرز فنادى لبيك 000وإذا خرج الرجل بنفقة خبيثة 000فنادى 00ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك 000الطبرانى والخطأ هو نداء المنادى للحاج الخبيث والطيب ورجله فى الغرز وهذا يخالف الحقيقة فما سمع حاج ولا غيره صوت منادى السماء سواء بالطيب أو بالسوء .

-الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قيل وما بره قال إطعام الطعام وطيب الكلام أحمد والطبرانى والبيهقى والخطأ هنا هو أن بر الحج هو إطعام الطعام وطيب الكلام وهو تخريف لأن بر الشىء هو إتمامه وإتمام الحج هو عمل كل أركانه وهى الشعائر المفروض عملها فيه وليس فقط إطعام الطعام وطيب الكلام فلابد مثلا من الإفاضة من عرفات والطواف بين الصفا والمروة

-يوم عرفة هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له أحمد والخطأ هو أن من ملك سمعه وبصره ولسانه غفر له وهو قول لا يصدر من نبى (ص)لأنه ناقص فمثلا ناقص الفرج الذى يزنى واليد التى تبطش ولو كان النبى (ص)هو القائل لقال من ملك نفسه غفر له

- إن النبى صلى الصبح يوم عرفة وأقبل علينا فقال الله أكبر الله أكبر ومد التكبير إلى العصر من أخر أيام التشريق الدار قطنى والخطأ هو أن الرسول (ص)ظل يكبر من الصبح للعصر فى أخر أيام التشريق ويخالف هذا أن المطلوب هو ذكر الله وهو قراءة القرآن كله فى يومين أو ثلاثة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة “واذكروا الله فى أيام معدودات “

- قال عمر لقد هممت أن ابعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من له جدة ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين والخطأ هو أن عمر يريد فرض الجزية على الغنى الذى لم يحج وهو تخريف لأنه يعرف أن الممتنع عن الحج مع القدرة عليه مرتد يجب قتله وليس فرض الجزية عليه كما أنه عمر يظهر هنا بصورة الجاهل الذى يجهل أن الحج مفروض على كل مستطيع سواء غنى أو محتاج .

- تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث 000الترمذى والخطأ هو أن المتابعة بين الحج والعمرة تنفى الفقر وهو تخريف لأن الفقر لا يبعده شىء إذا أراده الله ولو كان الأمر كما يقول واضع القول لفعل المسلمون المتابعة حتى يبعدوه عنهم وهم ما لم يحدث لأن الله أخبرهم أنه سيفقرهم اختبارا لهم فقال بسورة البقرة “ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات “

- من باع جلد أضحيته فلا أضحية له والخطأ هو أن من باع جلد الأضحية فلا أضحية له ويخالف هذا أن الغرض من الأضحية هو الإطعام وليس الجلد وفى هذا قال تعالى بسورة الحج “فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير “ومن ثم فللمضحى الإنتفاع بالجلد كيف يشاء إن أراد .

-أن ذؤيبا الخزاعى حدث أن النبى كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إذا عطب منها شىء فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم اضرب صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك ابن ماجة ومسلم والخطأ هو عدم إطعام أحد من الذبيحة ويخالف هذا أن ذبح الهدى فى أى مكان يجب الأكل منه لأنه يعتبر وصل للكعبة لأن النية كانت الوصول لها والعمل فى الإسلام على النية كما أن ترك الذبيحة دون الإستفادة منها بالأكل حرج أى أذى وقد حرمه الله فقال بسورة الحج “ما جعل الله عليكم فى الدين من حرج “

- من طاف بالبيت 50 مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه الترمذى والخطأ هو اشتراط الطواف 50 مرة لغفران ذنوبه ويخالف هذا أن أى عمل صالح يغفر الذنوب وفى هذا قال تعالى بسورة هود”إن الحسنات يذهبن السيئات “والخطأ الأخر هو تشبيه المغفور له بالوليد يوم ولادته وطبعا هذا لا يجوز لأن المغفور مكلف بينما الوليد غير مكلف

- لما رمى رسول الله الجمرة نحر نسكه ثم ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه فأعطاه أبا طلحة ناوله شقه الأيسر فحلقه فقال اقسمه بين الناس الترمذى والخطأ هو الأمر بقسمة الشعر بين الناس ويخالف هذا أن النبى (ص)يعلم أن شعره لا يضر ولا ينفع بعد حلقه فلماذا يريد قسمته ؟كما أن لا شىء يسمى بركة النبى (ص)لأن الله منع عنه الآيات المعجزات فقال بسورة الإسراء “وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا كذب بها الأولون “

-وقف رسول الله فى حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاءه رجل فقال يا رسول الله لم أشهر فحلقت قبل أن اذبح 000الشافعى والخطأ هو إباحة الحلق قبل الذبح ويخالف هذا قوله “ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله “فهنا نهى الله عن الحلق قبل الذبح والخطأ الأخر هو أن القائل أباح فى ذلك اليوم كل شىء قدم أو أخر والنبى (ص)لم يفعل لعلمه أن الله رتب أعمال الحج ترتيبا معينا من خرج عليه بطل حجه .

- عن جابر أنه سئل أيشم المحرم الريحان والدهن والطيب قال لا الشافعى والخطأ تحريم الروائح الحسنة فى الحج وهو يخالف أن حاسة الشم لا تعمل بأمر من الإنسان وإنما هى تشم الروائح دون إرداته ومن ثم فذا كانت الروائح موجودة مع الأخرين فإنه يشمها كما أن الله لم يحرم طيبات الرزق ومنها الروائح وفى هذا قال بسورة الأعراف “قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق “وهو يناقض قولهم أن النبى كان يدهنه رأسه بالزيت وهو محرم غير المفتت ابن ماجة فهنا الدهن غير محرم وفى القول محرم

- نحرنا مع رسول الله بالحديبية البدنة عن 7 والبقرة عن سبعة الشافعى والخطأ هو ذبح البدن والبقر بالحديبية وهو يخالف أن الذبح واجب فى المشعر وهو المنسك الحرام مصداق لقوله تعالى بسورة الحج “ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام “

–إن عمر بن الخطاب كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء يمنعهن الحج مالك والخطأ هو منع الأرامل من الحج وهو يخالف بهذا قوله تعالى بسورة البقرة “وأتموا الحج والعمرة لله “فهنا الحج واجب على الكل ما داموا قادرين على الوصول للكعبة

- من دعا بهذا الدعاء عشية عرفة ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم استجيب له سبحان الذى فى السماء عرشه سبحان الذى فى الأرض موطئه سبحان الذى فى البحر سبيله سبحان الذى فى القبور قضاءه سبحان الذى فى الجنة رحمته سبحان الذى فى النار سلطانه سبحان الذى فى الهوى روحه سبحان الذى رفع السماء سبحان الذى وضع الأرض سبحان الذى لا منجا منه إلا إليه الطبرانى فى الكبير والخطأ المضحك هو أن لا دعاء فى القول فالدعاء كما هو معروف طلب ولا يوجد طلب واحد فى القول وحده وإنما هو تمجيد وتسبيح كلامى

-خرجنا مع رسول الله فى حج أو عمرة فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نضربه بأسياطنا وعصينا فقال النبى كلوه فإنه من صيد البحر وفى رواية 00مرت بهم رجل من جراد فأفتاهم كعب بأن يأكلوه0000قال يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده إن هو إلا نثرة حوت ينثره فى كل عام مرتين الترمذى وأبوداود ومالك والخطأ هو أن الجراد صيد البحر أو نثرة حوت البحر وهو جنون لأن الجراد طائر وصيد البحر ومنه الحوت بحرى ولا علاقة بينهما وهو يناقض قوله تعالى بسورة الذاريات “ومن كل شىء خلقنا زوجين “فطبقا للآية الجراد له أب وام أصليين وليس الحوت أو صيد البحر

-ينزل على من فى البيت فى كل يوم 120رحمة 60للطائفين و40 للمصلين و20 للناظرين ابن حبان فى الضعفاء  والخطأ هنا هو مخالفة الأجر لقوله تعالى بسورة الأنعام “من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها “فالأجر هنا 10 وفى القول مرة 60ومرة 40ومرة 20والخطأ الأخر هو حصول الناظر على أجر وهو لم يعمل أى يسعى وهو يخالف بهذا قوله تعالى بسورة النجم “وأن ليس للإنسان إلا ما سعى “وهو يناقض قولهم “إن لله 100رحمة قسمها منها رحمة بين الخلائق 00وأخر 99 يرحم بها عباده ابن ماجة فهنا رحمات الله كلها 100بينما فى البيت فقط 120 وهو تناقض .

- إن الله قد وعد هذا البيت أن يحجه كل سنة 60000فإن نقصوا أكملهم الله من الملائكة والخطأ هو إكمال الحجاج بالملائكة إذا نقصوا عن الستمائة ألف وهو يخالف عدم نزول الملائكة الأرض  لعدم إطمئنانها وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء “قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا “زد على هذا أن حجاج البيت قد يزيدون عن العدد وبهذا يكون الله قد أخلف وعده للبيت .

-000قال الرجل أرأيت إن لم أجد إلا أضحية أنثى أفأضحى بها قال لا ولكن تأخذ من شعرك وأظفارك وتقص شاربك وتحلق عانتك فتلك تمام أضحيتك عند الله ” أبو داود والخطأ هو التفرقة بين الذكر والأنثى من الأنعام فى الأضحية وهو يخالف بهذا أن الله لم يفرق بينهما بقوله بسورة الحج “ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام “والخطأ الأخر هو أن الشعر والأظافر والشارب والعانة تمام الأضحية وهو تخريف لأن الأشياء المذكورة لا تقوم مقام الأضحية لأن الفقراء لن يأكلوا شعرا وأظافر وغير هذا وأيضا مع عدم وجود أضحية يقول القائل “تمام أضحيتك “فكيف تتم الأضحية مع عدم وجودها ؟

-خمس فواسق يقتلن فى الحرم الفأرة والعقرب والغراب والحديا والكلب العقور وفى رواية يقتل المحرم السبع العادى والكلب العقور والفأر والعقرب والحدأة والغراب الترمذى وأبو داود ومالك والشافعى وزيد ونلاحظ تناقضا بين ذكر 5 فى الرواية الأولى و6 فى الرواية الثانية حيث زاد السبع والخطأ هنا هو إباحة دم الغراب والغراب لا يؤذى حتى يتم قتله فى الحرم كما أن الغراب علم الإنسان الدفن مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة “فبعث غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه “

-قال رسول الله وهو على ناقته المخضرمة بعرفات فقال أتدرون أى يوم هذا 0000وإنى فرطكم على الحوض 000فلا تسودوا وجهى000ابن ماجة والخطأ الأول وجود حوض واحد للنبى(ص)فى الجنة وهو يخالف أنه له حوضان أى عينان مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن “فيهما عينان تجريان “والخطأ الأخر اسوداد وجه النبى يوم القيامة وهو ما يخالف كونه من أهل البياض بقوله بسورة آل عمران “وأما الذين ابيضت وجههم ففى رحمة الله هم فيها خالدون “

-الحج جهاد كل ضعيف ابن ماجة والخطأ هو أن الحج جهاد كل ضعيف ويعارض هذا فرض الحج على كل مستطيع للوصول للكعبة فالإستطاعة هى عند القوى والضعيف ومن ثم فالحج ليس جهاد للضعيف

-كنا مع النبى فى سفر فرأى رجلا سقط عن بعيره فوقص فمات وهو محرم فقال رسول الله اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة يهل أو يلبى الترمذى والشافعى وابن ماجة وأبو داود والبخارى أن الحاج المقتول يبعث يوم القيامة مهلا أو ملبيا ويخالف هذا أن كل واحد يبعث مفكرا فى شأنه مصداق لقوله بسورة عبس “لكل امرىء منهم يومئذ يغنيه “

-إن النبى دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة فأجيب إنى قد غفرت لهم ما خلا الظالم فإنى أخذ للمظلوم منه قال أى رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة وغفرت للظالم 0000أن الله قد استجاب دعائى وغفر لأمتى 00ابن ماجة والخطأ هو غفران الله للظالم من أمة محمد(ص)وهو يخالف أن الظالم أيا كان خائب أى خاسر مصداق لقوله تعالى بسورة طه “وقد خاب من حمل ظلما “

-هذه عمرة استمتعنا بها فمن لم يكن عنده هدى فليحل الحل كله وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة أبو داود والخطأ هو دخول العمرة فى الحج للأبد ويخالف هذا قوله تعالى بسورة البقرة “فمن تمتع بالعمرة إلى الحج “فهنا العمرة قبل الحج وبالتالى لن تدخل فى الحج “وتخالف قوله “فمن فرض فيهن الحج “فهنا الحج بمفرده .

-فى النعامة بدنة وفى البقرة الوحشية بدنة وفى حمار الوحش بدنة وفى الضبى شاة وفى الضبع شاة وفى الجرادة قبضة من طعام زيد والخطأ هنا أن عقاب صيد الجرادة قبضة من طعام وهو يخالف قوله تعالى بسورة المائدة “لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم “فهنا عقاب أى صيد قتل عدد مماثل لما قتل من الحيوانات من الأنعام وإن لم يكن فالكفارة طعام مسكين أو عدل صياما مصداق لقوله “أو كفارة طعام مسكين أو عدل ذلك صياما “.

-000قال القانع الذى يسأل والمعتر الذى يتعرض ولا يسأل زيد والخطأ هو تفسير القانع بتفسير غير المعتر والحق أنهما واحد لقوله بسورة الحج “وأطعموا البائس الفقير “الذى يفسر قوله “وأطعموا القانع والمعتر “فالقانع هو المعتر هو البائس الفقير وهو أى محتاج

- فى رجل ضلت بدنته فيئس منها فاشترى مثلها مكانها أو خيرا منها ثم وجد الأولى قال ينحرهما جميعا زيد والخطأ هو نحر الإثنين وهو حرج أى أذى للمسلم فقد يكون استلف مالهما أو مال إحداهما وواجب عليه السداد وهو أذى وقد حرم الله ما فيه أذى فقال بسورة الحج “ما جعل الله عليكم فى الدين من حرج “.

-أن النبى تزوج ميمونة وهو محرم الترمذى والخطأ زواج النبى (ص)وهو محرم ويخالف هذا أن الحج ليس به رفث أى نكاح مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة “الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث”

-كانت المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة وفى رواية كانت لنا رخصة يعنى المتعة فى الحج وفى رواية لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة متعة النساء ومتعة الحج وفى رواية إنما كانت لنا خاصة دونكم مسلم والخطأ هو أن المتعة فى الحج للصحابة فقط ويخالف هذا أن المتعة لكل المسلمين لقوله تعالى بسورة البقرة “فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى “فقوله فمن تدل على أى مسلم .

-أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به إن رسول الله جمع بين حجة وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات ولم ينزل فيه قرآن يحرمه (وفى رواية قال رجل فيها برأيه ما شاء)وقد كان يسلم على حتى اكتويت فترك ثم تركت الكى فعاد

-عن سعيد بن المسيب قال اجتمع على وعثمان بعسفان فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة فقال على ما تريد إلى أمر فعله رسول الله تنهى عنه فقال عثمان دعنا منك فقال إنى لا أستطيع أن أدعك فلما أن رأى على ذلك أهل بهما جميعا (مسلم)ورواه البخارى بألفاظ أخرى تحمل نفس المعنى

-عن مسلم الشعرى قال سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها فقالت هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله رخص فيها فادخلوا عليها فإسألوها فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء فقالت قد رخص رسول الله فيها (مسلم)

-أن محمد بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أنه سمع سعد بن أبى وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبى سفيان وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك بن قيس لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله تعالى فقال سعد بن أبى وقاص بئس ما قلت قد صنعها رسول الله وصنعناها معه (مالك )

-أن معاوية بن أبى سفيان قال لأصحاب النبى هل تعلمون أن رسول الله نهى عن كذا وكذا وعن ركوب جلود النمور قالوا نعم قال فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة فقالوا أما هذا فقال أما إنها معهن ولكنكم نسيتم (أبو داود)

-عن سعيد بن المسيب أن رجلا من أصحاب النبى أتى عمر بن الخطاب فشهد عنده أنه سمع رسول الله فى مرضه الذى قبض فيه ينهى عن العمرة قبل الحج (أبو داود)

الأقوال الخمسة السابقة الخطأ المشترك بينها هو النهى عن العمرة قبل الحج وهو التمتع بالعمرة إلى الحج مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة “فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى “والخطأ الثانى هو الخلاف بين الصحابة فى الحكم  مع أنهم تعلموا فى مدرسة واحدة هى مدرسة محمد (ص)ومع أنهم عندهم كتاب الله يرجعون إليه عند الخلاف وهو محفوظ فى الكعبة حتى يحتكموا إليه عند الخلاف مصداق لقوله تعالى بسورة الشورى “وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله “كما أن الخلاف لا يحدث إلا فى عهد الخلف وهم يأتون بعد الصحابة بقليل أو بكثير مصداق لقوله تعالى بسورة مريم “فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا “

-أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الظباء فى الإحرام (مالك)

-عن طلحة بن عبيد الله أن النبى أعطاه حمار وحشى وأمره أن يفرقه فى الرفاق وهم محرمون (ابن ماجة)

-عن جابر عن النبى قال صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصد لكم (الترمذى وأبو داود )

الأحاديث الثلاثة تبيح أكل الصيد بشرط أو من غير شرط للمحرمين وهو ما يخالف حرمة الصيد وأكله وهو طعامه عليهم وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة “وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما “

-عن سلمان بن يسار أن ابن عمرو ومروان وابن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومى وأنه صرع ببعض طريق مكة وهو محرم أن يتداوى بما لابد منه ويفتدى فإذا صح اعتمر فحل من إحرامه وكان عليه أن يحج عاما قابلا ويهدى (الشافعى )

-عن على قال لا ينزع المحرم ضرسه ولا ظفره إلا أن يؤذياه وإذا اشتكا عينه اكتحل بالصبر ليس فيه زعفران(زيد) الحديثان الخطأ فيهما حرمة التداوى إلا فى الأذى الشديد فى الحج والعمرة وهذا يخالف أن الله لم يفرض على المسلمين الذى فيه حرج أى أذى عليهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحج “وما جعل عليكم فى الدين من حرج “ومن ثم فأى مرض فى الحج يوجب التداوى ولا يعنى تركه دون تداوى ولا يعنى التداوى بطلان الحج

-عن ابن أبى مليكة أن عمر بن الخطاب مر على امرأة مجذومة تطوف بالبيت فقال يا أمة الله اقعدى فى بيتك ولا تؤذى الناس 000(مالك )والخطأ هنا نهى المجذومة عن الحج بسبب مرضها وهو ما يخالف أن الحج واجب على من استطاع الوصول للكعبة البيت الحرم مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران “ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا “

-عن ابن عباس أنه سئل عن متعة الحج فقال أهل المهاجرون والأنصار وأزواج النبى فى حجة الوداع وأهللنا فلما قدمنا مكة قال رسول الله اجعلوا إهلالكم بالحج عمرة إلا من قلد الهدى 000 وأشهر الحج التى ذكر الله تعالى شوال وذو القعدة وذو الحجة فمن تمتع فى هذه الأشهر فعليه دم أو صوم (البخارى ) والخطأ هنا أن شهور الحج 3 هى شوال وذو القعدة وذو الحجة وهو ما يخالف كونها 4 أشهر مصداق لقوله تعالى “منها أربعة حرم “ومن ثم فهى ناقصة شهر ،زد على هذا أن شوال ليس من أشهر الحج أى الشهر الحرام التى تزار فيها الكعبة فقد سميت حرم لقصد البيت الحرام فيها وليس لتحريم القتال فيها لأن القتال محرم فى كل الأيام ما دام هو عدوان

-عن عبد الله بن عمر أنه قال من نذر بدنة فإنه يقلدها نعلا ويشعرها ثم يسوقها فينحرها عند البيت أو بمنى يوم النحر ليس له محل دون ذلك ومن نذر جزورا من الإبل أو البقر فإنه ينحرها حيث شاء (مالك) والخطأ هو نحر البدن بمنى وهو ما يخالف أن البدن لا تنحر سوى بالمشعر وهو المنسك الحرام وهو مكان داخل الكعبة مصداق لقوله تعالى بسورة الحج “ثم محلها إلى البيت العتيق “وقوله بسورة المائدة “هديا بالغ الكعبة “

-حدثنا عبد الله بن دينار قال كنت أرى ابن عمر بن الخطاب يهدى فى الحج بدنتين وفى العمرة بدنة ورأيته فى العمرة ينحر بدنة وهى قائمة فى حرف دار خالد بن أسيد وكان فيها منزله 00(مالك)

الحديثان السابقان الخطأ فيهما هو الذبح فى منى فى الأول وفى حرف دار خالد فى الثانى وهو ما يخالف أن المنحر هو فى الكعبة مصداق لقوله بسورة الحج “ثم محلها إلى البيت العتيق “

-سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله يقول ماء زمزم لما شرب له (ابن ماجة)والخطأ هو كون ماء زمزم لما شرب له فإنه شربه شفاء من داء شفى الداء وإن كان غير هذا فهو غير هذا وهو تخريف لأنه لو كان شفاء من كل داء لشفى كل المرضى بسبب شربهم  منها كما أن الله لم يكن ليطلب منا التداوى بغيره مثل عسل النحل

-عن أمى صفية بنت شيبة قال سمعت الأسلمية تقول قلت لعثمان ما قال لك رسول الله حين دعاك قال إنى نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغى أن يكون فى البيت شىء يشغل المصلى (أبو داود)

-عن على فى قول الله عز وجل “إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما قال كان عليهما أصنام فتحرج المسلمون من الطواف بينهما لأجل الأصنام فأنزل الله عز وجل “لئلا يكون عليهم حرج فى الطواف من أجل الأصنام (زيد)والخطأ فى الحديثين وجود الأصنام والقرنين فى الكعبة وهو ما يخالف أن الكعبة لا يمكن لأحد أن يضع فيها صنما ولا غيره من أمور الكفر لأن من يرد أى يقرر عمل أى شىء من الإلحاد وهو الكفر يعذب عذابا أليما قبل أن يفعل ما قرره فى الحرم وفى هذا قال تعالى بسورة الحج “ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم “

-عن ابن عمر أنه كان يلبى راكبا ونازلا ومضطجعا (الشافعى)

-عن الأحوص بن حكيم قال رأيت أنس بن مالك يطوف بين الصفا والمروة على حمار (الشافعى)والخطأ فى الحديثين الركوب فى الكعبة على حمار أو غيره وهو ما يخالف أن داخل الحرم يكون حافيا غير راكب لقوله تعالى بسورة طه”اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى “

-سمعت أبا هريرة يحدث عن النبى قال والذى نفسى بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما (مسلم) والخطأ عودة عيسى (ص)للحياة مرة أخرى وهو ما يخالف أن الله حرم على الهلكى وهم الموتى العودة للحياة الدنيا فقال بسورة الأنبياء “وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون “

-عن على قال سمعت رسول الله يقول تحت ظل العرش لا يوم لا ظل إلا ظله رجل خرج من بيته حاجا أو معتمرا إلى بيت الله الحرام(زيد )والخطأ وجود ظل للعرش يوم القيامة وهو ما يخالف اختفاء الكون القديم بسبب تبديله بكون جديد تلغى منه الشمس التى هى سبب الظل مصداق لقوله تعالى بسورة الفرقان “ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا “وفى تبديل السموات والأرض قال تعالى بسورة إبراهيم “يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات “

-عن عائشة قالت قالت قريش نحن قواطن البيت لا نجاوز الحرم فقال الله عز وجل “ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس”(ابن ماجة) والخطأ هو سكن قريش فى البيت أى الحرم وهو ما يخالف كون البيت مقدس طاهر لا يسكن  من قبل الناس وإنما يسكن خارجه ولذا قال إبراهيم(ص)”إنى أسكنت من ذريتى عند بيتك المحرم “فعند تعنى على حدود البيت أى خارجه وليس داخل البيت

-قالت عائشة أن رسول الله قال ما من يوم أكثر من أن يعتق الله عز وجل فيه عبدا من النار من يوم عرفه وإنه ليدنو عز وجل ثم يباهى بهم الملائكة فيقول ماذا أراد هؤلاء(ابن ماجة ومسلم)والخطأ هو أن الله يعتق عبيدا يوم عرفه من العذاب وهو ما يخالف أن العتق من النار قرره الله منذ بدء الخليقة وهو يتحقق لكل مسلم فى يوم كثيرا ما يختلف مع يوم مسلم أخر لاختلاف يوم موتهم ودخولهم الجنة

111-عن ابن أبى عمار قال قلت لجابر بن عبد الله الضبع أصيد هى قال نعم قلت آكلها قال نعم قلت أقاله رسول الله قال نعم (الترمذى )

111-عن جابر جعل رسول الله فى الضبع يصيبه المحرم كبشا وجعله من الصيد(ابن ماجة) والخطأ بين القولين هو أكل الضبع المصطاد فى الحرم وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة المائدة “وحرم عليكم صيد البر وطعامه “

-عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أسلم يحدث عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى على طلحة بن عبيد الله ثوبا مصبوغا وهو محرم فقال عمر ما هذا الثوب المصبوغ فقال يا أمير المؤمنين إنما هو من مدر فقال إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم الناس ولو أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب فقال أن طلحة كان يلبس الثياب المصبغة فى الإحرام (مالك)

- عن ابن عباس قال انطلق النبى من المدينة بعدما ترجل وادهن ولبس إزاره هو وأصحابه فلم ينه عن شىء من الأردية والأزر تلبس إلا المزعفرة التى تردع على الجلد000 (البخارى )والخطأ فى القولين النهى عن ملابس معينة فى الحج والعمرة ولم يرد فى القرآن النهى عن أى ملابس ما دامت تغطى العورة وقد دخل موسى (ص)الوادى المقدس وهو الكعبة بملابسه العادية ولم يطلب الله منه سوى خلع نعليه فقط مما يدل على إباحة كل الملابس المغطية للعورة

-عن زيد بن ثابت عن أبيه أنه رأى النبى تجرد إهلاله واغتسل (الترمذى) والخطأ هو رؤية الرجل للنبى (ص)عريان يستحم وهو ما يخالف أن النبى (ص)يعرف حرمة الاستحمام أمام الرجال والنساء الأغراب ومن ثم فهو لن يفعل هذا لمعرفته بوجوب التستر بعيدا عن أعين الغير ولو قالت زوجته هذا لكانت صادقة لأنه مباح لها رؤيته وهو عارى

-أنه سمع مولاة أبا بكر بن عبد الرحمن يقول جاءت امرأة إلى النبى فقالت إنى كنت تجهزت للحج وأردته فاعترض لى فقال لها رسول الله اعتمرى فى رمضان فإن عمرة فيه كحجة(مالك)

-عن أم معقل عن النبى قال عمرة فى رمضان تعدل حجة (الترمذى وابن ماجة)ورواه البخارى ومسلم وأبو داود وغيرهما فى حكايات مختلفة

والخطأ فى القولين وجود عمر فى رمضان وهو ما يخالف أن الأشهر الحرام التى يزار فيها الكعبة أربعة ليس من بينها رمضان لسبب بسيط هو فرض الصيام فيه والسفر يوجب الإفطار ومن ثم فلن يفرض الله العمرة فيه حتى لا يفطر الناس فى سفرهم

-إن على قال فى كل شهر عمرة (الشافعى )وفى رواية أن عليا

-عن سعيد بن المسيب أن عمر بن أبى سلمة المخزومى استأذن عمر بن الخطاب أن يعتمر فى شوال فأذن له عمر فاعتمر فى شوال ثم قفل إلى أهله ولم يحج (مالك)

-سمعت عبد الله بن عمر يقول من اعتمر فى أشهر الحج فى شوال أو ذى القعدة أو ذى الحجة فقد استمتع ووجب عليه الهدى أو الصيام إن لم يجد هديا (مالك)

-قلت لنافع أسمعت عبد الله بن عمر يسمى أشهر الحج قال نعم كان يسمى شوال وذو القعدة وذو الحجة قال قلت لنافع فإن أهل إنسان بالحج قبلهن قال لم أسمع منه فى ذلك شيئا(الشافعى )والخطأ المشترك بين الأربعة أقوال هو وجود عمر فى كل شهر أو فى شهر شوال وهو ما يخالف أن أشهر الحج هى الأشهر الحرم فقط وقد سميت بهذا لزيارة الحرم وهو الكعبة فيها

-عن أبى هريرة قال قال رسول الله العمرة إلى العمرة يكفر ما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة (الترمذى وابن ماجة ومسلم والبخارى ) والخطأ هنا أن الحسنة كالعمرة تكفر ما بين فعل الحسنة مرة أخرى وبين فعل الأولى فقط وهو ما يخالف أنها تكفر كل السيئات قبلها وفى هذا قال تعالى بسورة هود” إن الحسنات يذهبن السيئات”

-عن أبى هريرة عن رسول الله أنه قال الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم (ابن ماجة)والخطأ هنا إستجابة الله لدعوة الحجاج والعمار وهو ما يخالف أن الله لا يجيب كل الدعوات سوى ما قرر من قبل بدليل رفضه دعوة نوح(ص)لابنه ودعوة إبراهيم (ص)لأبيه ولو كان يعرفان أنه يقبلها فى الكعبة لدعى كل منهما

-عن ابن عبيد بن عمير عن أبيه أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين فقلت يا أبا عبد الرحمن إنك تزاحم على الركنين زحاما ما رأيت أحدا من أصحاب النبى يزاحم عليه فقال إن أفعل فإنى سمعت رسول الله يقول إن كلها كفارة الخطايا وسمعته يقول من طاف بهذا البيت سبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة وسمعته يقول لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطية وكتبت له بها حسنة (الترمذى )

-عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله يقول من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة (ابن ماجة)والحديثان الخطأ فيهما جزاء الطواف أنه كعتق الرقبة ويكتب بالخطوة حسنة ويمحى بها خطيئة ويخالف هذا أن العمل غير المالى كالطواف بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام”من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها “بينما العمل المالى كعتق الرقبة ب700أو 1400 حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة “مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء “

-عن عباس بن مرداس السلمى أن النبى دعا لأمته عشية عرفه بالمغفرة فأجيب إنى قد غفرت لهم ما خلا الظالم فإنى آخذ للمظلوم منه قال أى رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة وغفرت للظالم فلم يجب عشيته فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء فأجيب إلى ما سأل فضحك رسول الله 00قال إن عدو الله إبليس لما علم أن الله عز وجل استجاب دعائى وغفر لأمتى أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو بالويل والثبور فأضحكنى ما رأيت من جزعه (ابن ماجة) والخطأ هنا غفران الله للظالم وهو ما يخالف أن الله لا يغفر للظالم ما لم يستغفر  والخطأ الأخر هو رؤية النبى (ص)لإبليس وهى معجزة وقد منع الله المعجزات فقال  بسورة الإسراء “وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون “

-أخبرنى سالم قال كان ابن عمر يقول أليس حسبكم سنة رسول الله إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل من كل شىء حتى يحج عاما قابلا فيهدى أو يصوم إن لم يجد هديا (البخارى)والخطأ هو وجوب الحج العام التالى على المحبوس وهو المحصور وهو تخريف لأن الله لم يوجب عليه سوى ما تيسر من الهدى فقال بسورة البقرة “فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى “

-عن زيد بن أثيع قال سألت عليا بأى شىء بعثت قال بأربع لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ولا يطوف بالبيت عريان ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا ومن كان بينه وبين النبى عهد فعهده إلى مدته ومن لا مدة له فأربعة أشهر (الترمذى) والخطأ الأول هو طواف العرايا فى الكعبة وهو ما يخالف أن الكعبة مكان لا يمكن حدوث الإثم فيه فمن يرد أى يقرر فقط القيام بعمل محرم كالتعرى فى الكعبة يصاب بالعذاب الأليم مصداق لقوله تعالى بسورة الحج “فمن يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم “والخطأ الثانى هو أن من لا عهد له أربعة أشهر وهو ما يخالف أن الأربعة أشهر لمن لهم عهد فقط مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة “براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر “

-عن على قال قال رسول الله من أراد الدنيا والأخرة فليؤم هذا البيت فما أتاه عبد يسأل الله دنيا إلا أعطاه الله منها ولا يسأل أخرة إلا إدخر له منها ألا أيها الناس عليكم بالحج والعمرة فتابعوا بينهما فإنهما يغسلان الذنوب 00 وينفيان الفقر كما تنفى النار خبث الحديد (زيد)والخطأ هو نفى الحج والعمرة الفقر عن من يفعلهما وهو تخريف لأن الله يفقر من يريد ومنهم المسلمون الحجاج والعمار فى أى وقت مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة “ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات “

-عن الزبير قال لما أقبلنا مع رسول الله من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله فى طرف القرن الأسود وحذوها فاستقبل نخبا ببصره وقال مرة واديه  ووقف حتى اتقف الناس كلهم ثم قال إن صيدوج عضاهه حرام محرم لله وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف (أبو داود) والخطأ هو تحريم صيدوج وهو ما يخالف أن الله حرم البيت الحرام فقط وجعل مكة البلد الآمين فقط وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة “جعل الله الكعبة البيت الحرام “وقال بسورة البلد “وهذا البلد الأمين “

-عن ابن عمر قال قال رسول الله من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل فإنى أشهد لمن مات بها (ابن ماجة)والخطأ هو شهادة النبى (ص) لمن يموت بالمدينة وهو تخريف لأنه يشهد فقط على مسلمى عصره مصداق لقوله بسورة البقرة “وليكون الرسول عليكم شهيدا “وكلمة عليكم تعنى من أسلم فى عصره فقط فكيف يشهد لمن مات بعده وهو لا يعلم شيئا عنه والشهادة مبنية على العلم

-عن ابن عباس قال قال رسول الله من أدرك رمضان بمكة فصام وقام منه ما تيسر له كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها وكتب الله له بكل يوم عتق رقبة وكل ليلة عتق رقبة وكل يوم حملان فرس فى سبيل الله وفى كل يوم حسنة وكل ليلة حسنة (ابن ماجة) والخطأ هنا مخالفة أجر الصيام والقيام فى مكة لقوله تعالى بسورة الأنعام “من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها “فهو فى القول كعتق الرقبة وحملان فرس وحسنة يومية وحسنة ليلية وهو ما ما يمثل ألوفا من الحسنات

-أن أبا سعيد الخدرى قال حدثنا رسول الله حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أن قال يأتى الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة بعض السباخ التى بالمدينة فيخرج إليه يومئذ رجل 00فيقول الدجال إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون فى الأمر فيقولون لا فيقتله ثم يحييه 000(البخارى ) والخطأ هنا هو إحياء الدجال المزعوم للمقتول وهو ما يخالف أن الله حرم رجوع الموتى للحياة فى الدنيا فقال بسورة الأنبياء “وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون “

-عن جابر أنه قال لما فرغ رسول الله من طواف البيت أتى مقام إبراهيم فقال عمر يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم الذى قال الله سبحانه “واتخذوا مقام إبراهيم مصلى (ابن ماجة)والخطأ هو أن مقام إبراهيم (ص)ليس من البيت فالبيت وهو الكعبة غير المقام والحق هو أن مقام إبراهيم (ص)جزء من البيت لأنه فى البيت مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران “إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات  مقام إبراهيم “

-عن ابن عباس قال قال رسول الله فى الحجر والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق (الترمذى )ليأتين هذا الحجر يوم القيامة وله 00يستلمه 00(ابن ماجة)والخطأ هو بعث الله الحجر شاهدا وهو ما يخالف أن الشهداء هم من الناس فالله يختار من كل أمة شهيدا مصداق لقوله تعالى بسورة النساء”فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا “

-عن ابن عمر قال استقبل رسول الله الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكى طويلا ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكى فقال يا عمر ها هنا تسكب العبرات (ابن ماجة)

-عن ابن عباس قال قال رسول الله نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بنى آدم (الترمذى )والخطأ هنا نزول الحجر من الجنة وهو تخريف لأن الجنة فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة النجم “عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى “والخطأ المشترك بين هذا الحديث وسابقيه هو وجود الحجر فى البيت الحرام وهو ما يناقض عدم ذكره فى القرآن كما أن تقبيله أو الإشارة إليه هو عادة وثنية تعود بالمسلمين إلى عبادة الأصنام المعروفة

- حدثنى أبو هريرة أن النبى قال وكل به 70 ملكا فمن قال اللهم إنى أسألك 000فلما بلغ الركن الأسود قال يا أبا محمد ما بلغك فى هذا الركن فقال عطاء حدثنى أبو هريرة أنه سمع رسول الله يقول من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن 00من طاف بالبيت سبعا ولا يتكلم إلا بسبحان الله 000 محيت عنه عشر سيئات وكتبت له عشر حسنات ورفع له بها عشرة درجات 00(ابن ماجة)  والخطأ الأول هو وجود 70 ملك فى الأرض عند الحجر وهو ما يخالف أن الملائكة لا تنزل الأرض لعدم إطمئنانها والملائكة تعيش فى السموات فقط وفى هذا قال تعالى بسورة النجم “وكم من ملك فى السموات “وقال بسورة الإسراء “قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا “والخطأ الثانى ثواب الطواف محو 10سيئات ورفع عشر درجات وهو ما يخالف أن العمل الصالح يمحو السيئات كلها مصداق لقوله تعالى بسورة هود”إن الحسنات يذهبن السيئات “كما أن الجنة كلها درجتين درجة للمجاهدين ودرجة للقاعدين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء “فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة “

-سمعت عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب (الترمذى ) والخطأ هو أن الركن والمقام من الجنة وهما فى الأرض وهو ما يخالف أن الجنة فى السموات مصداق لقوله تعالى بسورة النجم “عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى “

-عن أبى هريرة عن النبى قال يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة (البخارى ) والخطأ هنا تخريب ذو السويقتين للكعبة وهو ما يخالف قوله أن من يرد أى يقرر فقط عمل ظلم أى كفر أى إلحاد فى البيت يصاب بالعذاب فورا وفى هذا قال تعالى بسورة الحج “فمن يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم “

-سمعت جابر بن عبد الله قال لما بنيت الكعبة ذهب النبى وعباس ينقلان الحجارة فقال العباس للنبى اجعل إزارك على رقبتك فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء فقال أرنى إزارى فشده عليه (البخارى)والخطأ هنا بناء قريش ومنهم النبى(ص) وعمه عباس للكعبة وهو ما يخالف أن الله سمى البناء مقام إبراهيم (ص)وهذا يعنى أن بناء إبراهيم(ص)كان قائما فى عهد النبى (ص)فكيف بنتها قريش الكافرة ؟

-حدثنى سالم بن عبد الله أن عبد الله يعنى ابن عمر كان يصنع ذلك يعنى يقطع الخفين للمرأة المحرمة ثم حدثته صفية بنت أبى عبيد أن عائشة حدثتها أن رسول الله كان قد رخص للنساء فى الخفين فترك ذلك(أبو داود) والخطأ إباحة لبس الخفين فى الكعبة وهو ما يخالف حرمة ارتداء شىء فى القدمين وهو النعل وفى هذا قال تعالى بسورة طه “اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى “

-عن عبد الله بن عباس قال قرأ هذه الآية “ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم “قال كانوا لا يتجرون بمنى فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات (أبو داود) والخطأ هو إباحة التجارة بقوله “تبتغوا فضلا من ربكم “وليس فى القول أى ذكر للتجارة وإنما الفضل هو حسنة الدنيا وهى النصر وحسنة الأخرة وهى الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة “ومنهم من يقول ربنا أتنا فى الدنيا حسنة وفى الأخرة حسنة وقنا عذاب النار “

-عن عبد الله بن عباس أن الناس فى أول الحج كانوا يتبايعون بمنى وعرفه وسوق ذى المجاز ومواسم الحج فخافوا البيع وهم حرم فأنزل الله سبحانه “ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم  فى مواسم الحج (أبو داود)

-قال ابن عباس كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس فى الجاهلية فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فى مواسم الحج “(البخارى )والخطأ فى هذا الحديث والحديث السابق هو نفس الخطأ فى الحديث قبل الحديث السابق

-عن ابن عباس قال كانوا يحجون ولا يتزودون قال أبو مسعود وكان أهل اليمن أو ناس من أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فأنزل الله سبحانه “وتزودوا فإن خير الزاد التقوى” (أبو داود)والخطأ هو عدم تزود أهل اليمن وهو تخريف لأن أساس أى سفر هو التزود إما بالزاد الطعامى وإما بالمال الذى يشترون به زادهم

-أبا حاضر الحميرى يحدث 00قال خرجت معتمرا عام حاصر أهل الشام ابن الزبير بمكة وبعث معى رجال من قومى بهدى فلما انتهينا إلى أهل بالشام منعونا أن ندخل الحرم فنحرت الهدى مكانى ثم أحللت ثم رجعت فلما كان من العام المقبل خرجت لأقضى عمرتى فأتيت ابن عباس فسألته فقال أبدل الهدى فإن رسول الله أمر أصحابه أن يبدلوا الهدى الذى نحروا عام الحديبية فى عمرة القضاء (أبو داود) والخطأ هو وجود ما يسمى حصار مكة وهدم الكعبة فى عهد ابن الزبير وهو ما يخالف أن الكعبة لا يمكن هدمها لأن من يرد أى يقرر فقط عمل ظلم أى إلحاد أى كفر أى ذنب يعذبه قبل أن يفعله بحيث لا يفعل ما قرره وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة “ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم “

-عن سهل بن سعد قال قال رسول الله ما من يلبى إلا لبى من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى ينقطع الأرض من ههنا وههنا (الترمذى وابن ماجة)والخطأ هنا تلبية الأحجار والشجر والمدر وهو تخريف لأنه هذه معجزات أى آيات وقد منعها الله فقال بسورة الإسراء”وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون”

-سمعت أسامة قال أشرف النبى مع أطم من آطام المدينة فقال هل ترون ما أرى إنى لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر (البخارى)والخطأ هنا هو رؤية النبى (ص)للفتن خلال البيوت وهى معجزة أى آية وقد منعها الله فقال بسورة الإسراء “وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون”

-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إن الإيمان ليأزر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى حجرها(ابن ماجة والبخارى ) والخطأ هنا عودة الإيمان للمدينة وهو تخريف لأن الإيمان وهو كتاب الله محفوظ فى الكعبة فى مكة والمدينة ليست محمية

-أن عبد الله بن عمر كان يكره أن ينزع المحرم حلمة أو قرادا عن بعيره (مالك)والخطأ هنا نزع الحلمة أو القراد عن البعير وهو ما يخالف أن الله حرم صيد الحيوان فقال بسورة المائدة “وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما “ولم يحرم علاجه والرأفة به بنزع الحلمة أو القراد

-عن على قال لما كان عشية عرفه ورسول الله واقف أقبل على الناس بوجهه فقال مرحبا بوفد الله 3 مرات الذين إذا سألوا الله أعطاهم ويخلف عليهم نفقاتهم فى الدنيا ويجعل لهم فى الأخرة مكان كل درهم ألا أبشركم قالوا بلى يا رسول الله قال فإنه إذا كان فى هذه العشية هبط الله سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا ثم أمر الله ملائكته فيهبطون إلى الأرض فلو طرحت إبرة لم تسقط إلا على رأس ملك ثم يقول سبحانه وتعالى يا ملائكتى انظروا إلى عبادى شعثا غبرا قد جاءونى من أطراف الأرض هل تسمعون ما قالوا قالوا يسألونك أى رب المغفرة قال أشهدكم أنى قد غفرت لهم 3 مرات فأفيضوا من موقفكم مغفورا لكم ما قد سلف (زيد)  والخطأ هنا هبوط الله للسماء الدنيا وهو ما يخالف أن الله لا يشبه خلقه فى التواجد فى مكان أو الفعل مثل الهبوط وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى “ليس كمثله شىء “

حقيقة مفاجئة أقدم الثقافات الثلاث

أغسطس 25, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

حقيقة مفاجئة أقدم الثقافات الثلاث

تحت هذا العنوان بدأ العقاد كتابه مجملا ما جاء فى فصول الكتاب وقد بين فى تلك الصفحات على حد قوله”إن الإشاعة الموهومة كثيرا ما تطغى على الحقيقة المسجلة “ولإشاعة هى سبق ثقافة اليونان وثقافة العبريين للثقافة العربية والحقيقة هى أن الثقافة العربية هى الأسبق وأجمل العقاد البراهين فى أن قدموس الفينيقى علم اليونان الأبجدية اليونانية التى هى غربية الحروف فى الشكل والمعنى وفى تصريح سفر التكوين وسفر الخروج بتعلم إبراهيم (ص)وموسى(ص)من العرب ممثلين فى ملكى صادق ويثرون وبين العقاد أن الأوربيين هم الذين أشاعوا هذا الخطأ ولم يشر إلى أن هذه الإشاعة المسيطرة على الكثير فى بلادنا سببها هو الترجمات فأهل الترجمة هم الذين نقلوا لنا هذه الإشاعة من اللغات الأخرى وكذا أهل النفاق ولولا هذا ما كانت لتعشش فى النفوس

من هم العرب ؟

ابتدأ العقاد هذا الفصل بقوله “وجد العرب فى ديارهم قبل أن يعرفوا باسم العرب بين جيرانهم “وهذا القول يبين لنا أن الوجود يسبق الإسم وكرر العقاد ذلك بقوله فى نفس الفصل “إن وجود العرب فى ديارهم سابق لها متقدم عليها”وهذا القول يصدق فى أحيان ويكذب فى أحيان بدليل أن الله سمى يحيى (ص) بن زكريا قبل ولادته وهى وجوده فقال بسورة مريم “يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى “وبدليل أن الله سمى المسيح عيسى (ص)قبل وجوده فقال بسورة آل عمران “إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم “وبدليل أن إبراهيم (ص)سمانا المسلمين قبل وجودنا وفى هذا قال تعالى بسورة الحج “ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ”

بعد هذا ذكر العقاد أمثلة على قوله فى الأمم هى الهند والحبشة والسكنداف وانجلترا وذكر الخلافات فى تسمية البلاد وذلك تمهيدا لما يعرضه فيما بعد وهو الخلافات فى اسم العرب وذكر الإحتمالات التالية :

-أن اسم العرب محرف عن الغرب فى لغة بلد يحل فيها حرف العين محل حرف الغين

-أن الاسم من العرابة بمعنى الجفاف أو الصحراء فى لغة بعض الساميين بشمال الجزيرة أن الاسم نسبة إلى عربة من أرض تهامة

-أن الاسم نسبة ليعرب بن قحطان

ولم يذكر الإحتمال الواضح الوحيد الراجح وهو أن الاسم بمعنى الواضحين أى المبينين أى المظهرين للحق بدليل أن معنى قوله بسورة يوسف “إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون “هو أنا أوحيناه حكما واضحا أى عادلا لعلكم تفهمون

وبعد ذلك عاد العقاد للتسميات الأخرى للعرب فذكر أنهم سموا شرقيين وسراتيين ثم تحول إلى سراسين بلغات الأوربيين وبين العقاد بعد ذلك إجابة سؤال طرحه هل العرب كانوا قبل ثلاثين قرنا مقيمين فى الجزيرة أم كانوا فى بلد أخر ثم هاجروا إليها والإجابة بينت أن العقاد لا يقول بفكرة الهجرة بدليل قوله “هنا تختلف الأقوال بين مواطن ثلاث هى الحبشة وبادية الشام وأعالى العراق “ثم بين مجيئهم من الحبشة ضرب من الخيال فليس معقولا عنده أن يكونوا فى بلاد العرب أكثر مما هم فى بلدهم الحبشة ثم بين أن الهجرة من بلاد الخصب فى العراق والشام إلى بلاد الجدب والصحراء غير معقول وهذه الإستدلالات ليست إحتمالية لأن العرب الآن أكثر فى خارج موطنهم الأصلى وهو الجزيرة عند العقاد ولأن إبراهيم (ص)هاجر بابنه إسماعيل (ص)وأمه لمكة الصحراوية من بلاد الخصب ولأن  يعقوب (ص)وبنيه سكنوا الصحراء بدليل قول يوسف (ص)”وجاء بكم من البدو “رغم أن جده ووالده (ص)كان يسكنان فى بلاد الشام الخصبة تاريخيا وبدليل أن بنى إسرائيل هاجروا لصحراء التيه بعد أن كانوا فى الوادى الخصيب ومن ثم فالعقاد يؤمن بأن العرب لم يأتوا من خارج الجزيرة وهى وجهة نظر لها ما يرجحها رغم خطأ ما استدل به على أمر الهجرات وبعد أن انتهى العقاد من سؤال المكان تحول للبحث فى لغات أهل الجزيرة القديمة فبين أنها ثلاث لغات سامية هى اليمنية والكنعانية والآرامية ولنا هنا وقفة مع أمر السامية فليس فى الحقيقة شىء اسمه سام ولا حام ولا يافث أبناء لنوح(ص)بدليل أن الله بين لنا أن بنى إسرائيل هم ذرية من حمل الله مع نوح (ص)من المؤمنين فقال بسورة الإسراء “وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دونى وكيلا ذرية من حملنا مع نوح”فنوح(ص)لا يمت لبنى إسرائيل بصلة الأبوة ومن ثم ليس هناك سام ولا حام ولا حتى يافث فهى خرافة من خرافات اليهود وبين العقاد بعد ذلك أن اللغة الآرامية شاعت وطغت إلى غيرها ثم خرجت منها النبطية التى هى أم لهجات الحجاز وينقل العقاد بعد ذلك عن تاريخ سنى الملوك لحمزة الأصفهانى أن العرب البائدة ينسبون إلى إرم ويسمون بالأرمان ثم يجوز أن يكون الآراميون من سلالة الأرمان وهنا نسى العقاد أن من العرب البائدة عاد وثمود وأهل مدين ولم ينسب العرب لهم وبعد هذا ينقل كلاما من كتاب الأبجدية مفتاح تاريخ الإنسان يستشهد فيه المؤلف بالتوراة المحرفة ويذكر فيه آرام بن سام وبعض الخرافات الأخرى ثم يذكر لفظة غامضة فى الحفائر الأكادية ثم يذكر ما جاء عنهم فى رسائل تل العمارنة ثم يذكر قيام الإمارات الآرامية التى أصبحت موحدة ثم غزت البلاد الأخرى ثم أدوار ضعفها ثم بين أن اللغة الآرامية أصبحت اللغة الدولية حتى فى عهود الضعف وأكمل العقاد القول بأن وضح أن الآرامية نازعت العبرية عند اليهود واستشهد بما جاء فى التوراة والإنجيل المحرفين من كلمات تنسب إلى الآرامية مثل يجر شهدوتا أى حجر الشهود وطليثا أى لك أقول وحقيقة هذه الكلمات الآرامية هى أنها مثل أى كلمة أجنبية  ترد فى كتاباتنا ثم نكتب معناها بجانبها والسؤال إذا لم تكن هذه الكلمات كما نقول فى السطر السابق كيف تركت دون غيرها رغم أن المتكلم كان يتكلم نفس اللغة الآرامية فى كلامه كله هذا إن صح إنها كانت الآرامية ؟خلص العقاد من ذلك إلى ما يريد وهو “إن الآرامية هى عربية تلك الأيام فى مواطنها “ولسنا معه فى ذلك فالعربية فى تلك الأيام هى العربية وليس أى لغة غيرها ومن الجدير بالذكر أن العقاد ناقض نفسه فى هذه المسألة فقد قال أن أهل الجزيرة تكلموا ثلاث لغات فقال “وهى اليمنية والآرامية والكنعانية مما يدل على أنها نبتت فى الجزيرة من الجنوب إلى مواطن الهجرة”ثم قال أنها لغة واحدة فقال “وعلى ذلك يصح أن نقول أن الآرامية هى عربية تلك الأيام فى مواطنها “ثم ذكر العقاد عن كتاب الكنز فى قواعد اللغة العربية ما يبين الصلة بين العربية والآرامية التى يسميها المؤلف البابلية خاصة فى الإعراب وحركاته

أسماء أخرى :

استطرد العقاد لتحقيق أسماء البلاد التى عرفها اليونان وعاصرت أممها العرب وذكر أن السبب الداعى لذلك هو “لمعرفة المدى إلى أن اليونان اتبعوا نظامين فى التسمية الأول يطلق الاسم على البلد وما جاورها كإطلاق اسم سورية على الشام والبلد المجاورة آشورية واسم فينقية على شاطىء فلسطين حتى مدينة صور مع أنها تشمل كل بلاد النخل فى الإقليم كله وهذا هو النظام الثانى الذى يطلق فيه الإسم على جزء من البلد وقد ذكر العقاد أسماء بلاد أخرى كأثيوبية ومصر والهند والأولى تتبع نظام التسمية الأول والأخريين تتبعان النظام الثانى ومما يؤخذ على العقاد فى هذا الفصل الآتى :

الأول اعتقاده أن تسميات البلاد بأسماء فى اللغة تدل على معرفتها وكذلك الاتصال بها فنحن نعرف بلاد يأجوج ومأجوج كأسماء ولكننا لم نتصل بها ولم نعرف فى اتصالاتنا والمسلمون حسب التاريخ الكاذب كانوا يسمون المحيط الأطلسى بحر الظلمات والبحر المحيط مع أنهم لم يعرفوه فى اتصالاتهم حسب التاريخ الكاذب والثانى ترجيحه أن كلمة قرطاجة هى كلمة محرفة من الكلمة الآرامية قارة حداثة أى القرية الحديثة والسؤال لماذا لا تكون محرفة من أى كلمة عربية أو أعجمية مثل قرط أجة أو قيراطاجة أو غير هذا ؟

الكتابة العربية :

استهل العقاد مقاله بأن كتابة المصريين تطورت من رسم الصور إلى رسم المقاطع لرسم الحروف الأبجدية التى تسمى فى أوربا حروف الألف باء تاء نقلا عن العربية ومن كلامه التالى انتهى إلى أن حروف مختلف اللغات مأخوذة من حروف هى الحروف المصرية القديمة الموجودة فى ألواح سيناء الحالية وليست الحقيقية

وبين سبب إنتشار هذه الحروف بعد أن كانت قاصرة على كتابة الدين وكتابة الدواوين وما شابهها وهو نقلها لبلاد التجارة الشرقية فى بلاد العرب وكانت التجارة بحاجة لتوثيق العقود ومن أجل هذا ظهرت الخطوط المسمارية والنبطية والمسندية والصفوية والثمودية واللحيانية فى البلاد الواقعة على خط مواصلات التجارة وقطعا ليس السبب فى انتشار الكتابة التجارة وإنما تحتاج الدولة للكتابة فى مختلف أنشطة أفرادها ومؤسساتها حتى تحكم حسب القوانين وحتى تنظم ميزانيتها وبعدها انتهى العقاد للتالى “أن الغالب على التجارة العربية أنها تسلك طريق البر على ظهور الجمال ولكنها لم تكن معزولة عن البحر كما يتوهم الكثيرون “ووضح أن العرب ركبوا المحيط الهندى على شاطئيه الأسيوى والأفريقى وكانت صناعة السفن فى بلاد العرب فى العقبة وعمان وعلى شاطىء فلسطين ولبنان واستشهد بأقوال الطبرى والمسعودى على هذا والمأخوذ عليه هنا هو أن سليمان(ص)الحكيم ليس أول من بنى سفنا فى العقبة ولكنه وجد هذه الصناعة قائمة فعمل سفنه فيها كما جاء بسفر الملوك الأول وسليمان(ص)لم يكن يبنى سفنا كسفن البشر لأن البناة عنده كانوا الجن وفى هذا قال تعالى بسورة ص”فسخرنا له الريح تجرى بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص “فهو لم يكن محتاج للسفن فى النقل فى وجود الجن الذين ينتقلون بقواهم التى أعطاها الله لهم كما حدث فى نقل كرسى ملكة سبأ .

الأبجدية اليونانية :

ابتدأ العقاد بذكر أن اليونان أخذوا الكتابة من قدموس الفينيقى كما اعترفوا بذلك فى كتبهم وأساطيرهم ودلل على هذا بتسميتهم الأبجدية بألفا بيتا فتبدأ بالألف والباء والتاء ثم تتوالى الحروف الكثيرة بلفظها العربى كما أن كتابتهم تشبه الخطوط العربية القديمة وذكر بعد هذا وجود احتمالين لانتقال الأبجدية لليونان هما

الأول أن رواد الرحلات من اليونان لبلاد العرب اقتبسوها فى رحلاتهم  والثانى وجود حضارة عربية قديمة فى بلاد اليونان ثم ذكر أن مرجليوث فى كتابه الصلة بين العرب وبنى إسرائيل ذكر وجود أسماء بلاد يونانية هى أسماء عربية مثل عسكرا أى المعسكر وفندس أى الفند وهو الجبل هو الدليل على وجود هذه الحضارة التى سبقت الفينقيين ثم ذكر وجود آثار خطوط عربية فى جزر الأرخبيل غير أبجدية الفينقيين الكتابية وانتهى إلى أن اليونان تعلموا العلوم على يد العرب وإن لم يذكر التاريخ شىء عن هذا فذلك يعلم بالبداهة ولكن التاريخ ذكر هذا وخرج العقاد من العلاقة بين الكتابتين العربية واليونانية لذكر ما لا علاقة له بذلك وهو معانى الحروف العربية وأشكالها وهى نظرية خاطئة فهو يقول “وحرف العين من عين والفاء من فم “و”وشكل العين وشكل الفم “فهل يوجد شبه بين الفم والعين فى الكتابة والجسم ؟

ومن العرب الأقدمين تعلم اليونان صناعات الحضارة :

استهله العقاد بالإستشهاد بأقوال هيردوت فى الكتاب الخامس من تاريخه عن إدخال الفينقيين الذين أتوا مع قدموس لليونان صناعات كثيرة منوعة منها صناعة الكتابة التى نقلوها بغير تصرف والتى نقلها الآيونيون مع تعديل بسيط فى رسم بعضها وسموها بالفينقية إنصافا لمن نقلوها إليهم وبعد هذا بين لنا العقاد أن دخول القدموسيين فى أساطير اليونان دليل على قدم العلاقة بين العرب واليونان ثم ذكر من أخبار التاريخ بناء قدموس لمدينة بوطية ومن الأساطير أن قدموس كان من أصحاب المعجزات ومنها قتله للتنين الحارس لبعض الينابيع ونثر أسنانه التى خرج منها مردة أرادوا قتله فأوحت له الربة كذبا -أثينا أن يلقى إليهم بجوهرة كريمة فانشغلوا بها وتقاتلوا عليها وبعد ذلك قتل قدموس من بقى منهم ومن هنا جاء المثل الشائع فى أوربا نصرة قدموسية الذى يطلق على النصر الآتى بعد الخسارة الفادحة ويقول العقاد نقلا عن المعجم الأثرى أن اليونان عبدوا قدموس أى هرمز رب الحكمة والمعرفة وهو عندهم مخترع الزراعة والصناعة والحدادة وصناعات الحضارة على التعميم ثم بين العقاد أن مما يدل على تعلم اليونان من العرب وهو تشابه الحروف اليونانية القديمة مع الحروف العربية وبدء كتابتهم من اليمين للشمال كالعربية ووضح أن انتقال الكتابة كان مقرونا بانتقال صناعات الكتابة وأدواتها لليونان مع الصناعات الأخرى المتصلة بها والنقوش العربية وأسماء المواقع فى البلاد العربية الاسم فى اليونان واقتباس اليونان لكثير من كلمات العربية مثل برجوس أى برج وكلموس أى قلم وكسمبة أى قصبة وسيرا أى سير وأيام الأسبوع التى غيروا منها السبت والأحد بعد ظهور النصرانية  وقد سبق ذكر كثير من الأدلة فى فصول سابقة

والفلسفة :

بدأ العقاد مقاله بقول خلاصته أن اليونان تعلموا الفلسفة ممن سبقهم من الأمم واستدل على صحة قوله أن نقل من كتاب المرشد إلى من قبل سقراط من الفلاسفة أقوال أهمها قول الكتاب “إن المصادر تنبئنا بأنه تعلم الهندسة من المصريين وأنه وخلفاءه كانوا تلاميذ للمصريين والكلدانيين “ثم ذكر أن هيئة الحكماء السبعة مقتبسة من بلاد ما بين النهرين الذين كانوا مولعين بالعدد 7 فالسيارات 7 والأيام السبعة وغيرها ثم أنكر أن اليونان امتازوا بالفلسفة لكونهم أبناء أوربا لعدم انفرادهم بها فى كل العصور وإنما عهدها عندهم 3 قرون وبين أن سبب ازدهار الفلسفة فى ذلك العهد هو وجودهم فى بلاد ليس بها دولة حاكمة عريقة يتحكم فيها الكهنة ولذا انطلقوا فى الدرس والبحث غير خائفين من السلطة ولكنهم عند قيام الدولة اصطدموا بها فقتل سقراط وتشرد أفلاطون وانعزل أرسطو وهرب الكثير منهم وأرجع عدم وجود فلسفة للشرقيين لوجود الكهنة فى تلك البلاد وهم الذين صبغوا الفلسفة بصبغة الكهنوتية

تلاميذ أبديون:

بدأ مقاله بذكر أن موقع اليونان سهل اتصالها بالحضارات الشرقية وجعلها تلميذة لها فى كل شىء ثم فصل مراحل التلمذة وهى1-على يد الآباء الذين قدموا من آسيا بعقائدهم الروحية وذكر مثل هو أن الإله زيوس إله هندى مأخوذ من كلمتين داوس باتر أى أبى الأرباب 2- مرحلة الكتابة والصناعة وهى مرحلة هجرة قدموس أو هجرة مماثلة لها 3- مرحلة النصرانية فقد أخذوها من الشرق فالمسيح(ص)شرقى 3-الفتوح العثمانية وكادت تغير الديانة لولا تحريم فتاوى العلماء لإكراههم على دخول الإسلام على يد السلاطين وناقش العقاد خطأ تفوق الجنس الآرى على الجنس السامى-وقد سبق أن قلنا أن السامية وغيرها خرافات-مبينا أن الآرية صفة اكتسبها اليونان من الشرق وليس من الغرب فهم من سلالة آسيوية هاجرت لأوربا الشرقية والوسطى وهذا سر امتيازهم على الآريين فى الغرب بدليل أنهم فى الغرب ظلوا فى تأخرهم وجهلهم ولو كانوا جميعا من أصل واحد لتقدموا وتفوقوا جميعا على اعتبار تفوق الجنس الآرى وانتهى لكونهم تلاميذ أبديون للشرق بحكم الموقع الطبيعى لبلادهم المجاور للشرق

ثم الثقافة العبرية :

استهل العقاد الجزء الثانى من الكتاب بأن سبق العرب للعبريين فى الثقافة الدينية أوضح من سبقهم لليونان وبين نشأ العبريين فبين أنهم وجدوا من40 قرنا فى جنوب بلاد العرب الشرقى ثم انتقلوا لوادى النهرين وهم قبيلة بدوية صغيرة ومما لا شك فيه أن تحديد بداية الوجود ب40قرنا خطأ حسب ما ورد فى الإنجيل فمن إبراهيم (ص)لعيسى(ص)حسب إنجيل متى28جيلا وبمتوسط عمرى 100سنة لكل جيل رغم اختلاف الأعمار-ففى رواية عمر إبراهيم(ص)200سنة وفى رواية عمر داود(ص)60سنة- يكون المجموع العمرى 2800سنة وقد قاربنا على سنة 1997م يكون المجموع 4797سنة وحتى هذه الحسبة يخرج منها آزر والد إبراهيم(ص)ومع هذا لا أقيم لهذا وزن لوجود أكاذيب تاريخية كثيرة ثم تكلم العقاد بعد ذلك عن تدجين العبريين للحمار المأخوذ اسمه من احمرار لونه ولون الرمال التى يعيش عليها عند العقاد والذى تولدت منه بعد ذلك الحمر البيضاء التى أصبحت مطايا الرؤساء والأغنياء كما فى سفر القضاة واستدل العقاد من استعمالهم للحمار بأنهم كانوا يعيشون قرب الشاطىء قريبا من الحاضرة فلا هم بدو ولا هم حاضرة يعملون بأعمال الوساطة والسمسرة وهم فى استكانة يطلبون رضا الأقوام من حولهم ويخالف ما قاله العقاد القرآن فقد ذكر يوسف(ص)أن أهله كانوا بدوا فقال “وجاء بكم من البدو”كما أنهم استعملوا البعير كما ورد بنفس السورة “ونزداد كيل بعير “إذا فالحمار ليس هو ما يستدل به على طريقة المعيشة وإلا فما قوله فى أننا نستخدم الخيل والبغال والجمال فى بيئة زراعية ؟والعقاد خالف القرآن حين ذكر استكانة العبريين رغم أن الله ذكر شجاعة كثير منهم كإبراهيم(ص)وغيره كيوسف (ص)وموسى (ص)وهارون(ص)والعبريين-وهم فى رأيى قبيلة من العرب-منهم من كان صالحا عزيزا قويا ومنهم دون ذلك وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف “وقطعناهم فى الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك”إذا فتعميم الحكم عليهم كلهم خطأ وبعد هذا ناقش اسمهم وذكر احتمالين 1-نسبتهم لعابر بن سام2-لأنهم عبروا نهر الفرات بعد قدومهم لوادى النهرين كما فى سفر يشوع  وبين أبرز هجراتهم وهى هجرتهم لوادى النهرين ثم لأرض كنعان ثم لأرض مصر ثم لأرض الميعاد وبين أن اليهود يتشاءمون بأيامهم فى مصر رغم تعلمهم وتحضرهم فيها ويجعلون يوم خروجهم منها عيدا وانتهى العقاد للسبب فى قيام دولة اليهود وهو ما تعلموه فى إقامتهم فى مصر من الصناعات والفنون والمهارات وهذا ليس السبب وإنما السبب كما قال الله الإمداد بالأموال والبنين وكثرة العدد وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء “ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا”وذلك أثناء حديثه عن إفسادهم فى الأرض وانتهى العقاد إلى أن سبب فشلهم هو نظام الأسباط القبلى ولم يكن هذا هو السبب لأنه نظام حكم أوحاه الله لهم وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة “وبعثنا منهم اثنى عشر  نقيبا “وقال بسورة البقرة “فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم “والنظام الإلهى لا يكون سبب الفشل وإنما من يطبقونه وهذا هو ما فعلوه وقال الله فيه”لتفسدن فى الأرض مرتين “وأنهى العقاد مقاله بذكره أن اليهودية ليست رسالة عالمية وإنما هى رسالة قبلية وهذا صحيح لأنهم لا يدعون أحد إليها بذكر ذلك رغم أن الرسالات التى كانت فى بنى إسرائيل كلها كانت عالمية لأنها كانت تدعو للإسلام وليس لليهودية التى هى تحريف لتلك الرسالات

العبرية والعالمية :

خلاصة المقال هو إنكار أن العبرية نهضت بأمانة الرسالة العالمية فى تاريخ الإنسان وأن حضارات الشرق لم تحفل بالأخلاق والعدل مثل العبرية ومما ينبغى ذكره أن العقاد يتكلم فى المقال عن أنبياء بنى إسرائيل كلاما خاطئا مستمدا ذلك من أسفار التوراة والإنجيل المحرفين رغم أنهم غير ذلك فى القرآن ووضح أن طاعة الرب فى عرف العبريين مسألة علاقة بين رب عبرى وشعبه المختار وليست فضيلة واستشهد على هذا ببعض ما جاء فى أسفار التوراة المحرفة ووضح بعد ذلك أن القوم اعتمدوا على خرافة الصفوة المختارة فكل جيل يضيق الخرافة على فصيل معين إرضاء لكهان الهيكل ودعاة النبوة وبعد هذا أخطأ فقال”وكان بعض أنبيائهم من حين إلى حين يفطنون لوبال هذه العصبية ويعترفون للأمم بشىء من الحق فى النعمة الإلهية “ثم يقول “ولكنها فلتات تعرض لأولئك الأنبياء “والأنبياء (ص)كلهم يقرون بالمساواة بين الأمم لمن يطيع نعمة الله وقد طلب الله منا ألا نميز أحد منهم فقال بسورة البقرة “لا نفرق بين أحد من رسله”ثم تعرض العقاد للقول بأن أنبياء العبريين اختصوا بنى إسرائيل بالدعوة وأكد ذلك وضرب أمثلة كالمسيح(ص)ونقل نصوص من أسفار الإنجيل تدل على الخلاف فى دعوة الأمم الأخرى ومما لاشك فيه أن العقاد نسى أن رسالة موسى(ص)كانت لفرعون كما قال تعالى بسورة طه”اذهبا إلى فرعون إنه طغى “وبدليل إيمان زوجة فرعون والسحرة ومؤمن آل فرعون وكلهم ليسوا من العبريين كما نسى رسالة يوسف (ص)حين دعا أهل مصر ومنهم المساجين معه فى السجن كما نسى سليمان(ص)حين دعا ملكة سبأ وقومها وهناك أمثلة كثيرة أخرى ثم بين السبب فى عدم انتشار رسالة العبريين للأمم وهو أنهم لا يدعون غيرهم لها ثم وضح أنهم فى أدوار حياتهم الثلاثة البداوة والمملكة والشتات لم يصدروا ثمرة نافعة فى الأدب والفن والعلم والفلسفة فلم يعرف منهم عالم أو أديب أو فيلسوف أو فنان وكل ما عندهم هو المواعظ والترانيم وانتهى العقاد لأمرين1- أن عدد نوابغهم رغم تاريخهم الطويل أقل من أى أمة أخرى 2- أنهم كانوا مستهلكين مستفيدين من الثقافة العالمية وليسوا منتجين

الدين

قام المقال على أسس ثلاثة :

1-نقل العبريين لدينهم أشياء كثيرة من الأديان الأخرى وضرب مثل لذلك بنقلهم كلمة النبى من العربية ونقل العقاد ذلك عن هولشر وشميدت وكانوا يسمونه رجل الله والرائى والناظر2- تعلم أنبياء بنى إسرائيل من العرب وذكروا أن موسى(ص)تتلمذ على نبى مدين وهو خطأ وذكروا غيره مما نتعرض له قادما 3- صلة أنبياء بنى إسرائيل بالتنجيم ونقل العقاد عن أخبار صموئيل وعن كتاب تنجيمات يعقوب بعض النصوص الدالة على اشتغالهم بهذا وأخطأ العقاد بقوله “ولم يرتفع كبار أنبيائهم ورسلهم عن مطلب الإتجار بالكشف عن المغيبات والإشتغال بالتنجيم “فهو إتهام لرسل الله (ص)بالتجارة فى رسالة الله رغم أن الكل يقولون كما القرآن عنهم “ولا أعلم الغيب “

إبراهيم (ص)وموسى(ص)وداود(ص)يتعلمون :

ركز العقاد فى مقاله على النقاط التالية :

1-أن إبراهيم(ص)تعلم على يد ملكى صادق واستشهد على هذا بسفر التكوين من التوراة وسفر العبرانيين من الإنجيل وهو لم يتعلم على يد المذكور وإنما الله هو من أرشده وعلمه كما قال بسورة الأنبياء “ولقد أتينا إبراهيم رشده من قبل”ومما ينبغى قوله أنه (ص)كان عربيا بدليل إسكانه ذريته فى مكة فليس معقولا أن يسافر لها والعرب فى طريقه ولا يتكلم العربية كما أنه أقام بمكة وبنى القواعد كما أن هاجر كلمت العرب فى الروايات التاريخية- والله أعلم بصحتها من بطلانها- لما أرادوا القعود معها كما أنه تكلم فى تلك الروايات مع زوجتى ابنه وهن عربيات حسب الروايات التاريخية

2-أن موسى(ص) تعلم  على يد نبى مدين وعلى يد الخضر ونقل العقاد من سفر الخروج ما يفيد هذا والخطأ الأول هنا هو تعلمه على يد نبى مدين فلم يكن فيها نبى فى ذلك العهد وإنما كل ما وصف به الرجل أنه شيخ كبير كما قالت ابنتاه فى القرآن زد على هذا أن الله كان قد علمه قبل ذهابه لمدين وفى هذا قال تعالى بسورة القصص “ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما “زد أن شعيب (ص)لم يكن معاصرا لموسى(ص)وإلا وردت الصلة بينهما فى أى سورة حتى ولو تلميحا والثانى أن اسم العبد الصالح الخضر ولم يرد هذا فى القرآن وموسى(ص)كان عربيا بدليل حديثه مع ابنتى الشيخ الكبير والشيخ نفسه بمجرد وصوله لمدين وليس معقولا أن يتحدث معهن بغير العربية لكونهن راعيات لم يتعلمن لغة أخرى كما أنه تحدث مع العبد الصالح(ص)دون ترجمان

3-أن داود(ص)اقتبس مزاميره من إخناتون واستشهد بالمقارنة التى عقدها هنرى برستيد وآرثر ويجال بين المزامير وترانيم إخناتون ويخالف هذا أن الله أعطاه الزبور فقال بسورة النساء “وآتينا داود زبورا “ثم أين ذهب عقل العقاد حين اعتقد أن المسلم ينقل عن الوثنى عابد الشمس أناشيده

4-أن اليهود ضموا سفر أيوب العربى لأسفار التوراة واعتراف اليهود بعربية أيوب(ص)هو دليل على كونهم عرب لأن الله ذكر أن أيوب (ص)من ذرية إبراهيم (ص)فقال بسورة الأنعام”ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون “فإذا كان أيوب عربيا فهم عرب لاشك فى هذا

5- أن العبريين تعلموا من بلعام وهو لقمان(ص)العربى فى أيام موسى (ص)ومما ينبغى ذكره أن لقمان(ص)لم يعاصر موسى (ص)لأنه لم يذكر فى ذرية إبراهيم (ص)ومن ثم فقد يكون قبل إبراهيم(ص)ومن هنا نعلم أن العبريين ليسوا سوى قبيلة عربية أرادت التميز على باقى القبائل ففعلت ما فعلت من تحريف الدين

6-سبب تناسى العبريين لأنبياء العرب وهو جعلهم مصيرهم بعد قيام المملكة مرتهنا بمصير بيت المقدس وأشار العقاد لعادة التوجه للجنوب قد ظلت عند رسلهم فيما بعد قيام النصرانية واستشهد بقول لأرميا وقول لبولس فى رسالة غلاطية

7-أن تركيز القداسة فى أورشليم شىء طارىء بعد أيام موسى (ص)بزمن طويل والسبب فى رأى العقاد ارتباط الهيكل ببيت داود(ص)وتعليق أملهم فى الخلاص بعودة الملك لذلك البيت فى أخر الزمان وهنا نسى العقاد أن موسى(ص)طلب منهم دخول الأرض المقدسة فقال كما بسورة المائدة “يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التى كتب الله لكم “فكان ردهم “يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها “إذا فالقدس وهى مكة مقدسة من قديم الزمان

اللغة والكتابة :

فى بداية المقال ذكر أن أصل العبريين هو جنوب الجزيرة وهذا يعنى كونهم عرب ثم هاجروا منها وكانت لهم لهجة قريبة من الآرامية والكنعانية وقد تتبع العقاد فى هذا المقال حالة اللغة فوضح لنا التالى :

أن اللغة كانت تبتعد عن مصدرها الأول كلما ابتعد أهلها عن الجنوب وأنهم كانوا يتكلمون بأسماء وأعلام لا يفهمونها ولكنها فى لغة سبأ مفهومة مما يدل على إنتقالها لفلسطين من سبأ كما قال مرجليوث

أن كلما انعزل اليهود عمن حولهم بسبب دينهم انعزلت اللغة حتى أنها تحجرت ورغم ذلك عاشت فى عصر المملكة ولكن فى الهيكل والكنيسات عند الأحبار والرهبان وأما خارجهم فقد كان القوم يتكلمون بغيرها واستشهد العقاد على تحجر العبرية بما قاله فولتير فى المعجم الفلسفى تحت كلمة آدم(ص)حيث قال 000وبلغ من فقرها أنها لا تحتوى كثيرا من الأزمنة فى أفعالها “

أن اللغة العبرية أخذت من اللهجات السامية ولم تعطها شيئا

أن اللغة العبرية انهزمت فى الهيكل والمعابد وحلت محلها الآرامية بعد انهزامها خارجها وأرجع العقاد السبب فى ذلك إلى عجز العبرية عن الإنتاج بمعنى أن أهلها لم يقدروا على كتابة الكتب فى مجالات الحياة حتى تتم القراءة بها وبعد ذلك ناقش العقاد موضوع الكتابة فبين أن العبريين رغم إقامتهم الطويلة فى مصر لم يستطيعوا اقتباس الكتابة منها خاصة أن الوحى الإلهى لموسى(ص)كان مكتوبا فى الألواح وهذا ما يدعو لاهتمامهم بالكتابة

أن العبريين كانوا يكتبون بالحرف المسمارى كما فى رسائل أمراء فلسطين لحاكم مصر ووجدت بعد ذلك حروف عبرية تشبه الحروف الموجودة على ضريح هيشاع ملك موآب وفى سبى بابل نقلوا الحروف المربعة عن الحروف البابلية وزادوا عليها حروف الحلق وقد حفظ المزمور 116 أسماء الحروف العبرية فى عهد المملكة وهى فى هذا المزمور على ترتيب (أبجد هوز حطى كلمن سعفص قرشت)وعددها 22 حرفا وأبان العقاد بعض الحروف التى اقتبسوها فمثلا أخذوا الغين من العربية وسموها غيمل وكتبوها كالجيم وحذفوا نقطة الإعجام للتفرقة بينهم وجعلوا للخاء حرف سموه الخاف وكتبوه كالكاف بعد حذف نقطة الإعجام ولما اتصلوا بأعاجم الشمال أخذوا بنطق الواو فاء وجعلوا لها حرف مماثل بعد حذف النقطة وأخذوا السين الآرامية المسماة سمخ وأما الحروف التالية ث ذ ض ظ فليست عندهم ولكنهم يقربون حروفهم منها بالتفخيم ومن هنا حدث اللبس عندهم فى معانى بعض الكلمات ككلمة الناصرة وعاد العقاد مرة أخرى فذكر تعديل العبرية فى عصر الميلاد على هدى الكتابة الآرامية ومع هذا ماتت العبرية وزاد من نسيانها هدم الرومان للهيكل وتفرق اليهود فى البلاد وفى القرن10 الميلادى اجتمع الأحبار لإعادة الحياة للغة العبرية فوجدوا الحل فى النحو العربى فكتبوا أجروميتهم الأولى بالعربية مقرونة فى أحيان بترجمة عبرية ثم اجتهد بعضهم فى تحرير كلماتها وجمعها ومنهم سعيد بن يوسف الفيومى صاحب معجم الآجارون وكتاب الفصاحة ثم تكلم عن علم الكلام عند اليهود ومن علمائه ابن جبيرول وابن عزرا الغرناطى وابن ميمون وكانوا تلاميذا لمدرسة الرشدية العربية فى الأندلس وأهم كتب ابن جبيرول ينبوع الحياة واقتبس فيه من التصوف الإسلامى ووضح أن أشهر فلاسفتهم هو باروخ سبينوزا المولود فى ألمانيا

الشعر :

صال العقاد وجال فى الشعر عند الأمم فبين التالى :

أن هناك صلة وثيقة بين الشعر العربى والحداء وضرب أمثلة على هذا

أن المشاهد فى أشعار الأمم فى لغات متعددة هو إلتزام القافية فى الشعر المنفرد وأما الشعر الجماعى كما عند اليونان والعبريين فتهمل القافية

أن القافية فيما يسمى اللغات السامية ليس قاعدة وكذلك البحور ليست قاعدة

وأرجع العقاد السبب إلى أن الإنشاد مختلف عند العرب وسائر الشعوب السامية فالعرب ينشدون فرادى وغيرهم جماعيا

أن كلمة الشعر مأخوذة فى تلك اللغات من العربية بعد التحريف فنقل عن كتاب المعجميات لمرمرجى هذا التحريفات ففى الأكدية شيرو وفى العبرية شير وشيره ومعنها الهتاف ثم الغناء

أن الشعر تطور فى اللغات السامية الآرامية والعبرية كالأتى فقرات مسجوعة ثم سطور متوازية

أن الشعر العربى تطور فى الجزيرة فأصبح فن له أوزان وقواعد

أن الشعر الغربى  سبب خلوه من القافية كما نقل عن جلبرت مورى يعود إلى وضوح الأوزان ثم فى رأى العقاد للغناء الجماعى للشعر

أن لا شعر فى لغة بلا إيقاع

أن العبرية الحالية خالية من الوزن والقافية فقد استعاضتهم  عنهم بالأسطر المتوازية والكلمات المترددة بين السطر الأول وما يليه

أن قوام الشعر عند العبريين هو سطر يرددونه لأغراض ستة هى المجاز والإستطراد والتفسير والمبالغة والمقابلة والمقارنة كما قال لوث

أن اللغة العربية امتازت فى حروفها بالحساسية الموسيقية ونهاية المطاف الحمد لله

الضرب فى الإسلام

أغسطس 25, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

الضرب

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :

هذا مقال عن الضرب فى الإسلام .

الضرب :

يسمونه التعزير ولا يوجد فى الوحى ما يدل على أن التعزير هو تأديب بالضرب أو بغيره فمثلا قوله تعالى بسورة الفتح “لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه “أى تؤيدوه أى تطيعوه وأما تعريفه بأنه “تأديب بضرب وغيره دون الحد أو أكثر منه “فتعريف باطل للتالى :

-أنه تعدى حدود الله ظلم مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة “ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون “.

-أن التأديب بغير الضرب مثل الشتم محرم لقوله بسورة النساء “إن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول “ومثل ما يسمى الجرسة والتسخيم وهو عبارة عن استهزاء حرمه الله بقوله بسورة الحجرات “لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن “فالله لم يشرع سوى العقوبات التالية :القتل والقطع والصلب والنفى من الأرض  والكفارة المالية والصيام وعتق الرقاب والإطعام والضرب وأما تعريف الضرب فهو إيلام الجسم المضروب باليد أو بالرجل أو بمجلدة دون إحداث جروح فيه مع الابتعاد عن الأعضاء فى الوجه والفرج ويسمى  الضرب الأذى كما فى حد الزنى للرجلين الفاعلين فعل قوم لوط (ص)مصداق لقوله تعالى بسورة النساء “واللذان يأتينهما منكم فأذوهما “.

وجوب الضرب :

قال تعالى بسورة النساء “واضربوهن “وقال بسورة ص”وخذ بيدك ضغثا ولا تحنث “والملاحظ فى الآيات هو أنها نزلت فى الزوجات فى حالة عصيانهن لأمر الزوج بالحق مثل أمره لها بالجماع أو بالصلاة أو بدفع الزكاة ومن ثم يدخل تحت حكم الضرب التالى كل من له سلطة على من تحته وهم الأب والأم والأقارب الأدنين على الأولاد ويضاف لهم المربى وهو المعلم ،والزوج على زوجته وشرط الضرب الوحيد هو عصيان الداخل تحت السلطان لأمر حق من الحقوق التى نص عليها الوحى وأما فى غير هذا فلا عقاب وطبعا الضرب لا يكون إلا بعد الوعظ وهو النصيحة والهجر وهو المخاصمة وعدم نفعهما فى عودة العاصى للحق .

من يضرب ؟

إن الذى يضرب العصاة وهو المخالفون للحق عمدا هم :

- الزوج لقوله تعالى بسورة النساء “واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا “.

- المربون سواء كانوا الأب والأم أو الأقارب أو المعلم وفى هذا قيل “مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا “والله أعلم بصحة القول من عده.

المضروبون:

هم الزوجات العاصيات لحكم الحق لقوله تعالى بسورة النساء “واضربوهن “والأولاد .

حد الضرب التأديبى :

إن الضرب يختلف مقداره من الطفل للكبير فالطفل عند تأديبه لا يضرب كثيرا ولا فى موضع واحد وشروط الضرب للكل هى :

عدم الضرب فى موضع واحد كل الضربات حتى لا تظهر علامة فى الجسم وحتى لا يتلف هذا الموضع الواحد ولأن الضرب فى موضع واحد عدة ضربات يوقف الإحساس بالألم بعد عدد معين من الضربات .

وأما عدد الضربات فهو فى حالة الطفل حتى يبكى وأما فى حالة الكبير فحتى يتوجع أو حتى العدد المحدد عند الله للجريمة .

البلاغة

أغسطس 25, 2009

البلاغة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد :

هذا كتاب البلاغة وهو يدور حول البلاغة بمعناها فى الإسلام .

البلاغة :

هى توصيل المراد للأخر بأى ألفاظ فإذا تحدث الإنسان لإنسان أخر ولم يفهم الأخر فالحكم هو أحد أمرين :

– أن المتحدث ليس بليغا   .   – أن المستمع غبى .

والبلاغة عند الناس تطلق عندهم على ما يسمونه المحسنات وهى تسمية خاطئة لأن الكلام كله محسنات ولا يوجد فى الألفاظ ما يسمى غير حسن ويمكننا أن نطلق على المحسنات المعدات أو الأساليب المعدة من قبل لفظها ونطقها غالبا وهى تسمية أدق وإن كانت ليست دقيقة مئة فى المئة وهى تنقسم للتالى :

-معدات صوتية – معدات كتابية خطية – معدات فى أساليب الإفهام والإستفهام ومما ينبغى قوله أن المحسنات وهى المعدات كما تعد من قبل تأتى فى لحظتها دون إعداد مسبق .

ضروب الكلام :

الكلام على نوعين :

-الإستفهام وهو السؤال على اختلاف أنواعه .

-الإفهام وهو الإخبار على اختلاف أنواعه .

ومن ثم فكلامنا كله ينحصر فى الإستفهام والإفهام أى الإستخبار والإخبار.

هدف السائل :

يهدف السائل إما للمعرفة أو الاستهزاء أو التعجب وقد يدمج هدفين أو الثلاثة فى بعضهم.

هدف المجيب :

يهدف المجيب إما للتعريف وإما للخداع والإضلال والهدف العام هو أن يفٌهم كما يريد للمتكلم أن يفهم .

عما نسأل :

أدوات الإستفهام تسأل عن التالى :الفاعل والفعل والزمان والمكان والحال والعدد والنفى والإيجاب والسبب والهيئة والإختيار .

المعدات الصوتية والكتابية :

تتمثل قوانين المعدات الصوتية فى التالى :

-التشابه بين الصوتين الأخيرين من الكلمة الأخيرة فى الجملتين ويسمونه السجع والتصريع .

-التشابه بين عدة أصوات فى الكلمتين الأخيرتين فى الجملتين ويسمونه الجناس غير التام .

-التشابه بين أصوات الكلمتين الأخيرتين من الجملتين ويسمونه الجناس التام .

-التشابه بين الكلمتين الأخيرتين من الجملتين سواء فى صوت أو اثنين أو أكثر .

-التشابه بين كلمات الجملتين كلهم أو بين ثلاث كلمات أو أكثر .

وهذه المعدات الصوتية تتشابه مع المعدات الكتابية فيما عدا التالى :

الحروف التى تنطق وتكتب على شكل حرف أخر والمراد أن الحرف الذى ينطق نطقا معينا ولكنه طبقا لقوانين الكتابة يكتب على شكل غير الحرف الذى يكتب به المنطوق ومن أمثلة هذا قولنا الذى قضى وهدى هو الذى علا فألف قضى وهدى كتبت ياء رغم نطقها ألف وللقوم من البلاغيين والنحاة اصطلاحات وتفريعات وتفصيلات لا أهمية لذكرها .

أساليب الإفهام :

الأساليب متنوعة وكثيرة والهدف منها بيان ما يريد المتكلم سواء كان يريد حق أو باطل ولذا قال تعالى بسورة الرحمن “خلق الإنسان علمه البيان “ويطلق على الأساليب هذا الإسم  للتالى :

اختلافها فى الشكل فكل أسلوب له شكل أى نظام معين يتم السير عليه وهى تستعمل للتعبير عن أى شىء ومما ينبغى قوله :

-أن الأسلوب قد يكون صادق أو كاذب حسب ما يريد المتكلم .

-أن الأسلوب إما مختصر أو مطول أو معتدل .

-أن بعض الأساليب تتشابه فى بعض  أحكامها وتختلف فى البعض الأخر .

-أن ما لم نذكره هنا ليس أسلوبا بلاغيا مثل الاستعارة والآن لذكر الأساليب .

1- النداء :

هو إعلام شخص أو أكثر أو أمة بأن الخطاب موجه لهم وهو يستخدم استخدامات هى

-ذكر اسم المنادى دون ما يسمى أداة النداء مثل قوله بسورة طه “طه ما أنزلنا عليك الذكر لتشقى “.

-ذكر اسم المنادى وأداة النداء مثل قوله بسورة الصف “يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون “.

-حذف المنادى مع وجود أداة النداء وهذا عندما ننادى على من لا نعرفه أو نريد تحقيره .

-ذكر اسم غير اسم المنادى مع أداة النداء .

-ذكر اسم غير اسم المنادى دون أداة النداء .

2- القسم :

هو الحلف بشى أو أكثر على أمر أو أكثر لإبلاغ الأخرين بصدقه معهم وقد يكون كاذبا وله صور متعددة منها القسم بواحد أو اثنين أو ثلاثة أو أكثر فمثال القسم بواحد قوله بسورة الواقعة “فلا أقسم بمواقع النجوم”ومثال القسم باثنين قوله بسورة القيامة “لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة “ومثال القسم بثلاثة قوله بسورة المدثر “كلا والقمر والليل إذا أدبر والصبح إذا أسفر”ومثال قسمه بأكثر قوله بسورة الفجر “والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر “وكما يتعدد المقسم به يتعدد المقسم عليه وصوره هى القسم على واحد مثل قسم الله على كون الإنسان مخلوق فى كبد بقوله بسورة البلد”لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد لقد خلقنا الإنسان فى كبد “والقسم على أمرين مثل قسم الله على فلاح المزكى وخيبة المدسى بقوله بسورة الشمس “ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها “والقسم على ثلاثة أمور مثل قسم الله على أنه ما ودع رسوله (ص)وأن الآخرة خير له من الدنيا وأنه سوف يعطيه حتى يرضى فى قوله بسورة الضحى “والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى “والقسم على أكثر من ثلاثة مثل قسم الله على أن النبى (ص)ما ضل أى ما غوى وأنه لا ينطق عن الهوى وأن الكلام هو وحى الله وأن معلم الوحى هو جبريل (ص)وفى هذا قال بسورة النجم “والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى علمه شديد القوى “

3- التبرير :

هو قول الأسباب التى أدت لوقوع شىء ما والأسباب تتعدد لسبب أو اثنين أو ثلاثة أو أكثر ومثال السبب الواحد أن سبب شراء المسلم نفسه هو ابتغاء رضا الله كما قال بسورة البقرة “ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله ” .

4- النقل :

هو ذكر ما قاله الأخرون فى موضوع ما والنقل على صورتين :

-نقل جزئى حيث يختار الناقل جزء معين من كلام الأخر هو ما يهمه .

– نقل كلى وفيه يذكر الناقل الكلام كاملا دون نقص .

والنقل لا تستخدم فيه كلمات قال وقالوا وما شابهها فقط وإنما تستخدم فيه ألفاظ عديدة مثل تحدث وتكلموا وتكلمت ومن أمثلة النقل فى القرآن قوله بسورة البقرة على لسان الملائكة “قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم “وقول المنافقين بسورة المنافقون “إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله ”  .

5- التعديد :

هو ذكر أعداد شىء ما وهو على صورتين :

-أن يذكر العدد أولا والمعدود ثانيا مثل قوله تعالى بسورة المجادلة “فإطعام ستين مسكينا “وقوله بسورة التوبة “إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا “.

-أن يذكر المعدود أولا والعدد ثانيا مثل قوله بسورة الأنعام “من الضأن اثنين ومن المعز اثنين “وقوله بنفس السورة “وما من إله إلا إله واحد “

6- الإفتراض:

هو تخيل ما يحدث إذا وجدت حالة ما وهو على صورتين :

- افتراض مستحيل الحدوث لا يمكن تحققه مثل أن السموات والأرض لهما آلهة سوى الله فيكون حالهما الفساد وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء “لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا “.

- افتراض ممكن التحقق وهو إقامة اليهود والنصارى أو بعضهم للتوراة والإنجيل والقرآن حتى يأخذوا البركات من أعلى ومن أسفل وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة “ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم “.

7-النفى:

هو تقرير عدم وجود شىء ما أو عدم فعله وقد يستخدم فيه ما يسميه البعض أدوات النفى  أو لا يستخدم ومن أمثلة النفى القرآنى نفى الله وجود محمد(ص)عند جبل الطور أيام موسى (ص)فى قوله بسورة القصص “وما كنت بجانب الطور إذا نادينا “ونفى إبراهيم (ص) تحطيم الأصنام عن نفسه ونسبة التحطيم للصنم الكبير وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء “قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا “والمثال الأول هو النفى الصادق والثانى هو النفى الكاذب ولو أريد به الخير .

8-الإثبات :

هو تقرير وجود شىء ما أو حدوث شىء ما ويستخدم الإثبات العديد من الاستخدامات ومن أمثلته إثبات موسى (ص)أن الله ربه بسورة طه “قال فمن ربكما يا موسى قال ربنا الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى “وإثباته جريمة القتل على نفسه بالاعتراف حيث قال بسورة الشعراء “قال فعلتها إذا وأنا من الضالين “وإثبات الكفار ذنبهم بعدم وجود السمع أى العقل للوحى الإلهى وفى هذا قال تعالى بسورة الملك “وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا فى أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم ” ومن ثم فالإثبات صادق وكاذب .

9- التكرار :

هو إعادة قول معين عدة مرات فى الحديث والتكرار يختلف من قول لأخر فى العدد فمثلا قوله تعالى بسورة المرسلات “ويل يومئذ للمكذبين “تكرر  عشر مرات ومثلا قوله تعالى بسورة الرحمن “فبأى آلاء ربكما تكذبان “تكرر 31 مرة ومثلا قوله بسورة القمر “فكيف كان عذابى ونذر “تكرر 4 مرات .

10-التكثير :

هو ذكر كثرة شىء ما والتكثير يعود لنفس المتكلم بمعنى أن ما يعتبره مخلوق ما  كثير قد يعتبره مخلوق أخر قليل ومن أمثلته فى القرآن إهلاك الله للكثير من الأقوام حيث قال بسورة الإسراء “وكم أهلكنا من القرون من بعد قوم نوح “وإن الكثير من الناس كفرة وفى هذا قال تعالى بنفس السورة “فأبى أكثر الناس إلا كفورا “ومن التكثير صادق كتكثير الله لبنى إسرائيل بنفس السورة “وجعلناكم أكثر نفيرا “ومنه كاذب كالذى ورد على ألسنة الكفار.

11-التقليل :

هو ذكر قلة شىء ما وهو كالتكثير يعود لنفس المتكلم ومن أمثلة التقليل تقليل الله للكفار فى منام النبى (ص)فى قوله بسورة الأنفال “إذ يريكهم الله فى منامك قليلا “وتقليل الله للكفار فى أعين المسلمين وتقليل المسلمين فى أعين الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال “وإذ يريكموهم إذا التقيتم فى أعينكم قليلا ويقللكم فى أعينهم “ومن التقليل صادق كقلة المؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة ص”إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وقليلا ما هم “ومنه كاذب كتقليل الكفار مدة حياتهم لساعة وفى هذا قال تعالى بسورة الروم “ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة “.

التزمين :

هو تحديد زمان شىء ما سواء ماضى أو حاضر أو مستقبل ومن أمثلته فى القرآن تحديد زمن هلاك قوم لوط(ص)بأنه وقت الشروق بقوله بسورة الحجر “فأخذتهم الصيحة مشرقين “وتحديد وقت خروج لوط (ص)وأهله من القرية بأنه بعد قطع أى أجزاء من الليل بقوله بسورة هود”فأسرى بأهلك بقطع من الليل “وتحديد وقت الأسحار بأن المؤمنين يستغفرون فيه بقوله بسورة الذاريات “وبالأسحار هم يستغفرون “وتحديد زمن اليوم الإلهى بألف سنة من زمن الناس فى قوله بسورة الحج “وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون “.

التمكين :

هو تحديد مكان شىء ما فى السموات أو فى الأرض أو بينهما أو تحت الثرى ومن أمثلته تحديد الله المكان الذى يقصده موسى (ص)بأنه مدين بسورة القصص حيث قال “ولما توجه تلقاء مدين “وتحديده مكان الإسراء وهو المسجد الحرام ونهايته المسجد الأقصى مصداق لقوله بسورة الإسراء “سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى “وتحديد الغلام للصخرة التى فقد الحوت عندها بقوله بسورة الكهف “قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنى نسيت الحوت “.

التعميم :

شمولية حكم أو رأى على جماعة أو أمة أو أسرة وهو يختلف من متكلم لأخر وقد وردت أمثلة على التعميم فى القرآن منها أن كل دواب الأرض وطيورها أمم مثل الناس وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام “وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم” ومنها أن كل الدواب مخلوقة من الماء مصداق لقوله بسورة النور “والله خلق كل دابة من ماء “ومنها أن الواجب على كل الناس هو التقوى مصداق لقوله بسورة النساء “يا أيها الناس اتقوا ربكم “.

الإشارة :

هى الرمز لشىء ما بأدوات أو كلمات محددة ومن أمثلته فى القرآن الإشارة لموسى (ص)وهارون (ص)فى قوله بسورة طه”إن هذان لساحران “وأن ألم هى العدل أى القرآن  بقوله بسورة البقرة “ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ” وأن الضمير فى قوله بسورة المدثر “عليها تسعة عشر “يشير للنار .

التخصيص :

هو تحديد حكم أو رأى لفرد أو أكثر من الجماعة وبألفاظ أخرى استثناء فرد أو أكثر من حكم عام  وتطبيق حكم أو رأى خاص عليه ومن أمثلته استثناء قوم يونس (ص)من العذاب لأنهم أمنوا فمنع عنهم العذاب فقال بسورة يونس “فلو لا كانت قرية أمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس “ومنها أن الله أباح لرسوله (ص)زواج أكثر من أربعة فقال بسورة الأحزاب “قد علمنا ما فرضنا عليهم فى أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج “.

التفسير :

هو شرح قول ما بإختصار أو تفصيل ومن أمثلته فى القرآن قوله تعالى بسورة الجمعة “ويعلمهم الكتاب والحكمة “فالكتاب فسره بأنه الحكمة حيث أن الواو بمعنى أى وقوله بسورة الصف “وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب”فالنصر الإلهى فسره بأنه الفتح القريب وقوله بسورة المجادلة “فأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله “فإقامة الصلاة تفسيرها إيتاء الزكاة تفسيرها طاعة الله ورسوله (ص).

التشبيه :

هو تمثيل شىء بشىء ومن أمثلته أن الله شبه الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة حيث قال بسورة إبراهيم “ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة “وشبه الكلمة الخبيثة بالشجرة الخبيثة حيث قال بنفس السورة “ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة”وشبه الذى يدعوهم الكفار بماد كفيه للماء ليصل فيه وما هو بواصله فقال بسورة الرعد “والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشىء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه “.

الكناية :

هى استخدام ألفاظ فى غير معناها المعروف لدى الناس ومن أمثلته فى القرآن النون بقوله بسورة القلم “ن والقلم وما يسطرون “فهى كناية عن الناس بدليل أن الله أشار لهم بكلمة يسطرون فالذين يسطرون هم الناس الذين يكتبون الوحى ومنها حروف ألم بقوله بسورة البقرة “ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه “فهى تعنى القرآن العادل والمعنى القرآن ذلك الحكم لا باطل فيه .

التوكيد :

هو الإلحاح على صدق القول بأدوات معينة بغض النظر عن كونه صادق أم كاذب ومن هذا قوله تعالى بسورة الإسراء “وبالحق أنزلناه وبالحق نزل “فإعادة القول هنا توكيد على حقيقة أن الوحى حق ومنه قوله بسورة الكهف “سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة ثامنهم كلبهم قل ربى أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل “فالتوكيد هنا على أن العدد سبعة وثامنهم كلبهم هو الصحيح بدأ بوصف القولين الأولين بأنهم رجم بالغيب بينما ألح على صدق الأخير بأن القليل هم الذين يعلمون به ومنه قوله تعالى بنفس السورة “قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمنى مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معى صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدنى إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا “فهنا موسى (ص)يطلب التعلم ثم يؤكد الطلب بأنه سيطيع المعلم ولن يعصاه .

التقسيم :

هو تجزئة القول لعدة أقسام ومن أمثلته فى القرآن قصة صاحب الجنتين فقد قسمها الله إلى ملكية الرجل ووصفها ،وتكبر الرجل على صاحبه وظلمه لنفسه والمحاورة بين الرجلين وهلاك الجنتين وحال صاحبهما وفى القسم الأول قال بسورة الكهف “واضرب لهما مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا “ومنها الحديث عن الأزواج الثلاثة بسورة الواقعة حيث بدأ بالمقربين ثم بأصحاب اليمين ثم بأصحاب الشمال .

النتيجة :

هى الشىء الباقى بعد وقوع حادث معين ومن أمثلتها فى القرآن أن نتيجة المكر هى تدمير الكفار وخلو مساكنهم فى الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة النحل “فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا “ومنها أن نتيجة دخول الملوك للبلاد الغريبة غزاة هى إفسادها وإذلال أعزتها وفى هذا قال تعالى على لسان ملكة سبأ “قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة “ومنها أن نتيجة إلقاء موسى (ص)لعصاه وابتلاعها أعمال السحرة هى سجود السحرة وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء “فألقى موسى عصاه فإذا هى تلقف ما يأفكون فألقى السحرة ساجدين ” .

الاعتراض :

هى وجود قول بين قول له جزء يسبق القول المعترض وله جزء يتلوه وهذا القول يقطع اتصال القول صاحب الجزئين ومن أمثلته الاعتراض فى القرآن ما جاء فى قوله تعالى بسورة الواقعة “فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم “فجملة “وإنه لقسم لو تعلمون عظيم “اعترضت القسم والمقسم عليه لبيان عظمة القسم ،ومنها ما جاء بقوله بسورة الرحمن “حور مقصورات فى الخيام فبأى آلاء ربكما تكذبان لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان “فجملة “فبأى آلاء ربكما تكذبان “اعترضت الجملة حور مقصورات فى الخيام لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ومنها ما جاء بقوله بسورة آل عمران “قالت ربى إنى وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإنى سميتها مريم “فجملة والله أعلم بما وضعت اعترض تكملة كلام امرأة عمران حيث أنه ليس من كلامها .

الحذف :

هو عدم ذكر شىء ما مع وجود ما يدل على المحذوف ومن أمثلة الحذف فى القرآن قوله تعالى بسورة الرعد “ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم بها الموتى “فالمحذوف هنا هو أن الكفار لن يؤمنوا لو سارت الجبال أو تكلمت الأرض به أو كلم به الموتى ،ومنها قوله بسورة المدثر “عليها تسعة عشر “فقد حذف القائل كلمة ملكا لأن خزنة النار ملائكة لقوله فى الآية التالية “وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة “.

الترجيع :

هو العودة إلى أمر سبق ذكره فى الكلام لغرض ما ومن أمثلته تحدث الله فى أول قصة يوسف (ص)عن رؤياه للكواكب والشمس والقمر فى الرؤيا ثم رجع الله للحديث عنها فى نهاية القصة عندما تحققت الرؤيا ومن الأمثلة تحدث الله عن يوم القيامة وما يحدث فيه من دخول الجنة ودخول النار حديثا طويلا فى أوائل سورة الأعراف ثم عاد للحديث عن يوم القيامة حديثا قصيرا فى أواخر السورة وإن كان الحديث القصير قد ذكر شىء لم يذكر فى الحديث الطويل وهو علم الله وحده بموعد الساعة فى قوله “يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربى لا يجليها لوقتها إلا هو “وبقيته .

الاستدراك :

هو ذكر شىء ثم نسيانه فى أثناء الكلام وهو من أساليب المخلوقات وقد قيل فى الإنسان وما سمى الإنسان إلا لأنه ينسى وأما الله فلا ينسى وفى هذا قال تعالى بسورة طه “لا يضل ربى ولا ينسى ” وهو يختلف عن الترجيع فى أن الترجيع ليس نسيانا وإنما يكون مذكورا ولكنه يستبقى لذكره فى وقت ما.

التتابع :

هو ترتيب الأشياء أو الأحداث زمنيا أو عدديا أو غير ذلك ومن أمثلته فى القرآن قوله تعالى بسورة النازعات “يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة “فهنا رتب الله الأحداث بحركة الأرض ثم حركة السماء وقوله بسورة الكهف “سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم “فهنا ترتيب للأعداد من الأصغر للأكبر.

السؤال :

هو الاستفهام عن شىء ما ومن أمثلته فى القرآن قوله تعالى بسورة الملك “متى هذا الوعد إن كنتم صادقين “وقوله بسورة طه”فمن ربكما يا موسى “وقوله بسورة يوسف “ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن “.

الرد:

هو الإجابة على السؤال ومن أمثلة الرد على الأسئلة قوله تعالى بسورة البقرة “ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو “وقوله “ويسألونكم عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج “وقوله “ويسألونك عن المحيض قل هو أذى ”   .

التقابل :

هو ذكر شىء مقابل شىء ومن أمثلته فى القرآن وجود فريق فى الجنة وفريق فى السعير وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى “وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق فى الجنة وفريق فى السعير “وبسط الرزق للبعض وتقليله للبعض وفى هذا قال تعالى بنفس السورة “له مقاليد السموات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر “والله يمحو الباطل ويحق الحق وفى هذا قال بنفس السورة “ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته “.

التناقض :

هو قول شىء يكذب قول سابق والمراد به التناقض الذى يقصده القائل وأما الذى لا يقصده فليس مرادا هنا والقرآن يخلو من التضارب المقصود فى الأخبار على اختلاف أنواعه ومما ينبغى ذكره أن التضارب المقصود يستخدم للإضلال حيث يريد المتكلم إثبات شىء فى صالحه .

التبديل :

هو جعل حكم مكان حكم دون أن يكون ذلك تكذيب للحكم السابق ومن أمثلته فى القرآن إباحة شرب الخمر قبل إقامة الصلاة بوقت كافى للبعد عن حالة السكر وفى هذا قال تعالى بسورة النساء “لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون “ثم تبديل الحكم بحكم تحريم الخمر فى كل وقت بقوله بسورة المائدة”إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه “ومنه أن عدة الأرملة كانت سنة شرط وجود نفقة للأرملة وهذا قوله بسورة البقرة “والذين يتوفون  يذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج “ثم بدل الله الحكم وجعل العدة أربعة أشهر وعشرة أيام بقوله “والذين يتوفون ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا “.

التحديد :

هو تعريف الشخص أو الشىء الذى وقع منه أو عليه الفعل ومن أمثلة هذا فى القرآن قوله بسورة البقرة “وعلم أدم الأسماء كلها “وقوله بسورة الأحزاب “فلما قضى زيدا منها وطرا “وقوله بسورة المسد “تبت يدا أبى لهب وتب”وقوله بسورة القصص “إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا “ففى كل جملة نجد شخص محدد ومحدد ما حدث منه أو له .

الإبهام :

هو عدم تحديد الشخص أو الشىء الواقع منه أو عليه الفعل بالاسم ومن أمثلة هذا فى القرآن قوله بسورة الأعراف “واتل عليهم نبأ الذى أتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين “فهنا الشخص مجهول الاسم وقوله بسورة الكهف “واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين “فهنا لم يحدد الله أسماء الشخصين وقوله بسورة البقرة “أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها “فالشخص هنا والقرية لا أسماء لهما .

الطلب :

هو إرادة شىء من الأخرين أو من النفس ومن أشهر صوره الأمر والنهى والدعاء والتمنى ومن أمثلته فى القرآن أمر الله للمسلمين بالقتال فى قوله بسورة البقرة “وقاتلوا فى سبيل الله “ونهيه لهم عن قرب الصلاة وهم سكارى بقوله بسورة النساء “لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى “ودعوة زكريا (ص)أن يهبه الله ذرية صالحة بقوله بسورة آل عمران “رب هب لى من لدنك ذرية طيبة “وتمنى مؤمن يس أن يعلم قومه ثوابه بقوله بسورة يس “يا ليت قومى يعلمون “.

التنويع :

هو استخدام التكلم مع النفس ومع الغير عن غير الحاضر فى اختلاط وصوره هى :

استخدام التكلم مع النفس مع التكلم مع الغير ،استخدام التكلم مع النفس مع التكلم عن غير الحاضر ،استخدام التكلم مع الغير مع النفس ،استخدام التكلم مع الغير مع التكلم عن غير الحاضر ،استخدام التكلم عن الغائب مع التكلم مع النفس ،استخدام التكلم عن الغائب مع التكلم مع الغير ،ويسمى التكلم مع النفس تكلم ومع الأخرين خطاب والتكلم عن الغائب غيبة ومن أمثلة التنويع قوله تعالى  “وما لى لا أعبد الذى فطرنى وإليه ترجعون “وقوله ” واستغفروا ربكم ثم توبوا إ ليه إن ربى رحيم ودود “وقوله “وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا “.

الانتقال :

هو خطاب عدد من الناس بخطاب عدد أخر أو كلام عنهم وصور الانتقال هى :

خطاب الواحد بصيغة المثنى ،والمثنى بصيغة الجمع والجمع بصيغة الواحد والواحد بصيغة الجمع والمثنى بصيغة الواحد ومن أمثلة الانتقال القرآنى قوله بسورة ق”ألقيا فى جهنم كل كفار عنيد “فألقيا تدل على المثنى ولكن المراد بها الجمع وهم خزنة النار وقوله بسورة محمد “ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا “فالفعل يستمع عبر عن المفرد بينما الفعل خرجوا عبر عن الجمع وقوله بسورة البقرة “مثلهم كمثل الذى استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم  فى ظلمات لا يبصرون “فهنا الذى استوقد وحوله دلالة على المفرد وبنورهم وتركهم ويبصرون دلالة على الجمع .

التغيير :

هو التعبير بفعل زمنى عوضا عن فعل زمنى مختلف وصور هذا التغيير هى :

التعبير بالمضارع عن الماضى وبالماضى عن المضارع وبالأمر عوضا عن الماضى وبالمضارع عن الأمر وبالماضى عن الأمر وبالأمر عن المضارع ومن أمثلة هذا قوله تعالى بسورة النحل “أتى أمر الله فلا تستعجلوه “فهنا عبر عن المستقبل وهو يوم القيامة بصيغة الماضى .

القلب :

هو استخدام التذكير بدل التأنيث والضد ومن أمثلة هذا فى القرآن قوله تعالى بسورة الكهف “فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة “فالورق مذكر ومع ذلك أشير إليه بهذه التى تستعمل غالبا مع المؤنث والجمع   .

والحمد لله أولا وأخرا .

الكلام

أغسطس 25, 2009

الكلام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسل الله أجمعين وبعد :

هذا كتاب يتناول الكلام بمعنى الحديث أى القول وليس ما يسمونه علم الكلام الذى يتحدث عن الذات الإلهية والسمعيات وغيرها وإنما يتحدث عن اللغة .

الكلام :

قال تعالى بسورة آل عمران”قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا “من القول نفهم أن الكلام ليس أقوال فقط وإنما أقوال ورموز يدل على هذا استثناء الله الرمز من الكلام ومن ثم فالكلام هو الإفصاح عن مراد المتكلم لنفسه أو لغيره بأى صورة رمز كان أو قول ،وقد سمى الله الكلام البيان فقال بسورة الرحمن “خلق الإنسان علمه البيان “وهو ظهور المراد بأى صورة يفهمها الأخرون .

ومما ينبغى قوله أن القول هو الأصل فى الكلام بينما الرمز هو الشاذ للتالى :

- أن الوحى النازل من عند الله قول كما قال بسورة الطارق “إنه لقول فصل”.

- أن المكلف يتم تكليف بالقول .

- أن الأقوال هى المستعملة غالبا فى الحياة والرموز نادرا الإستخدام.

- أن معظم الرموز هى أقوال قبل أن تستعمل أو حين  استعمالها ومثال هذا من يهز رأسه لأسفل موافق على الشىء فهذا يقول فى نفسه قول مثل أنا موافق لصواب الكلام أو هذا نافع أو هذا أفضل وعندما يهز الإنسان رأسه يمينا ويسارا رافضا فهذا يكون كلام فى نفسه مثل أرفض لكونه ضارا ،هذا قبيح .

مفهوم الكلام:

عرف الناس الكلام عدة مفاهيم منها :

“نظام رمزى صوتى تتفق عليه جماعة معينة ويستخدم أفراد الجماعة هذا النظام فى التفكير والتعبير والإتصال فيما بينهم “(1)و”نظام صوتى اعتباطى مكون من رموز وتراكيب مجردة “(2)و”نظام من العلامات يعبر عن أفكار “(3)كل هذه المفاهيم خاطئة فالأول يعنى أن الكلام من عمل الجماعة وهو من خلق الله مصداق لقوله بسورة البقرة “وعلم أدم الأسماء كلها “والثانى يعنى أن الكلام خبط عشواء وهو ما يخالف حكمة الخالق فى قوله بسورة الدخان “وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق “فالكلام لو كان اعتباطيا لجاز لنا أن نطلق كلمة الله مثلا على حيوان أو نبات وهو أمر مستحيل وأما المفهوم الثالث فيعنى أن الكلام يعبر عن الأفكار فقط وهو خطأ لأنه يعبر عن التخاريف والظنون والسؤال الآن ما هو مفهوم  الكلام فى الإسلام ؟

والإجابة :نظام وضعه الله للإفصاح عن مرادات المخلوق لنفسه أو لغيره ومكون من أسس تحكمه .

أنواع الكلام :

ينقسم الكلام لكلام جهرى وهو غالبا بين الإنسان وغيره وكلام مكتوم وهو حوار بين الإنسان ونفسه ويسمونه حوار النفس وفيهما قال تعالى بسورة الأنبياء”إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون “وينقسم الكلام الجهرى إلى :

-كلام مؤثر فى الأخرين وعن مثله قال تعالى بسورة النازعات “إنما أنت منذر من يخشاها “فإنذار النبى (ص)يؤثر فيمن يخاف عذاب القيامة

-كلام غير مؤثر وعن مثله قال تعالى بسورة نوح”رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائى إلا فرارا “فكلام نوح(ص)لم يؤثر فى قومه .

-كلام يتبعه ما يحققه بعد فترة طالت أم قصرت وعنه يقول تعالى بسورة الكهف “ولا تقولن لشىء إنى فاعل ذلك غدا “.

والكلام المكتوم ينقسم لكلام يتبعه ما يحققه بعد فترة وكلام منحصر فى النفس يشمل كل شىء عدا الكلام الذى يتبعه ما يحققه وبهذا تنحصر أنواع الكلام فى التالى :

كلام مؤثر ،كلام غير مؤثر ،كلام منحصر ،كلام يتبعه ما يحققه بعد فترة .

وأسباب كون الكلام مؤثر أو غير مؤثر هو إتباع هوى النفس أو الحق ومن هذا قول قوم إبراهيم (ص)له “أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين “فهم مع معرفتهم بأن ما جاء به إبراهيم (ص)حق يسألونه هل ما أتى به حق أم باطل ؟وأيضا تفسير الأخرين للكلام ومثال هذا قول الإنسان لجماعة : سأحضر غدا فيظنها أصحابه وعدا ويظنها من يكرهونه وعيدا .

تكوين الكلام :

يتكون القول من الأسماء أى الألفاظ ويقسمونها لاسم ذات محسوس للمخلوق مثل ما يرى أو يشم أو يذوق أو يلمس من الأشياء واسم ذات خفى وهو كل ما لا يدرك بحواس الجسم ولهذا التقسيم يشير تقسيم الله المخلوقات لمبصرة يراها الإنسان وأخرى لا يراها وهذا قوله بسورة الحاقة “فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون “.

مصدر الكلام :

يقصد بمصدر الكلام واضعه للناس وغيرهم من الأنواع وهو الله مصداق لقوله بسورة البقرة “وعلم أدم الأسماء كلها “وقوله بسورة العلق “علم الإنسان ما لم يعلم”.

تطور معانى الكلام :

مرت ألفاظ الكلام بمرحلتين :

1-كان لكل كلمة معانى محددة وقد امتدت من بداية وجود أدم (ص)حتى وقت مجهول وهى قصيرة الزمن .

2-أصبحت كل كلمة عرضة لدخول معانى جديدة عليها وأسباب هذا التطور هى هوى النفس الضال وهو الشهوات حيث سمت الأشياء بغير معانيها الحقيقية فمثلا سمت الصنم إله والبقرة إلهة كما جمع بعض الكلمات دون وجود حقيقى لها مثل إلهة وإلهات ولهذا يشير قوله بسورة يوسف “إن هى إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان “ومما ينبغى قوله أن معانى الكلمات ستظل عرضة للتغير طالما استمر الكفر والإسلام فالكفر يغير المعانى للخطأ والإسلام يعيد المعانى للحق .

خصائص الكلام :

يقصد بها أن كل كلام عربى أو غيره له مميزات خاصة تتمثل فى التالى :

1-النظام الخاص فكل لغة تختلف عن الأخرى فى ثلاثة أشياء هى :

-أصوات اللغة وإن كان هناك بعض الأصوات المشتركة بين عدد من اللغات .

-معانى الألفاظ وإن كانت هناك ألفاظ قليلة مشتركة بين بعض اللغات

-قواعد الأصوات فكل لغة لها قواعد خاصة فى نطق الأصوات وما يجاورها .

2-الإكتساب :يولد الإنسان وكلامه يتمثل فى حركات وجهه وجسمه وأصواته غير المعروفة المعنى لنا ويبدأ والداه فى تعليمه اللغة حتى يقدر على التفاهم مع الأخرين بعد هذا وهذه الميزة لم يخرج عنها سوى أدم (ص)وزوجته وعيسى (ص)ومن ثم فاللغة يكتسبها الطفل من الأخرين.

3-الإجتماع :الكلام لا يوجد فى فراغ فلابد من وجود جماعة يتعلم الأطفال منها اللغة ومن ثم فمن خصائص اللغة وجودها فى مجتمع

وظائف الكلام:

إن وظيفة الكلام هى الإفصاح عما يريد المتكلم سواء لنفسه أو لغيره وينقسم الإفصاح لقسمين :

1-الحوار الداخلى وهو ما يدور فى نفس الإنسان من أفكار وشهوات وحاجات وخرافات ونظريات أو غيرها .

2-الحوار الخارجى وهو ما يسمى الإتصال وهو تعبير عن الأفكار والشهوات والحاجات والخرافات والنظريات أو غير هذا بحيث يصل للأخرين ماذا يريد المتكلم منهم .

الإزدواج الكلامى :

فى كل عصر عدا عصر أدم (ص)نجد نمطين من الحديث يسمون الأول منهما الفصيح والثانى العامى  وكلاهما عندى فصيح ومميزات الفصيح هو القوة الإخراجية للصوت ووضوح كل صوت فى الكلمة وأما العامى فيمتاز بالسرعة الزمنية واختصار الأصوات وثنائية النمط أسبابها هى :

- مرادات المهنيين فكل أصحاب مهنة يكونون معانى خاصة بمهنتهم وبهذا تصبح لبعض الألفاظ معانى خاصة لطائفة معينة .

- هوى النفس الضال حيث يغير المعانى الحقة لمعانى زائفة مثل تأنيث كلمة إله وجمعها جمع تأنيث .

- الوحى الإلهى حيث يأتى لتصحيح المعانى التى غيرها الهوى الضال

الكلام العامى :

يسمى القوم اللهجات فى اللغة الواحدة الكلام العامى نسبة لتكلم العامة وهى لفظة غير دقيقة المعنى ولو تتبع الإنسان ألفاظ الكلام العامى لوجد لكل لفظ منها معنى أصيل فيما يسمونه الفصحى ومن الأدلة على هذا فى اللغة العربية :

-نقول فى كلامنا العامى أخذت اللحم ملجزار أى أخذت اللحم من الجزار بحذف النون من الحرف من كما نقول اشترينا الفاكهة ملفكهانى أى من الفكهانى وهذه الظاهرة وردت فى الفصحى كقول النابغة الجعدى :

ولقد شهدت عكاظ قبل محلها                         فيها وكنت أعد ملفتيان

فالمراد من الفتيان .

-فى كلامنا العامى نحذف من الحرف على اللام والياء فنقول مثلا مشينا عالأرض أى مشينا على الأرض ونقول السيارة عالطريق أى على الطريق ولهذه الظاهرة أصول منها قول قطرى بن الفجاءة :

غداة طفت علماء بكر بن وائل               وعجنا صدور الخيل نحو تميم

والمراد على ماء .

-نقول فى كلامنا العامى شال أى حمل وفى الفصحى رفع ولهذا صلة فكل رفع حمل وكل حمل رفع والكل صحاح إلا أن شهرة شال عن رفع جعلتها فى نظرهم عامية .

إن الكلام العامى يوجد فى كل لغات العالم وتنحصر خصائصه فى التالى:

1-التبديل فى حروف الكلمات مثل دهر فأصلها ظهر وندر أصلها نذر وهى فى ذلك تتبع قاعدة أصيلة هى تبديل الأصوات للقرابة بينها مثل كلمة الصراط فى القرآن فإنها تنطق حاليا الصراط والسراط والزراط .

2-قد يكون لها حروف تضاف للأفعال والأسماء مثل الشين فى كلمات ما أعرفش أى ما أعرف شىء وماأنش أى لست أنا وقد تضاف للحروف مثل ما فيش أى ما فيه شىء وهذا يقع كثيرا فى اللهجات .

3-استخدام بعض الحروف الخاصة مثل شو التى تعنى أحيانا ما هو فى لهجة الشام وبس التى تعنى لكن فى لهجة مصر .

4-استخدام بعض كلمات من لغات أخرى سواء قديمة مثل شأشأ وشوطة وصهد فى لهجة مصر .

تقسيمات أخرى للكلام :

تنقسم اللغة للتالى :

ألفاظ وهى تتكون من مجموعات صوتية كل مجموعة تسمى كلمة وتدل على معنى .

القواعد وهى الأسس التى تسير عليها الكلمات فى النطق الصوتى .

التعبير وهو الألفاظ مرتبة حسبما يريد المتكلم لكى يفهم المستمع .

كما تنقسم لنثر وشعر وأدب حق وباطل أى قلة أدب .

حقائق كلامية :

هذه مجموعة من الحقائق الكلامية :

-الألفاظ لا تتميز عن بعضها وهى مفردة ومن ثم لا يمكن وصف أى كلمة بأنها قبيحة لأن الله لم يخلق شىء قبيح مصداق لقوله بسورة السجدة “الذى أحسن كل شىء خلقه”.

-الألفاظ لا تتميز عن بعضها وهى فى جمل والسبب هو أن اللفظ يؤدى المعنى الذى يريده المتكلم وهذا هو الهدف الوحيد له ومن ثم إذا أصاب اللفظ الهدف وأصاب أخاه الهدف فهم فى حالة تساوى مثل قولنا مشينا وقولنا سرنا على الطريق الخالى فالقولان أصابا الهدف ومن ثم فهما فى حالة تساوى .

-اللفظ الواحد لا يكون استعماله حسنا فى جملة قبيحا فى جملة أخرى ما دام  قد أدى الهدف الذى أراده المتكلم منه والسبب هو أن اللفظ مخلوق حسن سواء استعمل فى حديث صادق أو كاذب .

-أن كلام أى مخلوق فى الكون مكون من ذكر وأنثى مصداق لقوله بسورة الذاريات “ومن كل شىء خلقنا زوجين “.

-أن المعانى تتغير تبعا لعدة أمور مثل صيغة الحديث فصيغة الإستفهام مثلا تختلف عن صيغة التعجب وحتى الصيغة الواحدة فيها اختلافات عديدة فمثلا فى صيغة الإستفهام نجد كلمة أين تطلب غير ما تطلبه ما 000 ،ومثل دخول الحروف على الجمل فمثلا جملة ما تحدثت هذا القول تختلف فى المعنى عن جملة ما تحدثت كهذا القول فالأول ينفى تحدث الإنسان بقول معين وتثبت تحدثه بقول أخر والثانية تعنى تحدث الإنسان بقول لم يقله من قبل أو تعنى تحدث الإنسان بقول كالقول الذى قيل له أنه قاله ومثلا وزن الكلمة يغير المعنى أحيانا .

-أن الكلام منه المباشر الذى يصل فيه المتكلم لغرضه بدلالة اللفظ وحده ومنه غير المباشر الذى يتكلف فيه المتكلم استعمال أساليب تبعد اللفظ عن دلالته اللغوية المعروفة مثل الكناية .

-أن أى كلام فى العالم لا يستوعب كل الأصوات وهى الحروف الصادرة عن جهاز النطق فى الإنسان والدليل اختلاف أصوات كل لغة عن الأخرى كثيرا .

-أن الطفل وهو رضيع يملك كل أصوات أى حروف لغات العالم فكل الأصوات موجودة عنده وتصدر منه ويقال أن علماء اللغة أحصوا أكثر من 200 صوت ينطق بها والله أعلم بصحة هذا من بطلانه  .

-أن تغير صوت من كلمة يغير معناها وهذه حقيقة لها شواذ ففى العربية مثلا كلمات خنع وكنع وخضع وخشع لها نفس المعنى ولها نفس الشذوذ.

-لكل لغة مجموعة أصوات محددة وقد تشترك أكثر من لغة فى بعض الأصوات .

-أن طول الصوت أو قصره فى النطق يغير المعنى فمثلا جملة يا سلام تعنى أحد الأمور التالية :

المناداة على شخص اسمه سلام ،التعجب من أمر ،غناء يغنيه إنسان،فالأول أصواته تكاد تكون متساوية فى النطق والثانى أصواته غير متساوية فى النطق خاصة الألف فى يا والسين فى سلام والثالث أصواته غير متساوية لأن المغنى يطول أيها شاء .

-أن ما نعتبره صوت واحد كالباء فى العربية ليس إلا مجموعة أصوات تتشابه فى جزء منها وتختلف فى جزء فهناك باء مفتوحة وباء مرفوعة وباء مكسورة وباء مجزومة .

-أن الإطناب والإختصار فى الحديث كلاهما حسن ما دامت الألفاظ فى كل منهما قد أدت مراد المطنب والمختصر .

الإنسجام الصوتى :

هو كون تركيب الكلمة سهل النطق وبألفاظ أخرى مخارج نطقها متباعدة عن بعضها وهو ينقسم للتالى :

1-انسجام صوتى إلهى وفيه كلمات تبدو ثقيلة النطق عند الناس مثل مستشزر أى مرتفع وسبب ثقلها عندهم هو حبهم للكلام السريع والإنسجام الإلهى له فى كل لغة قواعد منها فى اللغة العربية التخلص من السكون فى أول الكلام فمثلا كلمة مرء أى إنسان تنطق مرء ولكن عند تسكين الميم نقول امرؤ باستجلاب همزة وصل لنتمكن من نطق الميم الساكنة ومنها التخلص من إلتقاء الساكنين ومنها قلب تاء افتعل دالا فى حالة إذا كانت الفاء زايا أو دالا أو ذالا مثل زجر وذكر فهما فى صيغة افتعل ازدجر وازدكر وأصلهما ازتجر و ازتكر ولصعوبة النطق تم قلب التاء دالا حتى يسهل النطق ومنها قلب تاء افتعل طاء إذا كانت الفاء صادا أو ضادا أو طاء أو ظاء  مثل ظلم وصبر فإنهما اظطلم واصطبر وأصلهم اظتلم واصتبر ولكن من أجل صعوبة النطق تم القلب .

2-انسجام صوتى إنسانى وهو ما يؤلفه الإنسان من كلمات سهلة النطق معا من كلمات الله المخلوقة حتى وإن كان باطلا مثل قول القائل :

أعطنى الناى وغنى                                     فالغنا سر الوجود

وأنين الناى يبقى                                     بعد أن يفنى الوجود

ومثل قول القائل الباطل :

و اهدئى  يا جراح                                    واهدئى ياشجون

راح عهد النواح                                        وزمان الجنون

وأطل الصباح                                        من وراء القرون

الترادف اللغوى :

قال البعض يوجد ترادف وقال أخرون لا يوجد ترادف والحق هو وجود ترادف لما يلى من الأسباب :

وجود أسماء كثيرة للشىء الواحد فالإسلام مثلا هو الصراط المستقيم لقوله بسورة الفاتحة “اهدنا الصراط المستقيم “وهو هدى الله لقوله بسورة آل عمران “قل إن الهدى هدى الله “ومثلا محمد(ص)اسمه أحمد فى قوله بسورة الصف “ومبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد “.

وجود الضمائر فى اللغة فالضمائر تعرفنا فى كثير من الأحيان أن هذا الشىء هو المسمى كذلك فمثلا الظلمة هم الكفرة فالله عرفنا الكفرة بالضمير هم فقال بسورة البقرة “والكافرون هم الظالمون”

أن الله قال بسورة الزمر “الله الذى نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى “ومن ثم فالقرآن فيه ألفاظ مختلفة النطق ولكنها متشابهة المعنى ولذا فأحسن تفسير للقرآن هو تفسيره بالقرآن .

وجود الكلمات التى تعنى كلمة تعنى مثل أى فهذه الكلمات هى التى تعرف الشىء .

أن الألفاظ لو لم يكن فيها ترادف لكان الحكم فى الإسلام لا يمكن تفسيره بألفاظ أخرى لأنها ستغير الحكم ولم يقل أحد أنه لا يمكن تفسير أى حكم فى الإسلام بألفاظ أخرى لها نفس المعانى بدليل أن الحديث وهو الذكر المنزل على النبى (ص)فسر أحكام القرآن المجملة وفيه قال تعالى بسورة النحل “وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم”.

نظريات لغوية :

تقول إحدى النظريات :

الكلمات عبارة عن تقليد لأصوات الطبيعة واستدل أصحابها بكلمات مثل خرير وقرقرة وحفيف وفحيح وهى نظرية خاطئة للتالى :

أن معظم الكلمات لا ينطبق عليها هذا القول وخذ مثلا كلمة الله واسأل نفسك هل هى تقليد لصوت من أصوات الطبيعة ؟وستجد الجواب لا .

أن النظرية تعنى أن الإنسان تعلم اللغة من خلال تقليده لأصوات الطبيعة وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الرحمن “خلق الإنسان علمه البيان “

وتقول نظرية أخرى :

أن كل صوت من أصوات اللغة خاص بمعنى عام معين فمثلا السين تعنى السهولة واليسر والعين تعنى الظهور والوضوح وهى خطأ للتالى :

أن الصوت كما يدل على الشىء يدل على ضده فمثلا السين نجد فيها سيولة وسهولة وهى كلمات تدل على الراحة ونجد فيها سجن وسعير وهى كلمات تدل على التعب ومثلا الغين نجد فيها غاب وغام وغاص وغاض وهى كلمات تدل على الإختفاء ونجد فيها غريب وغسيل وغنم وهى كلمات تدل على الظهور .

وتقول نظرية ثالثة :اللغة العربية لها جذور فردية أى جذور مكونة من صوت واحد فقط وهو قول خاطىء للتالى :

عدم ورود شىء من الجذور الفردية فى القرآن .

أن كل صوت ليس له معنى عام ولا خاص حتى يكون الصوت كلمة .

أن الكلمات التى استدل بها أصحاب النظرية ليست كلمات أحادية الجذر فمثلا كلمة هذا ليست فى الأصل ذ َ دون وجود الهاء والألف والدليل أن اسم الإشارة عندما يكون دال على أنثى يكون هذه ولا يمكن حذف الهاء الأخيرة والسبب أنها هى التى تدل على الفرق بين الذكر والأنثى ومن ثم فالكلمة ليست أحادية .

جذور الكلمات:

إن أى لغة فى العالم لها جذور متعددة ويقصد بالجذر الأصوات الأصلية فى الكلمة بعد تجريدها من الأصوات الداخلة عليها وجذور اللغات تبدأ بالثنائى وتزداد بعده وأما نهايته فالله أعلم بها وإن كنت أظن والظن لا يغنى من الحق شيئا –إن علم هذا الحق – أنها تنتهى بالجذر السباعى وجذور العربية أكثرها ثلاثى وبعده الثنائى ثم يأتى بعدهما الرباعى والخماسى والجذر فى اللغات الإشتقاقية كالعربية يشتق منه بقية الكلمات التى تدل على المعنى  كما تدل على زيادة أخرى فى المعنى فمثلا الجذر فتح يشتق منه كلمات كثيرة مثل يفتح وفاتح ومفتاح ومفتح وفتاحة وفتوح وفتوحات .

فى أصوات اللغة :

قال بعضهم :إن أصوات كل لغة تتغير من عصر لأخر ويزعمون أن العوامل المؤدية لهذا التطور فى مخارج الأصوات والتطور الطبيعى المطرد لأعضاء النطق والعامل الأول وهو تطور مخارج الأصوات يحتاج لإثبات مستحيل هو إحضار الناس الذين سبقونا فى الحياة وأن يتكلم كل واحد منهم أمامنا حتى نتعرف على مخارج الأصوات عندهم ثم نقيس مخارجنا عليهم والعامل الثانى يحتاج أيضا لإثبات مستحيل وهو إحضار جماجم الموتى لنقيس عظامنا لنعرف التطور وما هو بتطور لسبب بسيط هو أن جماجم الناس فى كل عصر تختلف فى القياس فى العصر الواحد من إنسان إلى أخر حسب حجمه ووزنه ويضاف لهذا العامل الثالث وهو التطور الناتج عن التبدلات الصوتية فى اللهجات العربية وهو قول كاذب لأن اللهجات كما هى لم تتغير ويجب أن نعرف أن تحول بعض الأصوات فى بعض الكلمات إلى أصوات أخرى مثل حرف الثاء فى كلمات مثل ثلج وثلاثة وثور الذى تحول لحرف التاء فأصبحت تلج وتلاتة وتور وإنما هو بالضبط كنطق كلمة الصراط بالسين السراط وبالزاى الزراط وهو ليس تطور وإنما هو يتبع قاعدة تبدل الأصوات للقرابة بينها .

من تاريخ المتكلمين باللغة العربية :

من الحقائق المسلمة بها عندنا كمسلمين أن التاريخ الإنسانى يبدأ بأدم (ص)ومن ثم فأول الناس تحدثا باللغة هو أدم (ص)لأن الله علمها له فيما علمه فى قوله بسورة البقرة “وعلم أدم الأسماء كلها “وقد كان نوح(ص)وقومه يتحدثون بالعربية بدليل أنهم كانوا يعيشون فى الجزيرة العربية وبدليل أن اسمه نوح(ص)عربى وبدليل أن جبل الجودى عربى وهو جبل الطور الذى استقرت عليه السفينة وفيه قال تعالى بسورة هود”واستوت على الجودى “والدليل وصفه بأنه مبارك بقوله بسورة المؤمنون “وقل رب أنزلنى منزلا مباركا “وبدليل أن معبودات قوم نوح كانت عربية الأسماء مثل ود وسواع ويغوث وفيهم قال تعالى بسورة نوح”وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا “وقد كان هود(ص)وقومه يتحدثون العربية بدليل أن اسمه عربى وبلد قومه توجد فى بلاد العرب وبدليل أنهم خلفوا قوم نوحا(ص)الذين كانوا عربا ومن ثم فهم مثلهم يتحدثون العربية وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف “واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح”وقد كان صالح (ص)وقومه يتحدثون العربية بدليل اسمه العربى وبدليل بلدهم الذى يوجد فى بلاد العرب وبدليل أنهم خلفوا قوم هود (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف “واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد”زد على هذا أن المؤرخين سموا قومه وقوم هود (ص)العرب البائدة وقد كان إبراهيم (ص)يتحدث العربية بدليل أنه تحدث مع ابنه اسماعيل (ص)بها بعد أن شب فى مكة وليس معقولا أن يتحدثا دون لغة مشتركة ،زد على هذا أن إبراهيم (ص)عاش فى مكة مدة طويلة حيث بنى الكعبة وعلم الناس منسك الحج ومكة ومن حولها عرب ومن ثم كان لابد أن يتحدث معهم بنفس اللغة ،زد أن لوط (ص)هو الوحيد الذى أمن به من قومه قد أرسل لقوم عرب وليس معقولا أن يرسل لقوم لا يتحدث لسانهم وهو لغتهم لأن الله قال بسورة إبراهيم “وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه “فكل رسول مرسل بلغة قومه ،زد على هذا أن أسماء إبراهيم (ص)وأزر ولوط(ص)عربية وقوم لوط (ص)كانوا عربا قريبين من مكة بدليل أنهم كانوا يمرون على مساكنهم ليلا ونهارا مصداق لقوله بسورة الصافات “وإنكم لتمرون عليها مصبحين وبالليل “وقد وصفها بأنها قريبة من بلد الكفار فقال بسورة هود”وما هى من الظالمين ببعيد “وكان شعيب (ص)وقومه عربا بدليل اسمه وبدليل وجود مدين فى جزيرة العرب وكذلك إسماعيل (ص)عاش فى الجزيرة العربية وكان سليمان (ص)عربيا فى لسانه بدليل أنه خاطب ملكة سبأ وهى فى الجزيرة داعيا إياها للإسلام فقال بسورة النمل “إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلو على وأتونى مسلمين “وكان موسى (ص)عربيا فقد عاش بمدين وهى عربية اللسان وخاطب الفتاتين وأبوهما بمجرد وصوله وهذا دليل على تحدثه العربية وفى هذا قال تعالى بسورة القصص “ولما توجه تلقاء مدين “ومعظم الرسل المذكورين فى القرآن إن لم يكن كلهم تحدثوا العربية ومما ينبغى ذكره أن نقول أن يعرب بن قحطان ليس أول من تكلم وكذا إسماعيل (ص)أو غيرهم لأنها موجودة منذ أدم (ص)وهى لا تنقسم للغة مضر وعدنان بدليل أن سليمان (ص)خاطب ملكة سبأ باللغة التى نعرفها الآن .

ومما ينبغى قوله أن بنى إسرائيل كانوا عربا ولكنهم بعد عروبتهم حاولوا التقوقع والتميز عن غيرهم من العرب فخلقوا لأنفسهم ألفاظا ليست عربية وكتابة ليست عربية ومع هذا ما تزال أكثر من نصف ألفاظهم عربية .

نواميس الكون من الكلام :

تدل كل أفعال أى لغة فى العالم على معنيين :

– الدخول .    – الخروج فكل فعل يدل على أن هناك دخول فى شىء يسبقه خروج من شىء أو خروج من شىء يتبعه دخول فى شىء وهذا القانون العام للأفعال فى اللغات يدلنا على القانون العام للكون وهو أن الخروج والدخول أساس الأحداث ويدل على هذا كثير من أقوال القرآن مثل قوله تعالى بسورة الأنعام “يخرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى “وقوله بسورة فاطر “يولج الليل فى النهار ويولج النهار فى الليل “ومن أمثلة الأفعال للتدليل على هذه الحقيقة الفعل ضرب فهو يعنى خروج قوة من كائن ما والفعل ذهب يعنى خروج كائن ما من مكان لمكان أخر والفعل حزن يعنى دخول شىء سيىء فى نفس الكائن والفعل حفظ يعنى دخول شىء فى مكان ما .

تغير معانى الألفاظ :

إن معانى الألفاظ تتغير حسب القواعد التالية :

-من الصواب للخطأ بمعنى وجود معانى صائبة للفظ ومعانى خاطئة للفظ نفسه ومثال هذا كلمة إله فهى تعنى الله فى المعنى الصحيح ولكن الناس حولوها للخطأ فأصبح يعنى عند النصارى مثلا المسيح (ص)وعند الهندوس القرد والبقرة وغيرهم من المخلوقات .

-من الصواب للصواب بمعنى تعدد المعانى الصائبة للفظ مثل لفظ مؤتمر فهو يعنى تجمع عدد من الناس وغيرهم كما يعنى اجتماع عدد من الناس للتشاور فى أمر ما يسمى الندوة كما يعنى منظمة من المنظمات المهتمة بالمجتمع .

-من الخطأ للخطأ بمعنى تعدد المعانى الخاطئة للفظ مثل إلهة فهو يعنى أن أنثى شىء ما أصبحت إلهة مع الله ويضاف لها إطلاقها على بعض النساء فيقولون إلهة الجمال على المرأة الجميلة وإلهة الجنس على المرأة المهتاجة التى تحتاج إشباع شهوتها وهذه كلها إطلاقات للمعنى خاطئة .

والحمد لله أولا وأخرا


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.